الخلاف العراقي التركي يهدد معركة الموصل

■ مقاتل من البيشمركة يرصد تحركات تنظيم داعش شرق الموصل | أ.ف.ب يخيّم الخلاف العراقي التركي على معركة الموصل مع إصرار الطرفين على مواقفهما السابقة، حيث أصرت أنقرة مجدداً على الاشتراك في المعركة مع حلفائها من الأكراد وقوى محلية عربية وتشديدها على ضرورة استبعاد

الفصائل الشيعية من دخول الموصل في موقف عبر عنه وزير الخارجية مولود جاووش أوغلو. فيما رد أبرز قيادي في ميليشيات الحشد الشعبي بأن الحشد ستدخل الموصل وتبقى فيها ولن تسمح بمشاركة تركيا وحلفائها في المعركة، وهو موقف قام خطباء المساجد بالحشد له من على منابرهم. ويأتي السجال المستمر حول الموصل قبيل ساعات من انعقاد جلسة لمجلس الأمن الدولي بناءً على طلب بغداد لبحث «التجاوز» التركي على الأراضي العراقية. وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أمس إن تصريحات بغداد بشأن معسكر بعشيقة في شمال العراق حيث تدرب تركيا مقاتلين وتمدهم بالسلاح لمحاربة داعش «خطيرة واستفزازية». وقال يلدريم للصحافيين في أنقرة: «جنودنا ينفذون عملاً مفيداً للغاية في العراق. ليس لدينا موقف عدائي تجاههم. جنودنا يحاربون ضد تنظيم داعش هناك». لا لمشاركة «الحشد» بدوره، قال وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو إن مشاركة مقاتلين شيعة في معركة الموصل لن تحقق السلام لكن مشاركة القوات التي دربتها تركيا مهمة لنجاح العملية. وقال جاووش أوغلو خلال مؤتمر صحافي إن «مشاركة مقاتلين شيعة في العملية من الخارج بنزعة طائفية وإبقاؤهم هناك لن يجلب السلام إلى الموصل. على العكس وللأسف على المدى المتوسط وعلى المدى الطويل سيتواصل وجود المشكلات في المنطقة بشكل تدريجي». وأضاف: «القوات المحلية التي ندربها ونزودها بالمعدات هي أصلاً من الموصل بما في ذلك عرب وأكراد ويزيديون وتركمان. ومن ثم فإن وجودهم في هذه العملية ضروري لنجاحها». ولفت إلى أنه خلال قيام تركيا بأنشطتها فإنها تستخدم حقوقها المشروعة بموجب القانون الدولي، وأن بلاده تدافع عن وحدة الأراضي العراقية أكثر من الجميع. لا لمشاركة تركيا في الأثناء، قال زعيم فصيل عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، في خطاب متلفز أمام أنصاره في محافظة بابل: «لن نسمح لـ(الرئيس التركي رجب طيب) أردوغان وقواته بالمشاركة في عملية تحرير الموصل». وأضاف: «لا أردوغان ولا عائلة بيت النجيفي قادرون على منع مشاركة الحشد الشعبي في معركة تحرير الموصل». وأوضح أن «الحشد الشعبي سينتصر في الموصل وسيبقى في الموصل وسنذهب إلى الموصل ولن نسمح لأردوغان بمشاركة قواته في المعركة». ودعا العديد من خطباء المساجد الشيعية في خطبة الجمعة أمس إلى ضرورة التصدي للقوات التركية في الموصل. محور واحد من جهة أخرى، عبر رئيس أركان الجيش العراقي السابق بابكر زيباري عن مخاوفه من حدوث مشكلات بين الجيش العراقي وقوات البيشمركة بعد انتهاء عملية تحرير الموصل. وتحدث زيباري عن دور قوات البيشمركة في تحرير الموصل بالقول: «قبل كل شيء فإن من دون مشاركة البيشمركة سيكون من الصعب تحرير الموصل، لافتاً إلى أنه إذا تمت العملية من دونها فإنها ستستغرق وقتاً طويلًا جداً لأن قوات البيشمركة تسيطر على جميع المحاور المحيطة بالموصل، ما عدا محور واحد».


الخبر بالتفاصيل والصور


يخيّم الخلاف العراقي التركي على معركة الموصل مع إصرار الطرفين على مواقفهما السابقة، حيث أصرت أنقرة مجدداً على الاشتراك في المعركة مع حلفائها من الأكراد وقوى محلية عربية وتشديدها على ضرورة استبعاد الفصائل الشيعية من دخول الموصل في موقف عبر عنه وزير الخارجية مولود جاووش أوغلو.

فيما رد أبرز قيادي في ميليشيات الحشد الشعبي بأن الحشد ستدخل الموصل وتبقى فيها ولن تسمح بمشاركة تركيا وحلفائها في المعركة، وهو موقف قام خطباء المساجد بالحشد له من على منابرهم. ويأتي السجال المستمر حول الموصل قبيل ساعات من انعقاد جلسة لمجلس الأمن الدولي بناءً على طلب بغداد لبحث «التجاوز» التركي على الأراضي العراقية.

وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أمس إن تصريحات بغداد بشأن معسكر بعشيقة في شمال العراق حيث تدرب تركيا مقاتلين وتمدهم بالسلاح لمحاربة داعش «خطيرة واستفزازية».

وقال يلدريم للصحافيين في أنقرة: «جنودنا ينفذون عملاً مفيداً للغاية في العراق. ليس لدينا موقف عدائي تجاههم. جنودنا يحاربون ضد تنظيم داعش هناك».

لا لمشاركة «الحشد»

بدوره، قال وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو إن مشاركة مقاتلين شيعة في معركة الموصل لن تحقق السلام لكن مشاركة القوات التي دربتها تركيا مهمة لنجاح العملية.

وقال جاووش أوغلو خلال مؤتمر صحافي إن «مشاركة مقاتلين شيعة في العملية من الخارج بنزعة طائفية وإبقاؤهم هناك لن يجلب السلام إلى الموصل. على العكس وللأسف على المدى المتوسط وعلى المدى الطويل سيتواصل وجود المشكلات في المنطقة بشكل تدريجي».

وأضاف: «القوات المحلية التي ندربها ونزودها بالمعدات هي أصلاً من الموصل بما في ذلك عرب وأكراد ويزيديون وتركمان. ومن ثم فإن وجودهم في هذه العملية ضروري لنجاحها».

ولفت إلى أنه خلال قيام تركيا بأنشطتها فإنها تستخدم حقوقها المشروعة بموجب القانون الدولي، وأن بلاده تدافع عن وحدة الأراضي العراقية أكثر من الجميع.

لا لمشاركة تركيا

في الأثناء، قال زعيم فصيل عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، في خطاب متلفز أمام أنصاره في محافظة بابل: «لن نسمح لـ(الرئيس التركي رجب طيب) أردوغان وقواته بالمشاركة في عملية تحرير الموصل».

وأضاف: «لا أردوغان ولا عائلة بيت النجيفي قادرون على منع مشاركة الحشد الشعبي في معركة تحرير الموصل».

وأوضح أن «الحشد الشعبي سينتصر في الموصل وسيبقى في الموصل وسنذهب إلى الموصل ولن نسمح لأردوغان بمشاركة قواته في المعركة».

ودعا العديد من خطباء المساجد الشيعية في خطبة الجمعة أمس إلى ضرورة التصدي للقوات التركية في الموصل.

محور واحد

من جهة أخرى، عبر رئيس أركان الجيش العراقي السابق بابكر زيباري عن مخاوفه من حدوث مشكلات بين الجيش العراقي وقوات البيشمركة بعد انتهاء عملية تحرير الموصل.

وتحدث زيباري عن دور قوات البيشمركة في تحرير الموصل بالقول: «قبل كل شيء فإن من دون مشاركة البيشمركة سيكون من الصعب تحرير الموصل، لافتاً إلى أنه إذا تمت العملية من دونها فإنها ستستغرق وقتاً طويلًا جداً لأن قوات البيشمركة تسيطر على جميع المحاور المحيطة بالموصل، ما عدا محور واحد».

رابط المصدر: الخلاف العراقي التركي يهدد معركة الموصل

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً