«القوى» يوزع حقائبه الإدارية الأسبوع المقبل

■ الاتحاد الجديد يأمل تحقيق طفرة كبيرة للقوى الإماراتية في المرحلة المقبلة | البيان ■ الكمالي يتلقى تهنئة منافسه بن هندي على كرسي الرئاسة | تصوير: اكزفير ويلسون صورة يجتمع مجلس

إدارة اتحاد ألعاب القوى بتشكيله الجديد، الأسبوع المقبل، لتوزيع الحقائب الإدارية على أعضائه الذين تم انتخابهم مساء أول من أمس، خلال الاجتماع العادي للجمعية العمومية للاتحاد، ليحملوا هموم ومسؤولية أم الألعاب لمدة أربع سنوات أي حتى عام 2020، وذلك بعد اعتماد الهيئة العامة للشباب والرياضة، لقائمة الفائزين في الانتخابات، حال عدم تلقي أي طعون ضد العملية الانتخابية أو أحد الأعضاء الجدد، خلال فترة الأيام الثلاثة المسموح بها لتقديم الطعون، والتي تنتهي مساء بعد غد السبت، لعدم احتساب غد الجمعة ضمن تلك الأيام، كونه إجازة أسبوعية رسمية. جاء التشكيل الجديد لمجلس إدارة ألعاب القوى، مزيجاً بين القائمتين غير المعلنتين، للمستشار أحمد الكمالي عضو الاتحاد الدولي لألعاب القوى، والفائز برئاسة الاتحاد الإماراتي لدورة ثالثة، ومحمد بن هندي الذي لم يحالفه التوفيق في انتخابات أول من أمس، إذ يشهد المجلس الجديد وجهين قديمين من المجلس السابق، وهما صالح محمد حسن من نادي فلج المعلا، وسحر أحمد العوبد من نادي الوصل، ومعهما علي محمد بن زايد المخزومي من نادي دبا الحصن، الذي سبق له عضوية المجلس في دورته قبل الأخيرة. وجوه وتربيطات كما يضم المجلس الوجوه الجديدة راشد إسماعيل مبارك النعيمي من نادي الإمارات، وراشد سلطان سيف الكتبي من نادي الذيد، وعلي خميس راشد النيادي من نادي العين، الذين يمتلكون خبرة كبيرة أيضاً في مجال العمل الإداري وألعاب القوى، وينضم لتشكيل المجلس ناصر المعمري نائب رئيس الاتحاد الإماراتي في الدورة السابقة، الذي فضل عدم خوض انتخابات أول من أمس، لأنه يضمن شغل مقعد عضوية إضافي في الدورة الجديدة، بصفته عضواً في الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى، وفقاً للائحة. لعل أهم ما شهدته العملية الانتخابية لأم الألعاب، كانت التربيطات القوية للمرشحين حتى اللحظات الأخيرة، ولكن هذا لم يمنع من حدوث مفاجآت اللحظات الأخيرة، ومنها على سبيل المثال، وصول ممثل نادي الإمارات إلى مقر الهيئة العامة للشباب والرياضة، مع اقتراب عملية التصويت من نهايتها، وهو ما حال دون السماح له بالتصويت وفق اللائحة التي تمنع ذلك حال بداية العملية الانتخابية، كما أن المستشار الكمالي، عبر عن تلك المفاجآت، عندما كشف عقب فوزه أنه لم يشعر ولا لحظة بالخوف، لأنه كانت لديه ثقة كبيرة بالفوز، وتأكيدات بحصوله على 14 صوتاً قبل بدء الجمعية العمومية مباشرة، ولكنه حصل على 10 أصوات فقط، بفارق صوتين عن منافسه محمد بن هندي. ميدالية ذهبية تحدث المستشار أحمد الكمالي عن انتخابات ألعاب القوى الأخيرة، قائلاً: «الكل استفاد وأثرى في التنافس الأخير في تلك الانتخابات، وعن نفسي، فقد حققت رقماً قياسياً جديداً وميدالية ذهبية بفوزي برئاسة اتحاد ألعاب القوى بالانتخاب للمرة الثالثة على التوالي، وأتمنى أن يكون هناك انسجام بين المجموعة الفائزة في المرحلة المقبلة، لأن لدينا الكثير من العمل سواء في الأمور الفنية أو الإدارية، ومهما اختلفنا، فنحن في نهاية اليوم، أسرة واحدة نخدم رياضة الإمارات، وأنا على قناعة، بأن الكل جاء لتقديم عمل وخدمة رياضة الدولة». وتابع: «سيتم توزيع الحقائب الإدارية في أول اجتماع لمجلس إدارة الاتحاد الجديد، بنوع من الحيادية والمصداقية وطريقة العمل والأداء، وسيكون الباب مفتوحاً أمام الجميع للعمل، ورئيس الاتحاد عليه إدارة تلك المنظومة وصولاً للأمان، ولدينا استحقاقات كثيرة حتى 2020، وعملنا في النهاية عمل فني، وأتمنى من الإخوة في مجلس الإدارة، أن يكونوا واعين بمفهوم العمل، لأنني معروف بأنني رجل عملي، والانتقادات بالنسبة لي فاكهة الرياضة، والكمالي بدون ضغوط أو انتقادات، لا يعمل، ونحن نتفاءل بالغد، والمرحلة المقبلة ستشهد تطوراً كبيراً على كافة قطاعات اللعبة، ولكن إذا بدأنا العمل بالخلافات، فلن نصل إلى شيء، ويجب التعاون بين البيت والنادي والمدرسة والمنظومة الرياضية كاملة لدعم رياضة الإمارات». درس جديد أكمل رئيس اتحاد ألعاب القوى للدورة الثالثة: «أتمنى في الفترة المقبلة، دعم منظومة العمل، وأن تكون نتائجنا أفضل، وأتعهد بتحقيق أبنائنا للميدالية رقم 500 في ألعاب القوى قبل 2020، وأشكر الأندية أعضاء الجمعية العمومية، على ما قدموه من درس جديد في الديمقراطية من خلال الانتخابات الأخيرة، التي شهدت إقبالاً كبيراً، وأذكر أنه في الانتخابات التي جرت عام 2008، كان الحضور في الجمعية العمومية لا يتجاوز 22 شخصاً، ولكننا الآن أعداد كبيرة في الحضور، وأفتخر بأننا ثاني أكبر اتحاد من حيث ما يشهده من حشد إعلامي لتغطية انتخاباته أو من حيث الفائض المالي». واختتم المستشار أحمد الكمالي قائلاً: «أشكر إدارة النصر على دعمهم لي، لأكون خامس مرشح نصراوي يفوز برئاسة اتحاد رياضي في الدورة الجديدة، وأشكر الإعلام الإماراتي على اهتمامه الدائم بألعاب القوى، والمرحلة المقبلة مهمة، ومرحلة عمل، وأمامنا الكثير من الاستحقاقات، التي نبدأها بتوزيع المناصب الأسبوع المقبل، فور الاعتماد النهائي لقائمة مجلس الإدارة الجديد، وبعدها سوف نعتمد البرامج والمسابقات، ونسعى لإعادة التوازن إلى المنتخبات الوطنية». مفاجأة تعد أبرز مفاجآت انتخابات أول من أمس، هي عدم نجاح سعد المهري الأمين العام لمجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى في دورته الأخيرة، الذي ترشح لخوضها عن النادي العربي، بعد حصوله على 6 أصوات فقط. سحر العوبد: أتمنى فتح صفحة جديدة وعملاً أكبر للجان كشفت سحر العوبد الفائزة بعضوية مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى من نادي الوصل، عن ثقتها الكبيرة بالفوز قبل اجتماع الجمعية العمومية أول من أمس، وأشارت إلى أنها كانت تتوقع الحصول على 14 صوتاً، ولكنها فوجئت بحصولها على 9 أصوات، ووجهت الشكر إلى كل الأندية أعضاء عمومية القوى سواء من منحها ثقته أو لم يمنحها صوته. مطالب الأندية تحدثت سحر عن مطالب الأندية من مجلس الإدارة الجديد، قائلة: «مطالب الأندية لا تتغير، وهي إنشاء ملعب خاص بألعاب القوى، وزيادة الدعم المخصص للعبة، ونحن حتى الآن ليس لدينا كاتحاد، مضمار لأم الألعاب عروس الدورات الأولمبية، ونتدرب في نادي الوصل أو نادي ضباط شرطة دبي، ونتمنى أن يعمل المستشار أحمد الكمالي رئيس الاتحاد على هذا الجانب أكثر في الدورة الجديدة». كشفت عضو مجلس الإدارة عن سر تراجعها عن إعلانها السابق بالترشح لرئاسة اتحاد القوى، قائلة: «الشارع الرياضي لا يتقبل بعد وجود رئيسة لاتحاد رياضي بالانتخاب، وربما يتقبل ذلك بالتعيين، مع العلم أن قيادتنا الرشيدة أعطتنا مقومات الدخول في الرئاسة، ولدي كذلك خبرة كبيرة في ألعاب القوى، التي ارتبطت بها من خلال عملي في اللجنة النسائية عام 2005، إلى جانب علاقتي الدولية التي أحسد عليها، وامتلاكي للشخصية القيادية». صفحة جديدة تمنت سحر العوبد أن تكون دورة المجلس حتى 2020، صفحة جديدة، وتحدثت عن الخلافات السابقة التي كانت بينها وبين المستشار أحمد الكمالي، قائلة: «اختلفنا في أمور كثيرة منذ عام 2012 أي منذ بداية الدورة الأخير، وأتمنى أن تشهد المرحلة المقبلة، توزيع جميع المناصب، وأن تكون هناك مساءلة آخر كل شهر عما تم من عمل، وعمل حقيقي لكافة اللجان بالاتحاد، وليس اللجنة الفنية فقط، لأنه لم يكن هناك عمل حتى للجنة النسائية التي رجعت لي رئاستها فقط في الدورة الأخيرة آخر 5 شهور، بمطلب من الجمعية العمومية». أما عن مستقبل ألعاب القوى بالنسبة للمرأة خلال المرحلة المقبلة، فأوضحت: «عندما أتحدث عن ألعاب القوى، لا أحب الفصل بين المرأة والرجال، بل أتحدث عن اللعبة ككل، وأتكلم عن المنتخب الوطني بشكل كامل، وأتمنى العمل من مرحلة الناشئين، وهناك استحقاقات كثيرة تنتظرنا، ونحن موجودون في الساحات الآسيوية بقوة، ونكثف من عمل اللاعبين الرجال، بعدما لاحظنا في الفترة الأخيرة، أنه كانت لدينا لاعبات، ولم يكن لدينا لاعبين، ولذا لابد من خلق توازن بين الرجال والسيدات على نفس الكم والكيف في ألعاب القوى، وأن يكون هناك تعاون بين الأعضاء، وهذا يمكن تحقيقه من خلال استراتيجية موضوعة». 3 تحمل الدورة الجديدة لاتحاد القوى، الرقم 3، بالنسبة لعضوية سحر العوبد لمجلس الإدارة، التي بدأت منذ رئاسة المستشار أحمد الكمالي للاتحاد، أي منذ عام 2008. النيادي: الأخطاء البسيطة يمكن حلها بالعمل الجماعي شكر علي خميس راشد النيادي من نادي العين، كل الأندية على دعمها له حتى الفوز بعضوية مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى. وقال لاعب الإمارات في أولمبياد يبدني عام 2000: «نشكر الأندية على دعمها، ووضعها ثقتها في المجلس الجديد، وأدعو الله أن يوفقنا في خدمة الوطن من خلال تطوير أم الألعاب». وأضاف: «عاصرت 5 دورات لمجالس إدارات اتحاد ألعاب القوى، والكل يختلف عن بعضه في طريقة العمل، وإذا كانت هناك أخطاء، فهي بسيطة، وأمور يمكن حلها من خلال العمل الجماعي، ونتطلع للمرحلة المقبلة، وهدفنا رفع علم الإمارات في المحافل الدولية، لأن ألعاب القوى منجم ذهب إذا تم الاهتمام بها بشكل جيد، لأن لاعباً واحداً يمتلك القدرة على رفع علم الدولة وتحقيق ميدالية». صالح: أتمنى أن أكون على قدر المسؤولية شكر صالح محمد حسن الفائز بعضوية مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى، من نادي فلج المعلا، كل من منحه أو لم يمنحه صوته في انتخابات ألعاب القوى أول من أمس، وتمنى أن يكون عند حسن ظن الجميع، وعلى قدر المسؤولية الملقاة على عاتقه. وقال: «سعادتي كانت كبيرة ليس بالفوز فقط للدورة الثانية بعضوية مجلس إدارة الاتحاد، ولكن لثقة الأندية الكبيرة بي ببقائي لدورة ثانية، وللأجواء الديمقراطية الجميلة التي جرت فيها العملية الانتخابية، بحضور غير مسبوق في انتخابات ألعاب القوى». وأضاف: «الآن انتهت فرحة الفوز، وعلينا فتح صفحة العمل، لأن الآمال الموضوعة على المجلس الجديد كبيرة، والكل ينتظر العمل الذي يمكننا القيام به خلال الدورة الجديدة، والمطلوب فيها تحقيق الحفاظ على ما تحقق، والسعي بكل قوة لتحقيق المزيد من الإنجازات». الكتبي: العمل الجماعي مطلوب تمنى راشد سلطان سيف الكتبي الفائز بعضوية مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى من نادي الذيد، أن يكون عند حسن ظن الجمعية العمومية لاتحاد ألعاب القوى، التي اختارته لتمثيلها في إدارة شؤون اللعبة من خلال مجلس الإدارة الحالي. وقال: «الحمد لله على دعم الأندية لي، وأتمنى أن نكون في المجلس الجديد عند حسن الظن، وأتمنى أن نعمل كأسرة واحدة، لأن العمل الجماعي وليس الفردي هو وحده طريقنا للنجاح».


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

يجتمع مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى بتشكيله الجديد، الأسبوع المقبل، لتوزيع الحقائب الإدارية على أعضائه الذين تم انتخابهم مساء أول من أمس، خلال الاجتماع العادي للجمعية العمومية للاتحاد، ليحملوا هموم ومسؤولية أم الألعاب لمدة أربع سنوات أي حتى عام 2020، وذلك بعد اعتماد الهيئة العامة للشباب والرياضة، لقائمة الفائزين في الانتخابات، حال عدم تلقي أي طعون ضد العملية الانتخابية أو أحد الأعضاء الجدد، خلال فترة الأيام الثلاثة المسموح بها لتقديم الطعون، والتي تنتهي مساء بعد غد السبت، لعدم احتساب غد الجمعة ضمن تلك الأيام، كونه إجازة أسبوعية رسمية.

جاء التشكيل الجديد لمجلس إدارة ألعاب القوى، مزيجاً بين القائمتين غير المعلنتين، للمستشار أحمد الكمالي عضو الاتحاد الدولي لألعاب القوى، والفائز برئاسة الاتحاد الإماراتي لدورة ثالثة، ومحمد بن هندي الذي لم يحالفه التوفيق في انتخابات أول من أمس، إذ يشهد المجلس الجديد وجهين قديمين من المجلس السابق، وهما صالح محمد حسن من نادي فلج المعلا، وسحر أحمد العوبد من نادي الوصل، ومعهما علي محمد بن زايد المخزومي من نادي دبا الحصن، الذي سبق له عضوية المجلس في دورته قبل الأخيرة.

وجوه وتربيطات

كما يضم المجلس الوجوه الجديدة راشد إسماعيل مبارك النعيمي من نادي الإمارات، وراشد سلطان سيف الكتبي من نادي الذيد، وعلي خميس راشد النيادي من نادي العين، الذين يمتلكون خبرة كبيرة أيضاً في مجال العمل الإداري وألعاب القوى، وينضم لتشكيل المجلس ناصر المعمري نائب رئيس الاتحاد الإماراتي في الدورة السابقة، الذي فضل عدم خوض انتخابات أول من أمس، لأنه يضمن شغل مقعد عضوية إضافي في الدورة الجديدة، بصفته عضواً في الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى، وفقاً للائحة.

لعل أهم ما شهدته العملية الانتخابية لأم الألعاب، كانت التربيطات القوية للمرشحين حتى اللحظات الأخيرة، ولكن هذا لم يمنع من حدوث مفاجآت اللحظات الأخيرة، ومنها على سبيل المثال، وصول ممثل نادي الإمارات إلى مقر الهيئة العامة للشباب والرياضة، مع اقتراب عملية التصويت من نهايتها، وهو ما حال دون السماح له بالتصويت وفق اللائحة التي تمنع ذلك حال بداية العملية الانتخابية، كما أن المستشار الكمالي، عبر عن تلك المفاجآت، عندما كشف عقب فوزه أنه لم يشعر ولا لحظة بالخوف، لأنه كانت لديه ثقة كبيرة بالفوز، وتأكيدات بحصوله على 14 صوتاً قبل بدء الجمعية العمومية مباشرة، ولكنه حصل على 10 أصوات فقط، بفارق صوتين عن منافسه محمد بن هندي.

ميدالية ذهبية

تحدث المستشار أحمد الكمالي عن انتخابات ألعاب القوى الأخيرة، قائلاً: «الكل استفاد وأثرى في التنافس الأخير في تلك الانتخابات، وعن نفسي، فقد حققت رقماً قياسياً جديداً وميدالية ذهبية بفوزي برئاسة اتحاد ألعاب القوى بالانتخاب للمرة الثالثة على التوالي، وأتمنى أن يكون هناك انسجام بين المجموعة الفائزة في المرحلة المقبلة، لأن لدينا الكثير من العمل سواء في الأمور الفنية أو الإدارية، ومهما اختلفنا، فنحن في نهاية اليوم، أسرة واحدة نخدم رياضة الإمارات، وأنا على قناعة، بأن الكل جاء لتقديم عمل وخدمة رياضة الدولة».

وتابع: «سيتم توزيع الحقائب الإدارية في أول اجتماع لمجلس إدارة الاتحاد الجديد، بنوع من الحيادية والمصداقية وطريقة العمل والأداء، وسيكون الباب مفتوحاً أمام الجميع للعمل، ورئيس الاتحاد عليه إدارة تلك المنظومة وصولاً للأمان، ولدينا استحقاقات كثيرة حتى 2020، وعملنا في النهاية عمل فني، وأتمنى من الإخوة في مجلس الإدارة، أن يكونوا واعين بمفهوم العمل، لأنني معروف بأنني رجل عملي، والانتقادات بالنسبة لي فاكهة الرياضة، والكمالي بدون ضغوط أو انتقادات، لا يعمل، ونحن نتفاءل بالغد، والمرحلة المقبلة ستشهد تطوراً كبيراً على كافة قطاعات اللعبة، ولكن إذا بدأنا العمل بالخلافات، فلن نصل إلى شيء، ويجب التعاون بين البيت والنادي والمدرسة والمنظومة الرياضية كاملة لدعم رياضة الإمارات».

درس جديد

أكمل رئيس اتحاد ألعاب القوى للدورة الثالثة: «أتمنى في الفترة المقبلة، دعم منظومة العمل، وأن تكون نتائجنا أفضل، وأتعهد بتحقيق أبنائنا للميدالية رقم 500 في ألعاب القوى قبل 2020، وأشكر الأندية أعضاء الجمعية العمومية، على ما قدموه من درس جديد في الديمقراطية من خلال الانتخابات الأخيرة، التي شهدت إقبالاً كبيراً، وأذكر أنه في الانتخابات التي جرت عام 2008، كان الحضور في الجمعية العمومية لا يتجاوز 22 شخصاً، ولكننا الآن أعداد كبيرة في الحضور، وأفتخر بأننا ثاني أكبر اتحاد من حيث ما يشهده من حشد إعلامي لتغطية انتخاباته أو من حيث الفائض المالي».

واختتم المستشار أحمد الكمالي قائلاً: «أشكر إدارة النصر على دعمهم لي، لأكون خامس مرشح نصراوي يفوز برئاسة اتحاد رياضي في الدورة الجديدة، وأشكر الإعلام الإماراتي على اهتمامه الدائم بألعاب القوى، والمرحلة المقبلة مهمة، ومرحلة عمل، وأمامنا الكثير من الاستحقاقات، التي نبدأها بتوزيع المناصب الأسبوع المقبل، فور الاعتماد النهائي لقائمة مجلس الإدارة الجديد، وبعدها سوف نعتمد البرامج والمسابقات، ونسعى لإعادة التوازن إلى المنتخبات الوطنية».

مفاجأة

تعد أبرز مفاجآت انتخابات أول من أمس، هي عدم نجاح سعد المهري الأمين العام لمجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى في دورته الأخيرة، الذي ترشح لخوضها عن النادي العربي، بعد حصوله على 6 أصوات فقط.

سحر العوبد: أتمنى فتح صفحة جديدة وعملاً أكبر للجان

كشفت سحر العوبد الفائزة بعضوية مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى من نادي الوصل، عن ثقتها الكبيرة بالفوز قبل اجتماع الجمعية العمومية أول من أمس، وأشارت إلى أنها كانت تتوقع الحصول على 14 صوتاً، ولكنها فوجئت بحصولها على 9 أصوات، ووجهت الشكر إلى كل الأندية أعضاء عمومية القوى سواء من منحها ثقته أو لم يمنحها صوته.

مطالب الأندية

تحدثت سحر عن مطالب الأندية من مجلس الإدارة الجديد، قائلة: «مطالب الأندية لا تتغير، وهي إنشاء ملعب خاص بألعاب القوى، وزيادة الدعم المخصص للعبة، ونحن حتى الآن ليس لدينا كاتحاد، مضمار لأم الألعاب عروس الدورات الأولمبية، ونتدرب في نادي الوصل أو نادي ضباط شرطة دبي، ونتمنى أن يعمل المستشار أحمد الكمالي رئيس الاتحاد على هذا الجانب أكثر في الدورة الجديدة».

كشفت عضو مجلس الإدارة عن سر تراجعها عن إعلانها السابق بالترشح لرئاسة اتحاد القوى، قائلة: «الشارع الرياضي لا يتقبل بعد وجود رئيسة لاتحاد رياضي بالانتخاب، وربما يتقبل ذلك بالتعيين، مع العلم أن قيادتنا الرشيدة أعطتنا مقومات الدخول في الرئاسة، ولدي كذلك خبرة كبيرة في ألعاب القوى، التي ارتبطت بها من خلال عملي في اللجنة النسائية عام 2005، إلى جانب علاقتي الدولية التي أحسد عليها، وامتلاكي للشخصية القيادية».

صفحة جديدة

تمنت سحر العوبد أن تكون دورة المجلس حتى 2020، صفحة جديدة، وتحدثت عن الخلافات السابقة التي كانت بينها وبين المستشار أحمد الكمالي، قائلة: «اختلفنا في أمور كثيرة منذ عام 2012 أي منذ بداية الدورة الأخير، وأتمنى أن تشهد المرحلة المقبلة، توزيع جميع المناصب، وأن تكون هناك مساءلة آخر كل شهر عما تم من عمل، وعمل حقيقي لكافة اللجان بالاتحاد، وليس اللجنة الفنية فقط، لأنه لم يكن هناك عمل حتى للجنة النسائية التي رجعت لي رئاستها فقط في الدورة الأخيرة آخر 5 شهور، بمطلب من الجمعية العمومية».

أما عن مستقبل ألعاب القوى بالنسبة للمرأة خلال المرحلة المقبلة، فأوضحت: «عندما أتحدث عن ألعاب القوى، لا أحب الفصل بين المرأة والرجال، بل أتحدث عن اللعبة ككل، وأتكلم عن المنتخب الوطني بشكل كامل، وأتمنى العمل من مرحلة الناشئين، وهناك استحقاقات كثيرة تنتظرنا، ونحن موجودون في الساحات الآسيوية بقوة، ونكثف من عمل اللاعبين الرجال، بعدما لاحظنا في الفترة الأخيرة، أنه كانت لدينا لاعبات، ولم يكن لدينا لاعبين، ولذا لابد من خلق توازن بين الرجال والسيدات على نفس الكم والكيف في ألعاب القوى، وأن يكون هناك تعاون بين الأعضاء، وهذا يمكن تحقيقه من خلال استراتيجية موضوعة».

3

تحمل الدورة الجديدة لاتحاد القوى، الرقم 3، بالنسبة لعضوية سحر العوبد لمجلس الإدارة، التي بدأت منذ رئاسة المستشار أحمد الكمالي للاتحاد، أي منذ عام 2008.

النيادي: الأخطاء البسيطة يمكن حلها بالعمل الجماعي

شكر علي خميس راشد النيادي من نادي العين، كل الأندية على دعمها له حتى الفوز بعضوية مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى.

وقال لاعب الإمارات في أولمبياد يبدني عام 2000: «نشكر الأندية على دعمها، ووضعها ثقتها في المجلس الجديد، وأدعو الله أن يوفقنا في خدمة الوطن من خلال تطوير أم الألعاب».

وأضاف: «عاصرت 5 دورات لمجالس إدارات اتحاد ألعاب القوى، والكل يختلف عن بعضه في طريقة العمل، وإذا كانت هناك أخطاء، فهي بسيطة، وأمور يمكن حلها من خلال العمل الجماعي، ونتطلع للمرحلة المقبلة، وهدفنا رفع علم الإمارات في المحافل الدولية، لأن ألعاب القوى منجم ذهب إذا تم الاهتمام بها بشكل جيد، لأن لاعباً واحداً يمتلك القدرة على رفع علم الدولة وتحقيق ميدالية».

صالح: أتمنى أن أكون على قدر المسؤولية

شكر صالح محمد حسن الفائز بعضوية مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى، من نادي فلج المعلا، كل من منحه أو لم يمنحه صوته في انتخابات ألعاب القوى أول من أمس، وتمنى أن يكون عند حسن ظن الجميع، وعلى قدر المسؤولية الملقاة على عاتقه.

وقال: «سعادتي كانت كبيرة ليس بالفوز فقط للدورة الثانية بعضوية مجلس إدارة الاتحاد، ولكن لثقة الأندية الكبيرة بي ببقائي لدورة ثانية، وللأجواء الديمقراطية الجميلة التي جرت فيها العملية الانتخابية، بحضور غير مسبوق في انتخابات ألعاب القوى».

وأضاف: «الآن انتهت فرحة الفوز، وعلينا فتح صفحة العمل، لأن الآمال الموضوعة على المجلس الجديد كبيرة، والكل ينتظر العمل الذي يمكننا القيام به خلال الدورة الجديدة، والمطلوب فيها تحقيق الحفاظ على ما تحقق، والسعي بكل قوة لتحقيق المزيد من الإنجازات».

الكتبي: العمل الجماعي مطلوب

تمنى راشد سلطان سيف الكتبي الفائز بعضوية مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى من نادي الذيد، أن يكون عند حسن ظن الجمعية العمومية لاتحاد ألعاب القوى، التي اختارته لتمثيلها في إدارة شؤون اللعبة من خلال مجلس الإدارة الحالي.

وقال: «الحمد لله على دعم الأندية لي، وأتمنى أن نكون في المجلس الجديد عند حسن الظن، وأتمنى أن نعمل كأسرة واحدة، لأن العمل الجماعي وليس الفردي هو وحده طريقنا للنجاح».

رابط المصدر: «القوى» يوزع حقائبه الإدارية الأسبوع المقبل

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً