الأردن: حملات أمنية ضدّ مثيري الفتن وخطاب الكراهية

تواصل السلطات الأردنية حملات ملاحقة لكل من يثير الفتن ويعزز خطاب الكراهية أو يحاول النيل من الوحدة الوطنية على مواقع التواصل الاجتماعي. ويعد من أبرز

القضايا التي تشهد نشاطاً مسيئاً ومحرضاً على الكراهية والطائفية على مواقع التواصل الاجتماعي، الانتخابات النيابية، ووفاة فتاة في عمان بعيار ناري طائش أثناء احتفال “مسلح” لأحد النواب، ثم عملية اغتيال الكاتب ناهض حتر، والتشكيل الحكومي واستقالة وزير النقل، وقضية تعديل المناهج، بالإضافة إلى اتفاقية الغاز مع الاحتلال الإسرائيلي.وهددت مديرية الأمن العام بأن ملاحقاتها لن تتوقف، مؤكدةً أن لديها “أجهزة رصد إلكترونية قادرة على كشف هوية مثيري الفتن والمحرضين ومروجي الإشاعات”.وأعلنت مديرية الأمن العام، اليوم الأربعاء، القبض على 16 شخصاً نشروا كتابات مسيئة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إثر جريمة قتل الكاتب ناهض حتر.وقالت المديرية في بيان لها اليوم “إنها رصدت عبر مختلف إداراتها الجنائية (وحدات مكافحة الجرائم الالكترونية) كل من يقوم بإثارة الفتن والنعرات وبث خطاب الكراهية عبر مختلف الوسائل الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، وتم إلقاء القبض على عدد منهم واتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية كافة الرادعة بحقهم لما اقترفوه من أعمال خارجة على عاداتنا وثقافتنا وأخلاقنا وموروثنا الحضاري والديني”.وأكدت مديرية الأمن العام أن كوادرها الفنية والتقنية في الإدارات الجنائية المختلفة رصدت وتتبعت عدداً من المنشورات والفيديوهات المسيئة والمخالفة للقانون عبر مختلف الوسائل الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي خاصة تلك المثيرة للنعرات الطائفية والدينية والحاضة على العنف، وتمكنوا من التعامل معها جميعاً”.وفي إحدى القضايا التي تمت متابعتها ورصدها ألقي القبض على 12 شخصاً قاموا بإرسال منشورات مسيئة تحمل تهديدات لآخرين عبر مواقع للتواصل الاجتماعي على إثر جريمة قتل الكاتب ناهض حتر الإرهابية، وتم تحديد أماكنهم جميعاً والقبض عليهم وإحالتهم للقضاء بعد انتهاء التحقيق معهم خلافاً لأحكام قانون الجرائم الالكترونية رقم 27 للعام 2015.كما أعلنت الأجهزة الأمنية أنها ألقت أمس الثلاثاء القبض على 4 أشخاص بتهمة بث إشاعات عارية عن الصحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي أثناء الانتخابات هدفت إلى إثارة النعرات الطائفية والحض على النزاع بين أبناء الشعب.وكانت السلطات الأردنية أعلنت عقب يوم من مقتل حتر انها القت القبض على 10 أشخاص نشروا كتابات مسيئة وتحرض على إثارة النعرات وخطاب الكراهية.


الخبر بالتفاصيل والصور



تواصل السلطات الأردنية حملات ملاحقة لكل من يثير الفتن ويعزز خطاب الكراهية أو يحاول النيل من الوحدة الوطنية على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويعد من أبرز القضايا التي تشهد نشاطاً مسيئاً ومحرضاً على الكراهية والطائفية على مواقع التواصل الاجتماعي، الانتخابات النيابية، ووفاة فتاة في عمان بعيار ناري طائش أثناء احتفال “مسلح” لأحد النواب، ثم عملية اغتيال الكاتب ناهض حتر، والتشكيل الحكومي واستقالة وزير النقل، وقضية تعديل المناهج، بالإضافة إلى اتفاقية الغاز مع الاحتلال الإسرائيلي.

وهددت مديرية الأمن العام بأن ملاحقاتها لن تتوقف، مؤكدةً أن لديها “أجهزة رصد إلكترونية قادرة على كشف هوية مثيري الفتن والمحرضين ومروجي الإشاعات”.

وأعلنت مديرية الأمن العام، اليوم الأربعاء، القبض على 16 شخصاً نشروا كتابات مسيئة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إثر جريمة قتل الكاتب ناهض حتر.

وقالت المديرية في بيان لها اليوم “إنها رصدت عبر مختلف إداراتها الجنائية (وحدات مكافحة الجرائم الالكترونية) كل من يقوم بإثارة الفتن والنعرات وبث خطاب الكراهية عبر مختلف الوسائل الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، وتم إلقاء القبض على عدد منهم واتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية كافة الرادعة بحقهم لما اقترفوه من أعمال خارجة على عاداتنا وثقافتنا وأخلاقنا وموروثنا الحضاري والديني”.

وأكدت مديرية الأمن العام أن كوادرها الفنية والتقنية في الإدارات الجنائية المختلفة رصدت وتتبعت عدداً من المنشورات والفيديوهات المسيئة والمخالفة للقانون عبر مختلف الوسائل الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي خاصة تلك المثيرة للنعرات الطائفية والدينية والحاضة على العنف، وتمكنوا من التعامل معها جميعاً”.

وفي إحدى القضايا التي تمت متابعتها ورصدها ألقي القبض على 12 شخصاً قاموا بإرسال منشورات مسيئة تحمل تهديدات لآخرين عبر مواقع للتواصل الاجتماعي على إثر جريمة قتل الكاتب ناهض حتر الإرهابية، وتم تحديد أماكنهم جميعاً والقبض عليهم وإحالتهم للقضاء بعد انتهاء التحقيق معهم خلافاً لأحكام قانون الجرائم الالكترونية رقم 27 للعام 2015.

كما أعلنت الأجهزة الأمنية أنها ألقت أمس الثلاثاء القبض على 4 أشخاص بتهمة بث إشاعات عارية عن الصحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي أثناء الانتخابات هدفت إلى إثارة النعرات الطائفية والحض على النزاع بين أبناء الشعب.

وكانت السلطات الأردنية أعلنت عقب يوم من مقتل حتر انها القت القبض على 10 أشخاص نشروا كتابات مسيئة وتحرض على إثارة النعرات وخطاب الكراهية.

رابط المصدر: الأردن: حملات أمنية ضدّ مثيري الفتن وخطاب الكراهية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً