الإمارات تشارك في مؤتمر بروكسل حول أفغانستان

رحبت دولة الإمارات بالتقدم الإيجابي الذي أحرزه المجلس الأعلى للسلام في مجال تنفيذ مشروع الإستراتيجية الأفغانية للسلام والمصالحة مع ممثلي المجتمع المدني بما في ذلك المنظمات النسائية، عملاً بقرار مجلس

الأمن 1325 لعام 2000 المتعلق بالمرأة والأمن والسلام. جاء ذلك فى بيان الدولة الذى أدلى به مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون السياسية بوزارة الخارجية والتعاون الدولي أحمد الجرمن، خلال مشاركته في أعمال مؤتمر بروكسل الوزاري حول أفغانستان، الذى اختتم اعماله أمس الأربعاء ببروكسل، تحت عنوان “الشراكة من أجل الرخاء والسلام” بالتنظيم مع الاتحاد الأوروبي والحكومة الأفغانية بمشاركة أكثر من 70 بلداً.التنمية الأفغانية وأعرب أحمد الجرمن عن تطلع الإمارات إلى أن تتكلل الجهود الأفغانية الدولية المشتركة في تحقيق إطار جديد للتنمية الوطنية الأفغانية، ومرحباً في هذا السياق بإعلان أعضاء منظمة حلف شمال الأطلسي والدول المانحة الأخرى لالتزامهم بمواصلة المساهمات المالية المقدمة إلى قوات الدفاع والأمن الوطنية الأفغانية حتى نهاية عام 2020.كما عبر الجرمن عن الأمل في هذا السياق بأن يؤُخذ بالاعتبار أهداف حماية المرأة الأفغانية وتمكينها وإشراكها في مجمل هذه الجهود كجزء لا يتجزأ من أهداف الإستراتيجية الوطنية الأفغانية لضمان فاعليه هذه الإستراتيجية على المدى الطويل.دعم سياسي واقتصادي ونوه الجرمن بأن “دولة الإمارات وقفت إلى جانب مساعدة الشعب الأفغاني منذ نشوء محنته، وقدمت له عبر سنوات طويلة خلت دعماً سياسياً واقتصادياً متواصلاَ، سواء في الإطار الثنائي المباشر أو إطار مسار العمل الدولي لدعم تنفيذ مشاريع البنية التحتية وإعادة الإعمار ومتطلبات برامج ومشاريع الإنعاش الإقتصادي والتنمية الحيوية وإعادة الإعمار والتأهيل لمؤسساته في كافة القطاعات الصحية والزراعية والاجتماعية والأمنية وغيرها، فضلاً عن المشاريع الإنمائية الأخرى المتعددة الأهداف، وبما يكفل تأمين استعادة الأمن والاستقرار في كافة أرجاء أراضيه”.واعتبر الجرمن أن “هذا المؤتمر الهام يشكل فرصة سانحة لتعزيز الدعم السياسي والمالي المتواصل للسلام والتنمية وبناء الدولة في أفغانستان، بما في ذلك مساندة الجهود الحالية للحكومة الأفغانية في مجال الإصلاح الأمني والاقتصادي والإنساني في أفغانستان”.400 مليون وقد بلغت جملة مساهمات دولة الإمارات على مدار الخمس سنوات الماضية ما يزيد عن 400 مليون و217 ألف دولار، وأشار الجرمن إلى أن “مشروع الشيخة فاطمة بنت محمد بن زايد آل نهيان لإنتاج السجاد وتطوير الريف الأفغاني يعد نموذجاً رائداً لمشروعات التنمية المستدامة وتمكين المرأة الأفغانية ، وقـد نجح المشروع في توظيف نحو 3 آلاف عامل أفغاني 90% من العاملين بالمشروع من النساء، 30% منهن من الأرامل”.مساعدات الإماراتواستعرض أحمد الجرمن أوجه مساعدات دولة الإمارات لأفغانستان لدعم عدد من المشاريع الإنمائية فعلى سبيل المثال وليس الحصر قدم صندوق أبو ظبي للتنمية نحو 78 مليون دولار أمريكي حتى الأن لتنفيذ مشروع الإسكان الاجتماعي الهادف إلى توفير 4000 وحدة سكنية في كابول لأبناء الشعب الأفغاني وخاصة للأرامل واليتامى والمعاقين فيما خصصت مؤسسة دبي العطاء ما يزيد عن 1.279 مليون دولار أمريكي من أجل دعم خدمات التعليم الأساسي في أفغانستان وبرامج تنمية الطفولة المبكرة، ومحو الأمية.وأضاف الجرمن: “شملت مساعدات دولة الإمارات أيضاً تنفيذ مشروع إزالة الألغام في قندهار، بكلفة تقدر بـ 27.8 مليون دولار أمريكي، بالإضافة إلى مساهماتها في الجهود العسكرية الدولية عبر القوة الدولية للمساعدة الأمنية التابعة لحلف شمال الأطلسي “الناتو” من أجل إعادة الإعمار وتقديم الدعم والمساعدة للشعب الأفغاني”.القوة الدولية وأكد الجرمن أن “حكومة دولة الإمارات تقدر عالياً الجهود الكبيرة التي تبذلها القوة الدولية للمساعدة الأمنية في أفغانستان، تحت قيادة منظمة حلف شمال الأطلسي، بالتعاون مع بعثة الأمم المتحدة للمساعدة هناك، فضلاً عن الشركاء الأخرين في المجتمع الدولي لإعادة وإحلال الأمن والاستقرار في أفغانستان”.وفي ختام مؤتمر المانحين في بروكسل أعلن المفوض الأوروبي للتعاون الدولي والتنمية نيفن ميميتشا إن المشاركين وعدوا أفغانستان بـ 15,2 مليار دولار من المساعدات خلال الأعوام الأربعة المقبلة 2017 – 2020.


الخبر بالتفاصيل والصور



رحبت دولة الإمارات بالتقدم الإيجابي الذي أحرزه المجلس الأعلى للسلام في مجال تنفيذ مشروع الإستراتيجية الأفغانية للسلام والمصالحة مع ممثلي المجتمع المدني بما في ذلك المنظمات النسائية، عملاً بقرار مجلس الأمن 1325 لعام 2000 المتعلق بالمرأة والأمن والسلام.

جاء ذلك فى بيان الدولة الذى أدلى به مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون السياسية بوزارة الخارجية والتعاون الدولي أحمد الجرمن، خلال مشاركته في أعمال مؤتمر بروكسل الوزاري حول أفغانستان، الذى اختتم اعماله أمس الأربعاء ببروكسل، تحت عنوان “الشراكة من أجل الرخاء والسلام” بالتنظيم مع الاتحاد الأوروبي والحكومة الأفغانية بمشاركة أكثر من 70 بلداً.

التنمية الأفغانية

وأعرب أحمد الجرمن عن تطلع الإمارات إلى أن تتكلل الجهود الأفغانية الدولية المشتركة في تحقيق إطار جديد للتنمية الوطنية الأفغانية، ومرحباً في هذا السياق بإعلان أعضاء منظمة حلف شمال الأطلسي والدول المانحة الأخرى لالتزامهم بمواصلة المساهمات المالية المقدمة إلى قوات الدفاع والأمن الوطنية الأفغانية حتى نهاية عام 2020.

كما عبر الجرمن عن الأمل في هذا السياق بأن يؤُخذ بالاعتبار أهداف حماية المرأة الأفغانية وتمكينها وإشراكها في مجمل هذه الجهود كجزء لا يتجزأ من أهداف الإستراتيجية الوطنية الأفغانية لضمان فاعليه هذه الإستراتيجية على المدى الطويل.

دعم سياسي واقتصادي

ونوه الجرمن بأن “دولة الإمارات وقفت إلى جانب مساعدة الشعب الأفغاني منذ نشوء محنته، وقدمت له عبر سنوات طويلة خلت دعماً سياسياً واقتصادياً متواصلاَ، سواء في الإطار الثنائي المباشر أو إطار مسار العمل الدولي لدعم تنفيذ مشاريع البنية التحتية وإعادة الإعمار ومتطلبات برامج ومشاريع الإنعاش الإقتصادي والتنمية الحيوية وإعادة الإعمار والتأهيل لمؤسساته في كافة القطاعات الصحية والزراعية والاجتماعية والأمنية وغيرها، فضلاً عن المشاريع الإنمائية الأخرى المتعددة الأهداف، وبما يكفل تأمين استعادة الأمن والاستقرار في كافة أرجاء أراضيه”.

واعتبر الجرمن أن “هذا المؤتمر الهام يشكل فرصة سانحة لتعزيز الدعم السياسي والمالي المتواصل للسلام والتنمية وبناء الدولة في أفغانستان، بما في ذلك مساندة الجهود الحالية للحكومة الأفغانية في مجال الإصلاح الأمني والاقتصادي والإنساني في أفغانستان”.

400 مليون

وقد بلغت جملة مساهمات دولة الإمارات على مدار الخمس سنوات الماضية ما يزيد عن 400 مليون و217 ألف دولار، وأشار الجرمن إلى أن “مشروع الشيخة فاطمة بنت محمد بن زايد آل نهيان لإنتاج السجاد وتطوير الريف الأفغاني يعد نموذجاً رائداً لمشروعات التنمية المستدامة وتمكين المرأة الأفغانية ، وقـد نجح المشروع في توظيف نحو 3 آلاف عامل أفغاني 90% من العاملين بالمشروع من النساء، 30% منهن من الأرامل”.

مساعدات الإمارات
واستعرض أحمد الجرمن أوجه مساعدات دولة الإمارات لأفغانستان لدعم عدد من المشاريع الإنمائية فعلى سبيل المثال وليس الحصر قدم صندوق أبو ظبي للتنمية نحو 78 مليون دولار أمريكي حتى الأن لتنفيذ مشروع الإسكان الاجتماعي الهادف إلى توفير 4000 وحدة سكنية في كابول لأبناء الشعب الأفغاني وخاصة للأرامل واليتامى والمعاقين فيما خصصت مؤسسة دبي العطاء ما يزيد عن 1.279 مليون دولار أمريكي من أجل دعم خدمات التعليم الأساسي في أفغانستان وبرامج تنمية الطفولة المبكرة، ومحو الأمية.

وأضاف الجرمن: “شملت مساعدات دولة الإمارات أيضاً تنفيذ مشروع إزالة الألغام في قندهار، بكلفة تقدر بـ 27.8 مليون دولار أمريكي، بالإضافة إلى مساهماتها في الجهود العسكرية الدولية عبر القوة الدولية للمساعدة الأمنية التابعة لحلف شمال الأطلسي “الناتو” من أجل إعادة الإعمار وتقديم الدعم والمساعدة للشعب الأفغاني”.

القوة الدولية

وأكد الجرمن أن “حكومة دولة الإمارات تقدر عالياً الجهود الكبيرة التي تبذلها القوة الدولية للمساعدة الأمنية في أفغانستان، تحت قيادة منظمة حلف شمال الأطلسي، بالتعاون مع بعثة الأمم المتحدة للمساعدة هناك، فضلاً عن الشركاء الأخرين في المجتمع الدولي لإعادة وإحلال الأمن والاستقرار في أفغانستان”.

وفي ختام مؤتمر المانحين في بروكسل أعلن المفوض الأوروبي للتعاون الدولي والتنمية نيفن ميميتشا إن المشاركين وعدوا أفغانستان بـ 15,2 مليار دولار من المساعدات خلال الأعوام الأربعة المقبلة 2017 – 2020.

رابط المصدر: الإمارات تشارك في مؤتمر بروكسل حول أفغانستان

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً