22 قتيلاً من «الحشد العشائري» بغارة صديقة

قتل 22 عنصراً من مقاتلي الحشد العشائري في ضربة جوية جنوبي الموصل فجر أمس بطريق الخطأ بسبب الاعتقاد بأنهم متشددون من «داعش»، بالتزامن سقط عدد من مسلحي التنظيم الإرهابي بين قتيل وجريح بقصف جوي عنيف شنته طائرات التحالف الدولي على مواقعهم داخل مدينة الموصل،

والتي واصلت قصفها المكثف لليوم الثالث على التوالي لمواقع المسلحين في المدينة تمهيداً لاقتحامها. أعلن مسؤولون عراقيون أن غارة جوية أدت إلى مقتل 22 عنصراً وإصابة العشرات بجروح من مقاتلي الحشد العشائري المؤيد للحكومة العراقية «سنة» فجر أمس في منطقة القيارة جنوب الموصل الخاضعة لسيطرة «داعش». وقال وزير ومسؤول إن الغارة استهدفت المقاتلين شرق بلدة القيارة التي تمت استعادتها من أيدي التنظيم الإرهابي في أغسطس. في الأثناء صدت القوات المشتركة، أمس، بدعم من طيران التحالف، هجوماً لتنظيم داعش على مناطق جنوب الموصل. وقال مصدر في عمليات نينوى، إن «قوات الشرطة والحشد العشائري وبإسناد طائرات التحالف صدت هجوماً لداعش، فجر الأربعاء، على الخطوط الدفاعية للحشد العشائري، من الجهة الجنوبية لقرى الحاج علي من جهة قرية كنعوص ضمن ناحية القيارة جنوب الموصل». كما أحبطت مديرية شرطة محافظة ديالى، هجوماً لداعش شمال غرب محافظة ديالى. وذكر بيان لوزارة الداخلية، أمس، أن «مفارز مديرية شرطة ديالى تمكنت من صد تعرض لمجموعة من «داعش» في جهة حاوي العظيم شمال غرب المحافظة وكبدتها خسائر فادحة». إلى ذلك سقط عدد من مسلحي تنظيم داعش بين قتيل وجريح بقصف جوي عنيف شنته طائرات التحالف الدولي على مواقعهم داخل مدينة الموصل، وفق ما أفادت مصادر. ويواصل الطيران لليوم الثالث على التوالي قصفه المكثف على التنظيم داخل الموصل، بالتزامن مع بدء العد التنازلي لانطلاق عمليـات التحريـر. وقالت مصادر محلية مطلعة، إن طائرات حربية وجهت في ساعة مبكرة من أمس صواريخها الذكية على عدة مواقع تابعة للتنظيم، أبرزها مقر ما يسمى بديوان الحسبة في منطقة الطيران، ومقر آخر في حي الجوسق يستخدمه التنظيم لعقد الاجتماعات الطارئة. وأضافت المصادر أن الطائرات وجهت ضربات جوية قوية لموقعين آخرين لمسلحي «داعش» في حيي الدندان والدواسة خارج. وتابعت المصادر أن الضربات الجوية أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 10 مسلحين.


الخبر بالتفاصيل والصور


قتل 22 عنصراً من مقاتلي الحشد العشائري في ضربة جوية جنوبي الموصل فجر أمس بطريق الخطأ بسبب الاعتقاد بأنهم متشددون من «داعش»، بالتزامن سقط عدد من مسلحي التنظيم الإرهابي بين قتيل وجريح بقصف جوي عنيف شنته طائرات التحالف الدولي على مواقعهم داخل مدينة الموصل، والتي واصلت قصفها المكثف لليوم الثالث على التوالي لمواقع المسلحين في المدينة تمهيداً لاقتحامها.

أعلن مسؤولون عراقيون أن غارة جوية أدت إلى مقتل 22 عنصراً وإصابة العشرات بجروح من مقاتلي الحشد العشائري المؤيد للحكومة العراقية «سنة» فجر أمس في منطقة القيارة جنوب الموصل الخاضعة لسيطرة «داعش». وقال وزير ومسؤول إن الغارة استهدفت المقاتلين شرق بلدة القيارة التي تمت استعادتها من أيدي التنظيم الإرهابي في أغسطس.

في الأثناء صدت القوات المشتركة، أمس، بدعم من طيران التحالف، هجوماً لتنظيم داعش على مناطق جنوب الموصل. وقال مصدر في عمليات نينوى، إن «قوات الشرطة والحشد العشائري وبإسناد طائرات التحالف صدت هجوماً لداعش، فجر الأربعاء، على الخطوط الدفاعية للحشد العشائري، من الجهة الجنوبية لقرى الحاج علي من جهة قرية كنعوص ضمن ناحية القيارة جنوب الموصل».

كما أحبطت مديرية شرطة محافظة ديالى، هجوماً لداعش شمال غرب محافظة ديالى. وذكر بيان لوزارة الداخلية، أمس، أن «مفارز مديرية شرطة ديالى تمكنت من صد تعرض لمجموعة من «داعش» في جهة حاوي العظيم شمال غرب المحافظة وكبدتها خسائر فادحة».

إلى ذلك سقط عدد من مسلحي تنظيم داعش بين قتيل وجريح بقصف جوي عنيف شنته طائرات التحالف الدولي على مواقعهم داخل مدينة الموصل، وفق ما أفادت مصادر. ويواصل الطيران لليوم الثالث على التوالي قصفه المكثف على التنظيم داخل الموصل، بالتزامن مع بدء العد التنازلي لانطلاق عمليـات التحريـر.

وقالت مصادر محلية مطلعة، إن طائرات حربية وجهت في ساعة مبكرة من أمس صواريخها الذكية على عدة مواقع تابعة للتنظيم، أبرزها مقر ما يسمى بديوان الحسبة في منطقة الطيران، ومقر آخر في حي الجوسق يستخدمه التنظيم لعقد الاجتماعات الطارئة.

وأضافت المصادر أن الطائرات وجهت ضربات جوية قوية لموقعين آخرين لمسلحي «داعش» في حيي الدندان والدواسة خارج. وتابعت المصادر أن الضربات الجوية أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 10 مسلحين.

رابط المصدر: 22 قتيلاً من «الحشد العشائري» بغارة صديقة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً