شرطة دبي تصنع القرار من استشراف المستقبل

قال الدكتور محمد مراد عبد الله مدير مركز استشراف المستقبل ودعم اتخاذ القرار، إن المركز قدم 1227 إصداراً علمياً متنوعاً منذ إنشائه وحتى نهاية شهر سبتمبر من العام الحالي. موضحاً أن العديد من هذه الإصدارات العلمية يتم تدريسها في الكليات والمعاهد الشرطية، إضافة إلى

استعانة دارسي الماجستير والدكتوراه والباحثين في الجامعات والكليات من مختلف أرجاء الوطن العربي بتلك الإصدارات واتخاذها مرجعاً مهماً لإعداد الدراسات والبحوث. وأوضح أن اسم المركز وهيكله تم تغييرهما مؤخراً بناء على أوامر من الفريق خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي، حيث أصبح مركز استشراف المستقبل ودعم اتخاذ القرار، ويضم اليوم ست إدارات فرعية تتمثل في مكتب ضمان الجودة، الشؤون الإدارية، دعم وتطوير السياسات الأمنية، علوم المستقبل، نظم دعم اتخاذ القرار والإحصاء. وفي هذه الإدارات الرئيسية مجموعة من الوحدات الفرعية العلمية والأقسام الفنية المتخصصة في التخطيط الاستراتيجي، والتطوير والابتكار والتحليل وبناء السيناريوهات والبحوث والدراسات والترجمة والنشر والمؤشرات والإنذار المبكر، والنظم الخبيرة والذكاء الاصطناعي والتحليل الإحصائي، وغيرها من الوحدات ذات الطابع العلمي المتقدم المرتبط بالمستقبليات. مواكبة التوجهات وبيّن الدكتور مراد أن هذا التغيير يأتي في إطار مواكبة القيادة العامة لشرطة دبي لتوجهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، للتعرف على المستقبل واستشرافه بما يتضمنه من إيجابيات وسلبيات، وفوائد ومضار. وتابع الدكتور محمد مراد عبد الله حديثه عن ضم المركز معهداً لجرائم المستقبل، ومختبراً للقرار الذكي، مشيراً إلى أن نشأته لم تأت من فراغ إذ إن لشرطة دبي دراسات متقدمة في مجال التنبؤ الأمني والاستشراف المستقبلي، وأنها عرضت بعض هذه الأبحاث في المؤتمرات العلمية المحلية والدولية . إثراء علمي وأكاديمي وبيّن الدكتور محمد أن المركز خلال العام الحالي 2016 قدم 9 دراسات وترجمات مهمة، منها نشرة استشراف المستقبل، نشرة المستحدثات الشرطية، نشرة بحوث ودراسات شرطية متضمنة عدة بحوث مثل وصف جريمة النشل بالمؤشرات، الأشجار المفخخة من أساليب الخداع التي يمارسها الإرهابيون.


الخبر بالتفاصيل والصور


قال الدكتور محمد مراد عبد الله مدير مركز استشراف المستقبل ودعم اتخاذ القرار، إن المركز قدم 1227 إصداراً علمياً متنوعاً منذ إنشائه وحتى نهاية شهر سبتمبر من العام الحالي.

موضحاً أن العديد من هذه الإصدارات العلمية يتم تدريسها في الكليات والمعاهد الشرطية، إضافة إلى استعانة دارسي الماجستير والدكتوراه والباحثين في الجامعات والكليات من مختلف أرجاء الوطن العربي بتلك الإصدارات واتخاذها مرجعاً مهماً لإعداد الدراسات والبحوث.

وأوضح أن اسم المركز وهيكله تم تغييرهما مؤخراً بناء على أوامر من الفريق خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي، حيث أصبح مركز استشراف المستقبل ودعم اتخاذ القرار، ويضم اليوم ست إدارات فرعية تتمثل في مكتب ضمان الجودة، الشؤون الإدارية، دعم وتطوير السياسات الأمنية، علوم المستقبل، نظم دعم اتخاذ القرار والإحصاء.

وفي هذه الإدارات الرئيسية مجموعة من الوحدات الفرعية العلمية والأقسام الفنية المتخصصة في التخطيط الاستراتيجي، والتطوير والابتكار والتحليل وبناء السيناريوهات والبحوث والدراسات والترجمة والنشر والمؤشرات والإنذار المبكر، والنظم الخبيرة والذكاء الاصطناعي والتحليل الإحصائي، وغيرها من الوحدات ذات الطابع العلمي المتقدم المرتبط بالمستقبليات.

مواكبة التوجهات

وبيّن الدكتور مراد أن هذا التغيير يأتي في إطار مواكبة القيادة العامة لشرطة دبي لتوجهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، للتعرف على المستقبل واستشرافه بما يتضمنه من إيجابيات وسلبيات، وفوائد ومضار.

وتابع الدكتور محمد مراد عبد الله حديثه عن ضم المركز معهداً لجرائم المستقبل، ومختبراً للقرار الذكي، مشيراً إلى أن نشأته لم تأت من فراغ إذ إن لشرطة دبي دراسات متقدمة في مجال التنبؤ الأمني والاستشراف المستقبلي، وأنها عرضت بعض هذه الأبحاث في المؤتمرات العلمية المحلية والدولية .

إثراء علمي وأكاديمي

وبيّن الدكتور محمد أن المركز خلال العام الحالي 2016 قدم 9 دراسات وترجمات مهمة، منها نشرة استشراف المستقبل، نشرة المستحدثات الشرطية، نشرة بحوث ودراسات شرطية متضمنة عدة بحوث مثل وصف جريمة النشل بالمؤشرات، الأشجار المفخخة من أساليب الخداع التي يمارسها الإرهابيون.

رابط المصدر: شرطة دبي تصنع القرار من استشراف المستقبل

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً