اللجنة التقنية بالوطني: مغالاة في أسعار شركتي الاتصالات.. وسنبحث الأمر

أكد عضو المجلس الوطني الاتحادي رئيس لجنة شؤون التقنية والطاقة خالد علي بن زايد الفلاسي لـ24، أن “المجلس لاحظ خلال الفترة الماضية تذمر العملاء من أداء شركتي الاتصالات العاملتين في

الدولة “اتصالات” و”دو”، لافتاً إلى أن عمل المجلس يستند إلى تلمس احتياجات ومطالب مجتمع دولة الإمارات، والعمل على تقديم المقترحات للجهات المعنية بذلك الخصوص. وكشف  الفلاسي عبر 24 أن “اللجنة ترى وجود عدم مصداقية ومبالغة في أسعار الخدمات التي تقدمها شركتي الاتصالات “اتصالات” و”دو” في الدولة، وعليه سيتم خلال الفترة المقبلة العمل على دراسة ذلك لمناقشته مع الجهات المختصة بهدف التوصل إلى حلول تخدم مجتمع دولة الإمارات”.كما لفت إلى أن “لجنة شؤون تقنية المعلومات والطاقة، ستقوم خلال الفترة المقبلة بمناقشة قضية التوطين في شركات الاتصالات بالدولة، وكذلك الشركات الكبرى التي تعود ملكيتها للحكومة”. وأشار الفلاسي إلى ضرورة أن “تراعي خطط الشركتين سابقة الذكر الاحتياجات الحالية والمستقبلية للقطاع وتغيير السياسات بما يتناسب مع الوضع القائم، الأمر الذي يخدم المجتمع”.


الخبر بالتفاصيل والصور



أكد عضو المجلس الوطني الاتحادي رئيس لجنة شؤون التقنية والطاقة خالد علي بن زايد الفلاسي لـ24، أن “المجلس لاحظ خلال الفترة الماضية تذمر العملاء من أداء شركتي الاتصالات العاملتين في الدولة “اتصالات” و”دو”، لافتاً إلى أن عمل المجلس يستند إلى تلمس احتياجات ومطالب مجتمع دولة الإمارات، والعمل على تقديم المقترحات للجهات المعنية بذلك الخصوص.

وكشف  الفلاسي عبر 24 أن “اللجنة ترى وجود عدم مصداقية ومبالغة في أسعار الخدمات التي تقدمها شركتي الاتصالات “اتصالات” و”دو” في الدولة، وعليه سيتم خلال الفترة المقبلة العمل على دراسة ذلك لمناقشته مع الجهات المختصة بهدف التوصل إلى حلول تخدم مجتمع دولة الإمارات”.

كما لفت إلى أن “لجنة شؤون تقنية المعلومات والطاقة، ستقوم خلال الفترة المقبلة بمناقشة قضية التوطين في شركات الاتصالات بالدولة، وكذلك الشركات الكبرى التي تعود ملكيتها للحكومة”.

وأشار الفلاسي إلى ضرورة أن “تراعي خطط الشركتين سابقة الذكر الاحتياجات الحالية والمستقبلية للقطاع وتغيير السياسات بما يتناسب مع الوضع القائم، الأمر الذي يخدم المجتمع”.

رابط المصدر: اللجنة التقنية بالوطني: مغالاة في أسعار شركتي الاتصالات.. وسنبحث الأمر

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً