الأخطاء الإملائية تعوق طباعة الكتب ووصولها إلى المدارس

أشار عدد من أولياء أمور طلبة المدارس الخاصة في أبوظبي إلى عدم تسلم أبنائهم كتب الرياضيات والعلوم، وأكدوا إن إدارات المدارس أبلغتهم أن تأخير تسليم الكتب خارج عن إرادتها، وحملوا مسؤولية التأخير على الشركة الموردة للكتب، والتي بدورها ألقتها على عاتق وزارة التربية والتعليم التي لم تسلمهم حتى

اليوم أقراص محتويات المنهاج للبدء في طباعتها وإخراج الكتب في أسرع وقت ممكن.قالوا إن غياب الكتاب المدرسي زاد من حاجتهم لمساعدة معلم الدروس الخصوصية في تدريس أبنائهم، فيما أعرب تلاميذ التقتهم «الخليج» عن مخاوفهم من استمرار تأخير تسليم الكتب، خاصة أن الاختبارات على الأبواب. وأكد مدير مدرسة خاصة، فضّل عدم ذكر اسمه أن الجهة المختصة بطباعة الكتب صرحت بأن مراجعة وزارة التربية والتعليم للأخطاء الإملائية التي وردت في الطبعة الأولى لكتب الرياضيات والعلوم، والتي تسلمتها المدارس الحكومية هو السبب الحقيقي لتأخير طباعة كتب تلك المادتين، كون الوزارة لم تنتهِ بعد من مراجعة الأخطاء، مشيراً إلى أن المطبعة المختصة بطباعة كتب المنهاج الوزاري لا تزال في انتظار الأقراص التي لا يعلمون متى ستفرج عنها الوزارة.وأفاد ذوو طلبة في مدارس خاصة على مستوى مدارس أبوظبي بعدم تسلم أبنائهم بعض الكتب الدراسية الخاصة بوزارة التربية والتعليم حتى اليوم، على الرغم من انقضاء الشهر الأول من العام الدراسي الجاري، مشيرين إلى أنهم وأبناءهم يعيشون حالات القلق جراء ذلك التأخير.وقال عمر بكار، ولي أمر، إنه حاول الدخول إلى الموقع الإلكتروني للوزارة لاستخراج منهاج الرياضيات للبدء بتدريس ابنه في المنزل كونه حاصلاً على شهادة جامعية في الهندسة ويستطيع المذاكرة لأولاده في المنزل، إلا أنه تفاجأ بأن الموقع لا يفتح صفحة المناهج التي ذكرها بعض مديري المدارس بأن معلميهم يدرسون طلابهم منها مؤقتاً حتى يتم لهم تسليم الكتب.وذكرت عائشة خضر، ولية أمر- أن المعلمات في مدرسة ابنتها الطالبة في الصف الثاني عشر يجتهدن في تغطية منهاج الرياضيات، إلا أنها لا تلمس اهتماماً من ابنتها في مراجعة الدروس لعدم توفر الكتاب، مشيرة إلى أنها لجأت لأخذ حصص في الدروس الخصوصية عند أحد المعلمين مع مجموعة من زميلاتها في المدرسة.وقال أحمد فؤاد – ولي أمر طالب في الصف الثاني عشر بإحدى مدارس أبوظبي الخاصة – إن معلمي الدروس الخصوصية استغلوا هذا الظرف ورفعوا سعر تدريس مادة الرياضيات ومواد العلوم وبخاصة الفيزياء والكيمياء لطلبة المرحلة الثانوية بمساقيها العام والمتقدم، حيث يتطلب من ولي الأمر دفع ما بين 3500 – 4000 درهم لمدرس الدروس الخصوصية عن المادة الواحدة للفصل الدراسي الواحد، لافتاً إلى أن معظم المعلمين الذين يعطون تلك الدروس من معلمي المدارس الحكومية كون المناهج جديدة ويستطيعون تدريسها أفضل من أي معلم آخر لأنهم تلقوا التدريبات الكافية حول المناهج الجديدة.وأكدت حسناء الهرمودي – ولية أمر- أن عدم تسليم الكتب لبعض المدارس الخاصة شتت ذهن الطالب وأصاب أولياء الأمور بالحسرة، معتبرة هذا العام من أسوأ الأعوام الدراسية فالمناهج جديدة، وبعض معلمي المدارس الخاصة يواجهون صعوبات في التدريس، كما أن غياب الكتاب زاد الأمر سوءا.ونفى مديرو مدارس خاصة في أبوظبي أن يكون الخلل في عملية تسلّم وتسليم الكتب مسؤولية مدارسهم، مشيرين إلى أنهم التزموا بتسليم قوائم احتياجاتهم من الكتب للشركة المختصة بالتوريد في وقت مبكر.وأكد محمد عمر، ولي أمر، أنه لجأ إلى نسخ وطباعة الدروس من كتب سلمت لطلبة المدارس الحكومية منذ أول يوم دراسي ليتمكن ابنه في الصف الحادي عشر مسار متقدم من مواصلة تعليمه ومتابعة دروسه مع معلم الدروس الخصوصية، خاصة وأن معلمي مدرسته يقدمون شروح متواضعة في الصف.وأعربت الطالبة مها عبدالله عمر في الصف الثاني عشر، في إحدى المدارس الخاصة عن تخوفها من عدم مواكبتها لدروسها، مشيرة إلى أن الاختبارات على الأبواب والكتب لا يزال أمر اختفائها مبهماً، فيما تابعت زميلتها الطالبة حصة العامري، إن المدرسة لم تسلمهم الكتب المدرسية كاملة، ولم يتمكن الطلبة من مذاكرة دروسهم ومتابعتها نتيجة هذا التأخير.من جانبهم أكد عدد من مديري المدارس الخاصة في أبوظبي تواصلهم المستمر مع المطبعة المسؤولة عن طباعة الكتب المدرسية، مؤكدين أنهم لم يتسلموا كتب العلوم والرياضيات حتى اللحظة وأنهم في انتظار توفيرها، ليتسنى لهم توزيعها على الطلبة.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

أشار عدد من أولياء أمور طلبة المدارس الخاصة في أبوظبي إلى عدم تسلم أبنائهم كتب الرياضيات والعلوم، وأكدوا إن إدارات المدارس أبلغتهم أن تأخير تسليم الكتب خارج عن إرادتها، وحملوا مسؤولية التأخير على الشركة الموردة للكتب، والتي بدورها ألقتها على عاتق وزارة التربية والتعليم التي لم تسلمهم حتى اليوم أقراص محتويات المنهاج للبدء في طباعتها وإخراج الكتب في أسرع وقت ممكن.
قالوا إن غياب الكتاب المدرسي زاد من حاجتهم لمساعدة معلم الدروس الخصوصية في تدريس أبنائهم، فيما أعرب تلاميذ التقتهم «الخليج» عن مخاوفهم من استمرار تأخير تسليم الكتب، خاصة أن الاختبارات على الأبواب.
وأكد مدير مدرسة خاصة، فضّل عدم ذكر اسمه أن الجهة المختصة بطباعة الكتب صرحت بأن مراجعة وزارة التربية والتعليم للأخطاء الإملائية التي وردت في الطبعة الأولى لكتب الرياضيات والعلوم، والتي تسلمتها المدارس الحكومية هو السبب الحقيقي لتأخير طباعة كتب تلك المادتين، كون الوزارة لم تنتهِ بعد من مراجعة الأخطاء، مشيراً إلى أن المطبعة المختصة بطباعة كتب المنهاج الوزاري لا تزال في انتظار الأقراص التي لا يعلمون متى ستفرج عنها الوزارة.
وأفاد ذوو طلبة في مدارس خاصة على مستوى مدارس أبوظبي بعدم تسلم أبنائهم بعض الكتب الدراسية الخاصة بوزارة التربية والتعليم حتى اليوم، على الرغم من انقضاء الشهر الأول من العام الدراسي الجاري، مشيرين إلى أنهم وأبناءهم يعيشون حالات القلق جراء ذلك التأخير.
وقال عمر بكار، ولي أمر، إنه حاول الدخول إلى الموقع الإلكتروني للوزارة لاستخراج منهاج الرياضيات للبدء بتدريس ابنه في المنزل كونه حاصلاً على شهادة جامعية في الهندسة ويستطيع المذاكرة لأولاده في المنزل، إلا أنه تفاجأ بأن الموقع لا يفتح صفحة المناهج التي ذكرها بعض مديري المدارس بأن معلميهم يدرسون طلابهم منها مؤقتاً حتى يتم لهم تسليم الكتب.
وذكرت عائشة خضر، ولية أمر- أن المعلمات في مدرسة ابنتها الطالبة في الصف الثاني عشر يجتهدن في تغطية منهاج الرياضيات، إلا أنها لا تلمس اهتماماً من ابنتها في مراجعة الدروس لعدم توفر الكتاب، مشيرة إلى أنها لجأت لأخذ حصص في الدروس الخصوصية عند أحد المعلمين مع مجموعة من زميلاتها في المدرسة.
وقال أحمد فؤاد – ولي أمر طالب في الصف الثاني عشر بإحدى مدارس أبوظبي الخاصة – إن معلمي الدروس الخصوصية استغلوا هذا الظرف ورفعوا سعر تدريس مادة الرياضيات ومواد العلوم وبخاصة الفيزياء والكيمياء لطلبة المرحلة الثانوية بمساقيها العام والمتقدم، حيث يتطلب من ولي الأمر دفع ما بين 3500 – 4000 درهم لمدرس الدروس الخصوصية عن المادة الواحدة للفصل الدراسي الواحد، لافتاً إلى أن معظم المعلمين الذين يعطون تلك الدروس من معلمي المدارس الحكومية كون المناهج جديدة ويستطيعون تدريسها أفضل من أي معلم آخر لأنهم تلقوا التدريبات الكافية حول المناهج الجديدة.
وأكدت حسناء الهرمودي – ولية أمر- أن عدم تسليم الكتب لبعض المدارس الخاصة شتت ذهن الطالب وأصاب أولياء الأمور بالحسرة، معتبرة هذا العام من أسوأ الأعوام الدراسية فالمناهج جديدة، وبعض معلمي المدارس الخاصة يواجهون صعوبات في التدريس، كما أن غياب الكتاب زاد الأمر سوءا.
ونفى مديرو مدارس خاصة في أبوظبي أن يكون الخلل في عملية تسلّم وتسليم الكتب مسؤولية مدارسهم، مشيرين إلى أنهم التزموا بتسليم قوائم احتياجاتهم من الكتب للشركة المختصة بالتوريد في وقت مبكر.
وأكد محمد عمر، ولي أمر، أنه لجأ إلى نسخ وطباعة الدروس من كتب سلمت لطلبة المدارس الحكومية منذ أول يوم دراسي ليتمكن ابنه في الصف الحادي عشر مسار متقدم من مواصلة تعليمه ومتابعة دروسه مع معلم الدروس الخصوصية، خاصة وأن معلمي مدرسته يقدمون شروح متواضعة في الصف.
وأعربت الطالبة مها عبدالله عمر في الصف الثاني عشر، في إحدى المدارس الخاصة عن تخوفها من عدم مواكبتها لدروسها، مشيرة إلى أن الاختبارات على الأبواب والكتب لا يزال أمر اختفائها مبهماً، فيما تابعت زميلتها الطالبة حصة العامري، إن المدرسة لم تسلمهم الكتب المدرسية كاملة، ولم يتمكن الطلبة من مذاكرة دروسهم ومتابعتها نتيجة هذا التأخير.
من جانبهم أكد عدد من مديري المدارس الخاصة في أبوظبي تواصلهم المستمر مع المطبعة المسؤولة عن طباعة الكتب المدرسية، مؤكدين أنهم لم يتسلموا كتب العلوم والرياضيات حتى اللحظة وأنهم في انتظار توفيرها، ليتسنى لهم توزيعها على الطلبة.

رابط المصدر: الأخطاء الإملائية تعوق طباعة الكتب ووصولها إلى المدارس

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً