كوسوفو على موعد مع التاريخ أمام كرواتيا

Ⅶ جانب من تحضيرات منتخب كوسوفو لمباراة كرواتيا | إي بي أيه ستكون شكودر، المدينة الواقعة شمال- غرب ألبانيا على موعد مع التاريخ، لأنها ستستضيف أول مباراة رسمية لكوسوفو على أرضها، وستجمعها بالجار الكرواتي، وكان منتخب كوسوفو استهل مشواره التاريخي بالتعادل خارج قواعده مع

نظيره الفنلندي 1-1 بفضل هدف لفالون بريشا، وباتت كوسوفو العضو رقم 210 في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اعتباراً من مايو الماضي، وهي تشارك للمرة الأولى كونها دولة مستقلة في التصفيات (ارتفع الأعضاء إلى 211 مع انضمام جبل طارق أيضاً)، وتحتفل جماهير كوسوفو باستضافة منتخب بلادهم أول مباراة دولية ،بعد نحو عشرة أعوام من الاستقلال. ربما لم تكن هذه هي المباراة التي يتمناها شعب كوسوفو، وأغلبهم من أصول ألبانية، حيث تقام في مقاطعة شكودر في الجزء الشمالي من ألبانيا، ولكن مشاعر البهجة تظل موجودة، حيث من المتوقع أن تمتلئ المدرجات بنحو 17 ألف مشجع. ولم تستطع كوسوفو أن تستضيف المباراة على أرضها ليس بسبب السياسة، ولكن لأنها لا تمتلك ملعباً يطابق المعايير الدولية، وترفض صربيا الاعتراف بكوسوفو كونها دولة بعد أن أعلنت الأخيرة استقلالها عن صربيا عام 2008. نزاع وكانت كوسوفو، الإقليم الصربي السابقة، محوراً للصراع الوحشي، ما أسفر عن تدخل حلف الشمالي الأطلسي (ناتو) للتدخل ضد بلغراد في 1999، قبل أن تنال استقلالها في عام 2008، والطموحات في كوسوفو عالية، رغم أن كرواتيا من المنتخبات الأوروبية القوية. وخاضت كوسوفو مباراتها الرسمية الدولية الأولى في سبتمبر الماضي، حيث تعادلت 1- 1 مع مضيفتها فنلندا في التصفيات الأوروبية المؤهلة لبطولة كأس العالم بروسيا عام 2018، وقبل ساعات من مباراة فنلندا سمح الفيفا لبعض اللاعبين من أصحاب الجذور في كوسوفو، للتحول إلى تمثيل الفريق رغم أنه سبق لهم تمثيل منتخبات أخرى. واعترف ألبرت بونياكي مدرب منتخب كوسوفو بأن قوة منتخب كرواتيا، الذي يضم العديد من النجوم العالميين، تقلقه، ولكن منتخب كرواتيا سيفتقد جهود قائده لوكا مودريتش نجم ريال مدريد الإسباني، وإيفان راكيتيتش نجم برشلونة الإسباني، وديان لوفرين لاعب ليفربول الإنجليزي بسبب الإصابة. فخر وقد عبر لاعب كوسوفو الشاب بيرسانت سيلينا، الذي يدافع حالياً عن ألوان تفنتي انشكيده الهولندي على سبيل الإعارة من مانشستر سيتي، عن فخره بتمثيل بلاده في حدث مثل تصفيات كأس العالم، قائلاً للموقع الرسمي للاتحاد الدولي للعبة «فيفا»: «أن يكون بإمكانك اللعب في مسابقات فيفا فهذا شيء رائع لي ولبلدي على حد سواء. كنت سعيداً بحصولنا أخيراً على فرصة المشاركة في البطولات الكبرى»، وأكد اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً أنه يتطلع إلى تحقيق أهداف دولية كبيرة وأبرزها ارتداء شارة قائد منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم، مضيفاً: «طموحي هو أن أكون قائد كوسوفو في كأس العالم. هذا هو هدفي الأسمى..»، مضيفاً: «أن يكون باستطاعتنا المنافسة في البطولات الكبرى الآن، فهذا يعني الكثير بالنسبة لنا بعد كل ما عاشته البلاد. أعتقد أن الجميع سعداء جداً، وكل ما يريده منا المشجعون هو أن نبلي البلاء الحسن ونقوم بعمل جيد»، ومن جانبه أكد رادومير كاسيتش مدرب منتخب كرواتيا في زغرب أن الإصابات التي نالت من فريقه ينبغي ألا تكون مبرراً خلال تلك المباراة، وقال كاسيتش: «أتوقع أجواء جهنمية، حيث ستكون الجماهير اللاعب رقم 12 لمنتخب كوسوفو، ولكن فريقنا اعتاد على مثل هذه الأجواء، ويستمتع بها»، وأوضح أندري كراماريتش لاعب 1899 هوفنهايم الألماني: «لسوء الحظ لدينا بعض المشاكل مع الإصابات، ولكن هذه هي كرة القدم، وعلينا أن نستعد من دونهم، كرواتيا دائماً تبحث عن الفوز ونحن لا نخشى أي فريق». تحذير حذر أمير رحماني مدافع منتخب كوسوفو ونادي لوكوموتيفا، من أن منتخب كرواتيا حتى في ظل غياب مجموعة من أبرز نجومه سيكون الطرف الأقوى خلال مباراة الفريقين.


الخبر بالتفاصيل والصور


ستكون شكودر، المدينة الواقعة شمال- غرب ألبانيا على موعد مع التاريخ، لأنها ستستضيف أول مباراة رسمية لكوسوفو على أرضها، وستجمعها بالجار الكرواتي، وكان منتخب كوسوفو استهل مشواره التاريخي بالتعادل خارج قواعده مع نظيره الفنلندي 1-1 بفضل هدف لفالون بريشا، وباتت كوسوفو العضو رقم 210 في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اعتباراً من مايو الماضي، وهي تشارك للمرة الأولى كونها دولة مستقلة في التصفيات (ارتفع الأعضاء إلى 211 مع انضمام جبل طارق أيضاً)، وتحتفل جماهير كوسوفو باستضافة منتخب بلادهم أول مباراة دولية ،بعد نحو عشرة أعوام من الاستقلال.

ربما لم تكن هذه هي المباراة التي يتمناها شعب كوسوفو، وأغلبهم من أصول ألبانية، حيث تقام في مقاطعة شكودر في الجزء الشمالي من ألبانيا، ولكن مشاعر البهجة تظل موجودة، حيث من المتوقع أن تمتلئ المدرجات بنحو 17 ألف مشجع.

ولم تستطع كوسوفو أن تستضيف المباراة على أرضها ليس بسبب السياسة، ولكن لأنها لا تمتلك ملعباً يطابق المعايير الدولية، وترفض صربيا الاعتراف بكوسوفو كونها دولة بعد أن أعلنت الأخيرة استقلالها عن صربيا عام 2008.

نزاع

وكانت كوسوفو، الإقليم الصربي السابقة، محوراً للصراع الوحشي، ما أسفر عن تدخل حلف الشمالي الأطلسي (ناتو) للتدخل ضد بلغراد في 1999، قبل أن تنال استقلالها في عام 2008، والطموحات في كوسوفو عالية، رغم أن كرواتيا من المنتخبات الأوروبية القوية. وخاضت كوسوفو مباراتها الرسمية الدولية الأولى في سبتمبر الماضي، حيث تعادلت 1- 1 مع مضيفتها فنلندا في التصفيات الأوروبية المؤهلة لبطولة كأس العالم بروسيا عام 2018، وقبل ساعات من مباراة فنلندا سمح الفيفا لبعض اللاعبين من أصحاب الجذور في كوسوفو، للتحول إلى تمثيل الفريق رغم أنه سبق لهم تمثيل منتخبات أخرى.

واعترف ألبرت بونياكي مدرب منتخب كوسوفو بأن قوة منتخب كرواتيا، الذي يضم العديد من النجوم العالميين، تقلقه، ولكن منتخب كرواتيا سيفتقد جهود قائده لوكا مودريتش نجم ريال مدريد الإسباني، وإيفان راكيتيتش نجم برشلونة الإسباني، وديان لوفرين لاعب ليفربول الإنجليزي بسبب الإصابة.

فخر

وقد عبر لاعب كوسوفو الشاب بيرسانت سيلينا، الذي يدافع حالياً عن ألوان تفنتي انشكيده الهولندي على سبيل الإعارة من مانشستر سيتي، عن فخره بتمثيل بلاده في حدث مثل تصفيات كأس العالم، قائلاً للموقع الرسمي للاتحاد الدولي للعبة «فيفا»: «أن يكون بإمكانك اللعب في مسابقات فيفا فهذا شيء رائع لي ولبلدي على حد سواء.

كنت سعيداً بحصولنا أخيراً على فرصة المشاركة في البطولات الكبرى»، وأكد اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً أنه يتطلع إلى تحقيق أهداف دولية كبيرة وأبرزها ارتداء شارة قائد منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم، مضيفاً: «طموحي هو أن أكون قائد كوسوفو في كأس العالم. هذا هو هدفي الأسمى..»، مضيفاً: «أن يكون باستطاعتنا المنافسة في البطولات الكبرى الآن، فهذا يعني الكثير بالنسبة لنا بعد كل ما عاشته البلاد.

أعتقد أن الجميع سعداء جداً، وكل ما يريده منا المشجعون هو أن نبلي البلاء الحسن ونقوم بعمل جيد»، ومن جانبه أكد رادومير كاسيتش مدرب منتخب كرواتيا في زغرب أن الإصابات التي نالت من فريقه ينبغي ألا تكون مبرراً خلال تلك المباراة، وقال كاسيتش: «أتوقع أجواء جهنمية، حيث ستكون الجماهير اللاعب رقم 12 لمنتخب كوسوفو، ولكن فريقنا اعتاد على مثل هذه الأجواء، ويستمتع بها»، وأوضح أندري كراماريتش لاعب 1899 هوفنهايم الألماني: «لسوء الحظ لدينا بعض المشاكل مع الإصابات، ولكن هذه هي كرة القدم، وعلينا أن نستعد من دونهم، كرواتيا دائماً تبحث عن الفوز ونحن لا نخشى أي فريق».

تحذير

حذر أمير رحماني مدافع منتخب كوسوفو ونادي لوكوموتيفا، من أن منتخب كرواتيا حتى في ظل غياب مجموعة من أبرز نجومه سيكون الطرف الأقوى خلال مباراة الفريقين.

رابط المصدر: كوسوفو على موعد مع التاريخ أمام كرواتيا

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً