الأمم المتحدة تصنف أحياء حلب الشرقية بـالمحاصرة

أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، أن “أحياء حلب الشرقية باتت مصنفة “محاصرة” بسبب تطويقها وتعذر إيصال المساعدات إليها وتقييد حركة المدنيين فيها، في وقت أعلن الجيش السوري مساءً “تقليص” ضرباته

على مواقع الفصائل في المدينة”. وبعد يومين على تعليق الولايات المتحدة محادثاتها مع واشنطن بشأن سوريا، أعلنت موسكو إرسال سفينتين حربيتين للانضمام إلى قواتها في المتوسط، في وقت تعتزم فرنسا طرح مشروع قرار في مجلس الأمن قبل نهاية الأسبوع، في مسعى لوقف إطلاق النار في حلب وإيصال المساعدات.ومن جهة أخرى، أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، أن “صور الأقمار الصناعية لديها تؤكد تعرض قافلة مساعدات إنسانية في ريف حلب الغربي الشهر الماضي لغارة جوية، من دون أن تحدد المسؤول عن تنفيذها. وكان ناشطون معارضون وواشنطن اتهموا روسيا ودمشق بتنفيذها، الأمر الذي نفاه الطرفان”.وقال الناطق باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق المساعدة الإنسانية، ينس لاركي، إن “أحياء شرق حلب أصبحت تتوافر فيها الآن المعايير الثلاثة لمنطقة محاصرة: تطويق عسكري، وعدم وصول مساعدات انسانية، وحرمان المدنيين من حرية التنقل”.وتحاصر قوات النظام السوري منذ نحو شهرين الأحياء الشرقية تحت سيطرة الفصائل المعارضة بشكل مطبق، ويعيش نحو 250 ألف شخص ظروفا مأساوية في ظل نقص كبير في المواد الغذائية والطبية.وأعلنت قيادة الجيش السوري، اليوم الأربعاء، قرارها بتقليص ضرباتها. وقالت في بيان نشرته وكالة الأنباء السورية الرسمية: “بعد نجاحات قواتنا المسلحة في حلب وقطع جميع طرق إمداد المجموعات الإرهابية فى الأحياء الشرقية للمدينة، قررت القيادة العامة للجيش تقليص عدد الضربات الجوية والمدفعية على مواقع الإرهابيين”.


الخبر بالتفاصيل والصور



أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، أن “أحياء حلب الشرقية باتت مصنفة “محاصرة” بسبب تطويقها وتعذر إيصال المساعدات إليها وتقييد حركة المدنيين فيها، في وقت أعلن الجيش السوري مساءً “تقليص” ضرباته على مواقع الفصائل في المدينة”.

وبعد يومين على تعليق الولايات المتحدة محادثاتها مع واشنطن بشأن سوريا، أعلنت موسكو إرسال سفينتين حربيتين للانضمام إلى قواتها في المتوسط، في وقت تعتزم فرنسا طرح مشروع قرار في مجلس الأمن قبل نهاية الأسبوع، في مسعى لوقف إطلاق النار في حلب وإيصال المساعدات.

ومن جهة أخرى، أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، أن “صور الأقمار الصناعية لديها تؤكد تعرض قافلة مساعدات إنسانية في ريف حلب الغربي الشهر الماضي لغارة جوية، من دون أن تحدد المسؤول عن تنفيذها. وكان ناشطون معارضون وواشنطن اتهموا روسيا ودمشق بتنفيذها، الأمر الذي نفاه الطرفان”.

وقال الناطق باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق المساعدة الإنسانية، ينس لاركي، إن “أحياء شرق حلب أصبحت تتوافر فيها الآن المعايير الثلاثة لمنطقة محاصرة: تطويق عسكري، وعدم وصول مساعدات انسانية، وحرمان المدنيين من حرية التنقل”.

وتحاصر قوات النظام السوري منذ نحو شهرين الأحياء الشرقية تحت سيطرة الفصائل المعارضة بشكل مطبق، ويعيش نحو 250 ألف شخص ظروفا مأساوية في ظل نقص كبير في المواد الغذائية والطبية.

وأعلنت قيادة الجيش السوري، اليوم الأربعاء، قرارها بتقليص ضرباتها. وقالت في بيان نشرته وكالة الأنباء السورية الرسمية: “بعد نجاحات قواتنا المسلحة في حلب وقطع جميع طرق إمداد المجموعات الإرهابية فى الأحياء الشرقية للمدينة، قررت القيادة العامة للجيش تقليص عدد الضربات الجوية والمدفعية على مواقع الإرهابيين”.

رابط المصدر: الأمم المتحدة تصنف أحياء حلب الشرقية بـالمحاصرة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً