مصدر حكومي لـ24: الأردن لا يدرس إعادة فتح الحدود أمام اللاجئين السوريين

أكد مصدر حكومي أن الأردن ملتزم بقراره حول عدم استقبال أي لاجئ سوري، ولا يدرس أي مقترح للتراجع عن قراره، مؤكداً أنه ينظر فقط في طلبات لاجئين من مخيم الركبان،

ضمن ظروف إنسانية أو صحية فقط. وأوضح المصدر لـ24، أن المعلومات الواردة من المنطقة الحدودية تشير إلى تحرك موجات بشرية كانت تتجمع بالقرب من الحدود إلى مناطق آمنة في الداخل السوري.الأردن يخشى على أمنه الداخلي بعد أن بدأ اللاجئون يشكلون هاجساً أمنياً، وضغطاً على الموارد الطبيعية للبلاد وفرص العمل المتوفرة به، خاصة أن المساعدات الدولية المقدمة للاجئين السوريين فيه لا تتعدى 35% من حجم تكلفتهم على خزينة الدولة، التي تعاني عجزاً.وكان الأردن أوقف استقبال اللاجئين بشكل نهائي منتصف شهر رمضان الماضي، بعد أن أعلن حدوده الشمالية مع سوريا منطقة عسكرية مغلقة إثر تفجير استهدف موقعاً عسكرياً متقدمة لخدمة اللاجئين السوريين في مخيم الركبان بالمنطقة الحرام بين الحدود الأردنية السورية الشمالية الشرقية. وبحسب أرقام المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأردن فإن عدد اللاجئين السوريين في المملكة وصل حتى الرابع من يوليو (تموز) الحالي إلى 657.334 ألف لاجئ.ويشير مسؤول الاتصال في المفوضية محمد الحواري، إلى أن عدد اللاجئين السوريين في المخيمات بلغ 141.65 ألف لاجئ موزعين بين مخيمات الزعتري ويضم نحو 80 ألفاً ومخيم الأزرق ويضم 37.157 ألف لاجىء، ومريجيب الفهود حوالي 24 ألفاً. وقالت المصادر إن 516.78 ألف لاجىء يعيشون في المدن والقرى الأردنية.وتشكل الإناث ما نسبته 50.7% من إجمالي عدد اللاجئين السوريين بعدد 333.136 ألف لاجئة، مقارنة مع 49.3% من الذكور بعدد 323.998 ألف لاجىء بينما تبلغ نسبة الأطفال من أبناء اللاجئين 51.6%.


الخبر بالتفاصيل والصور



أكد مصدر حكومي أن الأردن ملتزم بقراره حول عدم استقبال أي لاجئ سوري، ولا يدرس أي مقترح للتراجع عن قراره، مؤكداً أنه ينظر فقط في طلبات لاجئين من مخيم الركبان، ضمن ظروف إنسانية أو صحية فقط.

وأوضح المصدر لـ24، أن المعلومات الواردة من المنطقة الحدودية تشير إلى تحرك موجات بشرية كانت تتجمع بالقرب من الحدود إلى مناطق آمنة في الداخل السوري.

الأردن يخشى على أمنه الداخلي بعد أن بدأ اللاجئون يشكلون هاجساً أمنياً، وضغطاً على الموارد الطبيعية للبلاد وفرص العمل المتوفرة به، خاصة أن المساعدات الدولية المقدمة للاجئين السوريين فيه لا تتعدى 35% من حجم تكلفتهم على خزينة الدولة، التي تعاني عجزاً.

وكان الأردن أوقف استقبال اللاجئين بشكل نهائي منتصف شهر رمضان الماضي، بعد أن أعلن حدوده الشمالية مع سوريا منطقة عسكرية مغلقة إثر تفجير استهدف موقعاً عسكرياً متقدمة لخدمة اللاجئين السوريين في مخيم الركبان بالمنطقة الحرام بين الحدود الأردنية السورية الشمالية الشرقية.

وبحسب أرقام المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأردن فإن عدد اللاجئين السوريين في المملكة وصل حتى الرابع من يوليو (تموز) الحالي إلى 657.334 ألف لاجئ.

ويشير مسؤول الاتصال في المفوضية محمد الحواري، إلى أن عدد اللاجئين السوريين في المخيمات بلغ 141.65 ألف لاجئ موزعين بين مخيمات الزعتري ويضم نحو 80 ألفاً ومخيم الأزرق ويضم 37.157 ألف لاجىء، ومريجيب الفهود حوالي 24 ألفاً. وقالت المصادر إن 516.78 ألف لاجىء يعيشون في المدن والقرى الأردنية.

وتشكل الإناث ما نسبته 50.7% من إجمالي عدد اللاجئين السوريين بعدد 333.136 ألف لاجئة، مقارنة مع 49.3% من الذكور بعدد 323.998 ألف لاجىء بينما تبلغ نسبة الأطفال من أبناء اللاجئين 51.6%.

رابط المصدر: مصدر حكومي لـ24: الأردن لا يدرس إعادة فتح الحدود أمام اللاجئين السوريين

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً