الأمم المتحدة تعلن الأحياء الشرقية في حلب «منطقة محاصرة»

■ منقذون سوريون يبحثون عن ناجين بعد قصف على حلب | أ.ف.ب أعلن ناطق باسم الأمم المتحدة، أمس، أن الأحياء الشرقية الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة في مدينة حلب، صنفت في فئة «منطقة محاصرة» من قبل المنظمة الدولية، بعد عدة شهور من تعرضها لهجمات تشنها

القوات الحكومية، وعدم التمكن من إيصال المساعدات الإنسانية إليها. وقال الناطق باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق المساعدة الإنسانية ينس لاركي، إن أحياء شرق حلب أصبحت تتوافر فيها الآن المعايير الثلاثة لمنطقة محاصرة: تطويق عسكري، وعدم وصول مساعدات إنسانية، وحرمان المدنيين من حرية التنقل. وهناك حالياً 18 منطقة محاصرة في سوريا بحسب الأمم المتحدة. وحلت أحياء حلب الشرقية محل داريا على اللائحة بعدما أمكن إجلاء السكان من هذه المدينة بموجب اتفاق بين الحكومة السورية وفصائل معارضة. أسعار الأغذية وقالت الأمم المتحدة، إن نصف السوريين المحاصرين في شرق حلب والمقدر عددهم بنحو 275 ألفاً يرغبون في الرحيل مع قرب نفاد الموارد الغذائية، واضطرار السكان لحرق البلاستيك للحصول على وقود. وأضافت أن أسعار الأغذية ترتفع مع قلة المعروض منها. وقالت إن تقارير وردت أشارت إلى أن الأمهات بدأن في ربط بطونهن وشرب كميات كبيرة من المياه لتقليل شعورهن بالجوع وجعل الأولوية لإطعام أطفالهن. وفي تقرير جديد عن الوضع في حلب قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إن «تقييما أجري في شرق حلب توصل إلى أن 50 في المئة من السكان عبروا عن رغبتهم في الرحيل إذا أمكن لهم ذلك». ووزع عمال المساعدات في شرق حلب حصصاً غذائية على 13945 طفلاً دون السادسة، لكن يوجد نقص في غاز الطهي. وذكر المكتب أن «التقارير صارت شائعة عن مدنيين ينقبون في حطام المباني المنهارة بحثاً عن أي مادة قابلة للاشتعال لاستخدامها في إعداد الطعام». وأضاف التقرير أن «الوقود سيء الجودة والمصنوع من مواد بلاستيكية قابلة للاشتعال متاح لكن بكميات محدودة». أسعار الوقود وأضاف التقرير إنه «علاوة على ذلك زاد الجدال بين الأزواج، حيث تلوم الكثير من الزوجات أزواجهن على اختيار البقاء، في حين أنه كان بالإمكان مغادرة المدينة». وقال التقرير إن المدنيين يقطعون مسافة تصل إلى كيلومترين لجلب المياه من الآبار، وإن وضع المياه في المدينة ينذر «بقلق بالغ». وأضاف أن «السلطات المحلية المسؤولة عن محطة مياه سليمان الحلبي قطعت الكهرباء عنها للحيلولة دون تضررها بشدة في حال استهدافها مباشرة».


الخبر بالتفاصيل والصور


أعلن ناطق باسم الأمم المتحدة، أمس، أن الأحياء الشرقية الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة في مدينة حلب، صنفت في فئة «منطقة محاصرة» من قبل المنظمة الدولية، بعد عدة شهور من تعرضها لهجمات تشنها القوات الحكومية، وعدم التمكن من إيصال المساعدات الإنسانية إليها.

وقال الناطق باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق المساعدة الإنسانية ينس لاركي، إن أحياء شرق حلب أصبحت تتوافر فيها الآن المعايير الثلاثة لمنطقة محاصرة: تطويق عسكري، وعدم وصول مساعدات إنسانية، وحرمان المدنيين من حرية التنقل.

وهناك حالياً 18 منطقة محاصرة في سوريا بحسب الأمم المتحدة. وحلت أحياء حلب الشرقية محل داريا على اللائحة بعدما أمكن إجلاء السكان من هذه المدينة بموجب اتفاق بين الحكومة السورية وفصائل معارضة.

أسعار الأغذية

وقالت الأمم المتحدة، إن نصف السوريين المحاصرين في شرق حلب والمقدر عددهم بنحو 275 ألفاً يرغبون في الرحيل مع قرب نفاد الموارد الغذائية، واضطرار السكان لحرق البلاستيك للحصول على وقود.

وأضافت أن أسعار الأغذية ترتفع مع قلة المعروض منها. وقالت إن تقارير وردت أشارت إلى أن الأمهات بدأن في ربط بطونهن وشرب كميات كبيرة من المياه لتقليل شعورهن بالجوع وجعل الأولوية لإطعام أطفالهن.

وفي تقرير جديد عن الوضع في حلب قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إن «تقييما أجري في شرق حلب توصل إلى أن 50 في المئة من السكان عبروا عن رغبتهم في الرحيل إذا أمكن لهم ذلك».

ووزع عمال المساعدات في شرق حلب حصصاً غذائية على 13945 طفلاً دون السادسة، لكن يوجد نقص في غاز الطهي. وذكر المكتب أن «التقارير صارت شائعة عن مدنيين ينقبون في حطام المباني المنهارة بحثاً عن أي مادة قابلة للاشتعال لاستخدامها في إعداد الطعام». وأضاف التقرير أن «الوقود سيء الجودة والمصنوع من مواد بلاستيكية قابلة للاشتعال متاح لكن بكميات محدودة».

أسعار الوقود

وأضاف التقرير إنه «علاوة على ذلك زاد الجدال بين الأزواج، حيث تلوم الكثير من الزوجات أزواجهن على اختيار البقاء، في حين أنه كان بالإمكان مغادرة المدينة». وقال التقرير إن المدنيين يقطعون مسافة تصل إلى كيلومترين لجلب المياه من الآبار، وإن وضع المياه في المدينة ينذر «بقلق بالغ». وأضاف أن «السلطات المحلية المسؤولة عن محطة مياه سليمان الحلبي قطعت الكهرباء عنها للحيلولة دون تضررها بشدة في حال استهدافها مباشرة».

رابط المصدر: الأمم المتحدة تعلن الأحياء الشرقية في حلب «منطقة محاصرة»

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً