هل تعلمين أن قناعاتك الذاتية تحدد مصيرك؟

مما لا شك فيه، أن التفاؤل من الأمور الإيجابية الباعثة على الخير دوماً؛ فالكثير منا يرددون: «تفاءلوا بالخير تجدوه»، وقد أكد مدربو علوم التنمية البشرية والطاقة، أن التفاؤل وحسن الظن بالله والثقة بأننا نستحق من كل شيء أفضل شيء، يجعلنا في نطاق الأمان والاطمئنان والراحة والسعادة والخير على الدوام.عن مدى

قدرة التفاؤل على جذب المستقبل المشرق لك، يحدثنا المدرب أسامة عبدالستار في النقاط التالية:- تفاؤلك على الدوام وتوقع الخير دائماً، يجعلك في نطاق إيجابي، وحتى إذا لم يحدث ما توقعتِه، تكونين قد مارست عبادة من أعظم العبادات، وهي عبادة حسن الظن بالله.- تشاؤمك على الدوام يدخلك في نطاق سلبي؛ لتجذبي كل ما هو سلبي على الدوام.- اعلمي أنه لا يمكن أن يأتيك شيء سلبي طالما حافظت على نطاق إيجابي داخلك، وأنت أعلم الناس بأعمالك وتصرفاتك إذا كنت تستحقين الخير أم لا، قيمي نفسك وحاسبيها لكي تكتشفي إذا كنت تستحقين مكافآت الله من الخير أم لا؛ حتى تعدلي من نفسك.- حسن الظن والإيمان القوي، هو تغير في القناعات، وتحكمك في تفكيرك وقناعتك وإيمانك بالله، يبقيك دائماً تستحقين الخير، إنما ترك تفكيرك للظروف وقناعات من الأهل والآباء والأغاني السلبية والمجتمع المروج للفكر السلبي المهزوم، وتشاؤمك وعدم اليقين بالله، يجعلك لا تستحقين ولا تجذبين الخير أبداً.- قناعتك الشخصية سوف تحدد كمية استحقاقك للخير، مثلاً: كلما أردتِ تحقيق شيء أعلى مما تعتقدين أنك تستحقينه، يبدأ التدمير الذاتي لنفسك؛ لأن مع الله كل شيء ممكن، ولا يجوز أن تعتقدي أن هذا الهدف كبير بحيث يصعب حصولك عليه، مادمتِ مع الله تتوكلين عليه وتحسنين الظن به.


الخبر بالتفاصيل والصور


مما لا شك فيه، أن التفاؤل من الأمور الإيجابية الباعثة على الخير دوماً؛ فالكثير منا يرددون: «تفاءلوا بالخير تجدوه»، وقد أكد مدربو علوم التنمية البشرية والطاقة، أن التفاؤل وحسن الظن بالله والثقة بأننا نستحق من كل شيء أفضل شيء، يجعلنا في نطاق الأمان والاطمئنان والراحة والسعادة والخير على الدوام.

عن مدى قدرة التفاؤل على جذب المستقبل المشرق لك، يحدثنا المدرب أسامة عبدالستار في النقاط التالية:

– تفاؤلك على الدوام وتوقع الخير دائماً، يجعلك في نطاق إيجابي، وحتى إذا لم يحدث ما توقعتِه، تكونين قد مارست عبادة من أعظم العبادات، وهي عبادة حسن الظن بالله.

– تشاؤمك على الدوام يدخلك في نطاق سلبي؛ لتجذبي كل ما هو سلبي على الدوام.

– اعلمي أنه لا يمكن أن يأتيك شيء سلبي طالما حافظت على نطاق إيجابي داخلك، وأنت أعلم الناس بأعمالك وتصرفاتك إذا كنت تستحقين الخير أم لا، قيمي نفسك وحاسبيها لكي تكتشفي إذا كنت تستحقين مكافآت الله من الخير أم لا؛ حتى تعدلي من نفسك.

– حسن الظن والإيمان القوي، هو تغير في القناعات، وتحكمك في تفكيرك وقناعتك وإيمانك بالله، يبقيك دائماً تستحقين الخير، إنما ترك تفكيرك للظروف وقناعات من الأهل والآباء والأغاني السلبية والمجتمع المروج للفكر السلبي المهزوم، وتشاؤمك وعدم اليقين بالله، يجعلك لا تستحقين ولا تجذبين الخير أبداً.

– قناعتك الشخصية سوف تحدد كمية استحقاقك للخير، مثلاً: كلما أردتِ تحقيق شيء أعلى مما تعتقدين أنك تستحقينه، يبدأ التدمير الذاتي لنفسك؛ لأن مع الله كل شيء ممكن، ولا يجوز أن تعتقدي أن هذا الهدف كبير بحيث يصعب حصولك عليه، مادمتِ مع الله تتوكلين عليه وتحسنين الظن به.

رابط المصدر: هل تعلمين أن قناعاتك الذاتية تحدد مصيرك؟

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً