د. قرقاش: تسريب سلاح إيراني جديد للحوثي لن يغير النتيجة إنما سيطيل الحرب

رأى وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية الدكتور أنور قرقاش، أن التصعيد الذي بدأت تمارسه جماعة الحوثي المتمردة في اليمن عسكرياً عبر الحصول على أسلحة إيرانية جديدة واستهداف سفينة المساعدات الإماراتية

و محاولات الاعتداء على الحدود السعودية، مقصود هدفه القفز على الحل السياسي وتقويضه، مؤكداً أن هذه الممارسات لن تغير في نتيجة الحرب إنما ستطيل أمدها. وقال د. قرقاش عبر حسابه الرسمي على تويتر اليوم الخميس، إن “استهداف المتمردين الحوثيين للسفينة المدنية الإماراتية “سويفت” اعتداء ممنهج وجزء من تصعيد مقصود هدفه القفز على الحل السياسي وتقويضه، ويشمل هذا التصعيد الحوثي تكثيف محاولات الاعتداء على الحدود السعودية وترتيبات سياسية من جانب واحد منها تعيين رئيس وزراء عديم الشرعية”.وأضاف المسؤول الإماراتي: “الهدف من التصعيد الممنهج تقويض الحل السياسي الذي تتبناه الأمم المتحدة. الحوثيون لا يريدون أن يكون رفضهم للإرادة الدولية معلناً فيلجأون للتصعيد”. خلاف المتمردين وأوضح د. قرقاش: “يدرك الحوثي أقليته العددية في المعادلة اليمنية و يعلم أن المسار السياسي سيهمش مكاسبه التي حققها بالسلاح، ومن هذا المنطلق يرفض الحل السياسي، وفي مقاربة الحل السياسي هناك بذور خلاف بين أركان التمرد، الحوثي وصالح، فالأول يعلم أن المسار السياسي سيقلص نفوذه والثاني شريك مغلوب على أمره”.وتابع وزير الدولة للشؤون الخارجية: “سنشهد خلال الفترة القادمة المزيد من التصعيد في محاولة من الحوثي تقويض فرص الحل السياسي، مصلحة الوطن ثانوية أمام مصلحة الجماعة، هو منطق التمرد، وفي سيناريو التصعيد الذي يتبناه الحوثي، هروباً من المسار السياسي، نرى سلاحاً إيرانياً جديداً يتسرب، نعم، سيطيل أمد الحرب و لكنه لن يغير النتيجة”.


الخبر بالتفاصيل والصور



رأى وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية الدكتور أنور قرقاش، أن التصعيد الذي بدأت تمارسه جماعة الحوثي المتمردة في اليمن عسكرياً عبر الحصول على أسلحة إيرانية جديدة واستهداف سفينة المساعدات الإماراتية و محاولات الاعتداء على الحدود السعودية، مقصود هدفه القفز على الحل السياسي وتقويضه، مؤكداً أن هذه الممارسات لن تغير في نتيجة الحرب إنما ستطيل أمدها.

وقال د. قرقاش عبر حسابه الرسمي على تويتر اليوم الخميس، إن “استهداف المتمردين الحوثيين للسفينة المدنية الإماراتية “سويفت” اعتداء ممنهج وجزء من تصعيد مقصود هدفه القفز على الحل السياسي وتقويضه، ويشمل هذا التصعيد الحوثي تكثيف محاولات الاعتداء على الحدود السعودية وترتيبات سياسية من جانب واحد منها تعيين رئيس وزراء عديم الشرعية”.

وأضاف المسؤول الإماراتي: “الهدف من التصعيد الممنهج تقويض الحل السياسي الذي تتبناه الأمم المتحدة. الحوثيون لا يريدون أن يكون رفضهم للإرادة الدولية معلناً فيلجأون للتصعيد”.

خلاف المتمردين

وأوضح د. قرقاش: “يدرك الحوثي أقليته العددية في المعادلة اليمنية و يعلم أن المسار السياسي سيهمش مكاسبه التي حققها بالسلاح، ومن هذا المنطلق يرفض الحل السياسي، وفي مقاربة الحل السياسي هناك بذور خلاف بين أركان التمرد، الحوثي وصالح، فالأول يعلم أن المسار السياسي سيقلص نفوذه والثاني شريك مغلوب على أمره”.

وتابع وزير الدولة للشؤون الخارجية: “سنشهد خلال الفترة القادمة المزيد من التصعيد في محاولة من الحوثي تقويض فرص الحل السياسي، مصلحة الوطن ثانوية أمام مصلحة الجماعة، هو منطق التمرد، وفي سيناريو التصعيد الذي يتبناه الحوثي، هروباً من المسار السياسي، نرى سلاحاً إيرانياً جديداً يتسرب، نعم، سيطيل أمد الحرب و لكنه لن يغير النتيجة”.

رابط المصدر: د. قرقاش: تسريب سلاح إيراني جديد للحوثي لن يغير النتيجة إنما سيطيل الحرب

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً