مسابقة أفضل وسيلة تعليمية مبتكرة لتأهيل ذوي الإعاقة

تهدف المسابقة إلى إظهار إبداعات وابتكارات العاملين مع المعاقين من وسائل تعليمية وتطبيقات ، قاموا بابتكارها وتصنيعها بأنفسهم وتطبيقها على الطلاب من مختلف فئات الإعاقة ، وكان لها نتائج ذات تأثير ملموس في تقدم الطلاب أو إكسابهم مهارات أو خبرات جديدة، وتأتي مشاركة الوزارة بأُسبوع الإمارات للابتكار من

خلال عدد من الأنشطة والبرامج المتميّزة والمسابقات الهادفة التي تسلط الضوء على الدور الريادي الذي تلعبه الوزارة في الترويج لدور الإبداع في مجال الابتكار.وأوضح حسين الشيخ أن الوزارة تستهدف من إطلاق المسابقة جميع العاملين في مراكز رعاية وتأهيل ذوي الإعاقة الحكومية والخاصة في كافة أنحاء الدولة، حيث تستقبل مشاركاتهم حتى نهاية شهر أكتوبر/تشرين الأول للعام الحالي، وستعرض الوزارة خلال أسبوع الإمارات للابتكار ما تم إنجازه من ابتكارات وتطبيقات تخدم فئة ذوي الإعاقة.وأشار إلى أنه سيصاحب عرض الابتكارات ورش تدريبية في الابتكار حول تصنيع الوسائل التعليمية لفئة الأشخاص من ذوي الإعاقة، كما سيتم الإعلان عن أفضل ثلاث وسائل تعليمية مبتكرة وأفضل تطبيق مبتكر في مجال تأهيل ذوي الإعاقة من قبل لجنة تقييم خارجية والتي تضم متخصصين في مجالي الإعاقة وتصنيع الوسائل التعليمية والابتكار، بالإضافة إلى تكريم مركز ذوي الإعاقة المشارك فيه أكبر عدد من المتسابقين. 18 معياراً وبيّن أن للمسابقة 18 معياراً يتعين على المشاركين الالتزام بها ، وهي أن تكون الوسيلة التعليمية أو التطبيق ذات مضمون ابتكاري خارج عن نطاق المألوف وذات أهداف محددة وواضحة، وآمنة وسهلة الاستخدام من قبل جميع العاملين مع الأطفال وأولياء الأمور، وتحتوي على معلومات دقيقة وصحيحة وذات محتوى جاذب ومثير لاهتمام الطلبة وتساعد على تحقيق الكثير من الأهداف التربوية في آن واحد، ويمكن استخدامها تبعاً للفروق الفردية بين الطلاب وتوفر على المعلم الكثير من الوقت في إيصال الأهداف التعليمية، على أن يستخدم الطالب من خلالها أكبر قدر ممكن من الحواس ، وسهلة التنقل بالنسبة للطفل وقابلة للتعديل والتغيير تبعاً للاحتياجات المتنامية، ويمكن استخدامها في نطاق زمني يمتد لسنوات وتتوافر فيها عناصر الدقة والإتقان.وقالت سناء محمد سهيل إن أسبوع الإمارات للابتكار يعد المنصة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وثقلاً وأهميةً من نوع خاص في جميع المجالات الفكرية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها الكثير. ويهدف هذا الحدث المهم إلى بناء أُسس ثابتة تدعم مناهج التفكير الابتكاري وتعزيز المواهب الإبداعية التي تتبناها دولة الإمارات العربية المتحدة، في سبيل تحقيق المزيد من التقدم والتميز في كافة المجالات الحياتية، كما يدعم الحدث تحقيق أهداف رؤية الإمارات 2021 في الارتقاء إلى مصاف أفضل دول العالم بحلول ذلك العام. 7 تطبيقات ومن جانبها قالت وفاء حمد بن سليمان مديرة إدارة رعاية وتأهيل المعاقين في وزارة تنمية المجتمع، إن المعاقين يحتاجون إلى مزيد من الابتكارات حتى تتناسب مع حاجة كل معاق، مشيرة إلى أن جميع الوسائل التعليمية الموجودة حالياً يتم استيرادها من الخارج ومن الطبيعي أن تلك الوسائل قد لا تتناسب مع فئات متنوعة من المعاقين، لافتة إلى وجود ورشة في رأس الخيمة مختصة بتصنيع احتياجات المعاقين ، ويعمل بها معاقون لتنفيذ ابتكارات قدمها معلمون لوسائل تعليمية تخص المعاقين، ونسعى لمزيد من الورش والمصانع التي تتبنى أفكاراً جديدة ومبتكرة لمساعدة تلك الفئة.وأكدت أن المعلم هو الشخص المناسب لتقييم ومعرفة حاجة الطالب للوسائل التعليمية التي تناسبه، مشيرةً إلى أن الجائزة جاءت لتحفيز المعلمين وغيرهم على مزيد من الابتكارات التي ينتج عنها مزيد من التحصيل العلمي للطالب المعاق.وفيما يخص التطبيقات الذكية التي أطلقتها وزارة تنمية المجتمع خلال الفترة الماضية ومدى فاعليتها في عملية التسهيل على حياة المعاق، أكدت أن لدى الوزارة سبعة تطبيقات أطلقتها خلال الفترة الماضية، وهي تطبيق مقياس قدرات الأطفال، وتطبيق قصص أنا وأخي، وتطبيق مجلة كن صديقي للأطفال، وتطبيق أصل بأمان، وتطبيق التواصل باستخدام الصور، وتطبيق مفهوم الذات عند الأطفال، وتطبيق نظم حياتي – الخطة المستقبلية، مشيرةً إلى أن الوزارة بصدد إطلاق تطبيق جديد خاص بمرضى التوحد.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

تهدف المسابقة إلى إظهار إبداعات وابتكارات العاملين مع المعاقين من وسائل تعليمية وتطبيقات ، قاموا بابتكارها وتصنيعها بأنفسهم وتطبيقها على الطلاب من مختلف فئات الإعاقة ، وكان لها نتائج ذات تأثير ملموس في تقدم الطلاب أو إكسابهم مهارات أو خبرات جديدة، وتأتي مشاركة الوزارة بأُسبوع الإمارات للابتكار من خلال عدد من الأنشطة والبرامج المتميّزة والمسابقات الهادفة التي تسلط الضوء على الدور الريادي الذي تلعبه الوزارة في الترويج لدور الإبداع في مجال الابتكار.
وأوضح حسين الشيخ أن الوزارة تستهدف من إطلاق المسابقة جميع العاملين في مراكز رعاية وتأهيل ذوي الإعاقة الحكومية والخاصة في كافة أنحاء الدولة، حيث تستقبل مشاركاتهم حتى نهاية شهر أكتوبر/تشرين الأول للعام الحالي، وستعرض الوزارة خلال أسبوع الإمارات للابتكار ما تم إنجازه من ابتكارات وتطبيقات تخدم فئة ذوي الإعاقة.
وأشار إلى أنه سيصاحب عرض الابتكارات ورش تدريبية في الابتكار حول تصنيع الوسائل التعليمية لفئة الأشخاص من ذوي الإعاقة، كما سيتم الإعلان عن أفضل ثلاث وسائل تعليمية مبتكرة وأفضل تطبيق مبتكر في مجال تأهيل ذوي الإعاقة من قبل لجنة تقييم خارجية والتي تضم متخصصين في مجالي الإعاقة وتصنيع الوسائل التعليمية والابتكار، بالإضافة إلى تكريم مركز ذوي الإعاقة المشارك فيه أكبر عدد من المتسابقين.

18 معياراً

وبيّن أن للمسابقة 18 معياراً يتعين على المشاركين الالتزام بها ، وهي أن تكون الوسيلة التعليمية أو التطبيق ذات مضمون ابتكاري خارج عن نطاق المألوف وذات أهداف محددة وواضحة، وآمنة وسهلة الاستخدام من قبل جميع العاملين مع الأطفال وأولياء الأمور، وتحتوي على معلومات دقيقة وصحيحة وذات محتوى جاذب ومثير لاهتمام الطلبة وتساعد على تحقيق الكثير من الأهداف التربوية في آن واحد، ويمكن استخدامها تبعاً للفروق الفردية بين الطلاب وتوفر على المعلم الكثير من الوقت في إيصال الأهداف التعليمية، على أن يستخدم الطالب من خلالها أكبر قدر ممكن من الحواس ، وسهلة التنقل بالنسبة للطفل وقابلة للتعديل والتغيير تبعاً للاحتياجات المتنامية، ويمكن استخدامها في نطاق زمني يمتد لسنوات وتتوافر فيها عناصر الدقة والإتقان.
وقالت سناء محمد سهيل إن أسبوع الإمارات للابتكار يعد المنصة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وثقلاً وأهميةً من نوع خاص في جميع المجالات الفكرية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها الكثير. ويهدف هذا الحدث المهم إلى بناء أُسس ثابتة تدعم مناهج التفكير الابتكاري وتعزيز المواهب الإبداعية التي تتبناها دولة الإمارات العربية المتحدة، في سبيل تحقيق المزيد من التقدم والتميز في كافة المجالات الحياتية، كما يدعم الحدث تحقيق أهداف رؤية الإمارات 2021 في الارتقاء إلى مصاف أفضل دول العالم بحلول ذلك العام.

7 تطبيقات

ومن جانبها قالت وفاء حمد بن سليمان مديرة إدارة رعاية وتأهيل المعاقين في وزارة تنمية المجتمع، إن المعاقين يحتاجون إلى مزيد من الابتكارات حتى تتناسب مع حاجة كل معاق، مشيرة إلى أن جميع الوسائل التعليمية الموجودة حالياً يتم استيرادها من الخارج ومن الطبيعي أن تلك الوسائل قد لا تتناسب مع فئات متنوعة من المعاقين، لافتة إلى وجود ورشة في رأس الخيمة مختصة بتصنيع احتياجات المعاقين ، ويعمل بها معاقون لتنفيذ ابتكارات قدمها معلمون لوسائل تعليمية تخص المعاقين، ونسعى لمزيد من الورش والمصانع التي تتبنى أفكاراً جديدة ومبتكرة لمساعدة تلك الفئة.
وأكدت أن المعلم هو الشخص المناسب لتقييم ومعرفة حاجة الطالب للوسائل التعليمية التي تناسبه، مشيرةً إلى أن الجائزة جاءت لتحفيز المعلمين وغيرهم على مزيد من الابتكارات التي ينتج عنها مزيد من التحصيل العلمي للطالب المعاق.
وفيما يخص التطبيقات الذكية التي أطلقتها وزارة تنمية المجتمع خلال الفترة الماضية ومدى فاعليتها في عملية التسهيل على حياة المعاق، أكدت أن لدى الوزارة سبعة تطبيقات أطلقتها خلال الفترة الماضية، وهي تطبيق مقياس قدرات الأطفال، وتطبيق قصص أنا وأخي، وتطبيق مجلة كن صديقي للأطفال، وتطبيق أصل بأمان، وتطبيق التواصل باستخدام الصور، وتطبيق مفهوم الذات عند الأطفال، وتطبيق نظم حياتي – الخطة المستقبلية، مشيرةً إلى أن الوزارة بصدد إطلاق تطبيق جديد خاص بمرضى التوحد.

رابط المصدر: مسابقة أفضل وسيلة تعليمية مبتكرة لتأهيل ذوي الإعاقة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً