ألمانيا: إذا لم تبادر لحل أزمة اللاجئين فستأتي إليك

تبنت ألمانيا في سعيها لمعالجة أزمة اللاجئين، والحد من تدفقهم إلى أوروبا، شعاراً يقول: “إن لم تبادر إلى حل الأزمة، فستأتي هي إليك”، في إشارة إلى أهمية المعونات والمساعدات الإنسانية

في علاج الأزمة. وكان وزير التنمية الألماني جيرد ميلر، وهو من الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، والذي زار عيسى شعبان في مأواه الذي شيده بنفسه في لبنان، أول أجنبي يزور هذا المخيم للاجئين.تمكن عيسى شعبان (42 عاماً) من إنشاء خيمة لعائلته المكونة من 16 فرداً باستخدام ألواح خشبية وأغطية بلاستيكية، بعد أن كانوا ينامون خلال العام الأول وسط الاوحال.لقد سمح لبنان البالغ عدد سكانه 4.4 مليون نسمة منذ 2012 لأكثر من 1.2 مليون سوري بالدخول إلى أراضيه، ما يمثل عبئاً عليه، تعترف به أيضاً منظمات المعونة التي تحاول التخفيف من آثار الأضرار المحيقة التي تكتنف هذا الحقل المليء بالألغام السياسية.ويقول الوزير ميلر بعد لقائه أربعة من أعضاء مجلس النواب الأردني: “نحن نقدم العون لأسباب إنسانية، ولكن لنا مصالحنا الخاصة أيضا في ذلك”.ويضيف الوزير “ما الذي تستفيده ألمانيا عندما تقدم أموالاً للاجئين لشراء المواد الغذائية في بار إلياس؟ ما الذي نستفيده نحن حين تقدم الحكومة الألمانية لنموذج محدد مثل السوري أحمد الحاج مبلغ 20 دولاراً يومياً حتى يعالج بالفأس والمجرفة أماكن الأسفلت المتهالك على أحد الشوارع القديمة في منطقة ريفية شمال الأردن؟”.ويتابع “الحق أنه إلى جوار الدوافع الإنسانية، فإن الأمر يتعلق بالحيلولة دون تدفق العديد من البشر على الطريق نحو أوروبا، حيث شهد العام الماضي تدفق العديد منهم بسبب الحرب والتعذيب المستمرين في بلدانهم، أو لأن حياتهم صارت تبدو أمراً لا اعتبار له بها”.


الخبر بالتفاصيل والصور



تبنت ألمانيا في سعيها لمعالجة أزمة اللاجئين، والحد من تدفقهم إلى أوروبا، شعاراً يقول: “إن لم تبادر إلى حل الأزمة، فستأتي هي إليك”، في إشارة إلى أهمية المعونات والمساعدات الإنسانية في علاج الأزمة.

وكان وزير التنمية الألماني جيرد ميلر، وهو من الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، والذي زار عيسى شعبان في مأواه الذي شيده بنفسه في لبنان، أول أجنبي يزور هذا المخيم للاجئين.

تمكن عيسى شعبان (42 عاماً) من إنشاء خيمة لعائلته المكونة من 16 فرداً باستخدام ألواح خشبية وأغطية بلاستيكية، بعد أن كانوا ينامون خلال العام الأول وسط الاوحال.

لقد سمح لبنان البالغ عدد سكانه 4.4 مليون نسمة منذ 2012 لأكثر من 1.2 مليون سوري بالدخول إلى أراضيه، ما يمثل عبئاً عليه، تعترف به أيضاً منظمات المعونة التي تحاول التخفيف من آثار الأضرار المحيقة التي تكتنف هذا الحقل المليء بالألغام السياسية.

ويقول الوزير ميلر بعد لقائه أربعة من أعضاء مجلس النواب الأردني: “نحن نقدم العون لأسباب إنسانية، ولكن لنا مصالحنا الخاصة أيضا في ذلك”.

ويضيف الوزير “ما الذي تستفيده ألمانيا عندما تقدم أموالاً للاجئين لشراء المواد الغذائية في بار إلياس؟ ما الذي نستفيده نحن حين تقدم الحكومة الألمانية لنموذج محدد مثل السوري أحمد الحاج مبلغ 20 دولاراً يومياً حتى يعالج بالفأس والمجرفة أماكن الأسفلت المتهالك على أحد الشوارع القديمة في منطقة ريفية شمال الأردن؟”.

ويتابع “الحق أنه إلى جوار الدوافع الإنسانية، فإن الأمر يتعلق بالحيلولة دون تدفق العديد من البشر على الطريق نحو أوروبا، حيث شهد العام الماضي تدفق العديد منهم بسبب الحرب والتعذيب المستمرين في بلدانهم، أو لأن حياتهم صارت تبدو أمراً لا اعتبار له بها”.

رابط المصدر: ألمانيا: إذا لم تبادر لحل أزمة اللاجئين فستأتي إليك

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً