الحوثي يوافق على الهدنة ويفخّخ «الحل النهائي»

■ مقاتل من الشرعية قرب خط القتال في تعز | تصوير: أحمد الباشا نجح المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد في انتزاع موافقة الانقلابيين على هدنة لمدة 72 ساعة قابلة للتمديد من المرتقب الإعلان عنها في لقاء المبعوث الأممي مع الرئيس اليمني

عبدربه منصور هادي في الرياض خلال ساعات. إلا أنه لم يتمكن من حملهم على تأييد خطة الحل الشامل بسبب تعنت الانقلابيين في الجانب الأمني، وتحديداً رفضهم بدء الحل بالانسحاب من صنعاء التي ستتولى قوة محايدة إدارتها واشتراطهم تعيين نائب للرئيس هادي يتولى تسمية الحكومة، وهي عقبات تفخخ الحل، ما دفع ولد الشيخ إلى إعلان عدم نيته إطلاق جولة مفاوضات جديدة مفضلاً عقد جولات مكوكية منفصلة لتذليل العقبات ولتفادي جولة محادثات طويلة وغير مضمونة. ويلتقي المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد اليوم في الرياض بالرئيس عبد ربه منصور هادي لأخذ موافقته على إعلان هدنة إنسانية مدتها ثلاثة أيام قابلة للتمديد. الاتفاق على هدنة وحسب مصادر سياسية فإن ولد الشيخ عقد لقاءين مع فريق المفاوضين عن جماعة الحوثي وحزب المؤتمر الشعبي في العاصمة العمانية مسقط تم خلالهما الاتفاق على إعلان هدنة إنسانية لمدة 72 ساعة قابلة للتمديد سيتم الإعلان عن بدء سريانها عقب لقاء ولد الشيخ بالرئيس هادي في الرياض على أن يواكب هذا الاتفاق السماح باستئناف الرحلات المدنية إلى مطار صنعاء والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى السكان في محافظة تعز تحديداً دون اعتراض من الانقلابيين وفتح الطرقات المؤدية إلى المحافظة. وأضافت المصادر أن المبعوث الدولي ناقش القضايا الأمنية وبالذات إحياء اللجنة العسكرية المكلفة بالرقابة على اتفاق وقف إطلاق النار والتي اتفق على أن تمارس مهمها من منطقة ظهران الجنوب في السعودية قبل أن يقاطعها الانقلابيون عقب إفشالهم محادثات السلام التي استضافتها الكويت على مدى ثلاثة أشهر. قوة محايدة كما ناقش كل ما يتصل بالترتيبات الأمنية الخاصة بالانسحاب من العاصمة وبعض المدن في المرحلة الأولى من التسوية وتشكيل قوة عسكرية محايدة تتولى استلام المدن وتأمينها واستلام الأسلحة الثقيلة التي بحوزة الطرف الانقلابي وبالذات الصواريخ الباليستية. وطبقاً لهذه المصادر لـ«البيان» فإن من المتوقع استئناف محادثات السلام قبل نهاية الشهر الجاري إذا ما تم الاتفاق على كافة التفاصيل الأمنية والعسكرية والسياسية، حيث لا يزال الطرف الانقلابي يرفض فكرة الانسحاب من العاصمة وبعض المدن في المرحلة الأولى ويقترح تشكيل حكومة وحدة وطنية تتولى هذه المهمة وهو أمر سبق للشرعية أن رفضته بالمطلق. نائب جديد المصادر أوضحت أن الطرف الانقلابي اقترح أيضاً اختيار نائب جديد للرئيس هادي بتوافق الأطراف السياسية توكل إليه مهمة تسمية الحكومة والإشراف على عملها ووضع الترتيبات الأمنية والعسكرية وهو مطلب لا يعرف ما إذا كانت الحكومة المعترف بها دولياً ستقبل به أم لا خصوصاً وأن المرجعيات الخاصة بالتسوية لا تنص على هذا الطلب. وقالت مصادر سياسية إن اشتراطات الانقلابيين تحكم على الجولة المقبلة من المحادثات بالفشل وتعكس سوء نوايا تسعى لشرعنة الانقلاب والالتفاف على مرجعيات السلام والتخطيط لإطالة أمد القتال دون أي اعتبار لمعاناة الملايين من اليمنيين. خطة عمل في غضون ذلك، قال ولد الشيخ في حديث لوكالة الأنباء العمانية إنه تطرق في محادثاته مع وفدي الانقلاب «إلى الخطة المتكاملة التي تتناول قضايا أمنية وقضايا سياسية وعن التزامهما في قضية الجوانب الأمنية وكيفية تأمين العاصمة وجوانب أخرى مهمة وهناك جوانب أخرى تتطلب عملاً بشأنها». وحول جولة جديدة من المفاوضات بعد جولة الكويت قال ولد الشيخ: «لا نريد أن ندخل في جولة جديدة»، مفضلاً «القيام بزيارات مكوكية بين الأطراف حتى نتفق ونتجنب أن تكون هناك جولة طويلة ولا نهاية لها». وأوضح ولد الشيخ أن «هناك خطة متكاملة تطرح القضايا الأمنية والسياسية وكل القضايا الأخرى والأفكار موجودة لدي ولا بد من بلورة أكثر للجانب الأمني الذي يتضمن الانسحاب وتسليم السلاح، وطرح الورقة لتصبح خطة عمل ما زالت تتطلب بعض المشاورات، وخلال أسبوعين من الآن سنطرح الورقة الحقيقية لخطة السلام لتصبح خطة عمل». تحذير حذر منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة ستيفن أوبراين من ارتفاع معدلات سوء التغذية بين الأطفال في اليمن، وذكر اوبراين بأن الناحية اللوجيستية لإيصال أية إمدادات أصبحت أكثر صعوبة بسبب الوضع في محافظة الحديدة.


الخبر بالتفاصيل والصور


نجح المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد في انتزاع موافقة الانقلابيين على هدنة لمدة 72 ساعة قابلة للتمديد من المرتقب الإعلان عنها في لقاء المبعوث الأممي مع الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في الرياض خلال ساعات.

إلا أنه لم يتمكن من حملهم على تأييد خطة الحل الشامل بسبب تعنت الانقلابيين في الجانب الأمني، وتحديداً رفضهم بدء الحل بالانسحاب من صنعاء التي ستتولى قوة محايدة إدارتها واشتراطهم تعيين نائب للرئيس هادي يتولى تسمية الحكومة، وهي عقبات تفخخ الحل، ما دفع ولد الشيخ إلى إعلان عدم نيته إطلاق جولة مفاوضات جديدة مفضلاً عقد جولات مكوكية منفصلة لتذليل العقبات ولتفادي جولة محادثات طويلة وغير مضمونة.

ويلتقي المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد اليوم في الرياض بالرئيس عبد ربه منصور هادي لأخذ موافقته على إعلان هدنة إنسانية مدتها ثلاثة أيام قابلة للتمديد.

الاتفاق على هدنة

وحسب مصادر سياسية فإن ولد الشيخ عقد لقاءين مع فريق المفاوضين عن جماعة الحوثي وحزب المؤتمر الشعبي في العاصمة العمانية مسقط تم خلالهما الاتفاق على إعلان هدنة إنسانية لمدة 72 ساعة قابلة للتمديد سيتم الإعلان عن بدء سريانها عقب لقاء ولد الشيخ بالرئيس هادي في الرياض على أن يواكب هذا الاتفاق السماح باستئناف الرحلات المدنية إلى مطار صنعاء والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى السكان في محافظة تعز تحديداً دون اعتراض من الانقلابيين وفتح الطرقات المؤدية إلى المحافظة.

وأضافت المصادر أن المبعوث الدولي ناقش القضايا الأمنية وبالذات إحياء اللجنة العسكرية المكلفة بالرقابة على اتفاق وقف إطلاق النار والتي اتفق على أن تمارس مهمها من منطقة ظهران الجنوب في السعودية قبل أن يقاطعها الانقلابيون عقب إفشالهم محادثات السلام التي استضافتها الكويت على مدى ثلاثة أشهر.

قوة محايدة

كما ناقش كل ما يتصل بالترتيبات الأمنية الخاصة بالانسحاب من العاصمة وبعض المدن في المرحلة الأولى من التسوية وتشكيل قوة عسكرية محايدة تتولى استلام المدن وتأمينها واستلام الأسلحة الثقيلة التي بحوزة الطرف الانقلابي وبالذات الصواريخ الباليستية.

وطبقاً لهذه المصادر لـ«البيان» فإن من المتوقع استئناف محادثات السلام قبل نهاية الشهر الجاري إذا ما تم الاتفاق على كافة التفاصيل الأمنية والعسكرية والسياسية، حيث لا يزال الطرف الانقلابي يرفض فكرة الانسحاب من العاصمة وبعض المدن في المرحلة الأولى ويقترح تشكيل حكومة وحدة وطنية تتولى هذه المهمة وهو أمر سبق للشرعية أن رفضته بالمطلق.

نائب جديد

المصادر أوضحت أن الطرف الانقلابي اقترح أيضاً اختيار نائب جديد للرئيس هادي بتوافق الأطراف السياسية توكل إليه مهمة تسمية الحكومة والإشراف على عملها ووضع الترتيبات الأمنية والعسكرية وهو مطلب لا يعرف ما إذا كانت الحكومة المعترف بها دولياً ستقبل به أم لا خصوصاً وأن المرجعيات الخاصة بالتسوية لا تنص على هذا الطلب.

وقالت مصادر سياسية إن اشتراطات الانقلابيين تحكم على الجولة المقبلة من المحادثات بالفشل وتعكس سوء نوايا تسعى لشرعنة الانقلاب والالتفاف على مرجعيات السلام والتخطيط لإطالة أمد القتال دون أي اعتبار لمعاناة الملايين من اليمنيين.

خطة عمل

في غضون ذلك، قال ولد الشيخ في حديث لوكالة الأنباء العمانية إنه تطرق في محادثاته مع وفدي الانقلاب «إلى الخطة المتكاملة التي تتناول قضايا أمنية وقضايا سياسية وعن التزامهما في قضية الجوانب الأمنية وكيفية تأمين العاصمة وجوانب أخرى مهمة وهناك جوانب أخرى تتطلب عملاً بشأنها».

وحول جولة جديدة من المفاوضات بعد جولة الكويت قال ولد الشيخ: «لا نريد أن ندخل في جولة جديدة»، مفضلاً «القيام بزيارات مكوكية بين الأطراف حتى نتفق ونتجنب أن تكون هناك جولة طويلة ولا نهاية لها».

وأوضح ولد الشيخ أن «هناك خطة متكاملة تطرح القضايا الأمنية والسياسية وكل القضايا الأخرى والأفكار موجودة لدي ولا بد من بلورة أكثر للجانب الأمني الذي يتضمن الانسحاب وتسليم السلاح، وطرح الورقة لتصبح خطة عمل ما زالت تتطلب بعض المشاورات، وخلال أسبوعين من الآن سنطرح الورقة الحقيقية لخطة السلام لتصبح خطة عمل».

تحذير

حذر منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة ستيفن أوبراين من ارتفاع معدلات سوء التغذية بين الأطفال في اليمن، وذكر اوبراين بأن الناحية اللوجيستية لإيصال أية إمدادات أصبحت أكثر صعوبة بسبب الوضع في محافظة الحديدة.

رابط المصدر: الحوثي يوافق على الهدنة ويفخّخ «الحل النهائي»

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً