الصغار .. وأحلام الكبار

رد اللاعب سالم النوبي وهو أحد اللاعبين الذين مروا بهذه التجربة المريرة، وينتمي إلى أكاديمية نادي الوحدة والكثيرون توقعوا له مستقبلاً كبيراً، على الآراء المضادة بأن خريج الأكاديمية يطمح في راتب مجز بالإضافة إلى عمل حكومي، واللاعب من بين الذين وقعوا في فخ التسويق

ولم يجد خيارات متعددة لكي ينتقل إلى أحد الأندية. وقال النوبي ليس صحيحاً أن جميع اللاعبين يملون شروطهم برواتب مجزية شرط الانتقال إلى أندية أخرى وعلى سبيل المثال الإمارات الشرقية أو الأندية ذات المستوى المتواضع في المحترفين، أو حتى فرق الدرجة الأولى، لافتاً إلى أن الكثيرين يعشقون لعبة كرة القدم التي مارسوها على مر سنوات الطفولة والشباب. مشكلة وأرجع أن المشكلة ليست مادية في حد ذاتها بل أن اللاعب يطمح كغيره من الشباب في حياة ميسورة له ولأسرته، حيث إن النادي الراغب في ضم اللاعب يعرض راتباً متواضعاً وفي حدود 15 ألف درهم، وغالباً ما يكون النادي خارج العاصمة أبوظبي، وفي الوقت نفسه يعرض على اللاعب وظيفة بـ 25 ألفاً وبالتالي فإن اللاعب يتكبد خسارة كبيرة في حين انه مسؤول عن أسرة وأولاد وأعباء معيشية. استقرار وأضاف: رغبة اللاعب في توفير وظيفة حق له لضمان الاستقرار الأسري، لأنه ليس لاعباً من الذين يتقاضون الملايين، فهو في مقتبل العمر والعروض التي تقدم له متواضعة، وعلى الرغم من ذلك فإن الكثيرين يضحون وينتقلون إلى الأندية البعيدة وذات الراتب المتواضع حباً في الكرة. وأوضح النوبي أن مشكلة التسويق ذات أبعاد مختلفة تتقاسم فيها الأندية المسؤولية بالإضافة إلى اللاعب، أما وكيل الأعمال والذي تحدث البعض عن دوره الرئيس في التسويق أقول لهم إن كل ما يهمه هو الحصول على نسبة عالية من قيمة العقد، وبالتالي فإنه لا يعطي الاهتمام الكافي لأصحاب العقود منخفضة القيمة، فهو لا يهتم كثيراً بتعاقد لاعب براتب شهري 15 ألفاً بل يلهث وراء الملايين وهذه مشكلة كبرى. رعاية وأضاف: بعض الجهات الحكومية وفرت لنا وظيفة ويأتي أولاً مجلس أبوظبي الرياضي وهذا من باب الرعاية المجتمعية، ونحن نشكر المجلس على هذا الدور الاجتماعي، لكن عشق الكرة مازال يجري في العروق ومازال يتولد لدينا الأمل من حين إلى أخر كي نمارس اللعبة مرة أخرى، لكن مشكلة الدوام تقف حائلاً أمامنا. ولذلك نطالب مجلس أبوظبي بتفريغنا من العمل وإتاحة الفرصة للإعارة، أو السماح لنا بالانضمام إلى احد الأندية مع المحافظة على واجبات العمل في الفترة الصباحية، ومن جانبنا سنتحمل أعباء السفر ذهاباً وإياباً من أجل العودة مجدداً إلى أحضان الساحرة المستديرة.


الخبر بالتفاصيل والصور


رد اللاعب سالم النوبي وهو أحد اللاعبين الذين مروا بهذه التجربة المريرة، وينتمي إلى أكاديمية نادي الوحدة والكثيرون توقعوا له مستقبلاً كبيراً، على الآراء المضادة بأن خريج الأكاديمية يطمح في راتب مجز بالإضافة إلى عمل حكومي، واللاعب من بين الذين وقعوا في فخ التسويق ولم يجد خيارات متعددة لكي ينتقل إلى أحد الأندية.

وقال النوبي ليس صحيحاً أن جميع اللاعبين يملون شروطهم برواتب مجزية شرط الانتقال إلى أندية أخرى وعلى سبيل المثال الإمارات الشرقية أو الأندية ذات المستوى المتواضع في المحترفين، أو حتى فرق الدرجة الأولى، لافتاً إلى أن الكثيرين يعشقون لعبة كرة القدم التي مارسوها على مر سنوات الطفولة والشباب.

مشكلة

وأرجع أن المشكلة ليست مادية في حد ذاتها بل أن اللاعب يطمح كغيره من الشباب في حياة ميسورة له ولأسرته، حيث إن النادي الراغب في ضم اللاعب يعرض راتباً متواضعاً وفي حدود 15 ألف درهم، وغالباً ما يكون النادي خارج العاصمة أبوظبي، وفي الوقت نفسه يعرض على اللاعب وظيفة بـ 25 ألفاً وبالتالي فإن اللاعب يتكبد خسارة كبيرة في حين انه مسؤول عن أسرة وأولاد وأعباء معيشية.

استقرار

وأضاف: رغبة اللاعب في توفير وظيفة حق له لضمان الاستقرار الأسري، لأنه ليس لاعباً من الذين يتقاضون الملايين، فهو في مقتبل العمر والعروض التي تقدم له متواضعة، وعلى الرغم من ذلك فإن الكثيرين يضحون وينتقلون إلى الأندية البعيدة وذات الراتب المتواضع حباً في الكرة.

وأوضح النوبي أن مشكلة التسويق ذات أبعاد مختلفة تتقاسم فيها الأندية المسؤولية بالإضافة إلى اللاعب، أما وكيل الأعمال والذي تحدث البعض عن دوره الرئيس في التسويق أقول لهم إن كل ما يهمه هو الحصول على نسبة عالية من قيمة العقد، وبالتالي فإنه لا يعطي الاهتمام الكافي لأصحاب العقود منخفضة القيمة، فهو لا يهتم كثيراً بتعاقد لاعب براتب شهري 15 ألفاً بل يلهث وراء الملايين وهذه مشكلة كبرى.

رعاية

وأضاف: بعض الجهات الحكومية وفرت لنا وظيفة ويأتي أولاً مجلس أبوظبي الرياضي وهذا من باب الرعاية المجتمعية، ونحن نشكر المجلس على هذا الدور الاجتماعي، لكن عشق الكرة مازال يجري في العروق ومازال يتولد لدينا الأمل من حين إلى أخر كي نمارس اللعبة مرة أخرى، لكن مشكلة الدوام تقف حائلاً أمامنا.

ولذلك نطالب مجلس أبوظبي بتفريغنا من العمل وإتاحة الفرصة للإعارة، أو السماح لنا بالانضمام إلى احد الأندية مع المحافظة على واجبات العمل في الفترة الصباحية، ومن جانبنا سنتحمل أعباء السفر ذهاباً وإياباً من أجل العودة مجدداً إلى أحضان الساحرة المستديرة.

رابط المصدر: الصغار .. وأحلام الكبار

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً