دراسة: الحضانات التربوية بديل أكثر أمناً من الخادمات

أوصت دراسة أجرتها الطالبة مريم حميد ناصر الزري من الكلية الجامعية للأم والعلوم الأسرية في عجمان بعنوان «دور العمالة المنزلية في إدارة المنزل وتوابعها المستقبلية» إلى الحد من استخدام العمالة المنزلية عبر إنشاء حضانات ذات طابع تربوي بأجور معتدلة وتلائم الأسر محدودة الدخل، وزيادة

عدد أيام إجازة الوضع للمرأة العاملة سواء بأجر أو بنصف اجر أو بدون أجر، مقترحة تشجيع استخدام العمالة المنزلية عربية الجنسية وإيجاد مؤسسات تنظم عملية مساعدة ربة المنزل بما يتناسب وعدد أفرادها مع توعية الأسر بخطر الاعتماد الكلي والمطلق للعمالة المنزلية. وشددت الباحثة في دراستها على وعي الأسر تجاه الاعتماد على العمالة وقدرتهم على تخفيض الاعتماد عليهم إلى أدنى حد ممكن وان يقتصر استخدامهم على الأعمال التي يعجز أفراد الأسرة عن القيام بها، مطالبة بمزيد من الدراسات الاجتماعية لمعرفة آثار الظاهرة اجتماعياً وثقافياً في ضوء التأثير المتوقع لزيادة انتشار الاعتماد على العمالة المنزلية في المجتمع الإماراتي. وتهدف الدراسة التي أجرتها الزري إلى معرفة حجم العمالة ومبررات وجودها وتحديد أدوارها التي تقوم بها، وقد أظهرت الباحثة من خلال مسح ميداني شمل 50 أسرة مقيمة في الشارقة أن 48%من أفراد العينة لديهم عمالة منزلية واحدة وان الغالبية يقومون بوظيفة خادمة منزل بواقع 58 %وان أبرز مبررات وجود العمالة هو مساعدة ربة المنزل في سرعة الإنجاز وخروج المرأة العمل.. كما أشارت الدراسة إلى أن المربية تقوم بدور الأم من خلال العناية بالأطفال بنسبة 50%، وأيد 92 %من أفراد العينة وجود العمالة المنزلية. وخلصت الباحثة إلى أن الخادمة لها آثار شديدة الخطورة على تربية الطفل كما بينت وجود ارتباط بين المستوى التعليمي للخادمة وآثارها السلبية على تربية الطفل وأشارت الدراسة أن اهم إيجابيات الخادمة تتركز في عنايتها بشؤون المنزل ومساعدة الأم عند الخروج من بيتها.


الخبر بالتفاصيل والصور


أوصت دراسة أجرتها الطالبة مريم حميد ناصر الزري من الكلية الجامعية للأم والعلوم الأسرية في عجمان بعنوان «دور العمالة المنزلية في إدارة المنزل وتوابعها المستقبلية» إلى الحد من استخدام العمالة المنزلية عبر إنشاء حضانات ذات طابع تربوي بأجور معتدلة وتلائم الأسر محدودة الدخل، وزيادة عدد أيام إجازة الوضع للمرأة العاملة سواء بأجر أو بنصف اجر أو بدون أجر، مقترحة تشجيع استخدام العمالة المنزلية عربية الجنسية وإيجاد مؤسسات تنظم عملية مساعدة ربة المنزل بما يتناسب وعدد أفرادها مع توعية الأسر بخطر الاعتماد الكلي والمطلق للعمالة المنزلية.

وشددت الباحثة في دراستها على وعي الأسر تجاه الاعتماد على العمالة وقدرتهم على تخفيض الاعتماد عليهم إلى أدنى حد ممكن وان يقتصر استخدامهم على الأعمال التي يعجز أفراد الأسرة عن القيام بها، مطالبة بمزيد من الدراسات الاجتماعية لمعرفة آثار الظاهرة اجتماعياً وثقافياً في ضوء التأثير المتوقع لزيادة انتشار الاعتماد على العمالة المنزلية في المجتمع الإماراتي.

وتهدف الدراسة التي أجرتها الزري إلى معرفة حجم العمالة ومبررات وجودها وتحديد أدوارها التي تقوم بها، وقد أظهرت الباحثة من خلال مسح ميداني شمل 50 أسرة مقيمة في الشارقة أن 48%من أفراد العينة لديهم عمالة منزلية واحدة وان الغالبية يقومون بوظيفة خادمة منزل بواقع 58 %وان أبرز مبررات وجود العمالة هو مساعدة ربة المنزل في سرعة الإنجاز وخروج المرأة العمل..

كما أشارت الدراسة إلى أن المربية تقوم بدور الأم من خلال العناية بالأطفال بنسبة 50%، وأيد 92 %من أفراد العينة وجود العمالة المنزلية. وخلصت الباحثة إلى أن الخادمة لها آثار شديدة الخطورة على تربية الطفل كما بينت وجود ارتباط بين المستوى التعليمي للخادمة وآثارها السلبية على تربية الطفل وأشارت الدراسة أن اهم إيجابيات الخادمة تتركز في عنايتها بشؤون المنزل ومساعدة الأم عند الخروج من بيتها.

رابط المصدر: دراسة: الحضانات التربوية بديل أكثر أمناً من الخادمات

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً