علي النعيمي: المعلم صاحب رسالة وليس موظفاً

أكد الدكتور علي راشد النعيمي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، أن دولة الإمارات لا تفكر في أن تبقى أسيرة للماضي، ولا أن تكون محكومة للحاضر، بل تسعى الدولة من خلال استراتيجيتها المستقبلية لأن تكون صانعة للمستقبل وتحويلها من مجتمع مستهلك للمعرفة إلى مجتمع منتج لها، ولن تنجح هذه

الاستراتيجية حتى تتحقق في الميدان التعليمي أولاً، مشيراً إلى أن التعليم في الدولة يتصدر أجندة وأولويات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ويحظى بدعم كامل من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، من خلال توفير بيئة تعليمية محفزة على الإبداع والتميز العلمي والأخلاقي الذي يجعل من الطالب معتزاً بهويته العربية والإسلامية، رافعاً صورة الدين الحقيقي وإرثه الحضاري، ومنفتحاً على العصر بكل ما يشهده من تطورات تقنية وعلمية في جميع المجالات.جاء ذلك خلال جلسة بعنوان «التربية الأخلاقية والدور المحوري للمعلمين» ضمن فعاليات منتدى «قدوة» للاحتفاء بالمعلمين، الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي للتعليم، تزامناً مع اليوم العالمي للمعلم، بحضور عدد كبير من الطاقم التدريسي في مختلف ميادين والمدارس والجامعات التعليمية في الدولة والعالم. وأشار النعيمي إلى أن المعلم رسالة، وليس موظفاً، فالمعلم هو من يصنع أجيالاً، وهو الأداة الحقيقية لصياغة مستقبل الإمارات، وهذه الحقيقة لا يستطيع أي إنسان أن يتجاهلها، حيث إن الوطن ينتظر من كل شاب على أرض الإمارات، أن يحقق طموحاته في المستقبل والمساهمة في خدمة الوطن وتعزيز المرحلة المستقبلية للدولة، موضحاً أن دولة الإمارات تواجه تحديات كثيرة، ولا يمكن أن تتعامل معها إلا من خلال التعليم.وقال النعيمي إن التحديات الراهنة لا يمكن معالجتها بقرار أو بمرسوم، ولكن يمكن معالجتها عن طريق المعلم فقط، حيث نستطيع أن نتعامل من خلاله مع العديد من التحديات المستقبلية.وأوضح أن هناك نوعان من التحديات، أولاهما «التحدي الفكري» الذي اختطفت منه معالم ديننا الإسلامي، والتحامل والكراهية التي سببها الفكر المتطرف، وإقحام مشاعر الكراهية والخوف والحكم المسبق الموجهة ضد الإسلام والمسلمين، مشيراً إلى أنه في الأيام التي نشهدها في الوقت الحالي، أصبح فيه نداء «الله أكبر» في بعض الدول الأجنبية نداء للرهبة، وللفوضى، والقتل، وسفك الدماء، والذي هو في الأصل نداء حقيقي للطمأنينة والراحة النفسية والفرحة والعيد. وأوصى النعيمي المعلمات بأخذ الحيطة والحذر خلال تعاملهن مع بعضهن بعضاً أثناء تواجد الطالبات، والسلوكات التي تنتج من خلالها إلى قلة احترام الطالبات لهن، مشيراً إلى أن على المعلم إعطاء الفرصة للطلاب لاتخاذ القرار والتشاور معه ومشاركته في الحديث. وفي الختام، أوصى النعيمي رواد القنوات التلفزيونية والبرامج التلفزيونية وكتاب المسلسلات ووسائل الإعلام، بالعمل على إبراز صورة المعلم الصحيحة، منوهاً بأنه في الآونة الأخيرة أصبحت القنوات تبث في مسلسلاتها وبرامجها صفات سلبية للمعلم، وإبرازها بطريقة تجعل من المشاهد، سواء الطفل أو الطالب، يأخذ فكرة خاطئة عن المعلم، تجعله لا يبادله الاحترام أو التقدير، وعليهم أن يدركوا خطورة إبراز المعلم بصورة تسيء إليه.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

أكد الدكتور علي راشد النعيمي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، أن دولة الإمارات لا تفكر في أن تبقى أسيرة للماضي، ولا أن تكون محكومة للحاضر، بل تسعى الدولة من خلال استراتيجيتها المستقبلية لأن تكون صانعة للمستقبل وتحويلها من مجتمع مستهلك للمعرفة إلى مجتمع منتج لها، ولن تنجح هذه الاستراتيجية حتى تتحقق في الميدان التعليمي أولاً، مشيراً إلى أن التعليم في الدولة يتصدر أجندة وأولويات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ويحظى بدعم كامل من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، من خلال توفير بيئة تعليمية محفزة على الإبداع والتميز العلمي والأخلاقي الذي يجعل من الطالب معتزاً بهويته العربية والإسلامية، رافعاً صورة الدين الحقيقي وإرثه الحضاري، ومنفتحاً على العصر بكل ما يشهده من تطورات تقنية وعلمية في جميع المجالات.
جاء ذلك خلال جلسة بعنوان «التربية الأخلاقية والدور المحوري للمعلمين» ضمن فعاليات منتدى «قدوة» للاحتفاء بالمعلمين، الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي للتعليم، تزامناً مع اليوم العالمي للمعلم، بحضور عدد كبير من الطاقم التدريسي في مختلف ميادين والمدارس والجامعات التعليمية في الدولة والعالم.
وأشار النعيمي إلى أن المعلم رسالة، وليس موظفاً، فالمعلم هو من يصنع أجيالاً، وهو الأداة الحقيقية لصياغة مستقبل الإمارات، وهذه الحقيقة لا يستطيع أي إنسان أن يتجاهلها، حيث إن الوطن ينتظر من كل شاب على أرض الإمارات، أن يحقق طموحاته في المستقبل والمساهمة في خدمة الوطن وتعزيز المرحلة المستقبلية للدولة، موضحاً أن دولة الإمارات تواجه تحديات كثيرة، ولا يمكن أن تتعامل معها إلا من خلال التعليم.
وقال النعيمي إن التحديات الراهنة لا يمكن معالجتها بقرار أو بمرسوم، ولكن يمكن معالجتها عن طريق المعلم فقط، حيث نستطيع أن نتعامل من خلاله مع العديد من التحديات المستقبلية.
وأوضح أن هناك نوعان من التحديات، أولاهما «التحدي الفكري» الذي اختطفت منه معالم ديننا الإسلامي، والتحامل والكراهية التي سببها الفكر المتطرف، وإقحام مشاعر الكراهية والخوف والحكم المسبق الموجهة ضد الإسلام والمسلمين، مشيراً إلى أنه في الأيام التي نشهدها في الوقت الحالي، أصبح فيه نداء «الله أكبر» في بعض الدول الأجنبية نداء للرهبة، وللفوضى، والقتل، وسفك الدماء، والذي هو في الأصل نداء حقيقي للطمأنينة والراحة النفسية والفرحة والعيد.
وأوصى النعيمي المعلمات بأخذ الحيطة والحذر خلال تعاملهن مع بعضهن بعضاً أثناء تواجد الطالبات، والسلوكات التي تنتج من خلالها إلى قلة احترام الطالبات لهن، مشيراً إلى أن على المعلم إعطاء الفرصة للطلاب لاتخاذ القرار والتشاور معه ومشاركته في الحديث.
وفي الختام، أوصى النعيمي رواد القنوات التلفزيونية والبرامج التلفزيونية وكتاب المسلسلات ووسائل الإعلام، بالعمل على إبراز صورة المعلم الصحيحة، منوهاً بأنه في الآونة الأخيرة أصبحت القنوات تبث في مسلسلاتها وبرامجها صفات سلبية للمعلم، وإبرازها بطريقة تجعل من المشاهد، سواء الطفل أو الطالب، يأخذ فكرة خاطئة عن المعلم، تجعله لا يبادله الاحترام أو التقدير، وعليهم أن يدركوا خطورة إبراز المعلم بصورة تسيء إليه.

رابط المصدر: علي النعيمي: المعلم صاحب رسالة وليس موظفاً

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً