«التربية» تطور المناهج من الروضة حتى 12

■ حسين الحمادي ومارك دورمان بعد التوقيع على الاتفاقية | من المصدر أكد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، أن مرحلة تطوير التعليم التي شرعت بها الوزارة العام الماضي تدخل فصلاً جديداً ومرحلة استثنائية ومهمة، ترتكز على بناء المدرسة الإماراتية وفق معايير

عالمية؛ إذ سيشهد العام الدراسي الجديد نقلة نوعية وفارقة في مختلف مكونات المنظومة التعليمية، بدءاً من المناهج الدراسية المطورة والمبتكرة، والأنشطة. والبيئة المدرسية الحاضنة لمواهب الطلبة الإبداعية، مروراً بالهيئات التدريسية التي سعت الوزارة إلى استقطاب صفوة المعلمين سواء من الداخل أو الخارج، وصولاً إلى اعتماد مسارات تعليم وتعلم جديدة للمرحلة الثانوية. اتفاقية جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي للإعلان عن توقيع اتفاقية تعاون بين وزارة التربية والتعليم وشركة «ماكغراو- هيل إديوكيشن» المتخصصة في تعلّم العلوم، لإعداد المناهج التعليمية لمادتي الرياضيات والعلوم لجميع المراحل المدرسية من الروضة وحتى الصف الثاني عشر، وذلك بالنسقين الإلكتروني والمطبوع، ووفقاً لاتفاقية تستمر لمدة سبع سنوات بدءاً من العام الدراسي الجاري. وتم اختيار محتوى المناهج الدراسية الجديدة استناداً إلى أحدث المواد المتقدمة والشاملة وفق المعايير الأميركية، وبما يتماشى مع الإطار الوطني لمعايير التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة، فيما تم إعداد جميع المواد الدراسية باللغة العربية للعام الدراسي 2016-2017 على أن يتم البدء بتدريسها بدءاً من العام الدراسي الحالي. مرتكزات وقال معالي حسين الحمادي: إن الوزارة استمدت رؤيتها الاستشرافية لمستقبل التعليم في دولة الإمارات من مرتكزات وثوابت عدة، آخذة بتوجيهات قيادتنا الرشيدة، ومستلهمة محددات النهوض بمستوى التعليم في الدولة وفق أفضل الممارسات العالمية ومنظومة التوجيه الوطنية التي تشمل الأجندة الوطنية والخطة الاستراتيجية للوزارة وتوصيات الخلوة الوزارية الهادفة إلى إعداد الطلبة لمجتمع المعرفة، ممتلكين مهارات القرن 21 .


الخبر بالتفاصيل والصور


أكد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، أن مرحلة تطوير التعليم التي شرعت بها الوزارة العام الماضي تدخل فصلاً جديداً ومرحلة استثنائية ومهمة، ترتكز على بناء المدرسة الإماراتية وفق معايير عالمية؛ إذ سيشهد العام الدراسي الجديد نقلة نوعية وفارقة في مختلف مكونات المنظومة التعليمية، بدءاً من المناهج الدراسية المطورة والمبتكرة، والأنشطة.

والبيئة المدرسية الحاضنة لمواهب الطلبة الإبداعية، مروراً بالهيئات التدريسية التي سعت الوزارة إلى استقطاب صفوة المعلمين سواء من الداخل أو الخارج، وصولاً إلى اعتماد مسارات تعليم وتعلم جديدة للمرحلة الثانوية.

اتفاقية

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي للإعلان عن توقيع اتفاقية تعاون بين وزارة التربية والتعليم وشركة «ماكغراو- هيل إديوكيشن» المتخصصة في تعلّم العلوم، لإعداد المناهج التعليمية لمادتي الرياضيات والعلوم لجميع المراحل المدرسية من الروضة وحتى الصف الثاني عشر، وذلك بالنسقين الإلكتروني والمطبوع، ووفقاً لاتفاقية تستمر لمدة سبع سنوات بدءاً من العام الدراسي الجاري.

وتم اختيار محتوى المناهج الدراسية الجديدة استناداً إلى أحدث المواد المتقدمة والشاملة وفق المعايير الأميركية، وبما يتماشى مع الإطار الوطني لمعايير التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة، فيما تم إعداد جميع المواد الدراسية باللغة العربية للعام الدراسي 2016-2017 على أن يتم البدء بتدريسها بدءاً من العام الدراسي الحالي.

مرتكزات

وقال معالي حسين الحمادي: إن الوزارة استمدت رؤيتها الاستشرافية لمستقبل التعليم في دولة الإمارات من مرتكزات وثوابت عدة، آخذة بتوجيهات قيادتنا الرشيدة، ومستلهمة محددات النهوض بمستوى التعليم في الدولة وفق أفضل الممارسات العالمية ومنظومة التوجيه الوطنية التي تشمل الأجندة الوطنية والخطة الاستراتيجية للوزارة وتوصيات الخلوة الوزارية الهادفة إلى إعداد الطلبة لمجتمع المعرفة، ممتلكين مهارات القرن 21 .

رابط المصدر: «التربية» تطور المناهج من الروضة حتى 12

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً