بعد 2000 عام.. اكتشاف حدائق البتراء الأثرية

كشفت عمليات التنقيب عن الحدائق المنسية في البتراء بعد ما يقرب من ألفي سنة. وصدم الخبراء بوجود نظم متقدمة للري وتخزين المياه في المنطقة. وكشفت الحفريات أيضا عن وجود بقايا نوافير وبرك مائية وأحواض سباحة هائلة الحجم. ويجري حاليا استكشاف عاصمة الأنباط الواقعة في الصحراء الجنوبية الغربية في الأردن، ومن

المرجح أنها كانت غنية بأشجار النخيل والكروم، بالإضافة إلى حوض سباحة واسع تبلغ مساحته 44 مترا مربعا. وقال لي آن بيدال، الأستاذ في علوم الإنسان في جامعة ولاية بنسلفانيا والمشارك في البحث :”الحدائق المكتشفة كانت رمزا لازدهار الأنباط، حيث كانت توجد مجموعة من الأقنية الناقلة للمياه من أحد الينابيع، وهو “عين براك” الواقعة في التلال خارج البتراء”. ولا يسمح هذا النظام بتوفير المياه اللازمة لتلبية احتياجات الناس فقط، ولكن يعتبر أيضا مصدرا أساسيا لتروية زراعة المحاصيل والفواكه وإنتاج النبيذ وزيت الزيتون. ووجدت أعمال التنقيب بئرا يحوي مياها على عمق 10 أمتار، فضلا عن قنوات مائية تحت الأرض ساهمت في التحكم بمنسوب المياه خلال مواسم الأمطار. ويقول الخبراء :”لا يمكن للبتراء أن تكون موجودة دون الاعتماد على تقنيات متقدمة لإدارة المياه، في الوقت الذي تتلقى فيه المنطقة حوالي 10 إلى 15 سم فقط من الأمطار سنويا”. جدير بالذكر، أن منطقة البتراء كانت تقع بين مفترق الطرق التجارية الهامة التي تربط بين البحر الأحمر ودمشق والخليج الفارسي وغزة، حيث وفرت البتراء خلال تلك الفترة الغذاء والسكن إضافة إلى المياه اللازمة للمسافرين.


الخبر بالتفاصيل والصور


بعد 2000 عام.. اكتشاف حدائق البتراء الأثرية

كشفت عمليات التنقيب عن الحدائق المنسية في البتراء بعد ما يقرب من ألفي سنة. وصدم الخبراء بوجود نظم متقدمة للري وتخزين المياه في المنطقة.

وكشفت الحفريات أيضا عن وجود بقايا نوافير وبرك مائية وأحواض سباحة هائلة الحجم.

ويجري حاليا استكشاف عاصمة الأنباط الواقعة في الصحراء الجنوبية الغربية في الأردن، ومن المرجح أنها كانت غنية بأشجار النخيل والكروم، بالإضافة إلى حوض سباحة واسع تبلغ مساحته 44 مترا مربعا.

وقال لي آن بيدال، الأستاذ في علوم الإنسان في جامعة ولاية بنسلفانيا والمشارك في البحث :”الحدائق المكتشفة كانت رمزا لازدهار الأنباط، حيث كانت توجد مجموعة من الأقنية الناقلة للمياه من أحد الينابيع، وهو “عين براك” الواقعة في التلال خارج البتراء”.

ولا يسمح هذا النظام بتوفير المياه اللازمة لتلبية احتياجات الناس فقط، ولكن يعتبر أيضا مصدرا أساسيا لتروية زراعة المحاصيل والفواكه وإنتاج النبيذ وزيت الزيتون.

ووجدت أعمال التنقيب بئرا يحوي مياها على عمق 10 أمتار، فضلا عن قنوات مائية تحت الأرض ساهمت في التحكم بمنسوب المياه خلال مواسم الأمطار.

ويقول الخبراء :”لا يمكن للبتراء أن تكون موجودة دون الاعتماد على تقنيات متقدمة لإدارة المياه، في الوقت الذي تتلقى فيه المنطقة حوالي 10 إلى 15 سم فقط من الأمطار سنويا”.

جدير بالذكر، أن منطقة البتراء كانت تقع بين مفترق الطرق التجارية الهامة التي تربط بين البحر الأحمر ودمشق والخليج الفارسي وغزة، حيث وفرت البتراء خلال تلك الفترة الغذاء والسكن إضافة إلى المياه اللازمة للمسافرين.

رابط المصدر: بعد 2000 عام.. اكتشاف حدائق البتراء الأثرية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً