دائرة الشؤون البلدية والنقل في أبوظبي تطلق خدمة «درب»

وقعت دائرة الشؤون البلدية والنقل، أمس، مذكرتي تعاون: الأولى مع شركة «تويوتا»، وتهدف إلى التعاون لتعميم النسخة الجديدة من نظام «درب» الذكي لمعلومات النقل والملاحة على جميع مركباتها، والثانية مع شركة «انريكس العالمية»، وتستهدف التعاون والتنسيق لتعميم النظام ذاته في جميع المركبات المزودة بأنظمة «inrix» الملاحية.وبموجب الاتفاقيتين ستزود

الدائرة الشركتين بالمعلومات المرورية المتعلقة بحالة الطرق، والازدحام المروري، والحوادث والبيانات اللحظية لأنظمة المواقف متعددة الطوابق، وذلك تماشياً مع استراتيجية الحكومة الداعمة لتوسيع أفق التعاون والشراكة مع القطاع الخاص بما يخدم المصلحة العامة.وأعلنت الدائرة، عن وجود تحديات عدة تواجه أنظمة النقل الذكية في إمارة أبوظبي، التي تتمثل في عدم وجود أنظمة نقل ذكية على الطرق السريعة، إلى جانب النقص في تكامل وفعالية التنسيق فيما يتعلق بإدارة الحوادث على الطرق، وعدم توافر معلومات مفيدة لمستخدمي الطرق والمواصلات عند الحاجة، وعدم وجود أي مركز متخصص لمراقبة الطرق السريعة بإمارة أبوظبي، وغياب الأنظمة التي تدعم إدارة حركة المركبات التجارية، وعدم وجود قاعدة بيانات أساسية (أرشيف) مشتركة لاستخدامها في الدراسات وعمليات التخطيط للتحسينات المستقبلية، إضافة إلى عدم وجود خدمات إلكترونية تفاعلية لمستخدمي شبكة النقل، وعدم قدرة مركز التحكم المروري الموجود حالياً في أبوظبي على مواكبة متطلبات المشروعات المستقبلية الخاصة بأنظمة النقل الذكية، إضافة إلى الحاجة لربط المعلومات المرورية ومشاركتها بين مختلف المناطق جرّاء التوسع الحضري في العين والمنطقة الغربية في إمارة أبوظبي، والحاجة لمركز مروري متخصص لتنسيق ومتابعة العمليات بين جهات عدة، وعدم وجود المركز الذي يدير شبكات النقل متعددة الوسائط ويحفظ هذه المعلومات في سرية تامة وأرشفتها بغرض التدريب ودعم الخطط المستقبلية.وأوضح المهندس صلاح المرزوقي مدير إدارة أنظمة النقل الذكية المتكاملة بالدائرة، الأهداف والفوائد المرتقبة من الخطوة التي وصفها بأنها غاية في الأهمية بتقليل الازدحام المروري على شبكة النقل وتقديم الإرشاد للمستخدمين إلى المسارات المتاحة للوصول إلى مقاصدهم بسهولة ويسر، وتقليل الحوادث من خلال تزويد المستخدمين بالمعلومات المرورية المتجددة بالوقت الحقيقي، مما يدعم اتخاذ القرارات لاختيار المسارات أو وسائل النقل المناسبة لتجنب الازدحام، فضلاً عن تقليل تكلفة الحصول على معلومات شبكة النقل من خلال تقليل الوقت في الحصول على البيانات، وكذلك تخفيض التكلفة والحاجة إلى استشاريين لجمع البيانات المرورية الهندسية.ونوه المرزوقي إلى أن الدائرة أجرت خلال، الشهر الماضي، تحديثاً على الخدمات التي يقدمها نظام «درب»، مما أتاح رفع مجموعة الخدمات إلى نحو 30 خدمة إلكترونية، حيث شملت الخدمات الجديدة خدمة معرفة عدد المواقف الشاغرة في المناطق، التي تضم مواقف طابقية، فضلاً عن ربطه ب 450 جهازاً لرصد الاختناقات المرورية على طرق الإمارة.ويعد المشروع تكملة للمرحلة الأولى التي أطلقتها الدائرة في عام 2014، حيث ناهزت تكلفة المشروع الإجمالية بجميع مراحله مبلغ 9 ملايين درهم، في الوقت الذي عملت فيه الدائرة على ربط النظام بنحو 7600 تاكسي وأكثر من 500 حافلة، تقدم خدماتها لجمهور المتعاملين.وقال المهندس صلاح المرزوقي: «إن دائرة الشؤون البلدية والنقل قد انتهت خلال عامين من تنفيذ المرحلة الأولى لمشروع نظام معلومات النقل والملاحة المتكامل، التي تضمنت جمع بيانات شبكة النقل بإمارة أبوظبي التي يتم تزويدها عبر أنظمة رصد الحركة المرورية وأنظمة إدارة النقل الأخرى.من جانبه، أوضح المهندس أنس المرزوقي مدير المشروع ومشرف العمليات المرورية بالدائرة: أن النظام الجديد سيعمل على نشر المعلومات المرورية المتعلقة بحالة الطرق، والازدحام المروري، والحوادث والبيانات اللحظية لأنظمة المواقف متعددة الطوابق وتزويدها مباشرة إلى أنظمة الملاحة بالمركبات، التي تتطلب التنسيق والتواصل مع الشركات المزودة للأنظمة الملاحية بالمركبات، لنشر هذه المعلومات عبر الأجهزة بالمركبات المختلفة.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

وقعت دائرة الشؤون البلدية والنقل، أمس، مذكرتي تعاون: الأولى مع شركة «تويوتا»، وتهدف إلى التعاون لتعميم النسخة الجديدة من نظام «درب» الذكي لمعلومات النقل والملاحة على جميع مركباتها، والثانية مع شركة «انريكس العالمية»، وتستهدف التعاون والتنسيق لتعميم النظام ذاته في جميع المركبات المزودة بأنظمة «inrix» الملاحية.
وبموجب الاتفاقيتين ستزود الدائرة الشركتين بالمعلومات المرورية المتعلقة بحالة الطرق، والازدحام المروري، والحوادث والبيانات اللحظية لأنظمة المواقف متعددة الطوابق، وذلك تماشياً مع استراتيجية الحكومة الداعمة لتوسيع أفق التعاون والشراكة مع القطاع الخاص بما يخدم المصلحة العامة.
وأعلنت الدائرة، عن وجود تحديات عدة تواجه أنظمة النقل الذكية في إمارة أبوظبي، التي تتمثل في عدم وجود أنظمة نقل ذكية على الطرق السريعة، إلى جانب النقص في تكامل وفعالية التنسيق فيما يتعلق بإدارة الحوادث على الطرق، وعدم توافر معلومات مفيدة لمستخدمي الطرق والمواصلات عند الحاجة، وعدم وجود أي مركز متخصص لمراقبة الطرق السريعة بإمارة أبوظبي، وغياب الأنظمة التي تدعم إدارة حركة المركبات التجارية، وعدم وجود قاعدة بيانات أساسية (أرشيف) مشتركة لاستخدامها في الدراسات وعمليات التخطيط للتحسينات المستقبلية، إضافة إلى عدم وجود خدمات إلكترونية تفاعلية لمستخدمي شبكة النقل، وعدم قدرة مركز التحكم المروري الموجود حالياً في أبوظبي على مواكبة متطلبات المشروعات المستقبلية الخاصة بأنظمة النقل الذكية، إضافة إلى الحاجة لربط المعلومات المرورية ومشاركتها بين مختلف المناطق جرّاء التوسع الحضري في العين والمنطقة الغربية في إمارة أبوظبي، والحاجة لمركز مروري متخصص لتنسيق ومتابعة العمليات بين جهات عدة، وعدم وجود المركز الذي يدير شبكات النقل متعددة الوسائط ويحفظ هذه المعلومات في سرية تامة وأرشفتها بغرض التدريب ودعم الخطط المستقبلية.
وأوضح المهندس صلاح المرزوقي مدير إدارة أنظمة النقل الذكية المتكاملة بالدائرة، الأهداف والفوائد المرتقبة من الخطوة التي وصفها بأنها غاية في الأهمية بتقليل الازدحام المروري على شبكة النقل وتقديم الإرشاد للمستخدمين إلى المسارات المتاحة للوصول إلى مقاصدهم بسهولة ويسر، وتقليل الحوادث من خلال تزويد المستخدمين بالمعلومات المرورية المتجددة بالوقت الحقيقي، مما يدعم اتخاذ القرارات لاختيار المسارات أو وسائل النقل المناسبة لتجنب الازدحام، فضلاً عن تقليل تكلفة الحصول على معلومات شبكة النقل من خلال تقليل الوقت في الحصول على البيانات، وكذلك تخفيض التكلفة والحاجة إلى استشاريين لجمع البيانات المرورية الهندسية.
ونوه المرزوقي إلى أن الدائرة أجرت خلال، الشهر الماضي، تحديثاً على الخدمات التي يقدمها نظام «درب»، مما أتاح رفع مجموعة الخدمات إلى نحو 30 خدمة إلكترونية، حيث شملت الخدمات الجديدة خدمة معرفة عدد المواقف الشاغرة في المناطق، التي تضم مواقف طابقية، فضلاً عن ربطه ب 450 جهازاً لرصد الاختناقات المرورية على طرق الإمارة.
ويعد المشروع تكملة للمرحلة الأولى التي أطلقتها الدائرة في عام 2014، حيث ناهزت تكلفة المشروع الإجمالية بجميع مراحله مبلغ 9 ملايين درهم، في الوقت الذي عملت فيه الدائرة على ربط النظام بنحو 7600 تاكسي وأكثر من 500 حافلة، تقدم خدماتها لجمهور المتعاملين.
وقال المهندس صلاح المرزوقي: «إن دائرة الشؤون البلدية والنقل قد انتهت خلال عامين من تنفيذ المرحلة الأولى لمشروع نظام معلومات النقل والملاحة المتكامل، التي تضمنت جمع بيانات شبكة النقل بإمارة أبوظبي التي يتم تزويدها عبر أنظمة رصد الحركة المرورية وأنظمة إدارة النقل الأخرى.
من جانبه، أوضح المهندس أنس المرزوقي مدير المشروع ومشرف العمليات المرورية بالدائرة: أن النظام الجديد سيعمل على نشر المعلومات المرورية المتعلقة بحالة الطرق، والازدحام المروري، والحوادث والبيانات اللحظية لأنظمة المواقف متعددة الطوابق وتزويدها مباشرة إلى أنظمة الملاحة بالمركبات، التي تتطلب التنسيق والتواصل مع الشركات المزودة للأنظمة الملاحية بالمركبات، لنشر هذه المعلومات عبر الأجهزة بالمركبات المختلفة.

رابط المصدر: دائرة الشؤون البلدية والنقل في أبوظبي تطلق خدمة «درب»

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً