الإمارات تلعب دوراً محورياً في استتباب الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط

أكد الدبلوماسي البريطاني توم فليتشر، مستشار المدير العام لأكاديمية الإمارات الدبلوماسية، أن السياسة الخارجية لدولة الإمارات تعتبر من أكثر السياسات تأثيراً على الصعيد الإقليمي والعالمي على حد سواء، حيث تلعب الإمارات دوراً محورياً في استتباب الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، وإرساء أسس السلام بين الدول الشرق أوسطية، إضافة

إلى اهتمامها بمحاربة الإرهاب والتطرف المنتشر في العديد من دول المنطقة.وقال في تصريحات صحفية ل«الخليج»: «تمضي الإمارات قدماً في التحول إلى منصة عالمية للابتكار في المجال الدبلوماسي، حيث إن الدبلوماسيين الإماراتيين نشطون جداً على صفحات التواصل الاجتماعي وهم يتعاملون مع التكنولوجيا بذكاء استثنائي ما يجعلهم أكثر قدرة على مواجهة التحديات التي يفرضها العصر الجديد من الدبلوماسية وأكثر جاهزية للاستفادة من الفرص المتاحة في عصر الدبلوماسية الرقمية، كما تعتبر الإمارات اليوم دولة رائدة في مجال استخدام القوة الناعمة للتأثير في الساحة الدولية في مجالات استخدام الطاقة النظيفة ومواجهة التحديات المناخية وخلق فرص التعاون والتعايش بين الحضارات من خلال بناء الجسور وتوطيد العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية مع العديد من الدول حول العالم، إضافة إلى تقديمها المساعدات للدول النامية على أوسع نطاق في مختلف المجالات، حيث تحتل دولة الإمارات المركز الأول على الصعيد العالمي في مجال تقديم المساعدات والدعم المادي للدول المنكوبة أو الفقيرة».وأضاف: «لقد جاءت فكرة تأسيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية كتجسيد للرؤية السديدة لسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، رئيس مجلس أمناء أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، بهدف تطوير قدرات الشباب والاستثمار في رأس المال البشري من أجل المستقبل، حيث تسعى الأكاديمية إلى غرس أفكار إبداعية ومبتكرة في نفوس الشباب وتأهيلهم لمواكبة التحديات وتحسين مستواهم المعرفي، وكلنا ثقة بأن هذه الجهود سيكون لها مردود إيجابي على الأجيال الجديدة التي تتولى تمثيل دولة الإمارات على الصعيد العالمي».ولفت فليتشر إلى أن أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تلعب دوراً هاماً في تنمية الجانب الإبداعي والابتكاري لدى الدبلوماسيين الإماراتيين، والعمل على بث روح الإبداع والابتكار في المجال الدبلوماسي ليس على الصعيد الإقليمي فحسب، وإنما على الصعيد العالمي أيضاً.وأوضح توم فليتشر، المشرف على برنامج التدريب الجديد حول الدبلوماسية في القرن الحادي والعشرين والتحديات التي تطرحها، والذي أطلقته أكاديمية الإمارات الدبلوماسية خلال العام الجاري، أن هذا البرنامج يهدف إلى أن يكوِّن الطلاب رؤية أكثر شمولاً عن نظريات العلاقات الدولية، ومساعدتهم على فهم المبادئ المتعلقة بالدبلوماسية المعاصرة.ولفت إلى أنه بناء على ذلك فإن الضيوف الذين سيتم استقبالهم في إطار هذا البرنامج لن يكونوا فقط من الدبلوماسيين وإنما شخصيات من مختلف مجالات الحياة كخبراء التسويق ورجال الأعمال والرياضيين لإكساب الطلبة مهارات متعددة.وأضاف مستشار المدير العام لأكاديمية الإمارات الدبلوماسية: «إننا نعيش اليوم مرحلة جديدة من مراحل التقدم الإنساني، وفي هذا الإطار تشهد الدبلوماسية تغييرات جذرية بعدما وفرت لها التكنولوجيا المتقدمة الكثير من الوسائل.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

أكد الدبلوماسي البريطاني توم فليتشر، مستشار المدير العام لأكاديمية الإمارات الدبلوماسية، أن السياسة الخارجية لدولة الإمارات تعتبر من أكثر السياسات تأثيراً على الصعيد الإقليمي والعالمي على حد سواء، حيث تلعب الإمارات دوراً محورياً في استتباب الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، وإرساء أسس السلام بين الدول الشرق أوسطية، إضافة إلى اهتمامها بمحاربة الإرهاب والتطرف المنتشر في العديد من دول المنطقة.
وقال في تصريحات صحفية ل«الخليج»: «تمضي الإمارات قدماً في التحول إلى منصة عالمية للابتكار في المجال الدبلوماسي، حيث إن الدبلوماسيين الإماراتيين نشطون جداً على صفحات التواصل الاجتماعي وهم يتعاملون مع التكنولوجيا بذكاء استثنائي ما يجعلهم أكثر قدرة على مواجهة التحديات التي يفرضها العصر الجديد من الدبلوماسية وأكثر جاهزية للاستفادة من الفرص المتاحة في عصر الدبلوماسية الرقمية، كما تعتبر الإمارات اليوم دولة رائدة في مجال استخدام القوة الناعمة للتأثير في الساحة الدولية في مجالات استخدام الطاقة النظيفة ومواجهة التحديات المناخية وخلق فرص التعاون والتعايش بين الحضارات من خلال بناء الجسور وتوطيد العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية مع العديد من الدول حول العالم، إضافة إلى تقديمها المساعدات للدول النامية على أوسع نطاق في مختلف المجالات، حيث تحتل دولة الإمارات المركز الأول على الصعيد العالمي في مجال تقديم المساعدات والدعم المادي للدول المنكوبة أو الفقيرة».
وأضاف: «لقد جاءت فكرة تأسيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية كتجسيد للرؤية السديدة لسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، رئيس مجلس أمناء أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، بهدف تطوير قدرات الشباب والاستثمار في رأس المال البشري من أجل المستقبل، حيث تسعى الأكاديمية إلى غرس أفكار إبداعية ومبتكرة في نفوس الشباب وتأهيلهم لمواكبة التحديات وتحسين مستواهم المعرفي، وكلنا ثقة بأن هذه الجهود سيكون لها مردود إيجابي على الأجيال الجديدة التي تتولى تمثيل دولة الإمارات على الصعيد العالمي».
ولفت فليتشر إلى أن أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تلعب دوراً هاماً في تنمية الجانب الإبداعي والابتكاري لدى الدبلوماسيين الإماراتيين، والعمل على بث روح الإبداع والابتكار في المجال الدبلوماسي ليس على الصعيد الإقليمي فحسب، وإنما على الصعيد العالمي أيضاً.
وأوضح توم فليتشر، المشرف على برنامج التدريب الجديد حول الدبلوماسية في القرن الحادي والعشرين والتحديات التي تطرحها، والذي أطلقته أكاديمية الإمارات الدبلوماسية خلال العام الجاري، أن هذا البرنامج يهدف إلى أن يكوِّن الطلاب رؤية أكثر شمولاً عن نظريات العلاقات الدولية، ومساعدتهم على فهم المبادئ المتعلقة بالدبلوماسية المعاصرة.
ولفت إلى أنه بناء على ذلك فإن الضيوف الذين سيتم استقبالهم في إطار هذا البرنامج لن يكونوا فقط من الدبلوماسيين وإنما شخصيات من مختلف مجالات الحياة كخبراء التسويق ورجال الأعمال والرياضيين لإكساب الطلبة مهارات متعددة.
وأضاف مستشار المدير العام لأكاديمية الإمارات الدبلوماسية: «إننا نعيش اليوم مرحلة جديدة من مراحل التقدم الإنساني، وفي هذا الإطار تشهد الدبلوماسية تغييرات جذرية بعدما وفرت لها التكنولوجيا المتقدمة الكثير من الوسائل.

رابط المصدر: الإمارات تلعب دوراً محورياً في استتباب الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً