46 دولة و18 جناحاً وطنياً تعرض أحدث الأجهزة في «ويتيكس»

بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وتحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، رئيس هيئة كهرباء ومياه دبي، انطلقت صباح أمس الدورة الثامنة عشرة من معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة

(ويتيكس 2016)، الذي ينظم في الفترة ما بين 4 إلى 6 أكتوبر في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، تحت شعار«في طليعة الاستدامة»، وفعاليات الدورة الثالثة من الأسبوع الأخضر، الذي تنظمه هيئة كهرباء ومياه دبي، ومعرض دبي للطاقة الشمسية في دورته الأولى، حيث تفضل سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي بافتتاح المعرضين، ضمن فعاليات الأسبوع الأخضر، يرافقه سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي للهيئة. كما حضر الافتتاح الدكتور ثاني الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، ومطر حميد الطاير، رئيس مجلس إدارة هيئة كهرباء ومياه دبي، والدكتور مطر النيادي، وكيل وزارة الطاقة، وهلال المري، مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، وخالد الكمدة، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، وفهد المهندي، مدير عام شركة الكهرباء والماء القطرية، وأحمد المحيربي، أمين عام المجلس الأعلى للطاقة في دبي، وسيف حميد الفلاسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «إينوك»، ومحمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لمصدر، وعلي راشد لوتاه، رئيس مجلس إدارة شركة نخيل، وأحمد الشعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للتبريد المركزي «إمباور»، وعبد الناصر بن كلبان، الرئيس التنفيذي لشركة دوبال القابضة، وفرودي مورينج، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدى الدولة، وعدد من السفراء والقناصل العاملين في الدولة، وعدد كبير من الفعاليات الاقتصادية والتجارية والمسؤولين والخبراء، وكبار موظفي هيئة كهرباء ومياه دبي والمجلس الأعلى للطاقة في دبي.قام سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم وسعيد الطاير، وكبار المسؤولين بجولة في أرجاء المعرض وأجنحته، حيث اطلع سموه خلالها على المعروضات والتجهيزات التي يقدمها العارضون والجهات المشاركة، والذين جاؤوا من أكثر من 46 دولة، إضافة إلى 18 جناحاً وطنياً، وأكثر من 29 جهة حكومية من دولة الإمارات العربية المتحدة.وتفقد سموه بداية منصة هيئة كهرباء ومياه دبي، حيث قام سعيد الطاير بتقديم شرحٍ للمبادرات والمشاريع الرائدة التي تستعرضها الهيئة في جناحها، وتشمل مسيرة تطورها وإنجازاتها المميزة على مدار سنوات عديدة، من خلال شاشة عرض كبيرة، تسلط الضوء على خدمة «الناموس»، المخصصة لمتعاملي الهيئة من الاستشاريين والمقاولين لتوصيل الكهرباء بقدرة تصل إلى 150 كيلو وات خلال 10 أيام فقط. واستعرضت الهيئة، من خلال نموذج ذكي آخر إنجازاتها في مجال أنظمة الطاقة المتجددة والنظيفة، وتبني تقنيات الفحم النظيف والشبكات الذكية، وذلك لنشر مفاهيم وطروحات الاستدامة في قطاعات الطاقة والمياه والبيئة والاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة والمدن الذكية ومجالات أخرى ذات صلة. الطاقة الشمسية كما استعرضت الهيئة مشروع «مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية»، الذي يعد أكبر مشروعات الطاقة الشمسية في العالم (في موقع واحد) وفق نظام المنتج المستقل، وستبلغ قدرة هذا المجمع الكبير الإنتاجية 1000 ميجاوات بحلول 2020، و5000 ميجاوات بحلول عام 2030، باستثمارات تصل إلى 50 مليار درهم، ويساهم المجمع في تحقيق استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، والتي تهدف إلى تحويل الإمارة إلى مركز عالمي للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر وزيادة نسبة الطاقة النظيفة بدبي لتصل إلى 7% بحلول عام 2020، و25% بحلول 2030، و75% بحلول عام 2050. ويسهم المجمع عند اكتماله في تخفيض أكثر من 6.5 مليون طن من انبعاثات الكربون سنوياً.وقد جذب مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية انتباه قطاع الأعمال والطاقة، وتلقت الهيئة عروضاً من عدة جهات عالمية، بفضل الأطر التنظيمية والتشريعية القائمة في دبي، التي تسمح بمشاركة القطاع الخاص في مشاريع إنتاج الطاقة، وقد تم تشغيل المرحلة الأولى من المجمع بقدرة 13 ميجاوات في أكتوبر/‏‏تشرين الأول 2013، وقد بلغت تكلفتها 124 مليون درهم، وتضمنت أعمال إنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 13 ميجاوات، ومحطة تحويل كهرباء جهد 33 كيلو فولت وربطها بشبكة كهرباء الهيئة. مبادرات داعمة وتحظى مبادرات الهيئة الداعمة لمبادرة «دبي الذكية»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتحويل دبي إلى المدينة الأذكى في العالم، بركن خاص، وأولها مبادرة «شمس دبي» الهادفة إلى ربط الطاقة الشمسية بالمنازل والأبنية على تركيب لوحات كهروضوئية تنتج الكهرباء من الطاقة الشمسية، وربطها بشبكة الهيئة، حيث يتم استخدام الكهرباء داخل المباني مع تحويل الفائض إلى شبكة الهيئة.وتهدف دبي إلى وضع ألواح الطاقة الشمسية على جميع مباني الإمارة بحلول عام 2030، بالإضافة إلى مبادرة «الشاحن الأخضر»، التي تهدف إلى إنشاء البنية التحتية لمحطات شحن السيارات الكهربائية، لخفض تلوث الهواء وحماية البيئة من الآثار الناجمة عن قطاع النقل والمواصلات في الإمارة.كما تستعرض نموذجاً عن المقر الرئيسي الجديد للهيئة الذي يحمل اسم»الشراع«، إضافة لمشروع مجمع حصيان لإنتاج الطاقة بتقنية الفحم النظيف وفق نظام المنتج المستقل بقدرة إنتاجية تبلغ 2400 ميجاواط،ومن المتوقع أن يبدأ تشغيلها بحلول عام 2020. مشاريع وتقنيات بعد ذلك، زار سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الدورة الأولى من»معرض دبي للطاقة الشمسية»الذي تنظمه هيئة كهرباء ومياه دبي، ويعد الأكبر من نوعه في المنطقة، والذي يشكّل مع «ويتيكس 2016» منصة واحدة متكاملة تطال مختلف أنواع الطاقة النظيفة المتجددة، وتبرز أهمية الطاقة الشمسية ودورها المهم في توفير الكهرباء ودعم التنمية المستدامة لاسيما في دول المنطقة، حيث يقدم «معرض دبي للطاقة الشمسية» أحدث تقنيات هذا القطاع، ويجمع الخبراء والمصنعين والمهتمين في مكان واحد لمناقشة حلول واحتياجات الطاقة الشمسية ومبادراتها وتطويع التقنية في هذا الحقل المهم، للخروج بأفضل الحلول، وتسهيل إقامة منشآت الطاقة الشمسية في أماكن كثيرة من العالم، ويكمّل مع «ويتيكس 2016» منظومة حلول الطاقة المتجددة والنظيفة، ويعرضها بشكل متكامل وبمكان واحد، لتسهيل تبنيها والتحول إليها من قبل جمهور المستفيدين الوافدين للمعرض.كما أطلع سموه على مشاريع وتقنيات الطاقة الشمسية في المعرض، وزار منصات شرطة دبي وهيئة الطرق والمواصلات، المنطقة الحرة في جبل علي (جافزاً)، كما أطلع على المشروع المبتكر لسفراء الكربون، الذي تدعمه مؤسسة «سقيا الإمارات»، تحت مظلة مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية». خريطة طريق وقال سعيد الطاير: «لقد شكلت الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، خريطة طريق لنا، وركيزة أساسية لمشاريعنا ومبادراتنا، الهادفة إلى تعزيز مكانة دبي الريادية، كونها نموذجاً يُحتذى على مستوى العالم في تحقيق أعلى معايير كفاءة الطاقة، وزيادة إسهام الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة، ونسعى إلى تحقيق مبادرة (اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة) التي أطلقها صاحب السمو، لبناء اقتصاد أخضر في دولة الإمارات وتحقيق التنمية المستدامة، ومن هذا المنطلق، ننظم الدورة الأولى من معرض دبي للطاقة الشمسية، الحدث الأكبر من نوعه في المنطقة، والذي يمتد على مساحة إجمالية تقدر بنحو 13,000 متر مربع، ويستقطب 90 شركة عارضة و28 راعياً من مختلف أنحاء العالم، ليكون بذلك من أبرز الفعاليات الدولية المتخصصة بالكامل في قطاع الطاقة الشمسية، لاستعراض أفضل الممارسات وأحدث تقنيات استخدام الطاقة الشمسية وتوزيعها وتخزينها وإدارتها بشكل فعّال وذكي. شركات رائدة وقد اطلع سموه على مشاريع ومبادرات شركات رائدة من القطاعين العام والخاص تشارك في المعرض منها إينوك، وأكوا باور، وسيمنز، ومصدر، ودي إف أنرجي، وإي إي أنج، ودوكاب، وغنتوت، والجزيرة، وجلف اترنيت، وإي بي بي، والمجلس الأعلى للطاقة في دبي ومؤسسات أخرى، كما أطلع على مختلف جوانب المعرض الذي يضم أكثر من 1900 عارض بزيادة قدرها 12% عن العام الماضي، وقدم سعيد الطاير لسموه شرحاً للمعرض والمشاركات الواسعة للشركات والمؤسسات الوطنية والعالمية فيه. واختتم سموه جولته بإطلاق الدورة الثالثة لفعاليات «الأسبوع الأخضر» الذي يستهدف رفع الوعي المجتمعي بأهمية الترشيد في استهلاك الماء والكهرباء، وتقديم مبادرات فعالة وورش عمل ومبادرات لمختلف الشرائح للتوعية بأهمية الممارسات الخضراء. وأكد الطاير أن ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه، مسؤولية الفرد، غير أن هناك مسؤولية أكبر لهيئات الكهرباء والمياه لتعميم التقنيات والأدوات، التي تسهم في ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه، وبالتالي حفظ الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة، لافتا إلى أن الأسبوع الأخضر يعمل على تعزيز الوعي وتسليط الضوء على الحلول والتقنيات الصديقة بالبيئة، وتكمن أهمية هذا الأسبوع بأنه يفتح قنوات الحوار مع شرائح المجتمع، المستهلكين الأساسيين للكهرباء والمياه، ويعزز مسؤولية هؤلاء في المساهمة في ترشيد الاستهلاك.وأضاف: «يهدف الأسبوع الأخضر إلى نشر ثقافة الاستدامة بين أوساط الفاعلين داخل المجتمع وعلى رأسهم طلبة المدارس والجامعات، وهو ما سيحفزهم على تبني تلك الأفكار وتطويرها، ومن ثم تطبيقها ونشرها بين أوساط المجتمع، كذلك يتيح الأسبوع الاطلاع على أحدث التقنيات في مجالات الطاقة الشمسية، من خلال المشاركة في الدورة الأولى من معرض دبي للطاقة الشمسية، التي باتت تمثل عصب إنتاج الطاقة المتجددة في منطقة الخليج، بالإضافة إلى الاستفادة من تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة المعروضة خلال معرض ويتيكس». الركن الأخضر وتابع: «تتكامل فعاليات الأسبوع الأخضر لتشكل منصة تتجمع فيها خلاصة الحلول الذكية في مجالات البيئة وكافة أشكال وحلول الطاقة، مما يجعل من الأسبوع حدثاً حافلاً لكل باحث عن المعرفة النظرية والعملية والتجارية لتبني الحلول البيئية، وهو ما سيسهم بدوره في التحول إلى الاقتصاد الأخضر والمستدام، من خلال مشاركة فاعلة للأفراد ورجال الأعمال وصناع القرار وغيرهم».أما طلبة المدارس والجامعات، فكانت لهم حصة كبيرة في منصة «الركن الأخضر» خلال معرض «ويتيكس»، حيث يستعرض الطلاب أحدث ابتكاراتهم ومشروعاتهم البيئية المستدامة وتقنيات ترشيد وتوليد الطاقة، وعلى مدار 3 أيام، تنظم الهيئة عدداً من ورش العمل التوعوية، بعنوان «قطرة واحدة تصنع الفرق» و«Let’s be green» والتي تهدف إلى تعزيز الممارسات الخضراء. توعية الطلبة ويحرص «الأسبوع الأخضر» على توعية الطلاب الذين هم بُناة المستقبل، حيث يتم تنظيم ورش وفعاليات خاصة بهم، إدراكاً من منظمي هذا الأسبوع أن زرع روح المبادرة والابتكار في طلاب الحاضر، وتحفيزهم على تطبيق الممارسات الخضراء وتجربتها ومعرفة منافعها، سيثمر ابتكارات رائدة في المستقبل القريب والبعيد، كما يركز الأسبوع الأخضر على تنمية المواهب الشابة، التي تساعد في تكوين منظومة مستقبلية مستدامة للطاقة. ويعتبر النموذج التنموي، الذي تتباهى دبي به من النماذج الفريدة عالميا، إذ يجمع بين إقامة وإنشاء استثمارات ضخمة وتطوير قطاعات الأعمال ودعمها، والحفاظ على البيئة وترشيد استهلاك المياه والكهرباء في نفس الوقت، حيث أظهرت نتائج المبادرات في هذا الشأن والتي قامت بها هيئة كهرباء ومياه دبي، أنه تم خفض استهلاك الكهرباء على مدار السنوات السبع الماضية بمقدار 1344 جيجاوات ساعة، و5.6 مليار جالون من المياه، بما يعادل 841 مليون درهم، وأكثر من 714 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. 65 مليار درهم استثمارات لـ 5 سنوات كشف سعيد الطاير، العضو المنتدب، الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، عن أن استثمارات الهيئة في قطاع الطاقة، تبلغ 65 مليار درهم خلال السنوات الخمس المقبلة، فيما سيبدأ طرح المرحلة الأولى من مشروع الطاقة الشمسية المركزة في الربع الأول من العام المقبل 2017، بقدرة 200 ميجاواط. وأضاف على هامش فعاليات معرض «ويتيكس 2016»، أن التركيز حالياً ينصب على مفاهيم الابتكار والاستدامة ودعم الاقتصاد الأخضر، كجزء من التزام الدولة إقليمياً وعالمياً في مجال الطاقة المتجددة والنظيفة، لافتاً إلى أنه تجري إدارة مشروعات عملاقة في أبوظبي ودبي في هذا الإطار، ونمتلك رؤية واضحة حول الاستدامة.وتابع إن لدى هيئة كهرباء ومياه دبي نحو 150 مشروعاً تعمل بالطاقة الشمسية، منها 40 مشروعاً لمؤسسات ودوائر ومدارس حكومية، فضلاً عن مشروع الطاقة المركزة، ومشروع مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية (5 آلاف ميجاوات)، منها 4 آلاف ميجاواط تنتج عبر الألواح الكهروضوئية، و1000 ميجاواط تنتج عبر الطاقة المركزة. معهد مصدر يستعرض ابتكاراته يستعرض معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا الجامعة البحثية المستقلة للدراسات العليا التي تركز على تقنيات الطاقة المتقدمة والتنمية المستدامة، عدداً من مشاريعه البحثية الرئيسية المتعلقة بالاستفادة من النفايات والخلايا الشمسية، ونظم تخزين الطاقة، خلال مشاركته في معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة «ويتيكس 2016» الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، رئيس هيئة كهرباء ومياه دبي.ويسلط معهد مصدر الضوء خلال مشاركته في المعرض، على مجموعة من المشاريع البحثية الرئيسية. غابات الأمازون خصصت هيئة كهرباء ومياه دبي منصة لعرض «تجربة أنتاركتيكا وغابات الأمازون الاستوائية»، من خلال تجارب شيقة، تحاكي تلك التي اختبرتها بعثتا الهيئة الاستكشافيتين إلى غابات الأمازون في عام 2016 في البيرو والمنطقة القطبية الجنوبية في عام 2015، بهدف رفع الوعي حول أهمية قضية التغير المناخي وحماية البيئة.وقال سعيد الطاير: تماشياً مع جهودنا الهادفة لتحقيق التنمية المستدامة، التي تعتمد على تسخير المعرفة والابتكار والنمو الأخضر المستدام، نقوم سنوياً بإرسال مجموعة من موظفيها للمشاركة في البرامج المتخصصة بالتغير المناخي حول العالم. حاوية شحن تتحول لمساعدة المجتمعات قام فريق مؤسسة «سقيا الإمارات»، ضمن فعاليات معرض «ويتيكس 2016»، بتحويل حاوية شحن خارجة عن الخدمة بقياس 20 قدماً لمد يد العون ومساعدة المجتمعات التي تعاني من مشكلة شح المياه.وتسهم المؤسسة من خلال المشروع في تطبيق فكرة مستدامة مبتكرة، لتوفير المياه الصالحة للشرب إلى إحدى أكبر المناطق الحضرية في نيروبي، وقد صمم الفريق وحدة تنقية المياه بتقنية التناضح العكسي، التي تعمل على الطاقة الشمسية فقط، وتتم الاستفادة من الماء الفائض في أنظمة الري، كما تسهم الصور الموجودة على الحاوية من الخارج والعرض المرئي والمسموع، الذي يتم تقديمه داخل الحاوية في رفع الوعي وتثقيف الناس حول أهمية المياه النظيفة وآلية تنقية المياه. وزارة الطاقة تطلق بوابة «إينوا» للإحصاءات أطلقت وزارة الطاقة تطبيقاً إلكترونياً «إينوا» وذلك خلال فعاليات معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة «ويتيكس 2016» الذي يعد الأكبر من نوعه على مستوى المنطقة الذي يستضيفه مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.وجاء التطبيق – إينوا EnWa – لإحصاءات الطاقة والمياه لدولة الإمارات.. استمراراً لتنفيذ توجهات حكومة الإمارات نحو التحول الإلكتروني للخدمات الحكومية ، وحرصاً من وزارة الطاقة على تسهيل نشر البيانات الإحصائية.ويهدف التطبيق إلى توفير قاعدة بيانات إحصائية متكاملة ودقيقة عن قطاع الطاقة والمياه في دولة الإمارات لمساعدة متخذي القرار والجهات الأخرى في وضع الاستراتيجيات والخطط التي من شأنها أن تسهم في تطوير الدولة وازدهارها، بالإضافة إلى توفير تلك البيانات إلى مراكز البحوث والدراسات لأغراض البحث العلمي.وقال الدكتور مطر حامد النيادي وكيل وزارة الطاقة في حفل إطلاق «إينوا».. نظراً لأهمية توفير المعلومات والبيانات الإحصائية للكهرباء والمياه بالدولة فقد حرصت وزارة الطاقة منذ نشأتها على إصدار الكتيب الإحصائي السنوي للكهرباء والمياه والمتوفر إلكترونياً على موقع الوزارة، ليكون متاحاً لذوي العلاقة بالكهرباء والمياه أو الباحثين أو المستثمرين. مبادرات ناجحة تعتزم «شراكة دبي للاقتصاد الأخضر» (Dubai GEP)، التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، تسليط الضوء على المبادرات الناجحة لجهاتها المعنية في «ويتكس 2016».ويمكن لزوار الجناح الاطلاع على مختلف العروض التقديمية التي تبيّن الوضع الراهن للمبادرات التي أطلقت بالتعاون مع شركائها. وسيسلط «مجمّع دبي للعلوم» الضوء على نتائج برنامج «سلسلة القيادة الخضراء» الذي تنظمه «شراكة دبي للاقتصاد الأخضر» مرتين سنوياً بالشراكة مع «مجمّع دبي للعلوم» لمناقشة مدى نمو الطاقة البديلة والصناعات البيئية. كما تعتزم «شراكة دبي للاقتصاد الأخضر» الإضاءة على الفرص التجارية المتاحة في إطار مبادرة «الصفقة الخضراء».وقال أحمد بطي سعيد المحيربي، رئيس مجلس إدارة «شراكة دبي للاقتصاد الأخضر»: بدأ هدفنا بتسهيل عملية تحويل دبي إلى اقتصاد أخضر يؤتي ثماره، حيث نجحت جهاتنا المعنية بتنفيذ العديد من المبادرات واعتماد التقنيات التي تعزز من كفاءة واستدامة عملياتهم التشغيلية اليومية.وقال فهد القرقاوي، الأمين العام ل«شراكة دبي للاقتصاد الأخضر»: تلعب «شراكة دبي للاقتصاد الأخضر» دوراً مهماً كمنصة متميزة تتيح لجهاتها المعنية سبل مناقشة الفرص الكامنة والتحديات، ودمج جهود القطاعين العام والخاص. «جنرال إلكتريك» و«ومضة» تدعمان ريادة الأعمال كشفت تقرير أعدته شركة «جنرال إلكتريك» و«ومضة»، منصة البرامج والشبكات التي تهدف إلى تسريع منظومات ريادة الأعمال في المنطقة، أن منظومة الشركات الناشئة بمجال التقنيات النظيفة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لاتزال دون مستوى التطور المطلوب. وأكدت «جنرال إلكتريك» و«ومضة» في تقريرهما الصادر بعنوان «الشركات الناشئة بمجال التقنيات النظيفة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا – تمهيد الطريق لمواجهة التحديات البيئية»، بزوغ نجم الشركات الناشئة بمجال التقنيات النظيفة، وتقدم حلولاً مبتكرة في السوق.وقالت رانيا رستم، الرئيس التنفيذي للابتكار في «جنرال إلكتريك»: من المتوقع أن يرتفع الطلب على الطاقة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بنسبة 114%، بالتوازي مع انخفاض حصة الفرد من المياه إلى النصف بحلول عام 2050. وقال حبيب حداد، الشريك المؤسس والمدير التنفيذي ل «ومضة»: تشكل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مكاناً مناسباً للشركات الناشئة في مجال التقنيات النظيفة، وبالرغم من الإمكانات الهائلة التي تمتلكها هذه الشركات لإحداث تغيير إيجابي في المنطقة، فإنها لا تحصل على المستوى الكافي من الدعم المنشود.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وتحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، رئيس هيئة كهرباء ومياه دبي، انطلقت صباح أمس الدورة الثامنة عشرة من معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة (ويتيكس 2016)، الذي ينظم في الفترة ما بين 4 إلى 6 أكتوبر في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، تحت شعار«في طليعة الاستدامة»، وفعاليات الدورة الثالثة من الأسبوع الأخضر، الذي تنظمه هيئة كهرباء ومياه دبي، ومعرض دبي للطاقة الشمسية في دورته الأولى، حيث تفضل سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي بافتتاح المعرضين، ضمن فعاليات الأسبوع الأخضر، يرافقه سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي للهيئة.
كما حضر الافتتاح الدكتور ثاني الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، ومطر حميد الطاير، رئيس مجلس إدارة هيئة كهرباء ومياه دبي، والدكتور مطر النيادي، وكيل وزارة الطاقة، وهلال المري، مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، وخالد الكمدة، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، وفهد المهندي، مدير عام شركة الكهرباء والماء القطرية، وأحمد المحيربي، أمين عام المجلس الأعلى للطاقة في دبي، وسيف حميد الفلاسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «إينوك»، ومحمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لمصدر، وعلي راشد لوتاه، رئيس مجلس إدارة شركة نخيل، وأحمد الشعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للتبريد المركزي «إمباور»، وعبد الناصر بن كلبان، الرئيس التنفيذي لشركة دوبال القابضة، وفرودي مورينج، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدى الدولة، وعدد من السفراء والقناصل العاملين في الدولة، وعدد كبير من الفعاليات الاقتصادية والتجارية والمسؤولين والخبراء، وكبار موظفي هيئة كهرباء ومياه دبي والمجلس الأعلى للطاقة في دبي.
قام سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم وسعيد الطاير، وكبار المسؤولين بجولة في أرجاء المعرض وأجنحته، حيث اطلع سموه خلالها على المعروضات والتجهيزات التي يقدمها العارضون والجهات المشاركة، والذين جاؤوا من أكثر من 46 دولة، إضافة إلى 18 جناحاً وطنياً، وأكثر من 29 جهة حكومية من دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتفقد سموه بداية منصة هيئة كهرباء ومياه دبي، حيث قام سعيد الطاير بتقديم شرحٍ للمبادرات والمشاريع الرائدة التي تستعرضها الهيئة في جناحها، وتشمل مسيرة تطورها وإنجازاتها المميزة على مدار سنوات عديدة، من خلال شاشة عرض كبيرة، تسلط الضوء على خدمة «الناموس»، المخصصة لمتعاملي الهيئة من الاستشاريين والمقاولين لتوصيل الكهرباء بقدرة تصل إلى 150 كيلو وات خلال 10 أيام فقط.
واستعرضت الهيئة، من خلال نموذج ذكي آخر إنجازاتها في مجال أنظمة الطاقة المتجددة والنظيفة، وتبني تقنيات الفحم النظيف والشبكات الذكية، وذلك لنشر مفاهيم وطروحات الاستدامة في قطاعات الطاقة والمياه والبيئة والاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة والمدن الذكية ومجالات أخرى ذات صلة.

الطاقة الشمسية

كما استعرضت الهيئة مشروع «مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية»، الذي يعد أكبر مشروعات الطاقة الشمسية في العالم (في موقع واحد) وفق نظام المنتج المستقل، وستبلغ قدرة هذا المجمع الكبير الإنتاجية 1000 ميجاوات بحلول 2020، و5000 ميجاوات بحلول عام 2030، باستثمارات تصل إلى 50 مليار درهم، ويساهم المجمع في تحقيق استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، والتي تهدف إلى تحويل الإمارة إلى مركز عالمي للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر وزيادة نسبة الطاقة النظيفة بدبي لتصل إلى 7% بحلول عام 2020، و25% بحلول 2030، و75% بحلول عام 2050. ويسهم المجمع عند اكتماله في تخفيض أكثر من 6.5 مليون طن من انبعاثات الكربون سنوياً.
وقد جذب مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية انتباه قطاع الأعمال والطاقة، وتلقت الهيئة عروضاً من عدة جهات عالمية، بفضل الأطر التنظيمية والتشريعية القائمة في دبي، التي تسمح بمشاركة القطاع الخاص في مشاريع إنتاج الطاقة، وقد تم تشغيل المرحلة الأولى من المجمع بقدرة 13 ميجاوات في أكتوبر/‏‏تشرين الأول 2013، وقد بلغت تكلفتها 124 مليون درهم، وتضمنت أعمال إنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 13 ميجاوات، ومحطة تحويل كهرباء جهد 33 كيلو فولت وربطها بشبكة كهرباء الهيئة.

مبادرات داعمة

وتحظى مبادرات الهيئة الداعمة لمبادرة «دبي الذكية»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتحويل دبي إلى المدينة الأذكى في العالم، بركن خاص، وأولها مبادرة «شمس دبي» الهادفة إلى ربط الطاقة الشمسية بالمنازل والأبنية على تركيب لوحات كهروضوئية تنتج الكهرباء من الطاقة الشمسية، وربطها بشبكة الهيئة، حيث يتم استخدام الكهرباء داخل المباني مع تحويل الفائض إلى شبكة الهيئة.
وتهدف دبي إلى وضع ألواح الطاقة الشمسية على جميع مباني الإمارة بحلول عام 2030، بالإضافة إلى مبادرة «الشاحن الأخضر»، التي تهدف إلى إنشاء البنية التحتية لمحطات شحن السيارات الكهربائية، لخفض تلوث الهواء وحماية البيئة من الآثار الناجمة عن قطاع النقل والمواصلات في الإمارة.
كما تستعرض نموذجاً عن المقر الرئيسي الجديد للهيئة الذي يحمل اسم»الشراع«، إضافة لمشروع مجمع حصيان لإنتاج الطاقة بتقنية الفحم النظيف وفق نظام المنتج المستقل بقدرة إنتاجية تبلغ 2400 ميجاواط،ومن المتوقع أن يبدأ تشغيلها بحلول عام 2020.

مشاريع وتقنيات

بعد ذلك، زار سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الدورة الأولى من»معرض دبي للطاقة الشمسية»الذي تنظمه هيئة كهرباء ومياه دبي، ويعد الأكبر من نوعه في المنطقة، والذي يشكّل مع «ويتيكس 2016» منصة واحدة متكاملة تطال مختلف أنواع الطاقة النظيفة المتجددة، وتبرز أهمية الطاقة الشمسية ودورها المهم في توفير الكهرباء ودعم التنمية المستدامة لاسيما في دول المنطقة، حيث يقدم «معرض دبي للطاقة الشمسية» أحدث تقنيات هذا القطاع، ويجمع الخبراء والمصنعين والمهتمين في مكان واحد لمناقشة حلول واحتياجات الطاقة الشمسية ومبادراتها وتطويع التقنية في هذا الحقل المهم، للخروج بأفضل الحلول، وتسهيل إقامة منشآت الطاقة الشمسية في أماكن كثيرة من العالم، ويكمّل مع «ويتيكس 2016» منظومة حلول الطاقة المتجددة والنظيفة، ويعرضها بشكل متكامل وبمكان واحد، لتسهيل تبنيها والتحول إليها من قبل جمهور المستفيدين الوافدين للمعرض.
كما أطلع سموه على مشاريع وتقنيات الطاقة الشمسية في المعرض، وزار منصات شرطة دبي وهيئة الطرق والمواصلات، المنطقة الحرة في جبل علي (جافزاً)، كما أطلع على المشروع المبتكر لسفراء الكربون، الذي تدعمه مؤسسة «سقيا الإمارات»، تحت مظلة مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية».

خريطة طريق

وقال سعيد الطاير: «لقد شكلت الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، خريطة طريق لنا، وركيزة أساسية لمشاريعنا ومبادراتنا، الهادفة إلى تعزيز مكانة دبي الريادية، كونها نموذجاً يُحتذى على مستوى العالم في تحقيق أعلى معايير كفاءة الطاقة، وزيادة إسهام الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة، ونسعى إلى تحقيق مبادرة (اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة) التي أطلقها صاحب السمو، لبناء اقتصاد أخضر في دولة الإمارات وتحقيق التنمية المستدامة، ومن هذا المنطلق، ننظم الدورة الأولى من معرض دبي للطاقة الشمسية، الحدث الأكبر من نوعه في المنطقة، والذي يمتد على مساحة إجمالية تقدر بنحو 13,000 متر مربع، ويستقطب 90 شركة عارضة و28 راعياً من مختلف أنحاء العالم، ليكون بذلك من أبرز الفعاليات الدولية المتخصصة بالكامل في قطاع الطاقة الشمسية، لاستعراض أفضل الممارسات وأحدث تقنيات استخدام الطاقة الشمسية وتوزيعها وتخزينها وإدارتها بشكل فعّال وذكي.

شركات رائدة

وقد اطلع سموه على مشاريع ومبادرات شركات رائدة من القطاعين العام والخاص تشارك في المعرض منها إينوك، وأكوا باور، وسيمنز، ومصدر، ودي إف أنرجي، وإي إي أنج، ودوكاب، وغنتوت، والجزيرة، وجلف اترنيت، وإي بي بي، والمجلس الأعلى للطاقة في دبي ومؤسسات أخرى، كما أطلع على مختلف جوانب المعرض الذي يضم أكثر من 1900 عارض بزيادة قدرها 12% عن العام الماضي، وقدم سعيد الطاير لسموه شرحاً للمعرض والمشاركات الواسعة للشركات والمؤسسات الوطنية والعالمية فيه.
واختتم سموه جولته بإطلاق الدورة الثالثة لفعاليات «الأسبوع الأخضر» الذي يستهدف رفع الوعي المجتمعي بأهمية الترشيد في استهلاك الماء والكهرباء، وتقديم مبادرات فعالة وورش عمل ومبادرات لمختلف الشرائح للتوعية بأهمية الممارسات الخضراء.
وأكد الطاير أن ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه، مسؤولية الفرد، غير أن هناك مسؤولية أكبر لهيئات الكهرباء والمياه لتعميم التقنيات والأدوات، التي تسهم في ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه، وبالتالي حفظ الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة، لافتا إلى أن الأسبوع الأخضر يعمل على تعزيز الوعي وتسليط الضوء على الحلول والتقنيات الصديقة بالبيئة، وتكمن أهمية هذا الأسبوع بأنه يفتح قنوات الحوار مع شرائح المجتمع، المستهلكين الأساسيين للكهرباء والمياه، ويعزز مسؤولية هؤلاء في المساهمة في ترشيد الاستهلاك.
وأضاف: «يهدف الأسبوع الأخضر إلى نشر ثقافة الاستدامة بين أوساط الفاعلين داخل المجتمع وعلى رأسهم طلبة المدارس والجامعات، وهو ما سيحفزهم على تبني تلك الأفكار وتطويرها، ومن ثم تطبيقها ونشرها بين أوساط المجتمع، كذلك يتيح الأسبوع الاطلاع على أحدث التقنيات في مجالات الطاقة الشمسية، من خلال المشاركة في الدورة الأولى من معرض دبي للطاقة الشمسية، التي باتت تمثل عصب إنتاج الطاقة المتجددة في منطقة الخليج، بالإضافة إلى الاستفادة من تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة المعروضة خلال معرض ويتيكس».

الركن الأخضر

وتابع: «تتكامل فعاليات الأسبوع الأخضر لتشكل منصة تتجمع فيها خلاصة الحلول الذكية في مجالات البيئة وكافة أشكال وحلول الطاقة، مما يجعل من الأسبوع حدثاً حافلاً لكل باحث عن المعرفة النظرية والعملية والتجارية لتبني الحلول البيئية، وهو ما سيسهم بدوره في التحول إلى الاقتصاد الأخضر والمستدام، من خلال مشاركة فاعلة للأفراد ورجال الأعمال وصناع القرار وغيرهم».
أما طلبة المدارس والجامعات، فكانت لهم حصة كبيرة في منصة «الركن الأخضر» خلال معرض «ويتيكس»، حيث يستعرض الطلاب أحدث ابتكاراتهم ومشروعاتهم البيئية المستدامة وتقنيات ترشيد وتوليد الطاقة، وعلى مدار 3 أيام، تنظم الهيئة عدداً من ورش العمل التوعوية، بعنوان «قطرة واحدة تصنع الفرق» و«Let’s be green» والتي تهدف إلى تعزيز الممارسات الخضراء.

توعية الطلبة

ويحرص «الأسبوع الأخضر» على توعية الطلاب الذين هم بُناة المستقبل، حيث يتم تنظيم ورش وفعاليات خاصة بهم، إدراكاً من منظمي هذا الأسبوع أن زرع روح المبادرة والابتكار في طلاب الحاضر، وتحفيزهم على تطبيق الممارسات الخضراء وتجربتها ومعرفة منافعها، سيثمر ابتكارات رائدة في المستقبل القريب والبعيد، كما يركز الأسبوع الأخضر على تنمية المواهب الشابة، التي تساعد في تكوين منظومة مستقبلية مستدامة للطاقة.
ويعتبر النموذج التنموي، الذي تتباهى دبي به من النماذج الفريدة عالميا، إذ يجمع بين إقامة وإنشاء استثمارات ضخمة وتطوير قطاعات الأعمال ودعمها، والحفاظ على البيئة وترشيد استهلاك المياه والكهرباء في نفس الوقت، حيث أظهرت نتائج المبادرات في هذا الشأن والتي قامت بها هيئة كهرباء ومياه دبي، أنه تم خفض استهلاك الكهرباء على مدار السنوات السبع الماضية بمقدار 1344 جيجاوات ساعة، و5.6 مليار جالون من المياه، بما يعادل 841 مليون درهم، وأكثر من 714 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

65 مليار درهم استثمارات لـ 5 سنوات

كشف سعيد الطاير، العضو المنتدب، الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، عن أن استثمارات الهيئة في قطاع الطاقة، تبلغ 65 مليار درهم خلال السنوات الخمس المقبلة، فيما سيبدأ طرح المرحلة الأولى من مشروع الطاقة الشمسية المركزة في الربع الأول من العام المقبل 2017، بقدرة 200 ميجاواط.
وأضاف على هامش فعاليات معرض «ويتيكس 2016»، أن التركيز حالياً ينصب على مفاهيم الابتكار والاستدامة ودعم الاقتصاد الأخضر، كجزء من التزام الدولة إقليمياً وعالمياً في مجال الطاقة المتجددة والنظيفة، لافتاً إلى أنه تجري إدارة مشروعات عملاقة في أبوظبي ودبي في هذا الإطار، ونمتلك رؤية واضحة حول الاستدامة.
وتابع إن لدى هيئة كهرباء ومياه دبي نحو 150 مشروعاً تعمل بالطاقة الشمسية، منها 40 مشروعاً لمؤسسات ودوائر ومدارس حكومية، فضلاً عن مشروع الطاقة المركزة، ومشروع مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية (5 آلاف ميجاوات)، منها 4 آلاف ميجاواط تنتج عبر الألواح الكهروضوئية، و1000 ميجاواط تنتج عبر الطاقة المركزة.

معهد مصدر يستعرض ابتكاراته

يستعرض معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا الجامعة البحثية المستقلة للدراسات العليا التي تركز على تقنيات الطاقة المتقدمة والتنمية المستدامة، عدداً من مشاريعه البحثية الرئيسية المتعلقة بالاستفادة من النفايات والخلايا الشمسية، ونظم تخزين الطاقة، خلال مشاركته في معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة «ويتيكس 2016» الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، رئيس هيئة كهرباء ومياه دبي.
ويسلط معهد مصدر الضوء خلال مشاركته في المعرض، على مجموعة من المشاريع البحثية الرئيسية.

غابات الأمازون

خصصت هيئة كهرباء ومياه دبي منصة لعرض «تجربة أنتاركتيكا وغابات الأمازون الاستوائية»، من خلال تجارب شيقة، تحاكي تلك التي اختبرتها بعثتا الهيئة الاستكشافيتين إلى غابات الأمازون في عام 2016 في البيرو والمنطقة القطبية الجنوبية في عام 2015، بهدف رفع الوعي حول أهمية قضية التغير المناخي وحماية البيئة.
وقال سعيد الطاير: تماشياً مع جهودنا الهادفة لتحقيق التنمية المستدامة، التي تعتمد على تسخير المعرفة والابتكار والنمو الأخضر المستدام، نقوم سنوياً بإرسال مجموعة من موظفيها للمشاركة في البرامج المتخصصة بالتغير المناخي حول العالم.

حاوية شحن تتحول لمساعدة المجتمعات

قام فريق مؤسسة «سقيا الإمارات»، ضمن فعاليات معرض «ويتيكس 2016»، بتحويل حاوية شحن خارجة عن الخدمة بقياس 20 قدماً لمد يد العون ومساعدة المجتمعات التي تعاني من مشكلة شح المياه.
وتسهم المؤسسة من خلال المشروع في تطبيق فكرة مستدامة مبتكرة، لتوفير المياه الصالحة للشرب إلى إحدى أكبر المناطق الحضرية في نيروبي، وقد صمم الفريق وحدة تنقية المياه بتقنية التناضح العكسي، التي تعمل على الطاقة الشمسية فقط، وتتم الاستفادة من الماء الفائض في أنظمة الري، كما تسهم الصور الموجودة على الحاوية من الخارج والعرض المرئي والمسموع، الذي يتم تقديمه داخل الحاوية في رفع الوعي وتثقيف الناس حول أهمية المياه النظيفة وآلية تنقية المياه.

وزارة الطاقة تطلق بوابة «إينوا» للإحصاءات

أطلقت وزارة الطاقة تطبيقاً إلكترونياً «إينوا» وذلك خلال فعاليات معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة «ويتيكس 2016» الذي يعد الأكبر من نوعه على مستوى المنطقة الذي يستضيفه مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.
وجاء التطبيق – إينوا EnWa – لإحصاءات الطاقة والمياه لدولة الإمارات.. استمراراً لتنفيذ توجهات حكومة الإمارات نحو التحول الإلكتروني للخدمات الحكومية ، وحرصاً من وزارة الطاقة على تسهيل نشر البيانات الإحصائية.
ويهدف التطبيق إلى توفير قاعدة بيانات إحصائية متكاملة ودقيقة عن قطاع الطاقة والمياه في دولة الإمارات لمساعدة متخذي القرار والجهات الأخرى في وضع الاستراتيجيات والخطط التي من شأنها أن تسهم في تطوير الدولة وازدهارها، بالإضافة إلى توفير تلك البيانات إلى مراكز البحوث والدراسات لأغراض البحث العلمي.
وقال الدكتور مطر حامد النيادي وكيل وزارة الطاقة في حفل إطلاق «إينوا».. نظراً لأهمية توفير المعلومات والبيانات الإحصائية للكهرباء والمياه بالدولة فقد حرصت وزارة الطاقة منذ نشأتها على إصدار الكتيب الإحصائي السنوي للكهرباء والمياه والمتوفر إلكترونياً على موقع الوزارة، ليكون متاحاً لذوي العلاقة بالكهرباء والمياه أو الباحثين أو المستثمرين.

مبادرات ناجحة

تعتزم «شراكة دبي للاقتصاد الأخضر» (Dubai GEP)، التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، تسليط الضوء على المبادرات الناجحة لجهاتها المعنية في «ويتكس 2016».
ويمكن لزوار الجناح الاطلاع على مختلف العروض التقديمية التي تبيّن الوضع الراهن للمبادرات التي أطلقت بالتعاون مع شركائها. وسيسلط «مجمّع دبي للعلوم» الضوء على نتائج برنامج «سلسلة القيادة الخضراء» الذي تنظمه «شراكة دبي للاقتصاد الأخضر» مرتين سنوياً بالشراكة مع «مجمّع دبي للعلوم» لمناقشة مدى نمو الطاقة البديلة والصناعات البيئية. كما تعتزم «شراكة دبي للاقتصاد الأخضر» الإضاءة على الفرص التجارية المتاحة في إطار مبادرة «الصفقة الخضراء».
وقال أحمد بطي سعيد المحيربي، رئيس مجلس إدارة «شراكة دبي للاقتصاد الأخضر»: بدأ هدفنا بتسهيل عملية تحويل دبي إلى اقتصاد أخضر يؤتي ثماره، حيث نجحت جهاتنا المعنية بتنفيذ العديد من المبادرات واعتماد التقنيات التي تعزز من كفاءة واستدامة عملياتهم التشغيلية اليومية.
وقال فهد القرقاوي، الأمين العام ل«شراكة دبي للاقتصاد الأخضر»: تلعب «شراكة دبي للاقتصاد الأخضر» دوراً مهماً كمنصة متميزة تتيح لجهاتها المعنية سبل مناقشة الفرص الكامنة والتحديات، ودمج جهود القطاعين العام والخاص.

«جنرال إلكتريك» و«ومضة» تدعمان ريادة الأعمال

كشفت تقرير أعدته شركة «جنرال إلكتريك» و«ومضة»، منصة البرامج والشبكات التي تهدف إلى تسريع منظومات ريادة الأعمال في المنطقة، أن منظومة الشركات الناشئة بمجال التقنيات النظيفة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لاتزال دون مستوى التطور المطلوب.
وأكدت «جنرال إلكتريك» و«ومضة» في تقريرهما الصادر بعنوان «الشركات الناشئة بمجال التقنيات النظيفة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا – تمهيد الطريق لمواجهة التحديات البيئية»، بزوغ نجم الشركات الناشئة بمجال التقنيات النظيفة، وتقدم حلولاً مبتكرة في السوق.
وقالت رانيا رستم، الرئيس التنفيذي للابتكار في «جنرال إلكتريك»: من المتوقع أن يرتفع الطلب على الطاقة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بنسبة 114%، بالتوازي مع انخفاض حصة الفرد من المياه إلى النصف بحلول عام 2050.
وقال حبيب حداد، الشريك المؤسس والمدير التنفيذي ل «ومضة»: تشكل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مكاناً مناسباً للشركات الناشئة في مجال التقنيات النظيفة، وبالرغم من الإمكانات الهائلة التي تمتلكها هذه الشركات لإحداث تغيير إيجابي في المنطقة، فإنها لا تحصل على المستوى الكافي من الدعم المنشود.

رابط المصدر: 46 دولة و18 جناحاً وطنياً تعرض أحدث الأجهزة في «ويتيكس»

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً