وزيرة تعليم فنلندا لـ 24: الإمارات وبلادي تؤمنان بالفرص المتساوية والمعلمين

تعتبر فنلندا مثالاً مدهشاً في النهضة التعليمية، حيث قفزت إلى قمة هرم أفضل الأنظمة التدريسية والطلاب عالمياً في فترة وجيزة. واستضافت الإمارات أمس الأربعاء، خلال منتدى قدوة للاحتفاء باليوم العالمي

للمعلم، وزيرة التعليم والثقافة الفنلندية، ساني غران لاسونين، التي تحدثت عن تشابه تجربة بلادها والإمارات حيال النظام التعليمي، وتطويره وبناء قدرات المعلمين. وتقول وزيرة التعليم الفنلندية، ساني جران لاسونين: “جئت لأعرض تجربة بلادي في التعليم، والتي تعتبر عالمياً من أفضلها، وربما أهم عنصر فيها هو التزام معلمينا بالتجديد في الأسلوب والتركيز مع مجموعات صغيرة من الطلاب لحثهم ومراقبة تطورهم العلمي عن كثب، ووضع خطط مبتكرة خارجة عن التقليد، وغرس قيم العمل والعلم، ونحن نؤمن بالمعلم والفرص المتساوية، لذا لدينا معلمون ممتازون، وأرى الإمارات تسير على الدرب نفسه”.حماس وشغف وتضيف لاسونين “أسجل إعجابي بالإمارات ومعلميها اليوم، وأرى أجيالاً واعدة من الطلاب والطالبات، وأعتبر فنلندا والإمارات متشابهتين، فكلانا دول صغيرة المساحة عظيمة الإنجازات، ونؤمن بقيم العلم نفسها، ونسعى للمستقبل بحماس وشغف”.وتتابع “إن الفرص المتساوية أساس أفضل تعليم، وأحب التأكيد على أهمية ذلك، كذلك نضع تميز المعلمين كأساس أفضل نتائج، لذا حين نضع كامل ثقتنا في مهنة حساسة تحدد مستقبل بلادنا كهذه نختار الأفضل ونطور العادي ليصبح الأكثر تميزاً، هذا ما جعل طلابنا متميزين في الأساس”.مدارس متساوية .. طلبة متميزين وتقول: “في فنلندا لدينا أقل ساعات تدريس، وأصغر فصول بحيث لا يتجاوز عدد طلاب الصف الواحد العشرة، ونشجع التفكير لديهم، والمدارس متساوية في مستوياتها، وأحد أبرز عناصر قوتنا الالتزام، وهذا ما أراه في خطة الإمارات تجاه طلابها، فالجميع هناك وهنا يقومون بكل ما ينبغي فعله لجعل طلبتنا متميزين”.وتعتبر فنلندا من أفضل بلدان العالم من حيث الصحة والاقتصاد والتعليم والبيئة السياسية ونوعية الحياة، ومن أكثر بلدان العالم استقراراً، وتؤكد لاسونين أن أحد أسرارها هي المعلم، فتقول: “التركيز على المعلمين من أفضل السياسات التي تتبعها أي بلد كان لمستقبل أفضل، ونحن لدينا مناهج جديدة وهذا ما تقوم به الامارات بدورها، كما نحاول على الدوام جعل طلابنا أثر حيوية وعملية، ونسمح لهم بالاكتشاف والتعلم بينما يعيشون أوقاتهم بتفاصيلها الغنية، ونحثهم على حل المعضلات بأنفسهم، لمواجهة عالم حافل بالتحديات”.لا غبار .. نفسية الطالب وتسعى الإمارات لتوجيه طلابها لتخصصات تفيد اقتصاد قائم على المعرفة، وفترة ما بعد النفط، وتنصح لاسونين: “لذا عليها باستمرار استثمار مواردها في التعليم والأجيال الجديدة، ويثير بالغ تقديري عمل قياداتها على التركيز اليوم على المعلم والطالب والمناهج وحتى البيئة المحيطة، فتوفير الفرص والأنشطة وتغيير النمط التقليدي للتدريس وتعزيز أدوار ومهارات المعلمين، بالإضافة للأدوات العصرية، من أول حجر أساس لآخر حجر في الهرم، لمستوى تعليمي لا غبار عليه وأجيال رائدة”.وتفرد لاسونين عناصر عديدة أخرى في طريق التميز التعليمي من واقع تجربة بلادها، فتقول: “نسأل أنفسنا دائماً كيف نطور ما هو موجود، ونقدم لمعلمينا فرصاً لاكتشاف أو وضع طرق أفضل لجعل الطلاب مستمتعين بدراستهم ومطبقين فعالين في الوقت ذاته لمعارفهم، كما أننا لا نضع اختبارات ودرجات في السنوات الأولى، لعدم جعل الطالب في مقارنة أو حالة مواجهة أو حسم، مما يرفع ثقته بنفسه، ولا يسمح للتمييز بين الطلاب، والأقل أداء نزيد الاهتمام بهم دون مقارنتهم بالآخرين أو أذيتهم نفسياً، فنعمل على ردم فجوة الفارق بين المستويات، وتهمنا نفسية الطالب، ولا تعمل مناهجنا على التلقين بل البحث والاستكشاف كما أن التعليم مجاني للجميع، ولا نعتبر التعليم استثماراً مالياً، إنما استثمار في الإنسان ونوعية وقيمة العلم”.


الخبر بالتفاصيل والصور



تعتبر فنلندا مثالاً مدهشاً في النهضة التعليمية، حيث قفزت إلى قمة هرم أفضل الأنظمة التدريسية والطلاب عالمياً في فترة وجيزة. واستضافت الإمارات أمس الأربعاء، خلال منتدى قدوة للاحتفاء باليوم العالمي للمعلم، وزيرة التعليم والثقافة الفنلندية، ساني غران لاسونين، التي تحدثت عن تشابه تجربة بلادها والإمارات حيال النظام التعليمي، وتطويره وبناء قدرات المعلمين.

وتقول وزيرة التعليم الفنلندية، ساني جران لاسونين: “جئت لأعرض تجربة بلادي في التعليم، والتي تعتبر عالمياً من أفضلها، وربما أهم عنصر فيها هو التزام معلمينا بالتجديد في الأسلوب والتركيز مع مجموعات صغيرة من الطلاب لحثهم ومراقبة تطورهم العلمي عن كثب، ووضع خطط مبتكرة خارجة عن التقليد، وغرس قيم العمل والعلم، ونحن نؤمن بالمعلم والفرص المتساوية، لذا لدينا معلمون ممتازون، وأرى الإمارات تسير على الدرب نفسه”.

حماس وشغف
وتضيف لاسونين “أسجل إعجابي بالإمارات ومعلميها اليوم، وأرى أجيالاً واعدة من الطلاب والطالبات، وأعتبر فنلندا والإمارات متشابهتين، فكلانا دول صغيرة المساحة عظيمة الإنجازات، ونؤمن بقيم العلم نفسها، ونسعى للمستقبل بحماس وشغف”.

وتتابع “إن الفرص المتساوية أساس أفضل تعليم، وأحب التأكيد على أهمية ذلك، كذلك نضع تميز المعلمين كأساس أفضل نتائج، لذا حين نضع كامل ثقتنا في مهنة حساسة تحدد مستقبل بلادنا كهذه نختار الأفضل ونطور العادي ليصبح الأكثر تميزاً، هذا ما جعل طلابنا متميزين في الأساس”.

مدارس متساوية .. طلبة متميزين
وتقول: “في فنلندا لدينا أقل ساعات تدريس، وأصغر فصول بحيث لا يتجاوز عدد طلاب الصف الواحد العشرة، ونشجع التفكير لديهم،
والمدارس متساوية في مستوياتها، وأحد أبرز عناصر قوتنا الالتزام، وهذا ما أراه في خطة الإمارات تجاه طلابها، فالجميع هناك وهنا يقومون بكل ما ينبغي فعله لجعل طلبتنا متميزين”.

وتعتبر فنلندا من أفضل بلدان العالم من حيث الصحة والاقتصاد والتعليم والبيئة السياسية ونوعية الحياة، ومن أكثر بلدان العالم استقراراً، وتؤكد لاسونين أن أحد أسرارها هي المعلم، فتقول: “التركيز على المعلمين من أفضل السياسات التي تتبعها أي بلد كان لمستقبل أفضل، ونحن لدينا مناهج جديدة وهذا ما تقوم به الامارات بدورها، كما نحاول على الدوام جعل طلابنا أثر حيوية وعملية، ونسمح لهم بالاكتشاف والتعلم بينما يعيشون أوقاتهم بتفاصيلها الغنية، ونحثهم على حل المعضلات بأنفسهم، لمواجهة عالم حافل بالتحديات”.

لا غبار .. نفسية الطالب

وتسعى الإمارات لتوجيه طلابها لتخصصات تفيد اقتصاد قائم على المعرفة، وفترة ما بعد النفط، وتنصح لاسونين: “لذا عليها باستمرار استثمار مواردها في التعليم والأجيال الجديدة، ويثير بالغ تقديري عمل قياداتها على التركيز اليوم على المعلم والطالب والمناهج وحتى البيئة المحيطة، فتوفير الفرص والأنشطة وتغيير النمط التقليدي للتدريس وتعزيز أدوار ومهارات المعلمين، بالإضافة للأدوات العصرية، من أول حجر أساس لآخر حجر في الهرم، لمستوى تعليمي لا غبار عليه وأجيال رائدة”.

وتفرد لاسونين عناصر عديدة أخرى في طريق التميز التعليمي من واقع تجربة بلادها، فتقول: “نسأل أنفسنا دائماً كيف نطور ما هو موجود، ونقدم لمعلمينا فرصاً لاكتشاف أو وضع طرق أفضل لجعل الطلاب مستمتعين بدراستهم ومطبقين فعالين في الوقت ذاته لمعارفهم، كما أننا لا نضع اختبارات ودرجات في السنوات الأولى، لعدم جعل الطالب في مقارنة أو حالة مواجهة أو حسم، مما يرفع ثقته بنفسه، ولا يسمح للتمييز بين الطلاب، والأقل أداء نزيد الاهتمام بهم دون مقارنتهم بالآخرين أو أذيتهم نفسياً، فنعمل على ردم فجوة الفارق بين المستويات، وتهمنا نفسية الطالب، ولا تعمل مناهجنا على التلقين بل البحث والاستكشاف كما أن التعليم مجاني للجميع، ولا نعتبر التعليم استثماراً مالياً، إنما استثمار في الإنسان ونوعية وقيمة العلم”.

رابط المصدر: وزيرة تعليم فنلندا لـ 24: الإمارات وبلادي تؤمنان بالفرص المتساوية والمعلمين

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً