الاحتلال يسمّن مستوطنة قريبة من مقر السلطة

Ⅶ متظاهر يحمل دواليب لحرقها خلال مواجهات مع الاحتلال في كفر قدّوم | أ.ف.ب أعلنت إسرائيل عن مخطط لتوسعة مستوطنة «بيت إيل» المقامة على أراضي رام الله في الضفة الغربية المحتلة حيث مقر السلطة الفلسطينية، في وقت دعا وزير إسرائيلي لضم الضفة، وسط إدانات

أوروبية للاستيطان الإسرائيلي ودعوات فلسطينية لمحاسبة إسرائيل. ونشرت ما تسمى «الشركة الوطنية للسياحة» الإسرائيلية عطاءً لبناء حديقة قرب مستوطنة «بيت إيل»، فيما تسميه إسرائيل موقع «حلم يعقوب» على أراضي قرية دورا القرع شمال شرق رام الله. وبحسب ما نشر موقع «والاه» الإسرائيلي أمس، فإن العطاء المطروح للتنفيذ يتعلق بتهيئة الموقع لبناء الحديقة بعد استكمال كل المخططات الهندسية. ويحظى هذا المخطط الاستيطاني بالدعم المباشر من الحكومة الإسرائيلية كون «الشركة الوطنية للسياحة» هي جهة رسمية وحكومية. وبحسب حركة «السلام الآن» الإسرائيلية فإن هذه الحديقة ستقام على أراضي خاصة للفلسطينيين. كما أوردت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن مجلس الوزراء سيبحث خلال جلسته الأسبوعية غداً (الأحد) استئناف عمل قسم الاستيطان على نطاق كامل بعد أن كان مجمداً خلال السنتين الماضيتين. إدانة في الأثناء، ذكرت هيئة العمل الخارجي التابعة للاتحاد الأوروبي أن قرار إسرائيل بناء وحدات استيطانية جديدة في قلب الضفة يضعف آفاق السلام. وجاء في بيان للهيئة أن إسرائيل خالفت تصريحاتها العلنية بعدم بناء مستوطنات جديدة، ووصفت الخطط بأنها «عملياً مستوطنة جديدة في شمال الضفة الغربية». وتابعت أن «قرار مواصلة بناء المستوطنات والتوسع. يضعف ولا يعزز احتمالات حل الدولتين ويجعل احتمال قيام دولة فلسطينية تتوافر لها مقومات البقاء مستبعداً». تدمير الحل من جهته، أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات أن قرار الحكومة الإسرائيلية بطرح المزيد من العطاءات الاستيطانية يؤكد أن استراتيجية هذه الحكومة هدفها تدمير خيار الدولتين واستبداله بمبدأ الدولة بنظامين (الأبرتهايد). ودعا عريقات، في بيان عقب لقائه مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام نيكولاي ميلادنوف وقناصل عدد من الدول في رام الله، المجتمع الدولي إلى مساءلة ومحاسبة الحكومة الإسرائيلية، وإلى مقاطعة شاملة للمستوطنات. ضم الضفة في غضون ذلك، دعا وزير التعليم الإسرائيلي زعيم حزب «البيت اليهودي» نفتالي بينت إلى ضم الضفة وفرض السيادة الإسرائيلية عليها، ما أثار انتقادات من قبل المعسكر الصهيوني المعارض، وفقاً لما نشره موقع القناة العاشرة الإسرائيلية. وأشار الموقع أن بينت قال إنه «يجب ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل وفرض السيادة عليها، ويجب التضحية من أجل تحقيق ذلك».. هذه التصريحات دفعت عضو الكنيست شيلي يحمفوتش من «المعسكر الصهيوني» لمهاجمة بينت بالقول إن «رؤية بينت.. هي الرؤية الكابوسية للقضاء على الصهيونية، هي نهاية الدولة اليهودية، حيث ستكون أغلبية فلسطينية في إسرائيل». كذلك انتقدت عضو الكنيست تسيفي ليفني من «المعسكر الصهيوني» هذه التصريحات بالقول: «الآن بشكل واضح أصبح حلم نفتالي بينت معروف، الحلم الذي تحول إلى كابوس لشعب إسرائيل، يريد ضم الضفة التي يعيش فيها 2.5 مليون فلسطيني، والنتيجة دولة يعيش فيها أغلبية عربية». هدم  أقدمت جرافات الاحتلال على هدم قرية العراقيب في النقب للمرة الـ104 على التوالي بذريعة أنها غير معترف بها. وقال أحد أهالي القرية وهو عزيز صياح الطوري إنّ «جرائم الهدم المستمرة تهدف إلى اقتلاعنا من أراضينا، ولكن ذلك يزيد إصرارنا على التشبث بأرضنا». وفتحت زوارق إسرائيلية النار على قوارب الصيادين قبالة شواطئ غزة واعتقلت اثنين منهم وصادرت قاربهم. 


الخبر بالتفاصيل والصور


أعلنت إسرائيل عن مخطط لتوسعة مستوطنة «بيت إيل» المقامة على أراضي رام الله في الضفة الغربية المحتلة حيث مقر السلطة الفلسطينية، في وقت دعا وزير إسرائيلي لضم الضفة، وسط إدانات أوروبية للاستيطان الإسرائيلي ودعوات فلسطينية لمحاسبة إسرائيل.

ونشرت ما تسمى «الشركة الوطنية للسياحة» الإسرائيلية عطاءً لبناء حديقة قرب مستوطنة «بيت إيل»، فيما تسميه إسرائيل موقع «حلم يعقوب» على أراضي قرية دورا القرع شمال شرق رام الله. وبحسب ما نشر موقع «والاه» الإسرائيلي أمس، فإن العطاء المطروح للتنفيذ يتعلق بتهيئة الموقع لبناء الحديقة بعد استكمال كل المخططات الهندسية.

ويحظى هذا المخطط الاستيطاني بالدعم المباشر من الحكومة الإسرائيلية كون «الشركة الوطنية للسياحة» هي جهة رسمية وحكومية. وبحسب حركة «السلام الآن» الإسرائيلية فإن هذه الحديقة ستقام على أراضي خاصة للفلسطينيين.

كما أوردت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن مجلس الوزراء سيبحث خلال جلسته الأسبوعية غداً (الأحد) استئناف عمل قسم الاستيطان على نطاق كامل بعد أن كان مجمداً خلال السنتين الماضيتين.

إدانة

في الأثناء، ذكرت هيئة العمل الخارجي التابعة للاتحاد الأوروبي أن قرار إسرائيل بناء وحدات استيطانية جديدة في قلب الضفة يضعف آفاق السلام.

وجاء في بيان للهيئة أن إسرائيل خالفت تصريحاتها العلنية بعدم بناء مستوطنات جديدة، ووصفت الخطط بأنها «عملياً مستوطنة جديدة في شمال الضفة الغربية». وتابعت أن «قرار مواصلة بناء المستوطنات والتوسع. يضعف ولا يعزز احتمالات حل الدولتين ويجعل احتمال قيام دولة فلسطينية تتوافر لها مقومات البقاء مستبعداً».

تدمير الحل

من جهته، أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات أن قرار الحكومة الإسرائيلية بطرح المزيد من العطاءات الاستيطانية يؤكد أن استراتيجية هذه الحكومة هدفها تدمير خيار الدولتين واستبداله بمبدأ الدولة بنظامين (الأبرتهايد).

ودعا عريقات، في بيان عقب لقائه مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام نيكولاي ميلادنوف وقناصل عدد من الدول في رام الله، المجتمع الدولي إلى مساءلة ومحاسبة الحكومة الإسرائيلية، وإلى مقاطعة شاملة للمستوطنات.

ضم الضفة

في غضون ذلك، دعا وزير التعليم الإسرائيلي زعيم حزب «البيت اليهودي» نفتالي بينت إلى ضم الضفة وفرض السيادة الإسرائيلية عليها، ما أثار انتقادات من قبل المعسكر الصهيوني المعارض، وفقاً لما نشره موقع القناة العاشرة الإسرائيلية. وأشار الموقع أن بينت قال إنه «يجب ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل وفرض السيادة عليها، ويجب التضحية من أجل تحقيق ذلك»..

هذه التصريحات دفعت عضو الكنيست شيلي يحمفوتش من «المعسكر الصهيوني» لمهاجمة بينت بالقول إن «رؤية بينت.. هي الرؤية الكابوسية للقضاء على الصهيونية، هي نهاية الدولة اليهودية، حيث ستكون أغلبية فلسطينية في إسرائيل».

كذلك انتقدت عضو الكنيست تسيفي ليفني من «المعسكر الصهيوني» هذه التصريحات بالقول: «الآن بشكل واضح أصبح حلم نفتالي بينت معروف، الحلم الذي تحول إلى كابوس لشعب إسرائيل، يريد ضم الضفة التي يعيش فيها 2.5 مليون فلسطيني، والنتيجة دولة يعيش فيها أغلبية عربية».

هدم

 أقدمت جرافات الاحتلال على هدم قرية العراقيب في النقب للمرة الـ104 على التوالي بذريعة أنها غير معترف بها. وقال أحد أهالي القرية وهو عزيز صياح الطوري إنّ «جرائم الهدم المستمرة تهدف إلى اقتلاعنا من أراضينا، ولكن ذلك يزيد إصرارنا على التشبث بأرضنا». وفتحت زوارق إسرائيلية النار على قوارب الصيادين قبالة شواطئ غزة واعتقلت اثنين منهم وصادرت قاربهم. 

رابط المصدر: الاحتلال يسمّن مستوطنة قريبة من مقر السلطة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً