سلطان لرئيس النيجر:بلادكم تناضل لأجل تأصيل الدين الحنيف ضد التطرف

استقبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ظهر أمس، وبحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، وسمو الشيخ عبد الله بن سالم بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، في مكتب سمو الحاكم، الرئيس الحاج محمد يوسف

رئيس جمهورية النيجر الصديقة، ضمن زيارته للبلاد.ورحب سموه برئيس النيجر والوفد المرافق، وبحثا سبل توطيد العلاقات بين البلدين، ودعم وتطوير التعاون بينهما في مختلف المجالات من أجل تحقيق المصالح المشتركة، وخصوصاً في مجالات التعليم والثقافة.من جانبه، أعرب رئيس النيجر عن سعادته بهذه الزيارة، وبلقاء صاحب السمو حاكم الشارقة، مشيداً بالنهضة العلمية والثقافية التي تشهدها الإمارة، واحتضانها لمؤسسات عالمية تخدم الإنسان، وتعمل من أجل تنميته والارتقاء به.كما جرى، خلال اللقاء، تبادل الأحاديث الجانبية حول قضايا عدة تشغل الساحة العالمية، وتبادل وجهات النظر حولها.حضر اللقاء الشيخ محمد بن سعود القاسمي رئيس الدائرة المالية المركزية، والشيخ خالد بن عبد الله القاسمي رئيس دائرة الموانئ البحرية والجمارك، والشيخ صقر بن محمد القاسمي رئيس مجلس الشارقة الرياضي، والشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم، والشيخ محمد بن عبد الله آل ثاني رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية، والشيخ خالد بن عصام القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني، والشيخ فاهم بن سلطان القاسمي رئيس دائرة العلاقات الحكومية، والشيخ محمد بن حميد القاسمي مدير دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية.كما حضر اللقاء، إلى جانبهم، راشد أحمد بن الشيخ رئيس الديوان الأميري، ورؤساء الدوائر أعضاء المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، ومحمد عبيد الزعابي رئيس دائرة التشريفات والضيافة.وحضره من جانب جمهورية النيجر مدير مكتب رئيس النيجر، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون والاندماج الإفريقي، ووزيرة التخطيط، إلى جانب مسؤولين عدة في النيجر.بعدها اصطحب صاحب السمو حاكم الشارقة، ضيف البلاد رئيس جمهورية النيجر في زيارة للمدينة الجامعية بالشارقة، للإطلاع على ما تضمه من مؤسسات علمية ومراكز بحثية ومنشآت معرفية، واشتملت الزيارة على تفقد «مركز جامعة الشارقة للتدريب الإكلينيكي والجراحي»، الذي يضم مختبرات حديثة وأرقى مستويات التطور، التي تقدم تدريباً للجراحين على نماذج بشرية حقيقية وأخرى غير حقيقية، إضافة إلى مختبرات محاكاة العمليات الجراحية، باستخدام الحاسب الآلي، والأنظمة التقنية، ووحدة المناظير وغرف العلميات، ويقدم المركز دبلومات في التدريب «الإكلينيكي والجراحي والزمالة» بالتعاون مع الكلية الملكية البريطانية للجراحين.ثم توجه صاحب السمو حاكم الشارقة، وضيفه، لزيارة الجامعة الأمريكية في الشارقة، حيث اطلعا على ما تحويه مكتبتها من مراجع ومصادر بحثية ومعلوماتية، تدعم مختلف الاختصاصات التعليمية الأكاديمية في الجامعة، كما اطلع الضيف على التطور المعماري للجامعة وكلياتها، الذي مزج بين طابع العمارة الإسلامية والعمارة الحديثة، وشكل بذلك مبان صديقة للبيئة.واختتمت الجولة التفقدية، التي قام بها سموه وضيف البلاد للمدينة الجامعية، بزيارة الجامعة القاسمية، أحدث صروح التعليم في إمارة الشارقة، حيث تعد منارة إشعاع لتعاليم الدين الإسلامي الحنيف، وفيها تفضل صاحب السمو حاكم الشارقة، بإلقاء كلمة أمام الطلبة، وبحضور رئيس جمهورية النيجر، قال فيها: «أبنائي وبناتي طلبة الجامعة القاسمية، جئت لكم اليوم، ومعي ضيف عزيز على أنفسنا، نحبه في الإسلام، تعاونا معه منذ عدة سنوات، وقبل أن نلتقي به، ونحن اليوم نتشرف بقدومه إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، هذا الضيف محمد يوسف رئيس جمهورية النيجر الإسلامية المعتدلة، التي تناضل من أجل الحق، ومن أجل تأصيل الدين الحنيف ضد التطرف والانحراف والفكر المظلم، ونحن معه ونؤيده ونشد على يده، ولا بد أن نعمل على إنارة طريقه، ونعاونه في مواجهة الفكر المتطرف».وأضاف سموه: «لمواجهة ذلك الفكر، يجب علينا أولاً أن نضع الدين الحنيف في عقول الشباب، ويأتي من بعد ذلك الحوار البناء الذي لا يتأتى إلا بالطمأنينة والهدوء، ونؤكد لفخامته أن الجامعات، التي رأها وزارها، مفتوحة على مصراعيها لأبناء النيجر وغيرهم، ليس فقط في مجال التعليم الديني، ولكن في كافة المجالات الأخرى، كالهندسة والفيزياء والطب والتدريب وكلها منفعة للناس، ونقول له ثق أيها الرئيس أن لك إخوة في الدين، وأننا لسنا بعيدين عنكم، مهما بعدت المسافات، فإن القلوب متقاربة».وأضاف سموه مشيداً بجهود رئيس النيجر في خدمة التعليم، قائلاً: «لقد أسهم ودعم وبشكل كبير، وتكفل بإقامة الفصول الدراسية والمدارس في بلده النيجر، وكانت تعجز عن إقامتها الموازنات الكبيرة، ولكن بهمته العالية استطاع أن يقوم بهذا المشروع الكبير، ونحن نمد له أيدينا لتحمل عنه شيئاً من العبء الذي يحمله».واختتم سموه، كلمته ببيت شعر بين من خلاله المكانة، التي يتحلى بها رئيس النيجر في الشارقة، التي يكنها سموه له، حيث قال له: يا ضيفنا لو زرتنا لوجدتنا                                   نحن الضيوف وأنت رب الدار عقب ذلك، تفضل محمد يوسف رئيس جمهورية النيجر، بإلقاء كلمة، قال فيها: «أود أن أبين لصاحب السمو حاكم الشارقة مدى سعادتي وسروري بزيارة هذه الجامعة، وأشكره على حسن الضيافة والكرم لي وللوفد المرافق لي».وأضاف: «وتأكيداً لحديث سموه فنحن لسنا غرباء، وإنما نحن في بلدنا، وأود أن أنتهز هذه الفرصة، بالإشارة إلى أننا نسعى إلى توطيد العلاقات التي تربطنا بجميع أقطار وبلدان العالم الإسلامي. وإنه لمن المؤسف أن تمر الأمة الإسلامية بأيام صعبة تستهدف ديننا الإسلامي، فهناك ضرر دخل فينا يدعى الإرهاب، ولربما أكون الأجدر للحديث عن هذا الأمر، كوننا نعيش في منطقة تعيش في ظل الإرهاب، فبلدي مهدد بهذا الإرهاب الذي يحاول أن يهدد ديننا في الداخل والخارج، ويشوه سمعة الإسلام ويظهره بعكس حقيقته السمحة الوسطية. الإسلام دين يعتمد على المعرفة والعلم والبحث، ومما يشعرني بالفخر أن أكون معكم هنا، وأجلس بجانب رجل دولة أراد أن يطبق قواعد الإسلام السمح، ويخدم المعرفة والعلم، وأود أن أعبر عن حبي العميق له، صاحب السمو حاكم الشارقة المهندس الزراعي وحامل درجة الدكتوراه فالتاريخ والجغرافيا، كل ذلك يجعلني غير مستغرب أن يطبق في مشاريعه المختلفة مجالات التنمية في التعليم العالي، وهذه المدينة الجامعية التي زرناها تدل على رغبته في نشر العلم، وفي الشارقة أكبر دليل لدعم المعرفة والتشجيع على التعليم ليس فقط لمواطني الإمارات، بل للعالم أجمع».وختم كلمته بقوله: «وأسعدني جداً وجود طلبة من النيجر، وستزيد أعدادهم في الأعوام القادمة، بإذن الله تعالى، لحاجتنا إلى العلماء، وسينطلقون من الشارقة، أجدد شكري لصاحب السمو حاكم الشارقة، وأدعوكم يا أبنائي الطلاب إلى أن تنتهزوا هذه الفرصة بوجوده معكم وقربه منكم بأن تجعلوه قدوة لكم».وكان صاحب السمو حاكم الشارقة وضيف البلاد رئيس جمهورية النيجر، قد تفقدا معرضاً فنياً من إبداع طلبة الجامعة القاسمية، وتفضل سموه بتقديم درع الجامعة التذكارية للضيف. وبهذه المناسبة، أقام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي مأدبة غداء على شرف رئيس جمهورية النيجر والوفد المرافق.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

استقبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ظهر أمس، وبحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، وسمو الشيخ عبد الله بن سالم بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، في مكتب سمو الحاكم، الرئيس الحاج محمد يوسف رئيس جمهورية النيجر الصديقة، ضمن زيارته للبلاد.
ورحب سموه برئيس النيجر والوفد المرافق، وبحثا سبل توطيد العلاقات بين البلدين، ودعم وتطوير التعاون بينهما في مختلف المجالات من أجل تحقيق المصالح المشتركة، وخصوصاً في مجالات التعليم والثقافة.
من جانبه، أعرب رئيس النيجر عن سعادته بهذه الزيارة، وبلقاء صاحب السمو حاكم الشارقة، مشيداً بالنهضة العلمية والثقافية التي تشهدها الإمارة، واحتضانها لمؤسسات عالمية تخدم الإنسان، وتعمل من أجل تنميته والارتقاء به.
كما جرى، خلال اللقاء، تبادل الأحاديث الجانبية حول قضايا عدة تشغل الساحة العالمية، وتبادل وجهات النظر حولها.
حضر اللقاء الشيخ محمد بن سعود القاسمي رئيس الدائرة المالية المركزية، والشيخ خالد بن عبد الله القاسمي رئيس دائرة الموانئ البحرية والجمارك، والشيخ صقر بن محمد القاسمي رئيس مجلس الشارقة الرياضي، والشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم، والشيخ محمد بن عبد الله آل ثاني رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية، والشيخ خالد بن عصام القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني، والشيخ فاهم بن سلطان القاسمي رئيس دائرة العلاقات الحكومية، والشيخ محمد بن حميد القاسمي مدير دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية.
كما حضر اللقاء، إلى جانبهم، راشد أحمد بن الشيخ رئيس الديوان الأميري، ورؤساء الدوائر أعضاء المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، ومحمد عبيد الزعابي رئيس دائرة التشريفات والضيافة.
وحضره من جانب جمهورية النيجر مدير مكتب رئيس النيجر، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون والاندماج الإفريقي، ووزيرة التخطيط، إلى جانب مسؤولين عدة في النيجر.
بعدها اصطحب صاحب السمو حاكم الشارقة، ضيف البلاد رئيس جمهورية النيجر في زيارة للمدينة الجامعية بالشارقة، للإطلاع على ما تضمه من مؤسسات علمية ومراكز بحثية ومنشآت معرفية، واشتملت الزيارة على تفقد «مركز جامعة الشارقة للتدريب الإكلينيكي والجراحي»، الذي يضم مختبرات حديثة وأرقى مستويات التطور، التي تقدم تدريباً للجراحين على نماذج بشرية حقيقية وأخرى غير حقيقية، إضافة إلى مختبرات محاكاة العمليات الجراحية، باستخدام الحاسب الآلي، والأنظمة التقنية، ووحدة المناظير وغرف العلميات، ويقدم المركز دبلومات في التدريب «الإكلينيكي والجراحي والزمالة» بالتعاون مع الكلية الملكية البريطانية للجراحين.
ثم توجه صاحب السمو حاكم الشارقة، وضيفه، لزيارة الجامعة الأمريكية في الشارقة، حيث اطلعا على ما تحويه مكتبتها من مراجع ومصادر بحثية ومعلوماتية، تدعم مختلف الاختصاصات التعليمية الأكاديمية في الجامعة، كما اطلع الضيف على التطور المعماري للجامعة وكلياتها، الذي مزج بين طابع العمارة الإسلامية والعمارة الحديثة، وشكل بذلك مبان صديقة للبيئة.
واختتمت الجولة التفقدية، التي قام بها سموه وضيف البلاد للمدينة الجامعية، بزيارة الجامعة القاسمية، أحدث صروح التعليم في إمارة الشارقة، حيث تعد منارة إشعاع لتعاليم الدين الإسلامي الحنيف، وفيها تفضل صاحب السمو حاكم الشارقة، بإلقاء كلمة أمام الطلبة، وبحضور رئيس جمهورية النيجر، قال فيها: «أبنائي وبناتي طلبة الجامعة القاسمية، جئت لكم اليوم، ومعي ضيف عزيز على أنفسنا، نحبه في الإسلام، تعاونا معه منذ عدة سنوات، وقبل أن نلتقي به، ونحن اليوم نتشرف بقدومه إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، هذا الضيف محمد يوسف رئيس جمهورية النيجر الإسلامية المعتدلة، التي تناضل من أجل الحق، ومن أجل تأصيل الدين الحنيف ضد التطرف والانحراف والفكر المظلم، ونحن معه ونؤيده ونشد على يده، ولا بد أن نعمل على إنارة طريقه، ونعاونه في مواجهة الفكر المتطرف».
وأضاف سموه: «لمواجهة ذلك الفكر، يجب علينا أولاً أن نضع الدين الحنيف في عقول الشباب، ويأتي من بعد ذلك الحوار البناء الذي لا يتأتى إلا بالطمأنينة والهدوء، ونؤكد لفخامته أن الجامعات، التي رأها وزارها، مفتوحة على مصراعيها لأبناء النيجر وغيرهم، ليس فقط في مجال التعليم الديني، ولكن في كافة المجالات الأخرى، كالهندسة والفيزياء والطب والتدريب وكلها منفعة للناس، ونقول له ثق أيها الرئيس أن لك إخوة في الدين، وأننا لسنا بعيدين عنكم، مهما بعدت المسافات، فإن القلوب متقاربة».
وأضاف سموه مشيداً بجهود رئيس النيجر في خدمة التعليم، قائلاً: «لقد أسهم ودعم وبشكل كبير، وتكفل بإقامة الفصول الدراسية والمدارس في بلده النيجر، وكانت تعجز عن إقامتها الموازنات الكبيرة، ولكن بهمته العالية استطاع أن يقوم بهذا المشروع الكبير، ونحن نمد له أيدينا لتحمل عنه شيئاً من العبء الذي يحمله».
واختتم سموه، كلمته ببيت شعر بين من خلاله المكانة، التي يتحلى بها رئيس النيجر في الشارقة، التي يكنها سموه له، حيث قال له:

يا ضيفنا لو زرتنا لوجدتنا
                                  نحن الضيوف وأنت رب الدار

عقب ذلك، تفضل محمد يوسف رئيس جمهورية النيجر، بإلقاء كلمة، قال فيها: «أود أن أبين لصاحب السمو حاكم الشارقة مدى سعادتي وسروري بزيارة هذه الجامعة، وأشكره على حسن الضيافة والكرم لي وللوفد المرافق لي».
وأضاف: «وتأكيداً لحديث سموه فنحن لسنا غرباء، وإنما نحن في بلدنا، وأود أن أنتهز هذه الفرصة، بالإشارة إلى أننا نسعى إلى توطيد العلاقات التي تربطنا بجميع أقطار وبلدان العالم الإسلامي. وإنه لمن المؤسف أن تمر الأمة الإسلامية بأيام صعبة تستهدف ديننا الإسلامي، فهناك ضرر دخل فينا يدعى الإرهاب، ولربما أكون الأجدر للحديث عن هذا الأمر، كوننا نعيش في منطقة تعيش في ظل الإرهاب، فبلدي مهدد بهذا الإرهاب الذي يحاول أن يهدد ديننا في الداخل والخارج، ويشوه سمعة الإسلام ويظهره بعكس حقيقته السمحة الوسطية. الإسلام دين يعتمد على المعرفة والعلم والبحث، ومما يشعرني بالفخر أن أكون معكم هنا، وأجلس بجانب رجل دولة أراد أن يطبق قواعد الإسلام السمح، ويخدم المعرفة والعلم، وأود أن أعبر عن حبي العميق له، صاحب السمو حاكم الشارقة المهندس الزراعي وحامل درجة الدكتوراه فالتاريخ والجغرافيا، كل ذلك يجعلني غير مستغرب أن يطبق في مشاريعه المختلفة مجالات التنمية في التعليم العالي، وهذه المدينة الجامعية التي زرناها تدل على رغبته في نشر العلم، وفي الشارقة أكبر دليل لدعم المعرفة والتشجيع على التعليم ليس فقط لمواطني الإمارات، بل للعالم أجمع».
وختم كلمته بقوله: «وأسعدني جداً وجود طلبة من النيجر، وستزيد أعدادهم في الأعوام القادمة، بإذن الله تعالى، لحاجتنا إلى العلماء، وسينطلقون من الشارقة، أجدد شكري لصاحب السمو حاكم الشارقة، وأدعوكم يا أبنائي الطلاب إلى أن تنتهزوا هذه الفرصة بوجوده معكم وقربه منكم بأن تجعلوه قدوة لكم».
وكان صاحب السمو حاكم الشارقة وضيف البلاد رئيس جمهورية النيجر، قد تفقدا معرضاً فنياً من إبداع طلبة الجامعة القاسمية، وتفضل سموه بتقديم درع الجامعة التذكارية للضيف.
وبهذه المناسبة، أقام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي مأدبة غداء على شرف رئيس جمهورية النيجر والوفد المرافق.

رابط المصدر: سلطان لرئيس النيجر:بلادكم تناضل لأجل تأصيل الدين الحنيف ضد التطرف

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً