فرنسا: حملة في إيرفرانس ضد موظفيها المتشددين

أطلقت شركة إيرفرانس للطيران، حملة داخلية بالتنسيق مع المخابرات الفرنسية، لتطهير صفوفها من موظفيها المتطرفين وفق ما كشفت صحيفة لوكانر اونشيني الأسبوعية، الأربعاء، بعد أن أصبحوا يشكلون خطراً على سلامة

رحلاتها الجوية، وعملها العادي. عامل إرشاد الطائرات في مدرج المطار يرفض توجيه طائرة إلى مكان توقفها لأن قائدتها إمرأة وذلك حرام و لا يجوز. ونقلت الصحيفة عن مصادر من المخابرات الداخلية أن عشرة من موظفي الشركة المسلمين على الأقل، يخضعون لرقابة مشددة بسبب علاقاتهم أو مواقفهم القريبة من المتطرفين.وأضافت الصحيفة أن بعض الموظفين، فصلوا من عملهم بسبب علاقاتهم العائلية بمتطرفين، إلى جانب نقل عدد غير محدد من الموظفين، إلى مواقع عمل ومناصب إدارية، لا تشكل خطراً على حركة الطيران أو المطارات في فرنسا.إلى اليمن وكشف المصدر الأمني للصحيفة، أن الشركة تعرضت بشكل متزايد في الفترة الماضية “إلى محاولات تعطيل رحلات، وإضرار بطائرات” وأضافت الصحيفة أن بعض الموظفين في شركة الطيران الفرنسية، فضل الاستقالة من تلقاء نفسه لتفادي مشاكل مع القانون، في حين هرب أحدهم إلى اليمن، بعد شعوره بأنه محل مراقبة أمنية مشددة.وأكدت الصحيفة أن الاعتداءات المتعمدة أو الناتجة عن “إهمال” أو تقصير من قبل بعض العاملين في الشركة شهدت في الأشهر الأخيرة نمواً مزعجاً لإدارة اير فرانس، كظهور كتابات وعبارات مثل “الله أكبر”، على بعض العربات لنقل البضائع أو الوقود، ما تسبب في إثارة مخاوف العاملين في الشركة، وبعض المسافرين الذين اعتقدوا أنها رسائل تهديد، ما أثر على نشاط الشركة نفسها.أخطاء واختراقات وأضافت لوكانر أونشيني، أن “الأخطاء” العفوية وصلت إلى بعض الطائرات، بعد أن تعمد مجهول تغيير لغة بعض الرسائل التي تبثها الشركة على متن رحلاتها، من الفرنسية والانجليزية، إلى العربية، ما تسبب في هلع بعض الركاب على رحلة بين باريس وامسترادام، تكتمت عليها الشركة في وقتها، ثم ادعت لاحقاً أن السبب كان عطلاً تقنياً.ثم لاحظت الشركة حسب المصدر الأمني تواتر حوادث اختراق حواسيبها، وبرامجه التي تسمح للمسافرين بمتابعة مسار رحلتهم على الطائرة، فاختفت مدن ودول عمداً مثل إسرائيل، وتل أبيب من خرائط الشركة الفرنسية، وظهرت في مكانها مدن مثل غزة، وضاعت دولة مثل المغرب، واستبدل اسمها بعبارات داعشية.أما آخر الحوادث التي تعرضت لها شركة الطيران، فكانت في أغسطس (آب) عندما رفض عامل إرشاد الطائرات على مدرج المطار، توجيه طائرة إلى مكان توقفها بحجة أن قائد الطائرة امرأة، وأن ذلك حرام ولا يجوز. وأشارت الصحيفة إلى أن المخاوف أصبحت واقعاً جديداً في شركة ايرفرانس وفي مطار رواسي خاصة، بعد تكرار الحوادث الأمنية والتجاوزات، من قبل موظفين وعمال مسلمين في أغلبهم، ما انتهى بمحافظة شرطة المطار، إلى إلغاء تصريح دخول 73 عاملاً وموظفاً إلى المناطق الحساسة فيه، منذ بداية سنة 2016 فقط.


الخبر بالتفاصيل والصور



أطلقت شركة إيرفرانس للطيران، حملة داخلية بالتنسيق مع المخابرات الفرنسية، لتطهير صفوفها من موظفيها المتطرفين وفق ما كشفت صحيفة لوكانر اونشيني الأسبوعية، الأربعاء، بعد أن أصبحوا يشكلون خطراً على سلامة رحلاتها الجوية، وعملها العادي.

عامل إرشاد الطائرات في مدرج المطار يرفض توجيه طائرة إلى مكان توقفها لأن قائدتها إمرأة وذلك حرام و لا يجوز.

ونقلت الصحيفة عن مصادر من المخابرات الداخلية أن عشرة من موظفي الشركة المسلمين على الأقل، يخضعون لرقابة مشددة بسبب علاقاتهم أو مواقفهم القريبة من المتطرفين.

وأضافت الصحيفة أن بعض الموظفين، فصلوا من عملهم بسبب علاقاتهم العائلية بمتطرفين، إلى جانب نقل عدد غير محدد من الموظفين، إلى مواقع عمل ومناصب إدارية، لا تشكل خطراً على حركة الطيران أو المطارات في فرنسا.

إلى اليمن
وكشف المصدر الأمني للصحيفة، أن الشركة تعرضت بشكل متزايد في الفترة الماضية “إلى محاولات تعطيل رحلات، وإضرار بطائرات” وأضافت الصحيفة أن بعض الموظفين في شركة الطيران الفرنسية، فضل الاستقالة من تلقاء نفسه لتفادي مشاكل مع القانون، في حين هرب أحدهم إلى اليمن، بعد شعوره بأنه محل مراقبة أمنية مشددة.

وأكدت الصحيفة أن الاعتداءات المتعمدة أو الناتجة عن “إهمال” أو تقصير من قبل بعض العاملين في الشركة شهدت في الأشهر الأخيرة نمواً مزعجاً لإدارة اير فرانس، كظهور كتابات وعبارات مثل “الله أكبر”، على بعض العربات لنقل البضائع أو الوقود، ما تسبب في إثارة مخاوف العاملين في الشركة، وبعض المسافرين الذين اعتقدوا أنها رسائل تهديد، ما أثر على نشاط الشركة نفسها.

أخطاء واختراقات
وأضافت لوكانر أونشيني، أن “الأخطاء” العفوية وصلت إلى بعض الطائرات، بعد أن تعمد مجهول تغيير لغة بعض الرسائل التي تبثها الشركة على متن رحلاتها، من الفرنسية والانجليزية، إلى العربية، ما تسبب في هلع بعض الركاب على رحلة بين باريس وامسترادام، تكتمت عليها الشركة في وقتها، ثم ادعت لاحقاً أن السبب كان عطلاً تقنياً.

ثم لاحظت الشركة حسب المصدر الأمني تواتر حوادث اختراق حواسيبها، وبرامجه التي تسمح للمسافرين بمتابعة مسار رحلتهم على الطائرة، فاختفت مدن ودول عمداً مثل إسرائيل، وتل أبيب من خرائط الشركة الفرنسية، وظهرت في مكانها مدن مثل غزة، وضاعت دولة مثل المغرب، واستبدل اسمها بعبارات داعشية.

أما آخر الحوادث التي تعرضت لها شركة الطيران، فكانت في أغسطس (آب) عندما رفض عامل إرشاد الطائرات على مدرج المطار، توجيه طائرة إلى مكان توقفها بحجة أن قائد الطائرة امرأة، وأن ذلك حرام ولا يجوز.

وأشارت الصحيفة إلى أن المخاوف أصبحت واقعاً جديداً في شركة ايرفرانس وفي مطار رواسي خاصة، بعد تكرار الحوادث الأمنية والتجاوزات، من قبل موظفين وعمال مسلمين في أغلبهم، ما انتهى بمحافظة شرطة المطار، إلى إلغاء تصريح دخول 73 عاملاً وموظفاً إلى المناطق الحساسة فيه، منذ بداية سنة 2016 فقط.

رابط المصدر: فرنسا: حملة في إيرفرانس ضد موظفيها المتشددين

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً