استمرار الاشتباكات بين القوات الليبية وداعش في سرت

تواصلت الاشتباكات، اليوم الجمعة، في الحي الثالث في سرت بين القوات الموالية للحكومة ومتشددي تنظيم داعش، الذين يسيطرون على شريط سكني بطول أقل من كيلومتر واحد في معقلهم السابق في

ليبيا. وتتقدم القوات التي تؤيدها الأمم المتحدة وتدعمها ضربات جوية أمريكية، لإكمال حملة مستمرة منذ خمسة أشهر.واقتحمت الدبابات الحي الثالث وتبادلت إطلاق النار مع قناصة المتشددين حيث يتخذ المقاتلون مواقع في الباني كنقاط لإطلاق النار والقنص.وعلى مدى الأيام الثلاثة المنصرمة، توغلت قوات بقيادة ألوية من مصراتة في الحي الثالث بسرت، فيما فكك القصف الجوي المكثف ونيران الدبابات ببطء مواقع قناصة المتشددين.وقال قادة مصراتة إن المتشددين يتمسكون بحي المنارة، الذي إذا خسروه فسيصبحون مكشوفين ومعرضين للهزيمة في المدينة التي كانت يوماً ما قاعدتهم الأساسية خارج الأراضي التي يسيطرون عليها في العراق وسوريا.وخسارة سرت هي ضربة كبرى لداعش، إذ تحرمها من المدينة الوحيدة التي كانت تسيطر عليها في شمال أفريقيا. كما وُضع التنظيم في موقف الدفاع ضد حملات تدعمها الولايات المتحدة في العراق وسوريا.


الخبر بالتفاصيل والصور



تواصلت الاشتباكات، اليوم الجمعة، في الحي الثالث في سرت بين القوات الموالية للحكومة ومتشددي تنظيم داعش، الذين يسيطرون على شريط سكني بطول أقل من كيلومتر واحد في معقلهم السابق في ليبيا.

وتتقدم القوات التي تؤيدها الأمم المتحدة وتدعمها ضربات جوية أمريكية، لإكمال حملة مستمرة منذ خمسة أشهر.

واقتحمت الدبابات الحي الثالث وتبادلت إطلاق النار مع قناصة المتشددين حيث يتخذ المقاتلون مواقع في الباني كنقاط لإطلاق النار والقنص.

وعلى مدى الأيام الثلاثة المنصرمة، توغلت قوات بقيادة ألوية من مصراتة في الحي الثالث بسرت، فيما فكك القصف الجوي المكثف ونيران الدبابات ببطء مواقع قناصة المتشددين.

وقال قادة مصراتة إن المتشددين يتمسكون بحي المنارة، الذي إذا خسروه فسيصبحون مكشوفين ومعرضين للهزيمة في المدينة التي كانت يوماً ما قاعدتهم الأساسية خارج الأراضي التي يسيطرون عليها في العراق وسوريا.

وخسارة سرت هي ضربة كبرى لداعش، إذ تحرمها من المدينة الوحيدة التي كانت تسيطر عليها في شمال أفريقيا. كما وُضع التنظيم في موقف الدفاع ضد حملات تدعمها الولايات المتحدة في العراق وسوريا.

رابط المصدر: استمرار الاشتباكات بين القوات الليبية وداعش في سرت

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً