سامسونج تستحوذ على المساعد الصوتي “فيف Viv”

إذا كنتم تملكون أحد هواتف سامسونج وترغبون في ميزة تشبه سيري في هواتف الآيفون، ربما حان الوقت لرؤية شعلة الأمل في الحصول على تلك الميزة، وذلك بعد أن وقعت سامسونج اتفاقًا للاستحواذ وشراء فيف Viv، وهو مساعد صوتي تم تطويره مِن قِبَلِ نفس مبتكري مساعد أبل. وبالمناسبة، يجدر بنا ذكر

أن سيري تم بيعه في عام 2010، وفيف هو ناتج نفس منشئي سيري بعد عامين من تلك الصفقة، باعتباره نسخة مُحَسَّنة، وأمتن، وأقوى. ستواصل فيف العمل كشركةٍ مُستقِلَّة، لكنهم ملتزمون بتطوير وتوفير الحلول في مجال الذكاء الاصطناعي والمساعد الافتراضي لسامسونج. هذه الخطوة ستساعد سامسونج كثيرًا على منافسة غيرها من الشركات الأخرى في قطاع المساعد الصوتي، مثل مساعد قوقل، ومساعد أمازون (أليكسا)، وليس سيري فقط. وهكذا كما يبدو أن سامسونج تواصل خطاها بشكلٍ متزايد نحو الاستقلال من خدمات عملاقة البحث. لنر في البداية كيف ستتمكن سامسونج لاستعادة سمعة طيبة بعد حوادث انفجارات النوت 7 الأخيرة، ثم بعد ذلك نتطلع إلى تقنية فيف. المصدر: BGR تابِع @TamerImranتامر عمرانعلى


الخبر بالتفاصيل والصور


فيف سامسونج

إذا كنتم تملكون أحد هواتف سامسونج وترغبون في ميزة تشبه سيري في هواتف الآيفون، ربما حان الوقت لرؤية شعلة الأمل في الحصول على تلك الميزة، وذلك بعد أن وقعت سامسونج اتفاقًا للاستحواذ وشراء فيف Viv، وهو مساعد صوتي تم تطويره مِن قِبَلِ نفس مبتكري مساعد أبل.

وبالمناسبة، يجدر بنا ذكر أن سيري تم بيعه في عام 2010، وفيف هو ناتج نفس منشئي سيري بعد عامين من تلك الصفقة، باعتباره نسخة مُحَسَّنة، وأمتن، وأقوى.

ستواصل فيف العمل كشركةٍ مُستقِلَّة، لكنهم ملتزمون بتطوير وتوفير الحلول في مجال الذكاء الاصطناعي والمساعد الافتراضي لسامسونج. هذه الخطوة ستساعد سامسونج كثيرًا على منافسة غيرها من الشركات الأخرى في قطاع المساعد الصوتي، مثل مساعد قوقل، ومساعد أمازون (أليكسا)، وليس سيري فقط.

وهكذا كما يبدو أن سامسونج تواصل خطاها بشكلٍ متزايد نحو الاستقلال من خدمات عملاقة البحث. لنر في البداية كيف ستتمكن سامسونج لاستعادة سمعة طيبة بعد حوادث انفجارات النوت 7 الأخيرة، ثم بعد ذلك نتطلع إلى تقنية فيف.

المصدر: BGR

تابِع @TamerImran

تامر عمرانعلى Google+

رابط المصدر: سامسونج تستحوذ على المساعد الصوتي “فيف Viv”

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً