جائزة «العمل التطوعي» تقيس الجهود التطوعية بـ «الساعة»

المري وموسى والحمادي خلال الكشف عن «الساعة التطوعية». من المصدر أفادت رئيسة مجلس أمناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي، سعادة عفاف إبراهيم المري، بأن الجائزة استحدثت نظام «الساعة التطوعية» كوحدة قياس الجهود التطوعية. وأوضحت المري خلال مؤتمر صحافي، أمس، أن الساعات التطوعية تستخدم لاحتساب الجهود المبذولة للمتطوعين في مجال

خدمة المجتمع باحتساب اجمالي عدد الساعات التطوعية الفعلية التي انجزها المتطوع للأعمال التطوعية التي قام بها، ويتم احتسابها من خلال الاستعانة باستمارات أو برامج إلكترونية أو تطبيقات ذكية، التي تعتمد في الجهات المنظمة للعمل التطوعي. وأكدت أن «الجائزة تعتبر الأولى من نوعها على مستوى الدولة التي تدعم وتشجع الجهود التطوعية من جوانبها كافة دون تخصيص، بهدف الارتقاء بالعمل التطوعي، موضحة أن المتتبع لتاريخ الجائزة سيجد أنها تقدر كل شرائح المجتمع ومؤسساته المختلفة، طالما تسهم وتعزز العمل التطوعي وتحقق تكافل وخدمة المجتمع». وقالت المري إن أبرز أهداف الخطة الاستراتيجية للجائزة تتمحور حول تحفيز التنافس في العمل التطوعي، ودعم وتشجيع الأعمال التطوعية الفردية والمؤسسية ونشر وتعزيز مفهوم المسؤولية المجتمعية، من خلال تنفيذ مجموعة من الأنشطة والمبادرات التي تتبناها الجائزة، لافتة إلى إعادة صياغة مجالات الجائزة لتكون ثلاثة مجالات هي مجال صناعة الفرص التطوعية، ومجال دعم الأعمال التطوعية، ومجال المساهمات التطوعية. من جهتها، أكدت عضو مجلس أمناء الجائزة، فاطمة موسى، أن الساعات التطوعية تستخدم في حساب الجهود المبذولة للمتطوعين في مجال خدمة المجتمع، ويتم احتسابها من خلال الاستعانة باستمارات أو برامج إلكترونية أو تطبيقات ذكية، التي تعتمد في الجهات المنظمة للعمل التطوعي. وقال الأمين العام للجائزة، جاسم الحمادي، إن الجائزة تفتح باب المشاركة اعتباراً من الخامس من شهر أكتوبر الجاري، إلى منتصف ديسمبر المقبل، أمّا الفئات المتاح لها المشاركة فهي فئة أفضل جهة حكومية وفئة أفضل مؤسسة أهلية، وكذلك فئة أفضل مؤسسة من القطاع الخاص وفئة أفضل شخصية، إلى جانب فئات أفضل أسرة والطالب المتطوع، وأيضاً الفريق التطوعي.


الخبر بالتفاصيل والصور


  • المري وموسى والحمادي خلال الكشف عن «الساعة التطوعية». من المصدر

أفادت رئيسة مجلس أمناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي، سعادة عفاف إبراهيم المري، بأن الجائزة استحدثت نظام «الساعة التطوعية» كوحدة قياس الجهود التطوعية.

وأوضحت المري خلال مؤتمر صحافي، أمس، أن الساعات التطوعية تستخدم لاحتساب الجهود المبذولة للمتطوعين في مجال خدمة المجتمع باحتساب اجمالي عدد الساعات التطوعية الفعلية التي انجزها المتطوع للأعمال التطوعية التي قام بها، ويتم احتسابها من خلال الاستعانة باستمارات أو برامج إلكترونية أو تطبيقات ذكية، التي تعتمد في الجهات المنظمة للعمل التطوعي.

وأكدت أن «الجائزة تعتبر الأولى من نوعها على مستوى الدولة التي تدعم وتشجع الجهود التطوعية من جوانبها كافة دون تخصيص، بهدف الارتقاء بالعمل التطوعي، موضحة أن المتتبع لتاريخ الجائزة سيجد أنها تقدر كل شرائح المجتمع ومؤسساته المختلفة، طالما تسهم وتعزز العمل التطوعي وتحقق تكافل وخدمة المجتمع».

وقالت المري إن أبرز أهداف الخطة الاستراتيجية للجائزة تتمحور حول تحفيز التنافس في العمل التطوعي، ودعم وتشجيع الأعمال التطوعية الفردية والمؤسسية ونشر وتعزيز مفهوم المسؤولية المجتمعية، من خلال تنفيذ مجموعة من الأنشطة والمبادرات التي تتبناها الجائزة، لافتة إلى إعادة صياغة مجالات الجائزة لتكون ثلاثة مجالات هي مجال صناعة الفرص التطوعية، ومجال دعم الأعمال التطوعية، ومجال المساهمات التطوعية.

من جهتها، أكدت عضو مجلس أمناء الجائزة، فاطمة موسى، أن الساعات التطوعية تستخدم في حساب الجهود المبذولة للمتطوعين في مجال خدمة المجتمع، ويتم احتسابها من خلال الاستعانة باستمارات أو برامج إلكترونية أو تطبيقات ذكية، التي تعتمد في الجهات المنظمة للعمل التطوعي.

وقال الأمين العام للجائزة، جاسم الحمادي، إن الجائزة تفتح باب المشاركة اعتباراً من الخامس من شهر أكتوبر الجاري، إلى منتصف ديسمبر المقبل، أمّا الفئات المتاح لها المشاركة فهي فئة أفضل جهة حكومية وفئة أفضل مؤسسة أهلية، وكذلك فئة أفضل مؤسسة من القطاع الخاص وفئة أفضل شخصية، إلى جانب فئات أفضل أسرة والطالب المتطوع، وأيضاً الفريق التطوعي.

رابط المصدر: جائزة «العمل التطوعي» تقيس الجهود التطوعية بـ «الساعة»

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً