أكاديميات الكرة.. مواهب ضائعة وأموال مهدرة

عندما تعلم الركض لامس الكرة.. أحبها ولعب بها في المنزل والشارع..ارتبط بها وأصبحت جزءاً من طفولته البريئة، أصر أن يلتحق بأحد الأكاديميات داخل الدولة، تدرج في المراحل السنية حتى نضجت أحلامه، وتحولت طموحاته إلى عالم الشهرة والنجومية، فجأة أُبلغ بقرار إداري بأنه ليس ضمن

حسابات الفريق الأول، وعليه البحث عن نادٍ آخر لبدء مسيرته الكروية الاحترافية. لأن الإدارة اكتفت باحتياجات الفريق باللاعبين من زملائه، نزل الخبر عليه كالصاعقة، وعندما أفيق من الصدمة، قرر البحث عن فرصة في نادٍ آخر لكن خبراته وتعسف الأندية، وجشع السماسرة، حال دون الوصول إلى النهاية السعيدة، مما دفعه مجبراً إلى اعتزال الساحرة المستديرة قبل أن يحترفها رسمياً، وأصبحت أحلام الشهرة والمجد جزءاً من ماض ليس له ذنب فيه. ما تقدم ليست قصة من نسيج الروائي بل واقعاً يعيشه معظم خريجي الأكاديميات داخل الدولة كل عام، والسبب الرئيس هو الخلل والعوار في النظام التسويقي الذي غاب عن الأندية، والتي تخرج اكاديمياتها سنوياً ما بين 15 و 20 لاعباً يصعد للفريق الأول من 1 إلى 4 لاعبين على أكثر تقدير، والمفترض أن يسوق الفائض من اللاعبين وهم فائض يسعى النادي إلى التخلص منه بشتى الطرق. في هذا التحقيق نفتح ملف التسويق لخريجي أكاديميات الكرة بعيداً عن عبارات الثناء والإشادة للوجه الأبيض للأكاديميات، بل ننقب في خبايا وقصور تسويق لاعبينا الذين تلاشت أحلامهم قبل نضوجها، مع تقديم الحلول والوصايا.


الخبر بالتفاصيل والصور


عندما تعلم الركض لامس الكرة.. أحبها ولعب بها في المنزل والشارع..ارتبط بها وأصبحت جزءاً من طفولته البريئة، أصر أن يلتحق بأحد الأكاديميات داخل الدولة، تدرج في المراحل السنية حتى نضجت أحلامه، وتحولت طموحاته إلى عالم الشهرة والنجومية، فجأة أُبلغ بقرار إداري بأنه ليس ضمن حسابات الفريق الأول، وعليه البحث عن نادٍ آخر لبدء مسيرته الكروية الاحترافية.

لأن الإدارة اكتفت باحتياجات الفريق باللاعبين من زملائه، نزل الخبر عليه كالصاعقة، وعندما أفيق من الصدمة، قرر البحث عن فرصة في نادٍ آخر لكن خبراته وتعسف الأندية، وجشع السماسرة، حال دون الوصول إلى النهاية السعيدة، مما دفعه مجبراً إلى اعتزال الساحرة المستديرة قبل أن يحترفها رسمياً، وأصبحت أحلام الشهرة والمجد جزءاً من ماض ليس له ذنب فيه.

ما تقدم ليست قصة من نسيج الروائي بل واقعاً يعيشه معظم خريجي الأكاديميات داخل الدولة كل عام، والسبب الرئيس هو الخلل والعوار في النظام التسويقي الذي غاب عن الأندية، والتي تخرج اكاديمياتها سنوياً ما بين 15 و 20 لاعباً يصعد للفريق الأول من 1 إلى 4 لاعبين على أكثر تقدير، والمفترض أن يسوق الفائض من اللاعبين وهم فائض يسعى النادي إلى التخلص منه بشتى الطرق.

في هذا التحقيق نفتح ملف التسويق لخريجي أكاديميات الكرة بعيداً عن عبارات الثناء والإشادة للوجه الأبيض للأكاديميات، بل ننقب في خبايا وقصور تسويق لاعبينا الذين تلاشت أحلامهم قبل نضوجها، مع تقديم الحلول والوصايا.

رابط المصدر: أكاديميات الكرة.. مواهب ضائعة وأموال مهدرة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً