خطة استباقية لمواجهة حوادث الحافلات المدرسية

العميد سيف مهير المزروعي : «أبرز الإشكاليات التي رصدتها (مرور دبي)، تحرك الطلبة أمام وخلف الحافلات عشوائياً، في بعض المدارس». قال مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، العميد سيف مهير المزروعي، إن الإدارة تعد خطة سنوية لتأمين سلامة طلبة المدارس مرورياً، سواء من حيث سير الحافلات المدرسية،

أو أمام المدارس في أوقات الذروة. وأكد، لـ«الإمارات اليوم»، أن الإدارة سجلت، منذ بداية العام الجاري حتى أغسطس الماضي، 35 حادثاً لحافلات مواصلات كبيرة، أسفرت عن وفاة سبعة أشخاص وإصابة 79 آخرين. كما سجلت 59 حادثاً لحافلات صغيرة، أسفرت عن وفاة سبعة أشخاص أيضاً، وإصابة 91 شخصاً، ولم تسجل أي وفيات أو إصابات لطلبة في حوادث مدرسية. وأشار المزروعي إلى وجود تنسيق دائم مع مؤسسة المواصلات العامة في هيئة الطرق والمواصلات، حول كيفية تحقيق أقصى درجات الأمن والسلامة للطلبة خلال وجودهم في الحافلات المدرسية، إضافة إلى متابعة الحافلات أثناء سيرها على الطريق من قبل الدوريات المرورية، وتبادل أي ملاحظات يمكن رصدها على سلوكيات سائقيها، أو إزاء أمور أخرى تتعلق بالحافلة ذاتها أو خط سيرها. وكشف عن تطبيق برنامج متقدم لتوعية سائقي الحافلات المدرسية، حول الإجراءات الوقائية التي يجب اتباعها أثناء نقل الطلاب من وإلى المدرسة، والالتزام بالسرعات القانونية المحددة، وعدم ارتكاب المخالفات المرورية، مضيفاً أن «برنامج المحاضرات الذي يقدم من خلال المعهد المروري يركز على أهمية الدور المنوط بسائق الحافلة المدرسية، لأنه ينقل فئة لا تملك القدرة على اتخاذ رد الفعل السريع حال وقوع حادث، إضافة إلى آلية الوقوف الآمن لتحميل أو إنزال الطلبة لتفادي تعرضهم للدهس، خصوصاً في الشوارع التي تتكون من مسارين متقابلين، فيفترض على السائق أن يلاحظ القادم من الاتجاه المقابل، ويرفع إشارة الوقوف حتى ينتبه سائقو السيارات الأخرى». وأشار المزروعي إلى أن هيئة الطرق والمواصلات تدقق كثيراً في اختيار سائقي الحافلات، فيما تتولى الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، بحكم وجود عناصرها في الطرق المختلفة، متابعتهم والتأكد من التزامهم بقانون السير والمرور، والإجراءات المتعلقة بسلامة نقل الطلبة. وأفاد بأن الإدارة لم تركز على سائقي الحافلات المدرسية فقط في خطتها خلال العام الجاري، بل حرصت على دراسة أسباب الحوادث، وتواصلت مع المدارس طالبة من إداراتها تخصيص مداخل للحافلات المدرسية لإنزال الطلبة منها بطريقة آمنة، ثم الانتقال إلى مسرب آخر، لإتاحة الفرصة أمام سائقي المركبات الخاصة للتوقف وإنزال أبنائهم، حتى لا يتسببوا في عرقلة حركة السير أمام المدارس. وأوضح أن «أبرز الإشكاليات التي رصدتها الإدارة، وحرصت على حلها من جذورها، تحرك الطلبة أمام الحافلات وخلفها بطريقة عشوائية في بعض المدارس، ما يعرض حياة كثيرين منهم لحوادث الدهس، نظراً لصعوبة رؤيتهم من قبل سائقي الحافلات، لذا فرضت على المسؤولين في المدرسة إبعاد الطلبة عن الحافلات المدرسية لمسافة لا تقل عن 10 خطوات، والوقوف في مجموعات منظمة أثناء صعود الحافلة». وأكد المزروعي أن «تأمين سلامة الطلبة مسؤولية مشتركة، تبدأ من الأسرة، إذ تجب مرافقة الأطفال حتى باب الحافلة واصطحابهم منها، وتقتضي الشروط أن يجلس الطلبة الذين تقل أعمارهم عن 10 سنوات في المقاعد الخلفية، نظراً لصغر حجمهم». وأوضح أن «السائقين، الذين يعمد بعضهم إلى مضايقة سائقي الحافلات المدرسية، أو الضغط عليهم في الطريق يتحملون مسؤولية أخلاقية».


الخبر بالتفاصيل والصور


  • العميد سيف مهير المزروعي : «أبرز الإشكاليات التي رصدتها (مرور دبي)، تحرك الطلبة أمام وخلف الحافلات عشوائياً، في بعض المدارس».

قال مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، العميد سيف مهير المزروعي، إن الإدارة تعد خطة سنوية لتأمين سلامة طلبة المدارس مرورياً، سواء من حيث سير الحافلات المدرسية، أو أمام المدارس في أوقات الذروة.

وأكد، لـ«الإمارات اليوم»، أن الإدارة سجلت، منذ بداية العام الجاري حتى أغسطس الماضي، 35 حادثاً لحافلات مواصلات كبيرة، أسفرت عن وفاة سبعة أشخاص وإصابة 79 آخرين.

كما سجلت 59 حادثاً لحافلات صغيرة، أسفرت عن وفاة سبعة أشخاص أيضاً، وإصابة 91 شخصاً، ولم تسجل أي وفيات أو إصابات لطلبة في حوادث مدرسية.

وأشار المزروعي إلى وجود تنسيق دائم مع مؤسسة المواصلات العامة في هيئة الطرق والمواصلات، حول كيفية تحقيق أقصى درجات الأمن والسلامة للطلبة خلال وجودهم في الحافلات المدرسية، إضافة إلى متابعة الحافلات أثناء سيرها على الطريق من قبل الدوريات المرورية، وتبادل أي ملاحظات يمكن رصدها على سلوكيات سائقيها، أو إزاء أمور أخرى تتعلق بالحافلة ذاتها أو خط سيرها.

وكشف عن تطبيق برنامج متقدم لتوعية سائقي الحافلات المدرسية، حول الإجراءات الوقائية التي يجب اتباعها أثناء نقل الطلاب من وإلى المدرسة، والالتزام بالسرعات القانونية المحددة، وعدم ارتكاب المخالفات المرورية، مضيفاً أن «برنامج المحاضرات الذي يقدم من خلال المعهد المروري يركز على أهمية الدور المنوط بسائق الحافلة المدرسية، لأنه ينقل فئة لا تملك القدرة على اتخاذ رد الفعل السريع حال وقوع حادث، إضافة إلى آلية الوقوف الآمن لتحميل أو إنزال الطلبة لتفادي تعرضهم للدهس، خصوصاً في الشوارع التي تتكون من مسارين متقابلين، فيفترض على السائق أن يلاحظ القادم من الاتجاه المقابل، ويرفع إشارة الوقوف حتى ينتبه سائقو السيارات الأخرى».

وأشار المزروعي إلى أن هيئة الطرق والمواصلات تدقق كثيراً في اختيار سائقي الحافلات، فيما تتولى الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، بحكم وجود عناصرها في الطرق المختلفة، متابعتهم والتأكد من التزامهم بقانون السير والمرور، والإجراءات المتعلقة بسلامة نقل الطلبة.

وأفاد بأن الإدارة لم تركز على سائقي الحافلات المدرسية فقط في خطتها خلال العام الجاري، بل حرصت على دراسة أسباب الحوادث، وتواصلت مع المدارس طالبة من إداراتها تخصيص مداخل للحافلات المدرسية لإنزال الطلبة منها بطريقة آمنة، ثم الانتقال إلى مسرب آخر، لإتاحة الفرصة أمام سائقي المركبات الخاصة للتوقف وإنزال أبنائهم، حتى لا يتسببوا في عرقلة حركة السير أمام المدارس.

وأوضح أن «أبرز الإشكاليات التي رصدتها الإدارة، وحرصت على حلها من جذورها، تحرك الطلبة أمام الحافلات وخلفها بطريقة عشوائية في بعض المدارس، ما يعرض حياة كثيرين منهم لحوادث الدهس، نظراً لصعوبة رؤيتهم من قبل سائقي الحافلات، لذا فرضت على المسؤولين في المدرسة إبعاد الطلبة عن الحافلات المدرسية لمسافة لا تقل عن 10 خطوات، والوقوف في مجموعات منظمة أثناء صعود الحافلة».

وأكد المزروعي أن «تأمين سلامة الطلبة مسؤولية مشتركة، تبدأ من الأسرة، إذ تجب مرافقة الأطفال حتى باب الحافلة واصطحابهم منها، وتقتضي الشروط أن يجلس الطلبة الذين تقل أعمارهم عن 10 سنوات في المقاعد الخلفية، نظراً لصغر حجمهم».

وأوضح أن «السائقين، الذين يعمد بعضهم إلى مضايقة سائقي الحافلات المدرسية، أو الضغط عليهم في الطريق يتحملون مسؤولية أخلاقية».

رابط المصدر: خطة استباقية لمواجهة حوادث الحافلات المدرسية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً