المدواخ والشيشة يدمران صحة المدخنين

حذَّر طبيبان متخصصان في الأمراض الباطنية والقلب من تدخين المدواخ والشيشة وقالا ل«الخليج»، إن تدخين المدواخ والشيشة يدمر الصحة، ولا تقل خطورتهما عن السجائر. وأضاف الطبيبان: جميع أنواع التدخين ضارة وتؤثر بالشكل نفسه على صحة الجسم. أوضحوا أن «المدواخ» المنتشر بشكل كبير في الإمارات ودول الخليج، يؤدي لاستنشاق

المدخن كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون وبسرعة كبيرة تجعله يشعر بعد ذلك بالدوار مما يؤثر وبشكل سلبي على القلب والشرايين. وحول مدى الضرر من تدخين الشيشة، وزعم البعض أنها أخف من تدخين السجائر قال الطبيبان بحسم: «الشيشة تشكل خطراً كبيراً على الصحة الخاصة تماماً مثل جميع أنواع التدخين، سواء كان ذلك تدخين السيجار أو السجائر أو المدواخ أو الشيشة هي ضارة بالصحة».وفي هذا السياق قال د.عارف النورياني، المدير التنفيذي لمستشفى القاسمي في الشارقة، رئيس واستشاري مركز القلب، إن تدخين المدواخ بمختلف أنواعه، يتطابق في أضراره مع أنواع التدخين الأخرى التي أكد العلم الحديث بما لا يدع مجالاً للشك ضررها، مؤكدا أن إصابات الجلطة القلبية والدماغية وانسداد الشرايين في مراحل مبكرة من العمر بسبب التدخين.وأضاف د. النورياني أن استخدام المدواخ، ينتشر بين الشباب ونحتاج إلى مزيد من الأبحاث والدراسات لمحاربتها بفاعلية ومسؤولية، داعياً كل مدخن للإقلاع عن التدخين فوراً حفاظاً على صحته وصحة من حوله.وعن الرغبة في الإقلاع عن التدخين قال: إن الإقلاع عن التدخين يحتاج غالباً إلى أكثر من مجرد إرادة قوية، إذ ينبغي على المدخن أن يفصح في البداية لأصدقائه وأفراد أسرته عن عزمه على الإقلاع عن التدخين، كي يتلقى المساندة اللازمة التي تعينه على تحقيق رغبته، وأكد أن من المهم أيضاً الحد من التوتر العصبي اليومي وممارسة الرياضة بانتظام واستشارة المتخصصين واستعمال وسائل المساعدة على الإقلاع عن التدخين. من جهته قال الدكتور محمد إبراهيم، استشاري القلب ورئيس قسم الباطنية في مستشفى الكويت في الشارقة: ليس هناك منتج استهلاكي يقتل الكثير من البشر مثل التبغ، حيث إن التدخين يُعد سبباً رئيسياً لأمراض القلب والرئة والعديد من أنواع السرطان، كما يرجع إليه السبب في 85% من جميع حالات الإصابة بسرطان الرئة الجديدة، ويدلل على مدى خطورة تدخين التبغ بالاستناد إلى بيانات منظمة الصحة العالمية التي تبين أن تدخين التبغ تسبب في وفاة نحو 100 مليون شخص حول العالم خلال القرن ال20.وأشار إلى أن الشيشة تحولت إلى ظاهرة اجتماعية وهي من أكثر الأنواع ضرراً على صحة القلب والشرايين،وبين أن المشكلات المتعلقة بالتهاب الرئتين وتكرار وجود المخاط فيهما وانبعاث الروائح الكريهة من الفم وتراجع الشهية للطعام والتعرض للإصابة بقرحة المعدة والإثني عشر، كل هذه الأضرار يمكن أن تنتج عن إدمان تدخين المدواخ في فئة صغار السن، مؤكداً أن درجة تركيز التبغ الموجود في السيجارة أو في المدواخ يؤدي إلى ارتفاع احتمالات الإصابة بالتهابات الحلق، وإفراز الجسم للأجسام المناعية المفرط دفاعاً عنه ضد الأجسام الغريبة التي تدخل عن طريق الرئتين والقصبة الهوائية، مما يؤدي إلى تكرار المشكلات الصحية وتراجع المناعة إلى نحو يضر بالمدخن.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

حذَّر طبيبان متخصصان في الأمراض الباطنية والقلب من تدخين المدواخ والشيشة وقالا ل«الخليج»، إن تدخين المدواخ والشيشة يدمر الصحة، ولا تقل خطورتهما عن السجائر.
وأضاف الطبيبان: جميع أنواع التدخين ضارة وتؤثر بالشكل نفسه على صحة الجسم.
أوضحوا أن «المدواخ» المنتشر بشكل كبير في الإمارات ودول الخليج، يؤدي لاستنشاق المدخن كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون وبسرعة كبيرة تجعله يشعر بعد ذلك بالدوار مما يؤثر وبشكل سلبي على القلب والشرايين.
وحول مدى الضرر من تدخين الشيشة، وزعم البعض أنها أخف من تدخين السجائر قال الطبيبان بحسم: «الشيشة تشكل خطراً كبيراً على الصحة الخاصة تماماً مثل جميع أنواع التدخين، سواء كان ذلك تدخين السيجار أو السجائر أو المدواخ أو الشيشة هي ضارة بالصحة».
وفي هذا السياق قال د.عارف النورياني، المدير التنفيذي لمستشفى القاسمي في الشارقة، رئيس واستشاري مركز القلب، إن تدخين المدواخ بمختلف أنواعه، يتطابق في أضراره مع أنواع التدخين الأخرى التي أكد العلم الحديث بما لا يدع مجالاً للشك ضررها، مؤكدا أن إصابات الجلطة القلبية والدماغية وانسداد الشرايين في مراحل مبكرة من العمر بسبب التدخين.
وأضاف د. النورياني أن استخدام المدواخ، ينتشر بين الشباب ونحتاج إلى مزيد من الأبحاث والدراسات لمحاربتها بفاعلية ومسؤولية، داعياً كل مدخن للإقلاع عن التدخين فوراً حفاظاً على صحته وصحة من حوله.
وعن الرغبة في الإقلاع عن التدخين قال: إن الإقلاع عن التدخين يحتاج غالباً إلى أكثر من مجرد إرادة قوية، إذ ينبغي على المدخن أن يفصح في البداية لأصدقائه وأفراد أسرته عن عزمه على الإقلاع عن التدخين، كي يتلقى المساندة اللازمة التي تعينه على تحقيق رغبته، وأكد أن من المهم أيضاً الحد من التوتر العصبي اليومي وممارسة الرياضة بانتظام واستشارة المتخصصين واستعمال وسائل المساعدة على الإقلاع عن التدخين.
من جهته قال الدكتور محمد إبراهيم، استشاري القلب ورئيس قسم الباطنية في مستشفى الكويت في الشارقة: ليس هناك منتج استهلاكي يقتل الكثير من البشر مثل التبغ، حيث إن التدخين يُعد سبباً رئيسياً لأمراض القلب والرئة والعديد من أنواع السرطان، كما يرجع إليه السبب في 85% من جميع حالات الإصابة بسرطان الرئة الجديدة، ويدلل على مدى خطورة تدخين التبغ بالاستناد إلى بيانات منظمة الصحة العالمية التي تبين أن تدخين التبغ تسبب في وفاة نحو 100 مليون شخص حول العالم خلال القرن ال20.
وأشار إلى أن الشيشة تحولت إلى ظاهرة اجتماعية وهي من أكثر الأنواع ضرراً على صحة القلب والشرايين،وبين أن المشكلات المتعلقة بالتهاب الرئتين وتكرار وجود المخاط فيهما وانبعاث الروائح الكريهة من الفم وتراجع الشهية للطعام والتعرض للإصابة بقرحة المعدة والإثني عشر، كل هذه الأضرار يمكن أن تنتج عن إدمان تدخين المدواخ في فئة صغار السن، مؤكداً أن درجة تركيز التبغ الموجود في السيجارة أو في المدواخ يؤدي إلى ارتفاع احتمالات الإصابة بالتهابات الحلق، وإفراز الجسم للأجسام المناعية المفرط دفاعاً عنه ضد الأجسام الغريبة التي تدخل عن طريق الرئتين والقصبة الهوائية، مما يؤدي إلى تكرار المشكلات الصحية وتراجع المناعة إلى نحو يضر بالمدخن.

رابط المصدر: المدواخ والشيشة يدمران صحة المدخنين

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً