هزاع بن زايد: رسالة التعليم تتحقق بنهج تربوي يعزز الهوية والانتماء

أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، أن القيادة الحكيمة لدولة الإمارات تولي التعليم أولوية كبرى، انطلاقاً من قناعتها الراسخة بأهميته في بناء الأجيال

وصون عملية التنمية وتحقيق المزيد من التقدّم في المجالات كافة. وقال بمناسبة انطلاق الدورة الافتتاحية من منتدى “قدوة” الذي يقام تحت رعاية ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، احتفاء بالمعلم والمعلمين تزامناً مع يوم المعلم العالمي، إن ” التعليم ليس ترفاً بل ضرورة جوهرية، وعلينا باستمرار أن نعد له العدة ونشحذ الهمم حتى تحافظ مهنة التعليم على مكانتها الرفيعة بوصفها رسالة لا وظيفة فحسب”.وأضاف “ننتهز هذه المناسبة لنوجّه أسمى آيات التقدير للمعلمين والمعلمات على دورهم الرائد ورسالتهم السامية، مؤكدين في الوقت نفسه أن هذا اليوم هو فرصة سانحة لمراجعة المبادرات التعليمية وإطلاق الجديد منها سعياً إلى تقديم أفضل الممارسات التعليمية والتربوية لتطوير قطاع التعليم، حتى تظل صورة المعلم إيجابية مشرقة كما هي دوماً، فالمعلم نموذج للقدوة الحسنة، لا للطلبة وحدهم وإنما للمجتمع أيضاً، وبالمعلمين تتحقق أفضل نماذج القدوة، وهم الوعد والأمل في بناء أجيال المستقبل، وعليهم أن يكونوا أهلا لهذه المسؤولية العظيمة”.ودعا المؤسسات التعليمية إلى توفير البرامج الملائمة للمعلمين “لتعزيز خبراتهم التي نفخر بها، ونحرص على تنميتها بشكل مستمر، وإننا نريد من هذا اليوم أن يكون مناسبة طيبة تشجع المعلم على مواكبة التطورات التعليمية والمعرفية في العالم من جهة، ويسعى، من جهة أخرى، بكافة السبل العلمية المتاحة إلى غرس المعرفة على نحو ملائم في نفوس الطلبة”. وقال هزاع بن زايد “إننا جميعاً عندما نستحضر المعرفة التي تلقيناها في نعومة أظفارنا نتذكر المعلم الذي غرسها فينا على نحو لا ينسى، ووراء كل معرفة متطورة في نفوس الطلبة معلمون أكفاء، ووراء كل موهبة لامعة في شخوص الطلبة معلمون ملهمون، قد جعلوا من العلم تجربة راسخة في العقول، ومن الآداب ركيزة في الحياة ومن الفنون بصيرة للتنوير، وكانوا يقدمون أروع نموذج للقدوة، ولهؤلاء المخلصين نقدم الشكر والتقدير، لأنهم يدركون بأن النهوض بالمهمة الصعبة الموكلة لهم يتطلب منهم أن يعززوا البعد التربوي في العملية التعليمية، فرسالة التعليم لا تتحقق إلا بنهج تربوي واع يضع في الصدارة تعزيز مشاعر الانتماء لدى الطلبة ومحبة الوطن والولاء له والحرص على تطوير مستقبله وحماية مكتسباته ومواجهة التحديات ووضع الحلول لها لتحقيق المزيد من الإنجازات الوطنية”.


الخبر بالتفاصيل والصور



أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، أن القيادة الحكيمة لدولة الإمارات تولي التعليم أولوية كبرى، انطلاقاً من قناعتها الراسخة بأهميته في بناء الأجيال وصون عملية التنمية وتحقيق المزيد من التقدّم في المجالات كافة.

وقال بمناسبة انطلاق الدورة الافتتاحية من منتدى “قدوة” الذي يقام تحت رعاية ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، احتفاء بالمعلم والمعلمين تزامناً مع يوم المعلم العالمي، إن ” التعليم ليس ترفاً بل ضرورة جوهرية، وعلينا باستمرار أن نعد له العدة ونشحذ الهمم حتى تحافظ مهنة التعليم على مكانتها الرفيعة بوصفها رسالة لا وظيفة فحسب”.

وأضاف “ننتهز هذه المناسبة لنوجّه أسمى آيات التقدير للمعلمين والمعلمات على دورهم الرائد ورسالتهم السامية، مؤكدين في الوقت نفسه أن هذا اليوم هو فرصة سانحة لمراجعة المبادرات التعليمية وإطلاق الجديد منها سعياً إلى تقديم أفضل الممارسات التعليمية والتربوية لتطوير قطاع التعليم، حتى تظل صورة المعلم إيجابية مشرقة كما هي دوماً، فالمعلم نموذج للقدوة الحسنة، لا للطلبة وحدهم وإنما للمجتمع أيضاً، وبالمعلمين تتحقق أفضل نماذج القدوة، وهم الوعد والأمل في بناء أجيال المستقبل، وعليهم أن يكونوا أهلا لهذه المسؤولية العظيمة”.

ودعا المؤسسات التعليمية إلى توفير البرامج الملائمة للمعلمين “لتعزيز خبراتهم التي نفخر بها، ونحرص على تنميتها بشكل مستمر، وإننا نريد من هذا اليوم أن يكون مناسبة طيبة تشجع المعلم على مواكبة التطورات التعليمية والمعرفية في العالم من جهة، ويسعى، من جهة أخرى، بكافة السبل العلمية المتاحة إلى غرس المعرفة على نحو ملائم في نفوس الطلبة”.

وقال هزاع بن زايد “إننا جميعاً عندما نستحضر المعرفة التي تلقيناها في نعومة أظفارنا نتذكر المعلم الذي غرسها فينا على نحو لا ينسى، ووراء كل معرفة متطورة في نفوس الطلبة معلمون أكفاء، ووراء كل موهبة لامعة في شخوص الطلبة معلمون ملهمون، قد جعلوا من العلم تجربة راسخة في العقول، ومن الآداب ركيزة في الحياة ومن الفنون بصيرة للتنوير، وكانوا يقدمون أروع نموذج للقدوة، ولهؤلاء المخلصين نقدم الشكر والتقدير، لأنهم يدركون بأن النهوض بالمهمة الصعبة الموكلة لهم يتطلب منهم أن يعززوا البعد التربوي في العملية التعليمية، فرسالة التعليم لا تتحقق إلا بنهج تربوي واع يضع في الصدارة تعزيز مشاعر الانتماء لدى الطلبة ومحبة الوطن والولاء له والحرص على تطوير مستقبله وحماية مكتسباته ومواجهة التحديات ووضع الحلول لها لتحقيق المزيد من الإنجازات الوطنية”.

رابط المصدر: هزاع بن زايد: رسالة التعليم تتحقق بنهج تربوي يعزز الهوية والانتماء

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً