أمل القبيسي: القيادة عززت حقوق المرأة ومساواتها مع الرجل

بحثت الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، مع كاترين كوتل رئيسة لجنة حقوق المرأة في الجمعية الوطنية الفرنسية في مقر الجمعية في باريس – خلال زيارة العمل الرسمية التي تقوم بها إلى فرنسا – سبل تعزيز علاقات التعاون بين المجلس الوطني الاتحادي والجمعية الوطنية الفرنسية في

مختلف المجالات، وأهمية تبادل الخبرات وتفعيل التعاون والتنسيق مع المؤسسات البرلمانية على مستوى العالم، لتعزيز الجهود الرامية إلى الدفاع عن حقوق المرأة وقضاياها، والتركيز على الدور المحوري للمجتمعات المحلية في هذا المجال.حضر اللقاء وفد المجلس الوطني الاتحادي المرافق للدكتورة القبيسي والذي يضم في عضويته كلاً من: عبدالعزيز عبدالله الزعابي النائب الثاني لرئيسة المجلس، والدكتور سعيد عبدالله المطوع، والدكتور محمد عبدالله المحرزي، وسعيد صالح الرميثي، وعزا سليمان بن سليمان، ومعضد حارب مغير الخييلي سفير الدولة في فرنسا.وفي بداية اللقاء رحبت رئيسة لجنة حقوق المرأة في الجمعية الوطنية الفرنسية بالدكتورة القبيسي والوفد المرافق لها، مشيرة إلى أنها زارت دولة الإمارات خلال انتخابات المجلس الوطني الاتحادي لعام 2015م، وقالت «لقد انبهرت لما شاهدته من تفهم لدور المرأة ولحرصها على المشاركة في العملية الانتخابية ولبرامجها الانتخابية، ولمدى ما وصلت له الإمارات من تقدم وتطور، خاصة على صعيد تمكين المرأة في جميع المجالات».وأعربت عن شكرها وتقديرها لها والوفد المرافق لها للحرص على عقد هذا اللقاء لمناقشة العديد من القضايا المهمة، والتي من أبرزها حماية حقوق المرأة والدفاع عن قضاياها، مثمنة الدور المهم الذي تلعبه الدكتورة القبيسي في تبني وطرح العديد من القضايا خلال الزيارات البرلمانية والمشاركة في الفعاليات الدولية، والتي تطالب وتحث على أهمية الاهتمام بالقضايا الإنسانية التي باتت محط اهتمام معظم دول العالم، وبقضايا الاتجار بالبشر وحقوق المرأة والطفل وتبعات الحروب عليهم بسبب عدم استقرار الأوضاع في عدد من دول المنطقة والعالم وأوضاع اللاجئين وعدم توفر التعليم خاصة للأطفال.وأكدت الدكتورة أمل القبيسي ورئيسة لجنة حقوق المرأة في الجمعية الوطنية الفرنسية، أهمية تبادل الخبرات في مجالات دعم حقوق المرأة والدفاع عن قضاياها على مستوى العالم بالاستناد إلى السجل الحافل للبلدين في العديد من المجالات.وثمنت الدكتورة القبيسي الدور الفاعل الذي تقوم به لجنة حقوق المرأة في الجمعية الوطنية الفرنسية، لا سيما على صعيد المساهمة الفاعلة في عملية تطوير القوانين والحرص على تضمينها بمواد تعمل على تعزيز مساهمة المرأة وحمايتها وتفعيل مشاركتها في العمل السياسي، مضيفة أن هناك دوراً هاماً جداً ملقى على عاتق هذه اللجنة.واستعرضت مسيرة تمكين المرأة للمساهمة الفاعلة في التنمية الشاملة المتوازنة منذ تأسيس الدولة، وما وصلت من مشاركة في عملية صنع القرار وفي تقلد مختلف المناصب الحكومية والثقة الكبيرة من قبل القيادة الرشيدة ومجتمع الإمارات بقدرات المرأة والاهتمام بالشباب، وبدورهم الفاعل واستشراف المستقبل من خلال الاهتمام بالسعادة وتعزيز وإعلاء قيم التسامح.كما استعرضت مشاركة المرأة الإماراتية كعضوة وناخبة في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، وطبيعة عمل المرأة في المجلس وفي لجانه المختلفة، ومشاركاتها في الفعاليات البرلمانية الإقليمية والدولية.وأكدت أن قيادة الإمارات حرصت منذ تأسيس الدولة على تضمين الدستور العديد من المواد التي عززت حقوق المرأة والمساواة بين الرجل والمرأة وتكافؤ الفرص بين الجميع، وكذلك أصدرت التشريعات المعنية بتمكين المرأة في جميع المجالات، وتمت ترجمة كل ذلك من خلال دعم المرأة في جميع مجالات العمل، وتحقق كل ذلك لأن التعليم مكفول لها.وأكدت أن الدولة ومن خلال وجودها كعضو فاعل في لجنة حقوق الإنسان على مستوى الأمم المتحدة وفي المنظمات الدولية والاتحادات البرلمانية، تشجع الدول خاصة العربية على الاهتمام بقضايا مساهمة المرأة.. مشيرة إلى مجموعة من الإنجازات التي حققتها الدولة في مجال حقوق الإنسان على مدى السنوات الماضية في مجال التشريعات التي أصدرتها وفي مجال حماية وتعزيز الحريات الأساسية للأفراد وحقوقهم القانونية، خاصة ما يتصل بحقوق المرأة والطفل.واستعرضت كاترين كوتل آلية عمل لجنة حقوق المرأة في البرلمان الفرنسي، وسعيها إلى تضمين مختلف التشريعات الفرنسية التي يتم تطويرها لمواد تعزز من حقوق المرأة في جميع المجالات. (وام) القبيسي تزور مركز الشيخ زايد بمتحف اللوفر زارت الدكتورة أمل عبدالله القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي والوفد المرافق لها، ضمن زيارة العمل الرسمية التي تقوم بها لفرنسا، «مركز الشيخ زايد» في متحف اللوفر الذي يبرز إنجازات مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ويروي تاريخ قصر اللوفر، ويساعد على شرح مجموعات مقتنياته الفنية المعروضة في المتحف لملايين الزوار الذين يرتادونه.رافق الدكتورة القبيسي خلال زيارة المركز وفد المجلس الذي يضم كلاً من عبدالعزيز عبدالله الزعابي النائب الثاني لرئيس المجلس، والدكتور سعيد عبدالله المطوع، والدكتور محمد عبدالله المحرزي، وسعيد صالح الرميثي، وعزا سليمان بن سليمان، ومعضد حارب مغيير الخييلي، سفير الدولة لدى الجمهورية الفرنسية.وقالت القبيسي، إن مركز الشيخ زايد في قلب متحف اللوفر باريس يعكس روح متحف اللوفر أبوظبي، كتحالف لا نظير له بين البلدين، والأهم من ذلك أنه يجسد رؤية وإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حول بناء جسور بين كل أمم العالم. مؤكدة أن وجود المركز في متحف اللوفر في باريس يساعد على إلقاء مزيد من الضوء على مساهمة الشيخ زايد في إثراء المشهد الثقافي العالمي.وأشادت القبيسي بالرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والحرص على اطلاع مختلف شعوب العالم على الإرث الحضاري والإنساني الكبير للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، من خلال زيارة المركز الذي يقع في جناح الساعة في قلب متحف اللوفر باريس، بما يمكن ملايين من الزوار من زيارته والاطلاع على مسيرته وإنجازاته. وقالت القبيسي إن المركز يأتي ترجمة للروابط القوية بين قيادتي وحكومتي وشعبي البلدين، مشيرة إلى أن الثقافة قادرة على توحيد البشرية، وهو ما يذكرنا جميعاً بأن هناك قواسم مشتركة بين كل شعوب العالم، واستناداً إلى هذه الحقيقة تم افتتاح جامعة السوربون أبوظبي في العام 2006 التي تخرج فيها طلاب ينتمون إلى أكثر من 75 جنسية، كما شهدت علاقات التعاون الثقافي بين البلدين تنظيم المعارض والمشاركة في الفعاليات الفنية والتشكيلية والموسيقية في كلا البلدين الصديقين. (وام) .. وتلتقي رئيس معهد العالم العربي في باريس بحثت الدكتورة أمل عبد الله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، خلال زيارة العمل الرسمية، التي تقوم بها لجمهورية فرنسا مع جاك لونغ رئيس معهد العالم العربي، الذي يتخذ من باريس مقراً له، سبل تعزيز علاقات التعاون بين المجلس والمعهد من خلال الاتفاق على آلية عمل تعزز من دور المؤسسات البرلمانية في دعم التعاون الثقافي بين مختلف الشعوب، لا سيما بين الدول العربية والدول الأوروبية في العديد من الميادين.حضر اللقاء الوفد المرافق للدكتورة القبيسي، الذي يضم عبد العزيز عبد الله الزعابي النائب الثاني لرئيس المجلس، والدكتور سعيد عبد الله المطوع، والدكتور محمد عبد الله المحرزي، وسعيد صالح الرميثي، وعزا سليمان بن سليمان، ومعضد حارب مغير الخييلي سفير الدولة في فرنسا. وفي بداية اللقاء، رحب رئيس معهد العالم العربي بالدكتورة القبيسي والوفد المرافق لها، مؤكداً أهمية هذا اللقاء في تفعيل التعاون بين الجانبين.وقال: «إن دولة الإمارات تعد قدوة للدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط في مجال تمكين المرأة»، وأشاد بالعلاقات الثنائية والتعاون الدائم بين دولة الإمارات العربية المتحدة ومعهد العالم العربي، معرباً عن حرص المعهد على تعزيز التعاون مع المجلس الوطني الاتحادي.وأعربت الدكتورة القبيسي عن شكرها وتقديرها لرئيس معهد العالم العربي، لحرصه على تفعيل التعاون مع المجلس الوطني الاتحادي، لافتة إلى أن الدولة تستلهم أفكار مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في الحفاظ على التراث وتتبنى منهجه في تحقيق التوازن بين النهضة العمرانية والحفاظ على التراث. من جهته، أكد معجب الزهراني مدير عام معهد العالم العربي أن المعهد ينظر إلى مكانة الإمارات ودورها المهم والفاعل في التقريب بين الحضارات والأديان، وقال: «إن الإمارات تنشر الأمل وتشكل رمزاً للمثقفين، وعرفت بتبني الحرية والمساواة، مؤكداً حكمة المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه». (وام)


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

بحثت الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، مع كاترين كوتل رئيسة لجنة حقوق المرأة في الجمعية الوطنية الفرنسية في مقر الجمعية في باريس – خلال زيارة العمل الرسمية التي تقوم بها إلى فرنسا – سبل تعزيز علاقات التعاون بين المجلس الوطني الاتحادي والجمعية الوطنية الفرنسية في مختلف المجالات، وأهمية تبادل الخبرات وتفعيل التعاون والتنسيق مع المؤسسات البرلمانية على مستوى العالم، لتعزيز الجهود الرامية إلى الدفاع عن حقوق المرأة وقضاياها، والتركيز على الدور المحوري للمجتمعات المحلية في هذا المجال.
حضر اللقاء وفد المجلس الوطني الاتحادي المرافق للدكتورة القبيسي والذي يضم في عضويته كلاً من: عبدالعزيز عبدالله الزعابي النائب الثاني لرئيسة المجلس، والدكتور سعيد عبدالله المطوع، والدكتور محمد عبدالله المحرزي، وسعيد صالح الرميثي، وعزا سليمان بن سليمان، ومعضد حارب مغير الخييلي سفير الدولة في فرنسا.
وفي بداية اللقاء رحبت رئيسة لجنة حقوق المرأة في الجمعية الوطنية الفرنسية بالدكتورة القبيسي والوفد المرافق لها، مشيرة إلى أنها زارت دولة الإمارات خلال انتخابات المجلس الوطني الاتحادي لعام 2015م، وقالت «لقد انبهرت لما شاهدته من تفهم لدور المرأة ولحرصها على المشاركة في العملية الانتخابية ولبرامجها الانتخابية، ولمدى ما وصلت له الإمارات من تقدم وتطور، خاصة على صعيد تمكين المرأة في جميع المجالات».
وأعربت عن شكرها وتقديرها لها والوفد المرافق لها للحرص على عقد هذا اللقاء لمناقشة العديد من القضايا المهمة، والتي من أبرزها حماية حقوق المرأة والدفاع عن قضاياها، مثمنة الدور المهم الذي تلعبه الدكتورة القبيسي في تبني وطرح العديد من القضايا خلال الزيارات البرلمانية والمشاركة في الفعاليات الدولية، والتي تطالب وتحث على أهمية الاهتمام بالقضايا الإنسانية التي باتت محط اهتمام معظم دول العالم، وبقضايا الاتجار بالبشر وحقوق المرأة والطفل وتبعات الحروب عليهم بسبب عدم استقرار الأوضاع في عدد من دول المنطقة والعالم وأوضاع اللاجئين وعدم توفر التعليم خاصة للأطفال.
وأكدت الدكتورة أمل القبيسي ورئيسة لجنة حقوق المرأة في الجمعية الوطنية الفرنسية، أهمية تبادل الخبرات في مجالات دعم حقوق المرأة والدفاع عن قضاياها على مستوى العالم بالاستناد إلى السجل الحافل للبلدين في العديد من المجالات.
وثمنت الدكتورة القبيسي الدور الفاعل الذي تقوم به لجنة حقوق المرأة في الجمعية الوطنية الفرنسية، لا سيما على صعيد المساهمة الفاعلة في عملية تطوير القوانين والحرص على تضمينها بمواد تعمل على تعزيز مساهمة المرأة وحمايتها وتفعيل مشاركتها في العمل السياسي، مضيفة أن هناك دوراً هاماً جداً ملقى على عاتق هذه اللجنة.
واستعرضت مسيرة تمكين المرأة للمساهمة الفاعلة في التنمية الشاملة المتوازنة منذ تأسيس الدولة، وما وصلت من مشاركة في عملية صنع القرار وفي تقلد مختلف المناصب الحكومية والثقة الكبيرة من قبل القيادة الرشيدة ومجتمع الإمارات بقدرات المرأة والاهتمام بالشباب، وبدورهم الفاعل واستشراف المستقبل من خلال الاهتمام بالسعادة وتعزيز وإعلاء قيم التسامح.
كما استعرضت مشاركة المرأة الإماراتية كعضوة وناخبة في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، وطبيعة عمل المرأة في المجلس وفي لجانه المختلفة، ومشاركاتها في الفعاليات البرلمانية الإقليمية والدولية.
وأكدت أن قيادة الإمارات حرصت منذ تأسيس الدولة على تضمين الدستور العديد من المواد التي عززت حقوق المرأة والمساواة بين الرجل والمرأة وتكافؤ الفرص بين الجميع، وكذلك أصدرت التشريعات المعنية بتمكين المرأة في جميع المجالات، وتمت ترجمة كل ذلك من خلال دعم المرأة في جميع مجالات العمل، وتحقق كل ذلك لأن التعليم مكفول لها.
وأكدت أن الدولة ومن خلال وجودها كعضو فاعل في لجنة حقوق الإنسان على مستوى الأمم المتحدة وفي المنظمات الدولية والاتحادات البرلمانية، تشجع الدول خاصة العربية على الاهتمام بقضايا مساهمة المرأة.. مشيرة إلى مجموعة من الإنجازات التي حققتها الدولة في مجال حقوق الإنسان على مدى السنوات الماضية في مجال التشريعات التي أصدرتها وفي مجال حماية وتعزيز الحريات الأساسية للأفراد وحقوقهم القانونية، خاصة ما يتصل بحقوق المرأة والطفل.
واستعرضت كاترين كوتل آلية عمل لجنة حقوق المرأة في البرلمان الفرنسي، وسعيها إلى تضمين مختلف التشريعات الفرنسية التي يتم تطويرها لمواد تعزز من حقوق المرأة في جميع المجالات. (وام)

القبيسي تزور مركز الشيخ زايد بمتحف اللوفر

زارت الدكتورة أمل عبدالله القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي والوفد المرافق لها، ضمن زيارة العمل الرسمية التي تقوم بها لفرنسا، «مركز الشيخ زايد» في متحف اللوفر الذي يبرز إنجازات مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ويروي تاريخ قصر اللوفر، ويساعد على شرح مجموعات مقتنياته الفنية المعروضة في المتحف لملايين الزوار الذين يرتادونه.
رافق الدكتورة القبيسي خلال زيارة المركز وفد المجلس الذي يضم كلاً من عبدالعزيز عبدالله الزعابي النائب الثاني لرئيس المجلس، والدكتور سعيد عبدالله المطوع، والدكتور محمد عبدالله المحرزي، وسعيد صالح الرميثي، وعزا سليمان بن سليمان، ومعضد حارب مغيير الخييلي، سفير الدولة لدى الجمهورية الفرنسية.
وقالت القبيسي، إن مركز الشيخ زايد في قلب متحف اللوفر باريس يعكس روح متحف اللوفر أبوظبي، كتحالف لا نظير له بين البلدين، والأهم من ذلك أنه يجسد رؤية وإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حول بناء جسور بين كل أمم العالم. مؤكدة أن وجود المركز في متحف اللوفر في باريس يساعد على إلقاء مزيد من الضوء على مساهمة الشيخ زايد في إثراء المشهد الثقافي العالمي.
وأشادت القبيسي بالرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والحرص على اطلاع مختلف شعوب العالم على الإرث الحضاري والإنساني الكبير للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، من خلال زيارة المركز الذي يقع في جناح الساعة في قلب متحف اللوفر باريس، بما يمكن ملايين من الزوار من زيارته والاطلاع على مسيرته وإنجازاته.
وقالت القبيسي إن المركز يأتي ترجمة للروابط القوية بين قيادتي وحكومتي وشعبي البلدين، مشيرة إلى أن الثقافة قادرة على توحيد البشرية، وهو ما يذكرنا جميعاً بأن هناك قواسم مشتركة بين كل شعوب العالم، واستناداً إلى هذه الحقيقة تم افتتاح جامعة السوربون أبوظبي في العام 2006 التي تخرج فيها طلاب ينتمون إلى أكثر من 75 جنسية، كما شهدت علاقات التعاون الثقافي بين البلدين تنظيم المعارض والمشاركة في الفعاليات الفنية والتشكيلية والموسيقية في كلا البلدين الصديقين. (وام)

.. وتلتقي رئيس معهد العالم العربي في باريس

بحثت الدكتورة أمل عبد الله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، خلال زيارة العمل الرسمية، التي تقوم بها لجمهورية فرنسا مع جاك لونغ رئيس معهد العالم العربي، الذي يتخذ من باريس مقراً له، سبل تعزيز علاقات التعاون بين المجلس والمعهد من خلال الاتفاق على آلية عمل تعزز من دور المؤسسات البرلمانية في دعم التعاون الثقافي بين مختلف الشعوب، لا سيما بين الدول العربية والدول الأوروبية في العديد من الميادين.
حضر اللقاء الوفد المرافق للدكتورة القبيسي، الذي يضم عبد العزيز عبد الله الزعابي النائب الثاني لرئيس المجلس، والدكتور سعيد
عبد الله المطوع، والدكتور محمد عبد الله المحرزي، وسعيد صالح الرميثي، وعزا سليمان بن سليمان، ومعضد حارب مغير الخييلي سفير الدولة في فرنسا.
وفي بداية اللقاء، رحب رئيس معهد العالم العربي بالدكتورة القبيسي والوفد المرافق لها، مؤكداً أهمية هذا اللقاء في تفعيل التعاون بين الجانبين.
وقال: «إن دولة الإمارات تعد قدوة للدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط في مجال تمكين المرأة»، وأشاد بالعلاقات الثنائية والتعاون الدائم بين دولة الإمارات العربية المتحدة ومعهد العالم العربي، معرباً عن حرص المعهد على تعزيز التعاون مع المجلس الوطني الاتحادي.
وأعربت الدكتورة القبيسي عن شكرها وتقديرها لرئيس معهد العالم العربي، لحرصه على تفعيل التعاون مع المجلس الوطني الاتحادي، لافتة إلى أن الدولة تستلهم أفكار مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في الحفاظ على التراث وتتبنى منهجه في تحقيق التوازن بين النهضة العمرانية والحفاظ على التراث.
من جهته، أكد معجب الزهراني مدير عام معهد العالم العربي أن المعهد ينظر إلى مكانة الإمارات ودورها المهم والفاعل في التقريب بين الحضارات والأديان، وقال: «إن الإمارات تنشر الأمل وتشكل رمزاً للمثقفين، وعرفت بتبني الحرية والمساواة، مؤكداً حكمة المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه». (وام)

رابط المصدر: أمل القبيسي: القيادة عززت حقوق المرأة ومساواتها مع الرجل

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً