مقتل 22 مهاجراً قبالة السواحل الليبية

لقي أكثر من 22 شخصاً مصرعهم، غالبيتهم اختناقاً، على متن مركب مكتظ بحوالي ألف مهاجر غير شرعي قبالة السواحل الليبية، كما أفاد مصور وكالة فرانس برس.

وقال المصور اريس ميسينيس، الذي كان على متن سفينة الإنقاذ “استرال” التابعة لمنظمة “بروأكتيفا اوبن آرمز” الخيرية الإسبانية والتي تدخلت لنجدة المهاجرين إن “المركب خشبي مؤلف من ثلاث طبقات عليها حوالى ألف شخص. لقد صعدت على متنه وأحصيت 22 جثة ولكن هناك المزيد في الأسفل”.وأضاف أنه قرابة الساعة الـ10 مساء (20:00 توقيت غرينيتش) أفسح طاقم “استرال” المجال أمام عناصر البحرية الإيطالية لاستكمال عملية إنقاذ الناجين وانتشال الجثث.من جهتها رفضت البحرية الإيطالية في اتصال أجرته معها فرانس برس التعليق في الحال على الوضع.والسفينة الشراعية “استرال” التي استأجرتها المنظمة الخيرية الإسبانية كانت عند الظهر سفينة الإغاثة الوحيدة قرب المركب المنكوب. وقال المصور: “المركب تسوده حالة هلع. ثمة أشخاص يقفزون في البحر”، قبل أن يشاهد طائرة عسكرية إسبانية وهي تلقي أطواف نجاة للمهاجرين.وعلى غرار عدد كبير آخر من سفن الإغاثة الخاصة، تجوب السفينة “استرال” المياه الدولية قبالة سواحل ليبيا لتحديد أماكن الزوارق وإنقاذها، عبر توزيع سترات إنقاذ، وإبلاغ الوكالات الطبية والمحافظة على الهدوء قبل المشاركة في نقل المهاجرين إلى سفن الإنقاذ الكبيرة.


الخبر بالتفاصيل والصور



لقي أكثر من 22 شخصاً مصرعهم، غالبيتهم اختناقاً، على متن مركب مكتظ بحوالي ألف مهاجر غير شرعي قبالة السواحل الليبية، كما أفاد مصور وكالة فرانس برس.

وقال المصور اريس ميسينيس، الذي كان على متن سفينة الإنقاذ “استرال” التابعة لمنظمة “بروأكتيفا اوبن آرمز” الخيرية الإسبانية والتي تدخلت لنجدة المهاجرين إن “المركب خشبي مؤلف من ثلاث طبقات عليها حوالى ألف شخص. لقد صعدت على متنه وأحصيت 22 جثة ولكن هناك المزيد في الأسفل”.

وأضاف أنه قرابة الساعة الـ10 مساء (20:00 توقيت غرينيتش) أفسح طاقم “استرال” المجال أمام عناصر البحرية الإيطالية لاستكمال عملية إنقاذ الناجين وانتشال الجثث.

من جهتها رفضت البحرية الإيطالية في اتصال أجرته معها فرانس برس التعليق في الحال على الوضع.

والسفينة الشراعية “استرال” التي استأجرتها المنظمة الخيرية الإسبانية كانت عند الظهر سفينة الإغاثة الوحيدة قرب المركب المنكوب. وقال المصور: “المركب تسوده حالة هلع. ثمة أشخاص يقفزون في البحر”، قبل أن يشاهد طائرة عسكرية إسبانية وهي تلقي أطواف نجاة للمهاجرين.

وعلى غرار عدد كبير آخر من سفن الإغاثة الخاصة، تجوب السفينة “استرال” المياه الدولية قبالة سواحل ليبيا لتحديد أماكن الزوارق وإنقاذها، عبر توزيع سترات إنقاذ، وإبلاغ الوكالات الطبية والمحافظة على الهدوء قبل المشاركة في نقل المهاجرين إلى سفن الإنقاذ الكبيرة.

رابط المصدر: مقتل 22 مهاجراً قبالة السواحل الليبية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً