طاقم «سويفت»: يروي تفاصيل الإعتداء الغاشم

حرصت «البيان» على الالتقاء بأفراد طاقم السفينة المكون من 25 شخصاً من عدة جنسيات، ويعملون في مهن مختلفة على متن السفينة للوقوف على الحادث الغاشم الذي تعرضت له من قبل قوات الانقلابيين الحوثيين والمخلوع علي عبدالله صالح. وساعات الرعب التي عاشوها من جراء القصف

بالصواريخ والمدفعية ومختلف الأسلحة، خلال الحادث الذي بدأ في الساعة الثانية صباحاً واستمر لمدة ساعة ونصف الساعة، إلى أن تم إنقاذهم من قبل السلطات الإماراتية، ونقلهم بسرعة إلى الإمارات، مشيرين إلى أن ثلاثة أفراد فقط من الطاقم المكون من 25 فرداً أصيبوا، اثنان منهم تم علاجهم وخروجهم من أحد مستشفيات الدولة، والثالث مازال يتلقى العلاج. مع الطاقم ويروي كل من ألكسندر لوكيانو (31 سنة) أوكراني الجنسية، ميكانيكي، ودنيس كوكرام (23 سنة) ميكانيكي، وفيتشسلاف لسينكو (23 سنة) ميكانيكي، بدايات تعرض السفينة للقصف، قائلين إن الحادث وقع في الساعة الثانية فجر الأول من أكتوبر، واستمر لمدة ساعة ونصف الساعة. ويقول ألكسندر لوكيانو، إنه كان نائماً بعد انتهاء «وردية عمله»، وشعر بضربة قوية وسقط من فوق السرير، وسقطت خزانة حديدية على ظهره حاول تفاديها، لكنه فقد الوعي لبرهة، ثم حاول الاتصال ببعض أفراد الطاقم الآخرين وحاول الاستغاثة وطلب الدعم. ولكن الإضاءة لم تكن كافية على ظهر السفينة، وساد الدخان المكان، مشيراً إلى أنه تم التعامل مع السفينة من قبل قوات الإنقاذ بعد ساعتين من تعرضها للقصف، وحاولنا تجهيز قوارب الإنقاذ السريعة لإجلاء الطاقم في حال الضرورة. وقال أفراد الطاقم الآخرين، إنهم حاولوا الاحتفاظ ببعض المقتنيات الخاصة بهم حتى لا تتضرر من الحريق، بمساعدة أفراد الطاقم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، ويوضحون أنهم توجهوا إلى مهبط الطائرات العمودية على متن السفينة، لأننا لم نكن نتنفس بسهولة، مشيرين إلى أنهم وفي أثناء توجههم إلى المهبط، شاهدوا بعض القذائف وطلقات الرصاص تتطاير حولهم من جهات عدة. ولم يكونوا يعرفون مصدرها، واحتموا بغرفة المحركات، حيث أصابت إحدى الطلقات خزان ثاني أكسيد الكربون السام بالسفينة، والذي أحدث لهم مشكلات في التنفس، وانتظروا حتى نفذ الغاز بالكامل ليتمكنوا من التنفس. احتراق ورشة الصيانة وأوضح أفراد الطاقم، أن حادث القصف أدى إلى احتراق ورشة الصيانة بالسفينة، وكانت مليئة بغاز البروبان، وهو سريع الاشتغال والانفجار، لذا قاموا بالابتعاد عنه وتفاديه محاولين حماية أنفسهم بأي واق ممكن، مشيرين إلى أنه لم يكن لديهم مياه للشرب، وكانوا يعانون من صعوبة في التنفس. الضرب أثناء النوم وقال مياهاو توباتوسكي، بولندي الجنسية (34 سنة)، ضابط أول السفينة، إنه كان موجوداً داخل الحجرة الخاصة به حينما تم قصف السفينة. وحدث ذلك في أثناء نوم جميع طاقم السفينة. وكانت مجرد حرائق عادية تبين بعد ذلك أنها ناتجة عن هجوم بالصواريخ من قبل الانقلابيين في اليمن، على الرغم من أننا سفينة مدنية وفي مهمة إنسانية لنقل مواد ومساعدات غذائية وطبية. وأضاف أن عملية مكافحة الحريق الذي شب من جراء الصاروخ الذي قصف المحركات، كانت صعبة ما أدى إلى تعطلها وحاولنا السيطرة على الحريق، وعدم امتداده إلى باقي أجزائها. وكنا نعمل في ظلام دامس بسبب الدخان الكثيف، وقمنا بجمع جميع أفراد الطاقم، ولم يكن هناك أشخاص يعانون من إصابات بليغة، مشيراً إلى أنه شاهد قوارب صغيرة بالقرب من السفينة كانت تقوم بقصف السفينة. وأوضح أنه لم يكن يفكر في أي شيء أو الاتصال بأسرته، بل كان تفكير الجميع على متن السفينة في مساعدة أنفسهم، وعدم التعرض للمزيد من الأذى، مشيراً إلى أنه تم نقلهم إلى خارج موقع الحادث، ومن بعده إلى أبوظبي بوساطة الطائرة. هزة عنيفة تلاها انفجار وأكد كل من ساكل جوجوي (26 سنة) ميكانيكي، وفينس ويسكركر (26 سنة) ميكانيكي، وجمشير مويكل (31 كهربائي)، وسنيجو جكبت (27 سنة) طباخ، وراملو زاو (27 سنة) مضيف، وديباك سينج (31 سنة) ميكانيكي، وجميعهم من الجنسية الهندية، أنهم فوجئوا بتعرض السفينة لهزة عنيفة وانفجار اعتقدوا في البداية أنه نتيجة الاصطدام بسفينة أخرى. ولكن شاهدوا بعد ذلك أعمدة الدخان تتصاعد من البرج، وحينها اكتشفوا تعرض السفينة للقصف، فحاولوا الهروب وتفادي الطلقات الموجهة للسفينة، فلجأوا إلى السكن، ولكن كانت تتساقط عليهم بعض القطع المتناثرة من جراء القصف، وكان بعض أفراد الطاقم مصابين وينزفون، وعددهم ثلاثة. وأضافوا أنهم خرجوا على ظهر السفينة للاطلاع على ما يحدث وشاهدوا إطلاق نار على السفينة، وقاموا بالزحف لتفادي التعرض للرصاص والاحتماء بعيداً عنه تحت مواد المساعدات الانسانية التي كانت تحملها السفينة، وكانوا محاصرين بالحريق الذي شب في السفينة من خلفهم ومن الجهة الأخرى إطلاق النار عليهم، مشيرين إلى أنهم حاولوا توجيه نداء استغاثة بعد أن خمد الحريق وقام القبطان بطلب النجدة. وقال الفين توريون (31 سنة) يعمل في برج المراقبة بالسفينة، إن الحادث وقع في أثناء نومه، واعتقد أنه تصادم مع سفينة أخرى، ولم يكن يتخيل أن تتعرض سفينة مدينة لقصف عسكري، وحاول إخلاء الغرفة وتركها لاكتشاف ما يحدث، وعندما خرج انهار سلم السفينة من جراء القصف، وانتشر الدخان في المكان. 5600 طن مساعدات إنسانية وقال أجيت سينج (34 سنة) هندي الجنسية، ويعمل مسؤولاً عن الشحن بالسفينة، إنها كانت تحمل 5600 طن مواد إغاثة ومساعدات إنسانية إلى الشعب اليمني، ولكن فوجئنا بتعرضنا للقصف الذي علمنا بعد ذلك أنه من قبل قوات الحوثيين. ونحمد الله على إنقاذنا من جانب السلطات الإماراتية التي لم تتوان عن تقديم العون والمساعدة، ونقلنا إلى الإمارات بسرعة كبيرة، مشيراً إلى أنه يعمل على السفينة بموجب عقد، وأول مرة يتعرض لمثل هذا الاعتداء على سفينة مدنية وليست عسكرية. مع المصابين قال باكوند سينج (30 سنة) هندي، وهو أحد المصابين الثلاثة، إنه يعمل ميكانيكياً، وكان نائماً وقت تعرض السفينة للقصف، وأصيب في جبهته نتيجة سقوط جزء من سقف الغرفة على رأسه، إضافة إلى إصابته في القدم. وقال سالندر كومار (33 سنة) هندي، مساعد ملاح «مصاب»، بعد قصف السفينة بالصواريخ بدأت تتساقط بعض محتوياتها، وتعرضت لإصابة من إحداها. ولكن تم إنقاذنا ونقلنا إلى خارج موقع الاعتداء بسرعة، وتلقينا العلاج. وأنا الآن في صحة جيدة، وأشكر المسؤولون في الإمارات على ما قاموا به من تقديم المساعدة وسرعة تلبية نداء الاستغاثة لإنقاذ السفينة والطاقم.


الخبر بالتفاصيل والصور


حرصت «البيان» على الالتقاء بأفراد طاقم السفينة المكون من 25 شخصاً من عدة جنسيات، ويعملون في مهن مختلفة على متن السفينة للوقوف على الحادث الغاشم الذي تعرضت له من قبل قوات الانقلابيين الحوثيين والمخلوع علي عبدالله صالح.

وساعات الرعب التي عاشوها من جراء القصف بالصواريخ والمدفعية ومختلف الأسلحة، خلال الحادث الذي بدأ في الساعة الثانية صباحاً واستمر لمدة ساعة ونصف الساعة، إلى أن تم إنقاذهم من قبل السلطات الإماراتية، ونقلهم بسرعة إلى الإمارات، مشيرين إلى أن ثلاثة أفراد فقط من الطاقم المكون من 25 فرداً أصيبوا، اثنان منهم تم علاجهم وخروجهم من أحد مستشفيات الدولة، والثالث مازال يتلقى العلاج.

مع الطاقم

ويروي كل من ألكسندر لوكيانو (31 سنة) أوكراني الجنسية، ميكانيكي، ودنيس كوكرام (23 سنة) ميكانيكي، وفيتشسلاف لسينكو (23 سنة) ميكانيكي، بدايات تعرض السفينة للقصف، قائلين إن الحادث وقع في الساعة الثانية فجر الأول من أكتوبر، واستمر لمدة ساعة ونصف الساعة.

ويقول ألكسندر لوكيانو، إنه كان نائماً بعد انتهاء «وردية عمله»، وشعر بضربة قوية وسقط من فوق السرير، وسقطت خزانة حديدية على ظهره حاول تفاديها، لكنه فقد الوعي لبرهة، ثم حاول الاتصال ببعض أفراد الطاقم الآخرين وحاول الاستغاثة وطلب الدعم.

ولكن الإضاءة لم تكن كافية على ظهر السفينة، وساد الدخان المكان، مشيراً إلى أنه تم التعامل مع السفينة من قبل قوات الإنقاذ بعد ساعتين من تعرضها للقصف، وحاولنا تجهيز قوارب الإنقاذ السريعة لإجلاء الطاقم في حال الضرورة.

وقال أفراد الطاقم الآخرين، إنهم حاولوا الاحتفاظ ببعض المقتنيات الخاصة بهم حتى لا تتضرر من الحريق، بمساعدة أفراد الطاقم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، ويوضحون أنهم توجهوا إلى مهبط الطائرات العمودية على متن السفينة، لأننا لم نكن نتنفس بسهولة، مشيرين إلى أنهم وفي أثناء توجههم إلى المهبط، شاهدوا بعض القذائف وطلقات الرصاص تتطاير حولهم من جهات عدة.

ولم يكونوا يعرفون مصدرها، واحتموا بغرفة المحركات، حيث أصابت إحدى الطلقات خزان ثاني أكسيد الكربون السام بالسفينة، والذي أحدث لهم مشكلات في التنفس، وانتظروا حتى نفذ الغاز بالكامل ليتمكنوا من التنفس.

احتراق ورشة الصيانة

وأوضح أفراد الطاقم، أن حادث القصف أدى إلى احتراق ورشة الصيانة بالسفينة، وكانت مليئة بغاز البروبان، وهو سريع الاشتغال والانفجار، لذا قاموا بالابتعاد عنه وتفاديه محاولين حماية أنفسهم بأي واق ممكن، مشيرين إلى أنه لم يكن لديهم مياه للشرب، وكانوا يعانون من صعوبة في التنفس.

الضرب أثناء النوم

وقال مياهاو توباتوسكي، بولندي الجنسية (34 سنة)، ضابط أول السفينة، إنه كان موجوداً داخل الحجرة الخاصة به حينما تم قصف السفينة. وحدث ذلك في أثناء نوم جميع طاقم السفينة. وكانت مجرد حرائق عادية تبين بعد ذلك أنها ناتجة عن هجوم بالصواريخ من قبل الانقلابيين في اليمن، على الرغم من أننا سفينة مدنية وفي مهمة إنسانية لنقل مواد ومساعدات غذائية وطبية.

وأضاف أن عملية مكافحة الحريق الذي شب من جراء الصاروخ الذي قصف المحركات، كانت صعبة ما أدى إلى تعطلها وحاولنا السيطرة على الحريق، وعدم امتداده إلى باقي أجزائها. وكنا نعمل في ظلام دامس بسبب الدخان الكثيف، وقمنا بجمع جميع أفراد الطاقم، ولم يكن هناك أشخاص يعانون من إصابات بليغة، مشيراً إلى أنه شاهد قوارب صغيرة بالقرب من السفينة كانت تقوم بقصف السفينة.

وأوضح أنه لم يكن يفكر في أي شيء أو الاتصال بأسرته، بل كان تفكير الجميع على متن السفينة في مساعدة أنفسهم، وعدم التعرض للمزيد من الأذى، مشيراً إلى أنه تم نقلهم إلى خارج موقع الحادث، ومن بعده إلى أبوظبي بوساطة الطائرة.

هزة عنيفة تلاها انفجار

وأكد كل من ساكل جوجوي (26 سنة) ميكانيكي، وفينس ويسكركر (26 سنة) ميكانيكي، وجمشير مويكل (31 كهربائي)، وسنيجو جكبت (27 سنة) طباخ، وراملو زاو (27 سنة) مضيف، وديباك سينج (31 سنة) ميكانيكي، وجميعهم من الجنسية الهندية، أنهم فوجئوا بتعرض السفينة لهزة عنيفة وانفجار اعتقدوا في البداية أنه نتيجة الاصطدام بسفينة أخرى.

ولكن شاهدوا بعد ذلك أعمدة الدخان تتصاعد من البرج، وحينها اكتشفوا تعرض السفينة للقصف، فحاولوا الهروب وتفادي الطلقات الموجهة للسفينة، فلجأوا إلى السكن، ولكن كانت تتساقط عليهم بعض القطع المتناثرة من جراء القصف، وكان بعض أفراد الطاقم مصابين وينزفون، وعددهم ثلاثة.

وأضافوا أنهم خرجوا على ظهر السفينة للاطلاع على ما يحدث وشاهدوا إطلاق نار على السفينة، وقاموا بالزحف لتفادي التعرض للرصاص والاحتماء بعيداً عنه تحت مواد المساعدات الانسانية التي كانت تحملها السفينة، وكانوا محاصرين بالحريق الذي شب في السفينة من خلفهم ومن الجهة الأخرى إطلاق النار عليهم، مشيرين إلى أنهم حاولوا توجيه نداء استغاثة بعد أن خمد الحريق وقام القبطان بطلب النجدة.

وقال الفين توريون (31 سنة) يعمل في برج المراقبة بالسفينة، إن الحادث وقع في أثناء نومه، واعتقد أنه تصادم مع سفينة أخرى، ولم يكن يتخيل أن تتعرض سفينة مدينة لقصف عسكري، وحاول إخلاء الغرفة وتركها لاكتشاف ما يحدث، وعندما خرج انهار سلم السفينة من جراء القصف، وانتشر الدخان في المكان.

5600 طن مساعدات إنسانية

وقال أجيت سينج (34 سنة) هندي الجنسية، ويعمل مسؤولاً عن الشحن بالسفينة، إنها كانت تحمل 5600 طن مواد إغاثة ومساعدات إنسانية إلى الشعب اليمني، ولكن فوجئنا بتعرضنا للقصف الذي علمنا بعد ذلك أنه من قبل قوات الحوثيين.

ونحمد الله على إنقاذنا من جانب السلطات الإماراتية التي لم تتوان عن تقديم العون والمساعدة، ونقلنا إلى الإمارات بسرعة كبيرة، مشيراً إلى أنه يعمل على السفينة بموجب عقد، وأول مرة يتعرض لمثل هذا الاعتداء على سفينة مدنية وليست عسكرية.

مع المصابين

قال باكوند سينج (30 سنة) هندي، وهو أحد المصابين الثلاثة، إنه يعمل ميكانيكياً، وكان نائماً وقت تعرض السفينة للقصف، وأصيب في جبهته نتيجة سقوط جزء من سقف الغرفة على رأسه، إضافة إلى إصابته في القدم. وقال سالندر كومار (33 سنة) هندي، مساعد ملاح «مصاب»، بعد قصف السفينة بالصواريخ بدأت تتساقط بعض محتوياتها، وتعرضت لإصابة من إحداها.

ولكن تم إنقاذنا ونقلنا إلى خارج موقع الاعتداء بسرعة، وتلقينا العلاج. وأنا الآن في صحة جيدة، وأشكر المسؤولون في الإمارات على ما قاموا به من تقديم المساعدة وسرعة تلبية نداء الاستغاثة لإنقاذ السفينة والطاقم.

رابط المصدر: طاقم «سويفت»: يروي تفاصيل الإعتداء الغاشم

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً