المعونات الإماراتية شريان حيوي لتخفيف معاناة اليمنيين

لعبت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي دوراً إنسانياً مهماً وبارزاً من أجل تخفيف معاناة الشعب اليمني، سواء في المناطق المحررة أو حتى تلك التي تخضع لسيطرة ميليشيات الحوثي وصالح، وذلك من باب وفائها لقيمها وثوابتها الأصيلة وإيمانها وفلسفتها الإنسانية الراسخة التي أصبحت نهج عمل لمؤسساتها

وهيئاتها الخيرية كافة. ومنذُ انطلاق «عاصفة الحزم»، نهاية مارس 2015 لم تتوقف السفن الإماراتية من الإبحار صوب المحافظات المحررة ولا سيما ميناء عدن والمكلا، وهي تحمل على متنها المساعدات الإنسانية والطبية. وسجلت السفن الإماراتية سابقة في العمل الإغاثي والإنساني.. فكانت أول سفينة تصل إلى ميناء عدن أثناء احتلال المدينة من الحوثيين وتعرضها لحصار خانق، حيث تمكنت السفينة من الوصول إلى ميناء الزيت، رغم قصف الحوثيين وحملت على متنها مساعدات إنسانية وأدوية، كان السكان في عدن بأشد الحاجة إليها، وساهمت في التخفيف من معاناتهم. وبعد تحرير عدد من المحافظات اليمنية من سيطرة ميليشيات الحوثي وصالح، لعبت هيئة الهلال الأحمر دوراً كبيراً في دعم القطاعات الخدمية وأعمال الإغاثة، بهدف تطبيع الحياة، ومساعدة المواطنين اليمنيين في هذه المحافظات، بعد خروجهم من حرب مدمرة فرضتها ميليشيات الانقلاب عليهم. وركزت الهيئة منذُ تحرير العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المجاورة لها على دعم القطاعات الخدمية، التي ترتبط بشكل مباشر بحياة الناس، ولا سيما الماء والكهرباء، وإعادة تأهيل المستشفيات، والمراكز الصحية، وكذلك إعادة تأهيل وصيانة المدارس، وتوزيع الإغاثة والمساعدات الإنسانية على المحتاجين ممن تضرر في الحرب. قطاع الكهرباء وساهمت هيئة الهلال الأحمر من خلال دعم قطاع الكهرباء منذُ اللحظات الأولى لتحرير عدن، في إنقاذ مؤسسة الكهرباء التي تعرضت بنيتها الأساسية للتدمير، وقامت الهيئة بتزويد عدن بـ 54 ميجاوات من الكهرباء بشكل عاجل، ودفع رواتب الموظفين لمدة ثلاثة شهور، ودعم أعمال الصيانة، للشبكات الداخلية.. وهو ما ساهم بشكل كبير في عودة الكهرباء للمدن التي شهدت نزوحاً بسبب اجتياح ميليشيات الحوثي وصالح لها، وساهم ذلك في عودة الآلاف من اليمنيين الذين نزحوا من ديارهم، إلى مدنهم، بعد عودة التيار الكهربائي إليها. وبعد عودة النازحين وعودة الحياة إلى العاصمة المؤقتة عدن، زاد الطلب على التيار الكهربائي، وهو ما تسبب في استمرار الانقطاعات، نتيجة لزيادة الأحمال وعدم قدرة المحطات على تلبية احتياجات السكان من الكهرباء، ما دفع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي إلى المساعدة في حل المشكلة والتخفيف من معاناة الناس، من خلال دعم مؤسسة الكهرباء، بقطع غيار، وزيوت، ومشتقات نفطية، ساهمت في تخفيف الكثير من معاناة الناس، وتقليص ساعات انقطاع الكهرباء. قطاع الصحة قطاع الصحة في عدن مثله مثل باقي القطاعات الخدمية تعرض لانهيار شبه كامل بسبب الحرب التي شنتها ميليشيات الانقلاب، حيث تسببت الميليشيات في خروج معظم مستشفيات عدن عن العمل، ولا سيما مستشفى الجمهورية أكبر المستشفيات في العاصمة عدن، ويخدم سكان أربع محافظات مجاورة لعدن. وأخذت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي على عاتقها إعادة تأهيل كامل المركز الصحية في عدن وعددها تسعة مراكز، وكذلك إعادة تأهيل مستشفى الجمهورية على مراحل، حيث تم الانتهاء من المرحلة الأولى والثانية والتي شملت إعادة تأهيل وترميم الدور الأول والثاني بسعة 100 سرير. وكذلك تجهيز غرف الإنعاش، والطوارئ، وتزويد المستشفى بالأجهزة الطبية الحديثة، وسيارات الإسعاف، وعلاجات مرضى الكلى والسكر، وهو ما ساهم في عودة المستشفى للعمل، حيث بات يخدم سكان أربع محافظات، وبطاقته الكاملة. وتم رفد مكتب الصحة والسكان في العاصمة المؤقتة عدن بـ 17 سيارة إسعاف تم توزيعها على المراكز الصحية في المدينة، بالإضافة إلى أدوية ومستلزمات طبية وزعت على المستشفيات ولا سيما أدوية مرضى السكري، وأمراض الكلى. قطاع التعليم بعد تحرير كامل عدن في شهر أغسطس 2015، كان من أهم الصعوبات التي تواجه السلطات المحلية، عودة العام الدراسي من جديد، في ظل الدمار الكبير الذي لحق بالمدارس، والنظام التعليمي ككل. واستشعاراً بحجم المسؤولية، سارعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي إلى الإعلان عن مبادرة لإنقاذ التعليم في عدن، وإعادة الطلاب إلى مدارسهم، للمساهمة في تطبيع الحياة في المدينة، من خلال، إعادة تأهيل وترميم 154 مدرسة في كافة مديريات عدن. استنفرت الهيئة كافة جهودها وسارعت إلى تنفيذ ما وعدت به، وهو ما تم بالفعل، خلال أقل من شهرين تم تجهيز 100 مدرسة من خلال إعادة صيانتها، وترميمها وتزويدها بما تحتاجه من أثاث ومكاتب وأجهزة حاسوب، وهي الخطوة التي كان لها الأثر الكبير في انتظام العملية التعليمية خلال العام التعليمي 2015-2106. حيث انتظمت العملية التعليمية، بشكل سلسل وإيجابي، وتمكن الطلاب من إنهاء العام الدراسي في موعده بفضل تأهيل المدارس وصيانتها، بعد أن كانت خارجة عن الخدمة بسبب ما لحقها من قصف وتخريب من قبل ميليشيا الانقلاب. المياه والصرف الصحي مؤسسة المياه إحدى المؤسسات التي تعرضت لانهيار شبه كامل بسبب الحرب، التي فرضها الانقلابيون على المحافظات الجنوبية، حيث ساهمت الهيئة في إنعاش المؤسسة من خلال تزويد موظفيها براتب ستة شهور، بالإضافة إلى دعم المؤسسة بعدد من مضخات المياه، وإصلاح شبكة الأنابيب، وسيارات خاصة للنظافة، وشفط الصرف الصحي. أسر الشهداء والجرحى ووفاءً لتضحيات الشهداء والجرحى دعمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي علاج جرحى الحرب داخل اليمن وخارجها، وتكفلت بدعم أكثر من 1500 جريح أغلبهم تعالجوا في مستشفيات خارج اليمن. كما دعمت الهيئة عدداً من المشاريع الخيرية لعدد من أسر الشهداء في عدن، من خلال افتتاح مشاريع صغيرة تعيل أسرهم وتسهم في التخفيف من معاناتهم. وتم دعم أسر الشهداء الذين استشهدوا في جبهات القتال في عدن ولحج وابين، بمبلغ 10000 ريال سعودي لكل أسرة شهيد، تقديراً ووفاءً لتضحياتهم. أعمال الإغاثة وفي الجانب الإغاثي تستمر سفن دولة الإمارات في الوصول إلى ميناء عدن، وهي تحمل على متنها الآلاف من السلال الغذائية، والمواد الطبية، لتوزيعها على المحتاجين في مختلف المحافظات المحررة، حيث كانت المساعدات الإماراتية هي الوحيدة التي تصل إلى منازل المواطنين اليمنيين، في عدن والمحافظات المجاورة، ويتم تسليمها لهم باليد، عبر مندوبي الهيئة، بحيث ضمنت الهيئة وصول المساعدات إلى مستحقيها بشكل مباشر. وتميزت الهيئة في تمكنها من توصيل المساعدات الإنسانية إلى مختلف المناطق النائية والصحراوية، رغم التضاريس الصعبة، والأوضاع الأمنية التي تشهدها اليمن. وساهمت هذه الجهود بشكل كبير في التخفيف من معاناة الناس، ولا سيما في المناطق النائية والأرياف، والمناطق التي تعرضت لحروب مستمرة، ولا سيما محافظة ابين، حيث تمكنت الهيئة من الوصول إلى معظم مديريات المحافظة. الناشط الإعلامي محمد مساعد الضالعي، رافق الهيئة في مختلف نشاطاتها، في المحافظات المحررة قال لـ «البيان» إن السفن الإماراتية كانت الوحيدة التي تصل وبشكل مستمر إلى ميناء عدن، حاملة على متنها الآلاف من الأطنان من المساعدات الإنسانية والطبية، والتي كان لها الدور الكبير في التخفيف من معاناة سكان عدن والمحافظات المجاورة. وأضاف أن الدعم الإماراتي لعدن والمحافظات المجاورة مستمر، وعلى كافة الأصعدة، وحالياً تنفذ أعمال جبارة في ابين بهدف تطبيع الحياة فيها، حيث تم دعم قطاع الكهرباء والماء، ويتم توزيع الإغاثة على المحتاجين والمتضررين من الحروب التي شهدتها المحافظة. وقال إن أعمال الهيئة لم تقتصر على عدن، بل وصلت إلى لحج والضالع وتم ترميم وصيانة كافة المدارس في هذه المحافظات، بهدف دعم العملية التعليمية بعد تضررها نتيجة الحرب.


الخبر بالتفاصيل والصور


لعبت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي دوراً إنسانياً مهماً وبارزاً من أجل تخفيف معاناة الشعب اليمني، سواء في المناطق المحررة أو حتى تلك التي تخضع لسيطرة ميليشيات الحوثي وصالح، وذلك من باب وفائها لقيمها وثوابتها الأصيلة وإيمانها وفلسفتها الإنسانية الراسخة التي أصبحت نهج عمل لمؤسساتها وهيئاتها الخيرية كافة.

ومنذُ انطلاق «عاصفة الحزم»، نهاية مارس 2015 لم تتوقف السفن الإماراتية من الإبحار صوب المحافظات المحررة ولا سيما ميناء عدن والمكلا، وهي تحمل على متنها المساعدات الإنسانية والطبية. وسجلت السفن الإماراتية سابقة في العمل الإغاثي والإنساني..

فكانت أول سفينة تصل إلى ميناء عدن أثناء احتلال المدينة من الحوثيين وتعرضها لحصار خانق، حيث تمكنت السفينة من الوصول إلى ميناء الزيت، رغم قصف الحوثيين وحملت على متنها مساعدات إنسانية وأدوية، كان السكان في عدن بأشد الحاجة إليها، وساهمت في التخفيف من معاناتهم.

وبعد تحرير عدد من المحافظات اليمنية من سيطرة ميليشيات الحوثي وصالح، لعبت هيئة الهلال الأحمر دوراً كبيراً في دعم القطاعات الخدمية وأعمال الإغاثة، بهدف تطبيع الحياة، ومساعدة المواطنين اليمنيين في هذه المحافظات، بعد خروجهم من حرب مدمرة فرضتها ميليشيات الانقلاب عليهم.

وركزت الهيئة منذُ تحرير العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المجاورة لها على دعم القطاعات الخدمية، التي ترتبط بشكل مباشر بحياة الناس، ولا سيما الماء والكهرباء، وإعادة تأهيل المستشفيات، والمراكز الصحية، وكذلك إعادة تأهيل وصيانة المدارس، وتوزيع الإغاثة والمساعدات الإنسانية على المحتاجين ممن تضرر في الحرب.

قطاع الكهرباء

وساهمت هيئة الهلال الأحمر من خلال دعم قطاع الكهرباء منذُ اللحظات الأولى لتحرير عدن، في إنقاذ مؤسسة الكهرباء التي تعرضت بنيتها الأساسية للتدمير، وقامت الهيئة بتزويد عدن بـ 54 ميجاوات من الكهرباء بشكل عاجل، ودفع رواتب الموظفين لمدة ثلاثة شهور، ودعم أعمال الصيانة، للشبكات الداخلية..

وهو ما ساهم بشكل كبير في عودة الكهرباء للمدن التي شهدت نزوحاً بسبب اجتياح ميليشيات الحوثي وصالح لها، وساهم ذلك في عودة الآلاف من اليمنيين الذين نزحوا من ديارهم، إلى مدنهم، بعد عودة التيار الكهربائي إليها.

وبعد عودة النازحين وعودة الحياة إلى العاصمة المؤقتة عدن، زاد الطلب على التيار الكهربائي، وهو ما تسبب في استمرار الانقطاعات، نتيجة لزيادة الأحمال وعدم قدرة المحطات على تلبية احتياجات السكان من الكهرباء، ما دفع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي إلى المساعدة في حل المشكلة والتخفيف من معاناة الناس، من خلال دعم مؤسسة الكهرباء، بقطع غيار، وزيوت، ومشتقات نفطية، ساهمت في تخفيف الكثير من معاناة الناس، وتقليص ساعات انقطاع الكهرباء.

قطاع الصحة

قطاع الصحة في عدن مثله مثل باقي القطاعات الخدمية تعرض لانهيار شبه كامل بسبب الحرب التي شنتها ميليشيات الانقلاب، حيث تسببت الميليشيات في خروج معظم مستشفيات عدن عن العمل، ولا سيما مستشفى الجمهورية أكبر المستشفيات في العاصمة عدن، ويخدم سكان أربع محافظات مجاورة لعدن.

وأخذت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي على عاتقها إعادة تأهيل كامل المركز الصحية في عدن وعددها تسعة مراكز، وكذلك إعادة تأهيل مستشفى الجمهورية على مراحل، حيث تم الانتهاء من المرحلة الأولى والثانية والتي شملت إعادة تأهيل وترميم الدور الأول والثاني بسعة 100 سرير.

وكذلك تجهيز غرف الإنعاش، والطوارئ، وتزويد المستشفى بالأجهزة الطبية الحديثة، وسيارات الإسعاف، وعلاجات مرضى الكلى والسكر، وهو ما ساهم في عودة المستشفى للعمل، حيث بات يخدم سكان أربع محافظات، وبطاقته الكاملة.

وتم رفد مكتب الصحة والسكان في العاصمة المؤقتة عدن بـ 17 سيارة إسعاف تم توزيعها على المراكز الصحية في المدينة، بالإضافة إلى أدوية ومستلزمات طبية وزعت على المستشفيات ولا سيما أدوية مرضى السكري، وأمراض الكلى.

قطاع التعليم

بعد تحرير كامل عدن في شهر أغسطس 2015، كان من أهم الصعوبات التي تواجه السلطات المحلية، عودة العام الدراسي من جديد، في ظل الدمار الكبير الذي لحق بالمدارس، والنظام التعليمي ككل.

واستشعاراً بحجم المسؤولية، سارعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي إلى الإعلان عن مبادرة لإنقاذ التعليم في عدن، وإعادة الطلاب إلى مدارسهم، للمساهمة في تطبيع الحياة في المدينة، من خلال، إعادة تأهيل وترميم 154 مدرسة في كافة مديريات عدن.

استنفرت الهيئة كافة جهودها وسارعت إلى تنفيذ ما وعدت به، وهو ما تم بالفعل، خلال أقل من شهرين تم تجهيز 100 مدرسة من خلال إعادة صيانتها، وترميمها وتزويدها بما تحتاجه من أثاث ومكاتب وأجهزة حاسوب، وهي الخطوة التي كان لها الأثر الكبير في انتظام العملية التعليمية خلال العام التعليمي 2015-2106.

حيث انتظمت العملية التعليمية، بشكل سلسل وإيجابي، وتمكن الطلاب من إنهاء العام الدراسي في موعده بفضل تأهيل المدارس وصيانتها، بعد أن كانت خارجة عن الخدمة بسبب ما لحقها من قصف وتخريب من قبل ميليشيا الانقلاب.

المياه والصرف الصحي

مؤسسة المياه إحدى المؤسسات التي تعرضت لانهيار شبه كامل بسبب الحرب، التي فرضها الانقلابيون على المحافظات الجنوبية، حيث ساهمت الهيئة في إنعاش المؤسسة من خلال تزويد موظفيها براتب ستة شهور، بالإضافة إلى دعم المؤسسة بعدد من مضخات المياه، وإصلاح شبكة الأنابيب، وسيارات خاصة للنظافة، وشفط الصرف الصحي.

أسر الشهداء والجرحى

ووفاءً لتضحيات الشهداء والجرحى دعمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي علاج جرحى الحرب داخل اليمن وخارجها، وتكفلت بدعم أكثر من 1500 جريح أغلبهم تعالجوا في مستشفيات خارج اليمن. كما دعمت الهيئة عدداً من المشاريع الخيرية لعدد من أسر الشهداء في عدن، من خلال افتتاح مشاريع صغيرة تعيل أسرهم وتسهم في التخفيف من معاناتهم.

وتم دعم أسر الشهداء الذين استشهدوا في جبهات القتال في عدن ولحج وابين، بمبلغ 10000 ريال سعودي لكل أسرة شهيد، تقديراً ووفاءً لتضحياتهم.

أعمال الإغاثة

وفي الجانب الإغاثي تستمر سفن دولة الإمارات في الوصول إلى ميناء عدن، وهي تحمل على متنها الآلاف من السلال الغذائية، والمواد الطبية، لتوزيعها على المحتاجين في مختلف المحافظات المحررة، حيث كانت المساعدات الإماراتية هي الوحيدة التي تصل إلى منازل المواطنين اليمنيين، في عدن والمحافظات المجاورة، ويتم تسليمها لهم باليد، عبر مندوبي الهيئة، بحيث ضمنت الهيئة وصول المساعدات إلى مستحقيها بشكل مباشر.

وتميزت الهيئة في تمكنها من توصيل المساعدات الإنسانية إلى مختلف المناطق النائية والصحراوية، رغم التضاريس الصعبة، والأوضاع الأمنية التي تشهدها اليمن.

وساهمت هذه الجهود بشكل كبير في التخفيف من معاناة الناس، ولا سيما في المناطق النائية والأرياف، والمناطق التي تعرضت لحروب مستمرة، ولا سيما محافظة ابين، حيث تمكنت الهيئة من الوصول إلى معظم مديريات المحافظة.

الناشط الإعلامي محمد مساعد الضالعي، رافق الهيئة في مختلف نشاطاتها، في المحافظات المحررة قال لـ «البيان» إن السفن الإماراتية كانت الوحيدة التي تصل وبشكل مستمر إلى ميناء عدن، حاملة على متنها الآلاف من الأطنان من المساعدات الإنسانية والطبية، والتي كان لها الدور الكبير في التخفيف من معاناة سكان عدن والمحافظات المجاورة.

وأضاف أن الدعم الإماراتي لعدن والمحافظات المجاورة مستمر، وعلى كافة الأصعدة، وحالياً تنفذ أعمال جبارة في ابين بهدف تطبيع الحياة فيها، حيث تم دعم قطاع الكهرباء والماء، ويتم توزيع الإغاثة على المحتاجين والمتضررين من الحروب التي شهدتها المحافظة. وقال إن أعمال الهيئة لم تقتصر على عدن، بل وصلت إلى لحج والضالع وتم ترميم وصيانة كافة المدارس في هذه المحافظات، بهدف دعم العملية التعليمية بعد تضررها نتيجة الحرب.

رابط المصدر: المعونات الإماراتية شريان حيوي لتخفيف معاناة اليمنيين

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً