فيديو24: يا رايحين الغورية هنا أصل الصباغة اليدوية

في منطقة الغورية بقلب القاهرة الفاطمية، وبالقرب من الأزهر الشريف يجلس رجل سبعيني على كرسي في مدخل مصبغته يتابع حركة العمل داخلها ويصدر تعليماته لمن يعملون معه في المصبغة.

حكى لنا عم سلامة بعد أن استقبلنا بوجه بشوش وملامح ما زالت تعاند الزمن رغم أثاره الواضحة عليها، عن والده الذي كان يعمل في النسيج اليدوي، ما جعله يحب مهنة الصباغة اليدوية التي ترتبط بالنسيج اليدوي.وبعد نظرة تأملية للمكان، تنهد عم سلامة ثم أخبرنا بأن هذه المصبغة عمرها 42 سنة، حيث حرص على أن تصبح له مصبغته الخاصة، بعد أن أنهى خدمته العسكرية مباشرةً.وأشار عم سلامة بيده إلى بعض من يعملون معه في المصبغة، مؤكداً لنا أن هؤلاء أولاده ويعملون معه في نفس المهنة وفي مصبغته، حتى لا تنقرض هذه المهنة التي تعتمد على الصباغة اليدوية بعيداً عن الآلات الحديثة.وفي نظرة تحمل الكثير من الأسى، قال عم سلامة، إن هذه المهنة في الماضي كانت لها أهمية كبيرة قبل الاعتماد على الآلات الحديثة في المصانع الضخمة، مضيفاً، أنه كان يقوم بصباغة ملاءات السرير والبنطلونات والبلوزات والقمصان وأربطة الأحذية.وعن عدد المصابغ الموجودة حالياً مقارنةً بالماضي، أوضح عم سلامة أن عدد المصابغ في الماضي كان يفوق الـ 25 مصبغة، إلا أن عددها الآن أصبح ما بين 7 أو 8 مصابغ.وقبل أن يودعنا عم سلامة، أخبرنا أن أهم ما تحتاجه المهن اليدوية، كمهنة الصباغة هو الصبر، فإذا لم يكن لدى العامل في هذه المهن الصبر فإنه لن يكون متميزاً ومبدعاً في مهنته، وبعد أن انتهى عم سلامة من حديثه لوح لنا بيده مطالباً أن نأتي لتناول الشاي معه حين نمر بالغورية.


الخبر بالتفاصيل والصور



في منطقة الغورية بقلب القاهرة الفاطمية، وبالقرب من الأزهر الشريف يجلس رجل سبعيني على كرسي في مدخل مصبغته يتابع حركة العمل داخلها ويصدر تعليماته لمن يعملون معه في المصبغة.

حكى لنا عم سلامة بعد أن استقبلنا بوجه بشوش وملامح ما زالت تعاند الزمن رغم أثاره الواضحة عليها، عن والده الذي كان يعمل في النسيج اليدوي، ما جعله يحب مهنة الصباغة اليدوية التي ترتبط بالنسيج اليدوي.

وبعد نظرة تأملية للمكان، تنهد عم سلامة ثم أخبرنا بأن هذه المصبغة عمرها 42 سنة، حيث حرص على أن تصبح له مصبغته الخاصة، بعد أن أنهى خدمته العسكرية مباشرةً.

وأشار عم سلامة بيده إلى بعض من يعملون معه في المصبغة، مؤكداً لنا أن هؤلاء أولاده ويعملون معه في نفس المهنة وفي مصبغته، حتى لا تنقرض هذه المهنة التي تعتمد على الصباغة اليدوية بعيداً عن الآلات الحديثة.

وفي نظرة تحمل الكثير من الأسى، قال عم سلامة، إن هذه المهنة في الماضي كانت لها أهمية كبيرة قبل الاعتماد على الآلات الحديثة في المصانع الضخمة، مضيفاً، أنه كان يقوم بصباغة ملاءات السرير والبنطلونات والبلوزات والقمصان وأربطة الأحذية.

وعن عدد المصابغ الموجودة حالياً مقارنةً بالماضي، أوضح عم سلامة أن عدد المصابغ في الماضي كان يفوق الـ 25 مصبغة، إلا أن عددها الآن أصبح ما بين 7 أو 8 مصابغ.

وقبل أن يودعنا عم سلامة، أخبرنا أن أهم ما تحتاجه المهن اليدوية، كمهنة الصباغة هو الصبر، فإذا لم يكن لدى العامل في هذه المهن الصبر فإنه لن يكون متميزاً ومبدعاً في مهنته، وبعد أن انتهى عم سلامة من حديثه لوح لنا بيده مطالباً أن نأتي لتناول الشاي معه حين نمر بالغورية.

رابط المصدر: فيديو24: يا رايحين الغورية هنا أصل الصباغة اليدوية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً