إمكانيات دبي تؤهّلها لتصدّر خريطة السياحة العلاجية

■ حميد القطامي وسامي القمزي وليلى المرزوقي خلال المؤتمر | من المصدر قال معالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي، إن دبي نجحت وتميزت في تهيئة أفضل فرص الاستثمار الواعد، مشيراً إلى أنه بفضل دعم القيادة الرشيدة أصبح لهيئة

الصحة بدبي الإمكانيات والقدرات المؤهلة لتصدر خريطة الاستثمار الصحي والسياحة العلاجية. ولفت معاليه إلى أن الهيئة تبنت حزمة من التسهيلات، والمبادرات الداعمة لوجود ونماء المؤسسات الصحية الخاصة. وفي الوقت نفسه حرصت على الانفتاح على المؤسسات الصحية المماثلة لها خارج الدولة، بجانب توثيق شراكتها مع القطاع الصحي الخاص، بمجموعة من مذكرات التفاهم والاتفاقيات والتشريعات، التي تمكن القطاع الخاص بمستشفياته ومراكزه وشركاته، من النمو والازدهار، وتحقيق الاستثمار الأفضل في المجال الطبي. جاء ذلك في كلمة معاليه الافتتاحية لأعمال الدورة الثانية لمؤتمر التنظيم الصحي والسياحة العلاجية، التي انطلقت أمس في فندق انتركونتننتال فستيفال سيتي، بالتزامن مع انطلاق المؤتمر العالمي للسياحة العلاجية الحادي عشر، ومشاركة وحضور أكثر من 500 عالم وخبير وطبيب في المجال الصحي والسياحة العلاجية، يمثلون 29 دولة، الأمر الذي يمنح هذه الدورة ثقلاً خاصاً وأبعاداً جديدة لمحاور المؤتمر ومناقشاته. تطورات وأشار معالي القطامي إلى أن العالم ومعه دولة الإمارات ومدينة دبي شهد، خلال السنوات الماضية، تطورات سريعة ومذهلة، في شتى المجالات، ومنها المجال الصحي، الذي يشهد تحولاً نوعياً في دبي، بفضل الرعاية الكريمة التي يحظى بها من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والدعم اللامحدود من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، والمتابعة الحثيثة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، رئيس هيئة الصحة في دبي. وأضاف: من هذه الرعاية، وهذا الدعم والاهتمام البالغ، أصبح لهيئة الصحة بدبي الإمكانيات والقدرات المؤهلة لتصدر خريطة الاستثمار الصحي والسياحة العلاجية، وتحقيق التنافسية العالمية، التي نستهدفها باستراتيجية تطوير طموحة راعت فيها هيئة الصحة مجموعة من المبادئ والمقومات الأساسية، كما أطلقت الهيئة هوية خاصة للسياحة العلاجية، مصحوبة بجملة من المشروعات التطويرية التي ترمي إلى توفير تجربة استشفاء نموذجية، تدعم توجهاتنا نحو استقطاب أكثر من 500 ألف سائح علاجي بحلول عام 2020. انفتاح وقال إن انفتاح مدينة دبي على العالم، ومكانة دبي الدولية المتقدمة، هي التي أسست لأهدافنا الطموحة، وهي التي تقضي، بالمزيد من الانفتاح، والمزيد من الشراكات، وهذا ما يميز مدينتنا عالمياً، في ضوء أجندة وطنية متكاملة لدولتنا.. دولة الإمارات، مؤكداً: «التزام هيئة الصحة – في استراتيجيتها – بتوفير الضوابط والمعايير، المتصلة بالاستدامة والحوكمة، وجودة الخدمات وتميزها، وما إلى ذلك من معايير تفصيلية، وصولاً إلى مجتمع أكثر صحة وسعادة، يتناسب في مظاهره ومضمونه مع أسلوب الحياة العصرية، والأنماط الصحية السليمة، التي تجعل من دبي وجهة مفضلة للاستثمار والسياحة، وهذا ما نعمل عليه مع شركائنا الاستراتيجيين من القطاع الخاص وجميع المؤسسات ذات العلاقة، والجهات الداعمة لتوجهاتنا». وافتتح معالي حميد القطامي المعرض المصاحب للمؤتمر، الذي ضم مجموعة كبيرة من المؤسسات الطبية العاملة في مجال الرعاية الصحية، من داخل الدولة وخارجها، كما كرم معاليه شركاء الهيئة الاستراتيجيين ورعاة المؤتمر، وسط حضور مكثف من المسؤولين والأطباء والمتخصصين في مجالي الاستثمار والسياحة العلاجية. معايير من جانبها، قالت الدكتورة ليلى المرزوقي مدير إدارة التنظيم الصحي، إن المؤتمر سيناقش المعايير والسياسات الناظمة للقطاع الصحي بدبي سواء كان ذلك للمهنيين الصحيين أو المنشآت الصحية والتي تعتبر مرجعاً لكثير من الهيئات التنظيمية المحلية والإقليمية وآخر المستجدات العالمية في مجال السياحة العلاجية وتطبيق معايير ومفاهيم الجودة لتحسين تجربة المرضى. جلسة نقاشية قالت الدكتورة ليلى المرزوقي مدير إدارة التنظيم الصحي: إن المؤتمر سيشهد العديد من الجلسات النقاشية التي تركز على آخر التطورات والمستجدات العالمية في مجال ضمان الجودة في تقديم الخدمات الصحية، إضافة إلى تبادل المفاهيم والمناهج الجديدة لتنظيم الممارسات الصحية وآليات التعامل مع الشكاوى الطبية والتفتيش على المنشآت الصحية.


الخبر بالتفاصيل والصور


قال معالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي، إن دبي نجحت وتميزت في تهيئة أفضل فرص الاستثمار الواعد، مشيراً إلى أنه بفضل دعم القيادة الرشيدة أصبح لهيئة الصحة بدبي الإمكانيات والقدرات المؤهلة لتصدر خريطة الاستثمار الصحي والسياحة العلاجية.

ولفت معاليه إلى أن الهيئة تبنت حزمة من التسهيلات، والمبادرات الداعمة لوجود ونماء المؤسسات الصحية الخاصة. وفي الوقت نفسه حرصت على الانفتاح على المؤسسات الصحية المماثلة لها خارج الدولة، بجانب توثيق شراكتها مع القطاع الصحي الخاص، بمجموعة من مذكرات التفاهم والاتفاقيات والتشريعات، التي تمكن القطاع الخاص بمستشفياته ومراكزه وشركاته، من النمو والازدهار، وتحقيق الاستثمار الأفضل في المجال الطبي.

جاء ذلك في كلمة معاليه الافتتاحية لأعمال الدورة الثانية لمؤتمر التنظيم الصحي والسياحة العلاجية، التي انطلقت أمس في فندق انتركونتننتال فستيفال سيتي، بالتزامن مع انطلاق المؤتمر العالمي للسياحة العلاجية الحادي عشر، ومشاركة وحضور أكثر من 500 عالم وخبير وطبيب في المجال الصحي والسياحة العلاجية، يمثلون 29 دولة، الأمر الذي يمنح هذه الدورة ثقلاً خاصاً وأبعاداً جديدة لمحاور المؤتمر ومناقشاته.

تطورات

وأشار معالي القطامي إلى أن العالم ومعه دولة الإمارات ومدينة دبي شهد، خلال السنوات الماضية، تطورات سريعة ومذهلة، في شتى المجالات، ومنها المجال الصحي، الذي يشهد تحولاً نوعياً في دبي، بفضل الرعاية الكريمة التي يحظى بها من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والدعم اللامحدود من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، والمتابعة الحثيثة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، رئيس هيئة الصحة في دبي.

وأضاف: من هذه الرعاية، وهذا الدعم والاهتمام البالغ، أصبح لهيئة الصحة بدبي الإمكانيات والقدرات المؤهلة لتصدر خريطة الاستثمار الصحي والسياحة العلاجية، وتحقيق التنافسية العالمية، التي نستهدفها باستراتيجية تطوير طموحة راعت فيها هيئة الصحة مجموعة من المبادئ والمقومات الأساسية، كما أطلقت الهيئة هوية خاصة للسياحة العلاجية، مصحوبة بجملة من المشروعات التطويرية التي ترمي إلى توفير تجربة استشفاء نموذجية، تدعم توجهاتنا نحو استقطاب أكثر من 500 ألف سائح علاجي بحلول عام 2020.

انفتاح

وقال إن انفتاح مدينة دبي على العالم، ومكانة دبي الدولية المتقدمة، هي التي أسست لأهدافنا الطموحة، وهي التي تقضي، بالمزيد من الانفتاح، والمزيد من الشراكات، وهذا ما يميز مدينتنا عالمياً، في ضوء أجندة وطنية متكاملة لدولتنا.. دولة الإمارات، مؤكداً: «التزام هيئة الصحة – في استراتيجيتها – بتوفير الضوابط والمعايير، المتصلة بالاستدامة والحوكمة، وجودة الخدمات وتميزها، وما إلى ذلك من معايير تفصيلية، وصولاً إلى مجتمع أكثر صحة وسعادة، يتناسب في مظاهره ومضمونه مع أسلوب الحياة العصرية، والأنماط الصحية السليمة، التي تجعل من دبي وجهة مفضلة للاستثمار والسياحة، وهذا ما نعمل عليه مع شركائنا الاستراتيجيين من القطاع الخاص وجميع المؤسسات ذات العلاقة، والجهات الداعمة لتوجهاتنا».

وافتتح معالي حميد القطامي المعرض المصاحب للمؤتمر، الذي ضم مجموعة كبيرة من المؤسسات الطبية العاملة في مجال الرعاية الصحية، من داخل الدولة وخارجها، كما كرم معاليه شركاء الهيئة الاستراتيجيين ورعاة المؤتمر، وسط حضور مكثف من المسؤولين والأطباء والمتخصصين في مجالي الاستثمار والسياحة العلاجية.

معايير

من جانبها، قالت الدكتورة ليلى المرزوقي مدير إدارة التنظيم الصحي، إن المؤتمر سيناقش المعايير والسياسات الناظمة للقطاع الصحي بدبي سواء كان ذلك للمهنيين الصحيين أو المنشآت الصحية والتي تعتبر مرجعاً لكثير من الهيئات التنظيمية المحلية والإقليمية وآخر المستجدات العالمية في مجال السياحة العلاجية وتطبيق معايير ومفاهيم الجودة لتحسين تجربة المرضى.

جلسة نقاشية

قالت الدكتورة ليلى المرزوقي مدير إدارة التنظيم الصحي: إن المؤتمر سيشهد العديد من الجلسات النقاشية التي تركز على آخر التطورات والمستجدات العالمية في مجال ضمان الجودة في تقديم الخدمات الصحية، إضافة إلى تبادل المفاهيم والمناهج الجديدة لتنظيم الممارسات الصحية وآليات التعامل مع الشكاوى الطبية والتفتيش على المنشآت الصحية.

رابط المصدر: إمكانيات دبي تؤهّلها لتصدّر خريطة السياحة العلاجية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً