المنصوري: جائزة محمد بن راشد للتسامح ترسخ قيم الانفتاح على الآخر

أكد الأمين العام لجائزة محمد بن راشد للتسامح، العميد أحمد خلفان المنصوري، أن الجائزة ترسخ حرص دولة الإمارات على ريادة السلام والتسامح عالمياً عبر ماضيها المشرف في هذين المجالين، وعبر

الخطط المستقبلية التي وضعتها والتي تتخذ الطابع التنافسي الذي يمكن أي شخص من المشاركة في هذه المنظومة من كافة دول العالم وأطيافه. وأضاف المنصوري أن “المبادرة تركز على دعم الشباب وأعمالهم، وستعمل على فتح آفاق جديدة لهم في العلوم والقيم الإنسانية، كما أنها تأتي في إطار متوازٍ لتخفف من حدة التوتر الطائفي الذي يشهده العالم، وتعكس صورة مشرفة للدولة، ليس على المستوى المحلي فقط بل على المستوى العالمي، عبر ترسيخ قيم التسامح والانفتاح على الآخر في العالم العربي”.وأشار المنصوري إلى أهمية الدور العالمي الحيوي الذي تلعبه دولة الإمارات مع أقرانها من دول العالم الشقيقة والصديقة في تعزيز قيم التسامح والتعايش والحوار، واحترام التعددية الثقافية، وقبول الآخر والتصدي لظاهرة العنف والتطرف والكراهية والتمييز والإرهاب، واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لاجتثاث هذه الظاهرة التي تواجهها الأسرة الدولية والتي تقوض الأمن والاستقرار في المجتمعات، لافتاً إلى أن التعايش السلمي بين أكثر من 203 جنسيات على أرض الإمارات أكبر دليل على قدرتها على احتضان العالم بجميع أطيافه دون تفرقة، مما جعلها من أفضل الدول للعيش والعمل في العالم.


الخبر بالتفاصيل والصور



أكد الأمين العام لجائزة محمد بن راشد للتسامح، العميد أحمد خلفان المنصوري، أن الجائزة ترسخ حرص دولة الإمارات على ريادة السلام والتسامح عالمياً عبر ماضيها المشرف في هذين المجالين، وعبر الخطط المستقبلية التي وضعتها والتي تتخذ الطابع التنافسي الذي يمكن أي شخص من المشاركة في هذه المنظومة من كافة دول العالم وأطيافه.

وأضاف المنصوري أن “المبادرة تركز على دعم الشباب وأعمالهم، وستعمل على فتح آفاق جديدة لهم في العلوم والقيم الإنسانية، كما أنها تأتي في إطار متوازٍ لتخفف من حدة التوتر الطائفي الذي يشهده العالم، وتعكس صورة مشرفة للدولة، ليس على المستوى المحلي فقط بل على المستوى العالمي، عبر ترسيخ قيم التسامح والانفتاح على الآخر في العالم العربي”.

وأشار المنصوري إلى أهمية الدور العالمي الحيوي الذي تلعبه دولة الإمارات مع أقرانها من دول العالم الشقيقة والصديقة في تعزيز قيم التسامح والتعايش والحوار، واحترام التعددية الثقافية، وقبول الآخر والتصدي لظاهرة العنف والتطرف والكراهية والتمييز والإرهاب، واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لاجتثاث هذه الظاهرة التي تواجهها الأسرة الدولية والتي تقوض الأمن والاستقرار في المجتمعات، لافتاً إلى أن التعايش السلمي بين أكثر من 203 جنسيات على أرض الإمارات أكبر دليل على قدرتها على احتضان العالم بجميع أطيافه دون تفرقة، مما جعلها من أفضل الدول للعيش والعمل في العالم.

رابط المصدر: المنصوري: جائزة محمد بن راشد للتسامح ترسخ قيم الانفتاح على الآخر

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً