الموت يحصد أرواح أطفال مخيم الركبان

عجز الوالد عن توفير الدواء لصغيرته التي لم تتجاوز عمر الزهور، كذلك لم يستطع الدخول للأردن أو العودة إلى دياره في سوريا، لتفارق الطفلة مايا مطر الحياة، والتي كانت مصابة

بمرض اليرقان داخل مخيم الركبان، على الحدود الأردنية السورية. ويقول والد الطفلة في رسالة لـ24: “عانت طفلتي كثيراً قبل أن تفارقني بلا عودة، ربما لو كان هناك مستشفى ميدانياً في المخيم، لما توفيت مايا، لكن نأمل أن تحل المشكلة لكي لا يكون هناك وفيات جديدة”.ومعاناة الأطفال في المخيم تزداد خطورة خاصة في عدم توفّر أصناف كثيرة من الأدوية الأساسيّة وأخرى تساعد على بقاء المرضى على قيد الحياة، وارتفاع أسعارها حال توفرها.وفاطمة سرحان هي طفلة أخرى كغيرها من الأطفال الذين ودعوا الحياة داخل المخيم الذي يفتقر لأبسط الحاجات الأساسية من الدواء والغذاء، علاوة على سوء الأحوال الجوية الحارة صيفاً ومغبرة وباردة شتاء، وعلى الرغم من ذلك إلا أن المخيم يعتبر ملاذاً آمناً للسوريين الفارين من النظام وروسيا وتنظيم داعش الإرهابي.وتنتشر أمراض كثيرة بين قاطني المخيم، خاصة الأطفال، أبرزها مرض اليرقان، وتجمع السوائل داخل الجسم، والتسمم وسوء التغذية، في الوقت الذي يعاني أكثر من 70 طفل من حالات مرضية تتطلب تدخلاً جراحياً، 21 حالة منها بحاجة لتدخل جراحي عاجل، وفق الناشط في المخيم علي التدمري.وينتظر المخيم خلال الأشهر القادمة نحو 8 آلاف مولود جديد سيرون النور دون وجود أبسط الحاجات الأساسية للحياة، وفق إحصائية داخل المخيم.ويضم مخيم الركبان نازحين سوريين قرب الحدود الأردنية، امتنعت الحكومة الأردنية عن إدخالهم بسبب مخاوف من دخول عناصر متطرفة بينهم بحكم لجوئهم من مناطق يسيطر عليها تنظيم داعش في شمال وشرق سوريا.وتدهورت أوضاع العالقين في منطقة الركبان بعد إعلانها منطقة عسكرية مغلقة، إثر هجوم بسيارة مفخخة على موقع عسكري أردني فيها يقدم خدمات للاجئين، أوقع 7 قتلى و13 جريحاً في 21 يونيو (حزيران).وفي هذا السياق، أطلق ناشطون وصحفيون حملة لإنقاذ أطفال المخيم، بهدف الحفاظ على حياة الأطفال المرضى وتقديم المساعدة الطبية لهم.وتهدف الحملة، بحسب مطلقيها إلى المطالبة بنقل الأطفال أصحاب الحالات الحرجة لإجراء العلاج الازم لهم وإدخال الخدمات الطبية للمخيم”.وكانت الأمم المتحدة قالت الخميس الماضي، إن وكالات إغاثة تابعة لها ستسلم أول دفعة مساعدات منذ شهرين لآلاف السوريين المتواجدين على الحدود الشمالية الشرقية للأردن مع سوريا، مشيرة إلى أنه بعد أسابيع من المحادثات مع الجيش الأردني من المقرر أن تصل مساعدات إنسانية للمنطقة بحلول 16 أكتوبر (تشرين الأول).


الخبر بالتفاصيل والصور



عجز الوالد عن توفير الدواء لصغيرته التي لم تتجاوز عمر الزهور، كذلك لم يستطع الدخول للأردن أو العودة إلى دياره في سوريا، لتفارق الطفلة مايا مطر الحياة، والتي كانت مصابة بمرض اليرقان داخل مخيم الركبان، على الحدود الأردنية السورية.

ويقول والد الطفلة في رسالة لـ24: “عانت طفلتي كثيراً قبل أن تفارقني بلا عودة، ربما لو كان هناك مستشفى ميدانياً في المخيم، لما توفيت مايا، لكن نأمل أن تحل المشكلة لكي لا يكون هناك وفيات جديدة”.

ومعاناة الأطفال في المخيم تزداد خطورة خاصة في عدم توفّر أصناف كثيرة من الأدوية الأساسيّة وأخرى تساعد على بقاء المرضى على قيد الحياة، وارتفاع أسعارها حال توفرها.

وفاطمة سرحان هي طفلة أخرى كغيرها من الأطفال الذين ودعوا الحياة داخل المخيم الذي يفتقر لأبسط الحاجات الأساسية من الدواء والغذاء، علاوة على سوء الأحوال الجوية الحارة صيفاً ومغبرة وباردة شتاء، وعلى الرغم من ذلك إلا أن المخيم يعتبر ملاذاً آمناً للسوريين الفارين من النظام وروسيا وتنظيم داعش الإرهابي.

وتنتشر أمراض كثيرة بين قاطني المخيم، خاصة الأطفال، أبرزها مرض اليرقان، وتجمع السوائل داخل الجسم، والتسمم وسوء التغذية، في الوقت الذي يعاني أكثر من 70 طفل من حالات مرضية تتطلب تدخلاً جراحياً، 21 حالة منها بحاجة لتدخل جراحي عاجل، وفق الناشط في المخيم علي التدمري.

وينتظر المخيم خلال الأشهر القادمة نحو 8 آلاف مولود جديد سيرون النور دون وجود أبسط الحاجات الأساسية للحياة، وفق إحصائية داخل المخيم.

ويضم مخيم الركبان نازحين سوريين قرب الحدود الأردنية، امتنعت الحكومة الأردنية عن إدخالهم بسبب مخاوف من دخول عناصر متطرفة بينهم بحكم لجوئهم من مناطق يسيطر عليها تنظيم داعش في شمال وشرق سوريا.

وتدهورت أوضاع العالقين في منطقة الركبان بعد إعلانها منطقة عسكرية مغلقة، إثر هجوم بسيارة مفخخة على موقع عسكري أردني فيها يقدم خدمات للاجئين، أوقع 7 قتلى و13 جريحاً في 21 يونيو (حزيران).

وفي هذا السياق، أطلق ناشطون وصحفيون حملة لإنقاذ أطفال المخيم، بهدف الحفاظ على حياة الأطفال المرضى وتقديم المساعدة الطبية لهم.

وتهدف الحملة، بحسب مطلقيها إلى المطالبة بنقل الأطفال أصحاب الحالات الحرجة لإجراء العلاج الازم لهم وإدخال الخدمات الطبية للمخيم”.

وكانت الأمم المتحدة قالت الخميس الماضي، إن وكالات إغاثة تابعة لها ستسلم أول دفعة مساعدات منذ شهرين لآلاف السوريين المتواجدين على الحدود الشمالية الشرقية للأردن مع سوريا، مشيرة إلى أنه بعد أسابيع من المحادثات مع الجيش الأردني من المقرر أن تصل مساعدات إنسانية للمنطقة بحلول 16 أكتوبر (تشرين الأول).

رابط المصدر: الموت يحصد أرواح أطفال مخيم الركبان

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً