مجلس الأمن يدين العدوان الحوثي على «سويفت»

أدان مجلس الأمن الدولي بقوة الهجوم الذي شنته ميليشيات الحوثي وصالح على سفينة المساعدات المدنية الإماراتية (سويفت) قرب باب المندب مطلع الشهر الجاري، وهو موقف ثمّنته دولة الإمارات واعتبرت أنه موقف صريح من المجتمع الدولي تجاه الممارسات غير المسؤولة التي تقوم بها الميليشيات وتهديدهم

الملاحة البحرية، كما أن لجوء الانقلابيين إلى التصعيد هروب من الحل السياسي، وأن صبر العالم بدأ ينفد تجاه تعنف وصلف المتمردين . وفي تفاصيل الإدانة الدولية للإجرام الحوثي الذي استهدف تعطيل المساعدات الإنسانية للشعب اليمني، ذكر مجلس الأمن في بيان أن الأعضاء يأخذون على محمل الجد تهديدات حركة الملاحة قرب باب المندب الذي يعد ممراً استراتيجياً مهماً، مشدداً على دعم حرية الملاحة في و – حول – مضيق باب المندب وفقاً للقانون الدولي. وطالب أعضاء المجلس في بيانهم بالوقف الفوري لمثل هذه الهجمات وحثوا على اتخاذ الخطوات اللازمة لتهدئة الوضع في المنطقة. وأكد الأعضاء دعمهم إسماعيل ولد الشيخ أحمد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، داعين إلى مواصلة جهوده الرامية لإيجاد حل سياسي للصراع في اليمن وتجنب المزيد من الخسائر في الأرواح. موقف دولي صريح وثمنت دولة الإمارات بيان مجلس الأمن الدولي الذي أدان بقوة الهجوم على سفينة المساعدات «سويفت» قرب مضيق باب المندب. وقال معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية في تصريحه أمس إن هذه الإدانة تمثل موقفاً صريحاً من المجتمع الدولي تجاه الممارسات غير المسؤولة التي تقوم بها ميليشيات الحوثي وصالح والتي انتهكت الأعراف والمواثيق الدولية كافة المتعلقة بضمان أمن الملاحة البحرية في الممرات المائية الدولية وأمن الوسائل الناقلة للمساعدات الإنسانية. وأكد معاليه أن العالم يدرك تماماً خطورة هذا التصرف وانعكاساته كون مضيق باب المندب شرياناً حيوياً للاقتصاد العالمي، لافتاً إلى أن ميليشيات الحوثي وصالح تتعامل بمنطق خارج عن الشرعية ولا يحترم القانون الدولي. هروب من الحل وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية إنه يبدو جلياً أن الميليشيات الحوثية من خلال تصعيدها المتكرر واعتدائها على سفينة مدنية يقع في سياق تهربها من استحقاقات الحل السياسي وأنها لا تريد حلاً سياسياً للأزمة اليمنية، إدراكاً منها أن الحل السياسي سيقلص حجمها ونفوذها الذي تضخم عبر استخدامها للسلاح والعنف والترويع. وأكد الدكتور أنور قرقاش أن مطالبة مجلس الأمن الدولي بالوقف الفوري لمثل هذه الاعتداءات رسالة قوية تؤكد أن صبر العالم بدأ ينفد تجاه التعنت والصلف الذي يمارسه الحوثي وصالح، والرامي إلى إفشال الجهود الدولية الساعية لإحلال السلام في اليمن وإيجاد تسوية سلمية تجنب اليمنيين المزيد من المعاناة وويلات الحروب. وأعرب عن تقديره وشكره لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والمواقف العربية والدولية والمنظمات الإقليمية والعالمية كافة التي أدانت استهداف سفينة المساعدات الإماراتية، معتبراً أن هذه المواقف الدولية أكبر دليل على أن العالم لن يقف مكتوف الأيدي أمام أي تهديد للملاحة البحرية الدولية أو منع وصول المساعدات الإنسانية إلى اليمنيين. غطاء تأميني ذكرت شركة الجرافات البحرية الوطنية أن سفينة المساعدات (سويفت) المملوكة للشركة والتي تعرضت لحادث في الأول من الشهر الجاري تتمتع بغطاء تأميني. وأوضحت الشركة في بيان لها إنها لا تتوقع أي أثر سلبي على الأداء المالي للشركة.


الخبر بالتفاصيل والصور


أدان مجلس الأمن الدولي بقوة الهجوم الذي شنته ميليشيات الحوثي وصالح على سفينة المساعدات المدنية الإماراتية (سويفت) قرب باب المندب مطلع الشهر الجاري، وهو موقف ثمّنته دولة الإمارات واعتبرت أنه موقف صريح من المجتمع الدولي تجاه الممارسات غير المسؤولة التي تقوم بها الميليشيات وتهديدهم الملاحة البحرية، كما أن لجوء الانقلابيين إلى التصعيد هروب من الحل السياسي، وأن صبر العالم بدأ ينفد تجاه تعنف وصلف المتمردين

.
وفي تفاصيل الإدانة الدولية للإجرام الحوثي الذي استهدف تعطيل المساعدات الإنسانية للشعب اليمني، ذكر مجلس الأمن في بيان أن الأعضاء يأخذون على محمل الجد تهديدات حركة الملاحة قرب باب المندب الذي يعد ممراً استراتيجياً مهماً، مشدداً على دعم حرية الملاحة في و – حول – مضيق باب المندب وفقاً للقانون الدولي.

وطالب أعضاء المجلس في بيانهم بالوقف الفوري لمثل هذه الهجمات وحثوا على اتخاذ الخطوات اللازمة لتهدئة الوضع في المنطقة. وأكد الأعضاء دعمهم إسماعيل ولد الشيخ أحمد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، داعين إلى مواصلة جهوده الرامية لإيجاد حل سياسي للصراع في اليمن وتجنب المزيد من الخسائر في الأرواح.


موقف دولي صريح

وثمنت دولة الإمارات بيان مجلس الأمن الدولي الذي أدان بقوة الهجوم على سفينة المساعدات «سويفت» قرب مضيق باب المندب. وقال معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية في تصريحه أمس إن هذه الإدانة تمثل موقفاً صريحاً من المجتمع الدولي تجاه الممارسات غير المسؤولة التي تقوم بها ميليشيات الحوثي وصالح والتي انتهكت الأعراف والمواثيق الدولية كافة المتعلقة بضمان أمن الملاحة البحرية في الممرات المائية الدولية وأمن الوسائل الناقلة للمساعدات الإنسانية.

وأكد معاليه أن العالم يدرك تماماً خطورة هذا التصرف وانعكاساته كون مضيق باب المندب شرياناً حيوياً للاقتصاد العالمي، لافتاً إلى أن ميليشيات الحوثي وصالح تتعامل بمنطق خارج عن الشرعية ولا يحترم القانون الدولي.

هروب من الحل
وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية إنه يبدو جلياً أن الميليشيات الحوثية من خلال تصعيدها المتكرر واعتدائها على سفينة مدنية يقع في سياق تهربها من استحقاقات الحل السياسي وأنها لا تريد حلاً سياسياً للأزمة اليمنية، إدراكاً منها أن الحل السياسي سيقلص حجمها ونفوذها الذي تضخم عبر استخدامها للسلاح والعنف والترويع.

وأكد الدكتور أنور قرقاش أن مطالبة مجلس الأمن الدولي بالوقف الفوري لمثل هذه الاعتداءات رسالة قوية تؤكد أن صبر العالم بدأ ينفد تجاه التعنت والصلف الذي يمارسه الحوثي وصالح، والرامي إلى إفشال الجهود الدولية الساعية لإحلال السلام في اليمن وإيجاد تسوية سلمية تجنب اليمنيين المزيد من المعاناة وويلات الحروب.

وأعرب عن تقديره وشكره لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والمواقف العربية والدولية والمنظمات الإقليمية والعالمية كافة التي أدانت استهداف سفينة المساعدات الإماراتية، معتبراً أن هذه المواقف الدولية أكبر دليل على أن العالم لن يقف مكتوف الأيدي أمام أي تهديد للملاحة البحرية الدولية أو منع وصول المساعدات الإنسانية إلى اليمنيين.

غطاء تأميني
ذكرت شركة الجرافات البحرية الوطنية أن سفينة المساعدات (سويفت) المملوكة للشركة والتي تعرضت لحادث في الأول من الشهر الجاري تتمتع بغطاء تأميني. وأوضحت الشركة في بيان لها إنها لا تتوقع أي أثر سلبي على الأداء المالي للشركة.

رابط المصدر: مجلس الأمن يدين العدوان الحوثي على «سويفت»

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً