«معرض كفاءات» يمنح فرصاً تدريبية لـ2000 من خريجي الجامعات

برعاية كريمة من سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي ورئيس مجلس إدارة المؤسسة وللمرة الأولى في دولة الإمارات العربية المتحدة، تنظم مؤسسة الإمارات بالتعاون مع مجلس الإمارات للشباب، معرض كفاءات للتدريب العملي، في الفترة الواقعة بين 10-11 أكتوبر 2016 في المركز التجاري

العالمي في إمارة دبي. ومن المتوقع أن يستقبل المعرض ما يقارب 2000 شاب وشابة، من خريجي الجامعات ومن هم مقبلون على التخرج، حيث سيقدم المعرض فرصاً تدريبية لِهؤُلاَءِ الشباب مع شركات وطنية وعالمية والتي بدورها ستساهم في تطوير المهارات اللازمة لتأهيل الخريجين من أجل دخول سوق العمل، وذلك في خطوة تهدف إلى ردم الفجوة ما بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي على أرض الواقع.هذا الحدث الذي سيستمر لمدة يومين وجد خصيصاً من أجل إعطاء الشباب الإماراتي خبرة عملية ثمينة وفعالة من أجل تنمية قدراتهم وإكسابهم مهارات جديدة توسع مفاهيمهم ونظرتهم للحياة العملية. هذا بالإضافة إلى تسليط الضوء على أهمية التدريب العملي كوسيلة مثالية من أجل التعرف إلى احتياجات سوق العمل الفعلية وتنمية وصقل مهارات الشباب من أجل اقتحام سوق العمل. من المتوقع مشاركة أكثر من 50 شركة ومؤسسة، تمثل القطاع الخاص وشبه الحكومي في المعرض، هذا بالإضافة إلى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، حيث ستقدم هذه الشركات المئات من الفرص التدريبية والتي ستكون الخطوة الأولى على الطريق الصحيح لهؤلاء الشباب من أجل الاستثمار في طاقاتهم وإمكاناتهم واستغلالها على أرض الواقع في المكان المناسب لها.وأكدت شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب رئيسة مجلس الإمارات للشباب أهمية الاستثمار في طاقات الشباب وتشجيع المزيد من الشركات والمؤسسات الوطنية على توفير فرص لتطوير قدرات الشباب الإماراتي وتعزيز خبراتهم لتمكينهم من المشاركة الكاملة في بناء مستقبل الدولة.وأشارت المزروعي إلى ضرورة تشجيع ثقافة التدريب العملي ليس فقط بين القطاع الخاص ولكن أيضاً بين كافة شرائح المجتمع بما في ذلك المؤسسات التعليمية والشركات الصغيرة والمتوسطة باعتبار أن التدريب العملي هو أحد أهم السبل في دعم الشباب في كسب المهارات ضرورية لتكوين الشخصية المهنية المتكاملة.قالت ميثاء الحبسي نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات: «نحن نسعى باستمرار لتعزيز القدرة التنافسية لاقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة ولذلك أطلقنا منصة كفاءات للتدريب العملي من أجل تسليط الضوء على التحديات التي تواجه الشباب اليوم في اقتحام سوق العمل ومعالجة هذه التحديات. ومن أهمها نقص الخبرة والمهارات اللازمة لتأهيل الشباب في عملية البحث واكتساب وظائف في كلا القطاعين الخاص والعام».وتأتي منصة التدريب العملي ضمن مبادرات برنامج كفاءات التابع لمؤسسة الإمارات والذي يهدف إلى الاستجابة إلى احتياجات السوق المحلي لانضمام المزيد من الإماراتيين إلى القطاع الخاص. وتشمل مبادرات برنامج كفاءات عدداً من المشاريع من أجل التطوير الوظيفي لمساعدة الشباب على تحديد مساراتهم المهنية المستقبلية في القطاع الخاص ومتابعة الفرص الوظيفية.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

برعاية كريمة من سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي ورئيس مجلس إدارة المؤسسة وللمرة الأولى في دولة الإمارات العربية المتحدة، تنظم مؤسسة الإمارات بالتعاون مع مجلس الإمارات للشباب، معرض كفاءات للتدريب العملي، في الفترة الواقعة بين 10-11 أكتوبر 2016 في المركز التجاري العالمي في إمارة دبي. ومن المتوقع أن يستقبل المعرض ما يقارب 2000 شاب وشابة، من خريجي الجامعات ومن هم مقبلون على التخرج، حيث سيقدم المعرض فرصاً تدريبية لِهؤُلاَءِ الشباب مع شركات وطنية وعالمية والتي بدورها ستساهم في تطوير المهارات اللازمة لتأهيل الخريجين من أجل دخول سوق العمل، وذلك في خطوة تهدف إلى ردم الفجوة ما بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي على أرض الواقع.
هذا الحدث الذي سيستمر لمدة يومين وجد خصيصاً من أجل إعطاء الشباب الإماراتي خبرة عملية ثمينة وفعالة من أجل تنمية قدراتهم وإكسابهم مهارات جديدة توسع مفاهيمهم ونظرتهم للحياة العملية. هذا بالإضافة إلى تسليط الضوء على أهمية التدريب العملي كوسيلة مثالية من أجل التعرف إلى احتياجات سوق العمل الفعلية وتنمية وصقل مهارات الشباب من أجل اقتحام سوق العمل.
من المتوقع مشاركة أكثر من 50 شركة ومؤسسة، تمثل القطاع الخاص وشبه الحكومي في المعرض، هذا بالإضافة إلى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، حيث ستقدم هذه الشركات المئات من الفرص التدريبية والتي ستكون الخطوة الأولى على الطريق الصحيح لهؤلاء الشباب من أجل الاستثمار في طاقاتهم وإمكاناتهم واستغلالها على أرض الواقع في المكان المناسب لها.
وأكدت شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب رئيسة مجلس الإمارات للشباب أهمية الاستثمار في طاقات الشباب وتشجيع المزيد من الشركات والمؤسسات الوطنية على توفير فرص لتطوير قدرات الشباب الإماراتي وتعزيز خبراتهم لتمكينهم من المشاركة الكاملة في بناء مستقبل الدولة.
وأشارت المزروعي إلى ضرورة تشجيع ثقافة التدريب العملي ليس فقط بين القطاع الخاص ولكن أيضاً بين كافة شرائح المجتمع بما في ذلك المؤسسات التعليمية والشركات الصغيرة والمتوسطة باعتبار أن التدريب العملي هو أحد أهم السبل في دعم الشباب في كسب المهارات ضرورية لتكوين الشخصية المهنية المتكاملة.
قالت ميثاء الحبسي نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات: «نحن نسعى باستمرار لتعزيز القدرة التنافسية لاقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة ولذلك أطلقنا منصة كفاءات للتدريب العملي من أجل تسليط الضوء على التحديات التي تواجه الشباب اليوم في اقتحام سوق العمل ومعالجة هذه التحديات. ومن أهمها نقص الخبرة والمهارات اللازمة لتأهيل الشباب في عملية البحث واكتساب وظائف في كلا القطاعين الخاص والعام».
وتأتي منصة التدريب العملي ضمن مبادرات برنامج كفاءات التابع لمؤسسة الإمارات والذي يهدف إلى الاستجابة إلى احتياجات السوق المحلي لانضمام المزيد من الإماراتيين إلى القطاع الخاص. وتشمل مبادرات برنامج كفاءات عدداً من المشاريع من أجل التطوير الوظيفي لمساعدة الشباب على تحديد مساراتهم المهنية المستقبلية في القطاع الخاص ومتابعة الفرص الوظيفية.

رابط المصدر: «معرض كفاءات» يمنح فرصاً تدريبية لـ2000 من خريجي الجامعات

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً