سعيد الطاير: المعرض منصة عالمية لبناء الشراكات

■ الجمهور يطلع على مبادرات الهيئة ومشروعات في المعرض | من المصدر اختتمت هيئة كهرباء ومياه دبي فعاليات الدورة الـ18 من معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة «ويتيكس 2016»، الذي نظمته الهيئة بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة

رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس الهيئة. وقال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، رئيس ومؤسس معرض ويتيكس: «يعد «ويتيكس» منصة مثالية للتواصل مع قطاعات الطاقة، كما يعتبر فرصة لعرض وإبراز إنجازاتنا ومبادراتنا الخلاقة وتفاعلنا المباشر مع الشركاء والمعنيين وجميع شرائح المتعاملين، خاصة وأن هذه الدورة من المعرض شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في نسبة المشاركة. حيث شارك فيها أكثر من 1900 عارض من أكثر من 46 دولة من مختلف قارات العالم، على مساحة أكثر من 63.700 متر مربع؛ شملت 9 قاعات ضخمة في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، ويتزامن المعرض مع الدورة الثالثة من القمة العالمية للاقتصاد الأخضر، والدورة الأولى من معرض دبي للطاقة الشمسية، وذلك تحت مظلة الأسبوع الأخضر. ابتكار وأضاف الطاير: «حرصنا على استعراض أبرز إنجازات الهيئة ومبادراتها المبتكرة في «ويتيكس» انسجاماً مع توجيهات القيادة الرشيدة بالعمل على ترسيخ مكانة وتنافسية الإمارات لكي تصبح من أفضل دول العالم تحقيقاً لأهداف رؤية الإمارات 2021، وتعزيزاً لخطة دبي 2021 الرامية إلى جعل دبي مدينة ذكية ومستدامة، بما يحقق السعادة والرفاهية للمواطنين والمقيمين على أرضها. كما تنبع مشاركتنا في المعرض من حرصنا على التواصل مع قطاعات الطاقة والبيئة والمياه الدولية والإقليمية والمحلية، والتفاعل مع كافة شرائح المجتمع في دبي». وتابع: «انطلاقاً من كون المعرض من المعارض الرائدة في العالم في مجال الطاقة والمياه والبيئة والنفط والغاز، فإنه يتطرق إلى القضايا والتحديات البيئية التي تواجه معظم دول العالم في الوقت الحالي، ونعمل في الهيئة على ترسيخ دور المعرض في هذا الإطار». تسهيلات وبين الطاير: «نعتمد في الهيئة، باعتبارنا جهة منظمة، التسهيلات اللازمة على مستوى التنظيم، ونعمل على تفعيل كل السبل من أجل توفير فرص مناسبة لعقد الشراكات الجديدة والاتفاقيات المثمرة خلال المعرض، إضافة إلى استعراض آخر المستجدات والتطورات والابتكارات والإنجازات الخاصة بالمشاركين من عارضين ورعاة، مما سينعكس على دور دبي كونها مدينةً رائدةً عالمياً. وقاعدةً دولية لنشر ثقافة الاستدامة، ودعم التوجه العالمي نحو الاقتصاد الأخضر؛ وهي المبادئ التي تعكس في جوهرها استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، التي تهدف إلى تحويل دبي إلى مدينة خضراء. مسيرة التطور وأوضح الطاير: «استعرضت الهيئة خلال المعرض مسيرة تطورها على مدار سنوات عديدة في ترسيخ ثقافة مميزة؛ يتمثل محورها الرئيسي في المحافظة على الموارد الطبيعية، وذلك من خلال شاشة عرض كبيرة في الجناح المخصص لها، إلى جانب أبرز مشاريعها ومبادراتها في مجال الطاقة الشمسية، وأهمها مشروع مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية. ويدعم هذا المشروع الطموح استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030، إذ يُسهم في تطوير التقنية المستخدمة في توليد الكهرباء باستخدام الطاقة الشمسية، وخفض البصمة الكربونية في دبي، وزيادة خبرة دولة الإمارات في مجال الطاقة الشمسية والطاقة المتجددة، وزيادة الوعي بالتغيرات المناخية والطاقة المستدامة. وسيعمل المجمع كذلك على تيسير عملية البحث والتطوير من خلال استحداث مركز علمي للتطوير والبحوث؛ وكلها عوامل ستعزز مكانة دبي باعتبارها قطباً عالمياً للمال والأعمال والسياحة». 2050 وسلطت الهيئة الضوء على مبادرة «شمس دبي» التي تشجع أصحاب المباني على تركيب ألواح كهروضوئية وإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، ليتم ربطها بشبكة الهيئة، مما يعزز استخدام الطاقة المتجددة وزيادة حصتها في مزيج الطاقة.. وتعد المبادرة جزءاً أساسياً من استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، التي تهدف إلى تحويل الإمارة إلى مركز عالمي للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر، وزيادة نسبة الطاقة النظيفة بدبي لتصل إلى 75% بحلول 2050. وقدمت الهيئة ضمن منصتها في المعرض شرحاً وافياً لخدمة «الناموس»، المخصصة لمتعاملي الهيئة من الاستشاريين والمقاولين، والتي تمكنهم من إنجاز تعاملاتهم وتوصيل الكهرباء بقدرة تصل إلى 150 كيلووات خلال 10 أيام فقط. وتؤكد هذه الخدمة استراتيجية الهيئة الرامية إلى تعزيز التعاون المشترك مع الاستشاريين والمقاولين، وإطلاعهم على المبادرات التحسينية التي تطلقها الهيئة بغرض التحسين المستمر، والخروج بتوصيات تسهّل وتسرّع آلية الحصول على خدمات الكهرباء والمياه؛ وفق أفضل الممارسات العالمية، لتعزيز مستوى تميّز العمليات التشغيلية بالهيئة. وتستعرض الهيئة أيضاً مبادرة «الشاحن الأخضر» التي تهدف إلى تركيب وإدارة البنية التحتية اللازمة لتزويد السيارات الكهربائية بالطاقة، لخفض تلوث الهواء، وحماية البيئة من الآثار الناجمة عن قطاع النقل والمواصلات في الإمارة. تقنيات استعرضت الهيئة أبرز إنجازاتها وأحدث مبادراتها ومشروعاتها المبتكرة خلال المعرض على مدى ثلاثة أيام. حيث عرضت الهيئة أحدث إنجازاتها في مجال تبني تقنيات الفحم النظيف وأنظمة الطاقة المتجددة والنظيفة والشبكات الذكية، والتفاعل مع شرائح المتعاملين كافة، وتسليط الضوء على كفاءة حلول ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه، وكذلك نشر مفاهيم وطروحات الاستدامة في قطاعات الطاقة والمياه والبيئة، والاقتصاد الأخضر، والتنمية المستدامة، والمدن الذكية، وغير ذلك من المجالات ذات الصلة.


الخبر بالتفاصيل والصور


اختتمت هيئة كهرباء ومياه دبي فعاليات الدورة الـ18 من معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة «ويتيكس 2016»، الذي نظمته الهيئة بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس الهيئة.

وقال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، رئيس ومؤسس معرض ويتيكس: «يعد «ويتيكس» منصة مثالية للتواصل مع قطاعات الطاقة، كما يعتبر فرصة لعرض وإبراز إنجازاتنا ومبادراتنا الخلاقة وتفاعلنا المباشر مع الشركاء والمعنيين وجميع شرائح المتعاملين، خاصة وأن هذه الدورة من المعرض شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في نسبة المشاركة.

حيث شارك فيها أكثر من 1900 عارض من أكثر من 46 دولة من مختلف قارات العالم، على مساحة أكثر من 63.700 متر مربع؛ شملت 9 قاعات ضخمة في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، ويتزامن المعرض مع الدورة الثالثة من القمة العالمية للاقتصاد الأخضر، والدورة الأولى من معرض دبي للطاقة الشمسية، وذلك تحت مظلة الأسبوع الأخضر.

ابتكار

وأضاف الطاير: «حرصنا على استعراض أبرز إنجازات الهيئة ومبادراتها المبتكرة في «ويتيكس» انسجاماً مع توجيهات القيادة الرشيدة بالعمل على ترسيخ مكانة وتنافسية الإمارات لكي تصبح من أفضل دول العالم تحقيقاً لأهداف رؤية الإمارات 2021، وتعزيزاً لخطة دبي 2021 الرامية إلى جعل دبي مدينة ذكية ومستدامة، بما يحقق السعادة والرفاهية للمواطنين والمقيمين على أرضها.

كما تنبع مشاركتنا في المعرض من حرصنا على التواصل مع قطاعات الطاقة والبيئة والمياه الدولية والإقليمية والمحلية، والتفاعل مع كافة شرائح المجتمع في دبي».

وتابع: «انطلاقاً من كون المعرض من المعارض الرائدة في العالم في مجال الطاقة والمياه والبيئة والنفط والغاز، فإنه يتطرق إلى القضايا والتحديات البيئية التي تواجه معظم دول العالم في الوقت الحالي، ونعمل في الهيئة على ترسيخ دور المعرض في هذا الإطار».

تسهيلات

وبين الطاير: «نعتمد في الهيئة، باعتبارنا جهة منظمة، التسهيلات اللازمة على مستوى التنظيم، ونعمل على تفعيل كل السبل من أجل توفير فرص مناسبة لعقد الشراكات الجديدة والاتفاقيات المثمرة خلال المعرض، إضافة إلى استعراض آخر المستجدات والتطورات والابتكارات والإنجازات الخاصة بالمشاركين من عارضين ورعاة، مما سينعكس على دور دبي كونها مدينةً رائدةً عالمياً.

وقاعدةً دولية لنشر ثقافة الاستدامة، ودعم التوجه العالمي نحو الاقتصاد الأخضر؛ وهي المبادئ التي تعكس في جوهرها استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، التي تهدف إلى تحويل دبي إلى مدينة خضراء.

مسيرة التطور

وأوضح الطاير: «استعرضت الهيئة خلال المعرض مسيرة تطورها على مدار سنوات عديدة في ترسيخ ثقافة مميزة؛ يتمثل محورها الرئيسي في المحافظة على الموارد الطبيعية، وذلك من خلال شاشة عرض كبيرة في الجناح المخصص لها، إلى جانب أبرز مشاريعها ومبادراتها في مجال الطاقة الشمسية، وأهمها مشروع مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.

ويدعم هذا المشروع الطموح استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030، إذ يُسهم في تطوير التقنية المستخدمة في توليد الكهرباء باستخدام الطاقة الشمسية، وخفض البصمة الكربونية في دبي، وزيادة خبرة دولة الإمارات في مجال الطاقة الشمسية والطاقة المتجددة، وزيادة الوعي بالتغيرات المناخية والطاقة المستدامة.

وسيعمل المجمع كذلك على تيسير عملية البحث والتطوير من خلال استحداث مركز علمي للتطوير والبحوث؛ وكلها عوامل ستعزز مكانة دبي باعتبارها قطباً عالمياً للمال والأعمال والسياحة».

2050

وسلطت الهيئة الضوء على مبادرة «شمس دبي» التي تشجع أصحاب المباني على تركيب ألواح كهروضوئية وإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، ليتم ربطها بشبكة الهيئة، مما يعزز استخدام الطاقة المتجددة وزيادة حصتها في مزيج الطاقة..

وتعد المبادرة جزءاً أساسياً من استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، التي تهدف إلى تحويل الإمارة إلى مركز عالمي للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر، وزيادة نسبة الطاقة النظيفة بدبي لتصل إلى 75% بحلول 2050.

وقدمت الهيئة ضمن منصتها في المعرض شرحاً وافياً لخدمة «الناموس»، المخصصة لمتعاملي الهيئة من الاستشاريين والمقاولين، والتي تمكنهم من إنجاز تعاملاتهم وتوصيل الكهرباء بقدرة تصل إلى 150 كيلووات خلال 10 أيام فقط.

وتؤكد هذه الخدمة استراتيجية الهيئة الرامية إلى تعزيز التعاون المشترك مع الاستشاريين والمقاولين، وإطلاعهم على المبادرات التحسينية التي تطلقها الهيئة بغرض التحسين المستمر، والخروج بتوصيات تسهّل وتسرّع آلية الحصول على خدمات الكهرباء والمياه؛ وفق أفضل الممارسات العالمية، لتعزيز مستوى تميّز العمليات التشغيلية بالهيئة.

وتستعرض الهيئة أيضاً مبادرة «الشاحن الأخضر» التي تهدف إلى تركيب وإدارة البنية التحتية اللازمة لتزويد السيارات الكهربائية بالطاقة، لخفض تلوث الهواء، وحماية البيئة من الآثار الناجمة عن قطاع النقل والمواصلات في الإمارة.

تقنيات

استعرضت الهيئة أبرز إنجازاتها وأحدث مبادراتها ومشروعاتها المبتكرة خلال المعرض على مدى ثلاثة أيام.

حيث عرضت الهيئة أحدث إنجازاتها في مجال تبني تقنيات الفحم النظيف وأنظمة الطاقة المتجددة والنظيفة والشبكات الذكية، والتفاعل مع شرائح المتعاملين كافة، وتسليط الضوء على كفاءة حلول ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه، وكذلك نشر مفاهيم وطروحات الاستدامة في قطاعات الطاقة والمياه والبيئة، والاقتصاد الأخضر، والتنمية المستدامة، والمدن الذكية، وغير ذلك من المجالات ذات الصلة.

رابط المصدر: سعيد الطاير: المعرض منصة عالمية لبناء الشراكات

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً