استوديوهات المغني برينس تفتح أبوابها أمام الجمهور

تمكن محبو برينس الخميس للمرة الأولى من دخول عالم الفنان في بايزلي بارك في ولاية مينيسوتا مطلعين على آلات غيتار ودراجة نارية وملابس مسرح. ومنذ

بنائه في العام 1987 يثير هذا المجمع الأبيض خيال كثيرين مع أن برينس سبق له أن دعا بعض المعجبين إلى زيارته قبل وفاته.وإلى جانب انتاج برينس المعروف، شهد بايزلي بارك تصوير عشرات أشرطة الفيديو الغنائية وتسجيل عدة البومات بقيت في أدراج الاستوديو على ما يفيد مقربون من الفنان.وكانت شركة “بريمير تراست” التي تدير ممتلكات المغني الراحل بطلب من شقيقاته وأشقائه، تنوي فتح بايزلي بارك بشكل متواصل اعتباراً من الخميس.إلا أن المجلس البلدي في شانهاسن حيث بايزلي بارك اعتبرت في قرار اعتمده بعد اجتماع عام حول الموضوع الثلاثاء أنه ينبغي الانتظار لمناقشة المشروع أكثر.وبانتظار ذلك أعلنت “بريمر تراست” أن بايزلي بارك سيفتح أبوابه أمام الزوار لثلاثة أيام في أكتوبر (تشرين الأول).والخميس اعتباراً من الساعة الثامنة والنصف صباحاً وصلت طلائع الزوار إلى الموقع بحافلات لزيارة جزء من المجمع الممتد على 5100 متر مربع.وأوضحت فيليس جاكسون (77 عاماً) المقيمة في مينيسوتا “سبق لي أن زرت غريسلاند مرات عدة،  لكن المكان هنا أفضل، نشعر أنه صممه على شكل متحف قبل وفاته لأن ثمة أشياء كثيرة داخله”.وتوفي برينس روجرز نلسون في 21 أبريل (نيسان) الماضي عن 57 عاماً من جرعة زائدة من المسكنات.وقد زينت بعض أجزاء بايزلي بارك للمناسبة بمقتنيات كانت ملكاً لبرينس فيما تركت أشياء أخرى على ما كانت عليه ولاسيما استديو العمل الرئيسي.ويظهر تحقيق صور لبرنامج “توداي” عبر محطة “أن بي سي” على منضدة في الاستوديو ، نص أغنية دون عليها برنيس ملاحظاته.وتزخر الاستوديوهات بالآت موسيقية تعود لبرينس الذي كان يعزف على آلات عدة ولا سيما بيانو كبير وآلة درامز وآلة غيتار تحمل شعار “لوف سيمبول” الذي اتخذه برينس اسماً لفترة.وتمكن الزوار كذلك من رؤية الدراجة النارية الشهيرة التي استخدمت في فيلم “بوربل راين” فضلاً عن عدة ملابس ارتداها برينس على المسرح.وقد خصصت بعض القاعات لمواضيع محددة مثل البومي “بوربل راين” وغرافيتي بريدج” فضلاً عن الحفلة الصغيرة الشهيرة جداً التي أحياها برينس في الفاصل بين شوطي مباراة “سوبر بول” في كرة القدم الأمريكية العام 2007.وقالت جنيفر وولف بعد زيارتها “كان خارجاً عن المألوف وهذا أمر واضح”.وأكدت صونيا فاغان التي أتت من دبلن “إرثه سيستمر وهذا ما كان يريده”.


الخبر بالتفاصيل والصور



تمكن محبو برينس الخميس للمرة الأولى من دخول عالم الفنان في بايزلي بارك في ولاية مينيسوتا مطلعين على آلات غيتار ودراجة نارية وملابس مسرح.

ومنذ بنائه في العام 1987 يثير هذا المجمع الأبيض خيال كثيرين مع أن برينس سبق له أن دعا بعض المعجبين إلى زيارته قبل وفاته.

وإلى جانب انتاج برينس المعروف، شهد بايزلي بارك تصوير عشرات أشرطة الفيديو الغنائية وتسجيل عدة البومات بقيت في أدراج الاستوديو على ما يفيد مقربون من الفنان.

وكانت شركة “بريمير تراست” التي تدير ممتلكات المغني الراحل بطلب من شقيقاته وأشقائه، تنوي فتح بايزلي بارك بشكل متواصل اعتباراً من الخميس.

إلا أن المجلس البلدي في شانهاسن حيث بايزلي بارك اعتبرت في قرار اعتمده بعد اجتماع عام حول الموضوع الثلاثاء أنه ينبغي الانتظار لمناقشة المشروع أكثر.

وبانتظار ذلك أعلنت “بريمر تراست” أن بايزلي بارك سيفتح أبوابه أمام الزوار لثلاثة أيام في أكتوبر (تشرين الأول).

والخميس اعتباراً من الساعة الثامنة والنصف صباحاً وصلت طلائع الزوار إلى الموقع بحافلات لزيارة جزء من المجمع الممتد على 5100 متر مربع.

وأوضحت فيليس جاكسون (77 عاماً) المقيمة في مينيسوتا “سبق لي أن زرت غريسلاند مرات عدة،  لكن المكان هنا أفضل، نشعر أنه صممه على شكل متحف قبل وفاته لأن ثمة أشياء كثيرة داخله”.

وتوفي برينس روجرز نلسون في 21 أبريل (نيسان) الماضي عن 57 عاماً من جرعة زائدة من المسكنات.

وقد زينت بعض أجزاء بايزلي بارك للمناسبة بمقتنيات كانت ملكاً لبرينس فيما تركت أشياء أخرى على ما كانت عليه ولاسيما استديو العمل الرئيسي.

ويظهر تحقيق صور لبرنامج “توداي” عبر محطة “أن بي سي” على منضدة في الاستوديو ، نص أغنية دون عليها برنيس ملاحظاته.

وتزخر الاستوديوهات بالآت موسيقية تعود لبرينس الذي كان يعزف على آلات عدة ولا سيما بيانو كبير وآلة درامز وآلة غيتار تحمل شعار “لوف سيمبول” الذي اتخذه برينس اسماً لفترة.

وتمكن الزوار كذلك من رؤية الدراجة النارية الشهيرة التي استخدمت في فيلم “بوربل راين” فضلاً عن عدة ملابس ارتداها برينس على المسرح.

وقد خصصت بعض القاعات لمواضيع محددة مثل البومي “بوربل راين” وغرافيتي بريدج” فضلاً عن الحفلة الصغيرة الشهيرة جداً التي أحياها برينس في الفاصل بين شوطي مباراة “سوبر بول” في كرة القدم الأمريكية العام 2007.

وقالت جنيفر وولف بعد زيارتها “كان خارجاً عن المألوف وهذا أمر واضح”.

وأكدت صونيا فاغان التي أتت من دبلن “إرثه سيستمر وهذا ما كان يريده”.

رابط المصدر: استوديوهات المغني برينس تفتح أبوابها أمام الجمهور

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً