«أبوظبي للصيد والفروسية» يستقطب أنظار العالم تجاه التراث العريق

انطلقت، أمس، في «مركز أبوظبي الوطني للمعارض» فعاليات الدورة ال14 ل«معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2016»، الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، رئيس نادي صقاري الإمارات، وينظمه نادي صقاري الإمارات.أكد سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء

مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية رئيس مجلس أبوظبي الرياضي أن المعرض الدولي للصيد والفروسية يتميز بالإبداع والتجديد حيث أصبح عنواناً لفرسان دول الخليج العربي والعالم.. مشيداً سموه بمشاركة الشركات الوطنية والدولية.جاء ذلك خلال زيارة سموه للمعرض الدولي للصيد والفروسية «أبوظبي 2016» الذي انطلقت دورته ال«14» أمس في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.واستمع سموه خلال تجوله أرجاء المعرض إلى شرح موجز من عبدالله القبيسي مدير المعرض ودورة هذا العام في عرض أحدث مستلزمات الصيد والفروسية بالإضافة إلى أسلحة الصيد بكافة أنواعها وأحجامها.كما تفقد سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان أجنحة السلاح والذخيرة وشاهد عدداً من الأسلحة التي تقوم بتصنيعها شركة كراكال للذخائر الخفيفة.. كما زار سموه أجنحة بعض الشركات العالمية المتخصصة في بنادق الصيد.وشهد اليوم الأول من المعرض الذي يستمر حتى الثامن من أكتوبر/‏‏ تشرين الثاني المقبل، إقبالاً كبيراً من قبل عشاق الصقارة والخيول ومعدات الصيد والبنادق من مختلف دول العالم، كما شهد حضوراً كبيراً لطلبة المدارس، الذين توافدوا لزيارة مختلف الأجنحة، ومنها: «الصقور المكاثرة بالأسر» وجناح المعرفة، وأجنحة الفروسية ومعداتها.وقال عبد الله بطي القبيسي مدير المعرض، «إنّ معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، أثبت ومن خلال دوراته السابقة منذ عام 2003، أن باستطاعته أن يستقطب أنظار العالم، إلى أرض العاصمة الإماراتية، بهدف إبراز التراث الثقافي العريق لهذه المنطقة».واعتبر أنّ المعرض، إذ يعود من جديد، بدورة جديدة تمزج فعالياتها الكثيرة والمتنوعة، بين النكهة التراثية وآخر ما توصلت إليه الحلول التكنولوجية في عالم الصيد والفروسية وحماية البيئة، إنما يؤكد أنه يعد حدثاً هاماً على مستوى العالم، ينطلق من أبوظبي للمهتمين كافة من جنسيات مختلفة، ويؤكد كذلك، أن دولة الإمارات العربية المتحدة أصبحت علامة مميزة على الخريطة العالمية، ليس لأنها تعد معلماً سياحياً وثقافياً فحسب، بل لأنها تشكل حلقة وصل تربط الماضي بالحاضر، وتسعى باستراتيجياتها الواضحة إلى صون التوازن البيئي العالمي، انطلاقاً من موروثها الحيوي، وتعزز مفهوم الحضارة التي لا يمكن لها أن تنفصل عن التراث العريق.ويحظى المعرض في دورته الجديدة بدعم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، هيئة البيئة – أبوظبي، وبرعاية من«مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة»، ومجلس أبوظبي الرياضي، والراعي الفضي واحة الزاوية، والشريك الإعلامي الرسمي قناة بينونة.ويُشارك في الدورة ال (14) حوالي 650 شركة من أكثر من 40 دولة على مساحة إجمالية، تقارب 40 ألف متر مربع، منها 90 شركة تتواجد للمرّة الأولى في المعرض، إضافة ل 146 شركة إماراتية تمثل بدورها العديد من أهم الشركات الدولية.من جهته، كشف جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل في أبوظبي عن إطلاق فعاليات الدورة السادسة من حملة السلامة البحرية «بحار» بالتزامن مع مشاركته في المعرض الدولي للصيد والفروسية «أبوظبي 2016». وأكد اللواء ركن طيار فارس خلف خلفان المزروعي – رئيس جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل: «أن حملة «بحار» تُعد إحدى أهم المحطات السنوية، التي تُعنى بالسلامة البحرية، وتشمل باقة مميزة من الفعاليات التي تؤكد دور جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل كراعية لثقافة استخدام بحار وشواطئ الدولة والصيد المستدام».وكشف المزروعي عن تزامن المشاركة في المعرض مع إطلاق الدورة السادسة من حملة السلامة البحرية «بحار» لعام 2016 التابع لجهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل، ويأتي ذلك استكمالاً للجهود الحثيثة التي يبذلها الجهاز، لتعزيز مفهوم الأمن والسلامة البحرية، والمحافظة على البيئة البحرية في جميع شواطئ الإمارات سعياً من جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل لجعل هذه المفاهيم قيماً متأصلة لجميع مرتادي البحر سواء لأغراض النزهة أو الصيد أو الترفيه، ولتقديم التوعية لمرتادي البحر حول مفهوم السلامة البحرية، والتعريف إلى اللوائح والقوانين البحرية المعمول بها في الدولة، والحفاظ على سلامة البيئة البحرية. وأضاف:»إن هدفنا هو ترسيخ الوعي حول مبادئ السلامة البحرية، ولذا تم تخصيص رقم الطوارئ البحرية «996»، للتواصل مع كل من يريد التمتع واستخدام سواحل الإمارات والمرافق المرتبطة بها، والإجابة على الاستفسارات من خلال المشاركة الفاعلة لكافة الأطراف المعنية من جهات حكومية وخاصة وأفراد». طائرة إغاثة يشارك المركز الوطني للبحث والإنقاذ التابع للمجلس الأعلى للأمن الوطني لأول مرة في المعرض، بطائرة إنقاذ إيطالية الصنع، من طراز (أي دبل يو)، تتسع ل15 راكباً ولشخصين في حالة الإصابات الخطرة، ولأربعة أشخاص في حالات الإصابات المتوسطة.وينفذ المركز جميع مهام البحث والإنقاذ، إلى جانب نقله للمصابين في الحوادث، بالتعاون مع وزارة الداخلية، حسبما أفاد القائمون عليه، ويهدف إلى إرشاد وتوعية الجمهور من أصحاب هواية الصيد أو ممن يخيمون في «البر» أو هواة تسلق الجبال أو غيرهم، بضرورة اصطحاب الأدوات والأجهزة التي تساعد المركز في عمليات الإنقاذ، في الظروف المثالية التي يمكن للمركز أن يؤدي فيها عمله وفق ما هو مخطط. «تسليح» وبطولة للرماية يقوم فريق نادي تسليح خلال المعرض بتعريف الزوار من هواة الصيد وهواة الرماية بإمكانات النادي، الذي يعد الأول من نوعه في الإمارات والمنطقة الخليجية والعربية.وأكد سالم المطروشي الرئيس التنفيذي للشركة أهمية التواجد في هذا الحدث الذي انطلق اليوم باعتباره الوحيد المعني بالحفاظ على تراث الآباء والأجداد في مجال الصيد والفروسية. وتعرض شركة «تسليح» أحدث البنادق والأسلحة الخفيفة الإيطالية الصنع للبيع، إضافة إلى قيامها بتنظيم بطولة الرماية طوال أيام المعرض, بحيث تم تخصص جوائز قيمة للفائزين ويحصل الفائز الأول في البطولة اليومية على جائزة العضوية الذهبية في نادي تسليح للرماية الترفيهية, كما أن الفائز في اليوم الأخير للبطولة سوف يحصل على جائزة هي عبارة عن دراجة هوائية متطورة بقيمة 10 آلاف درهم، وعضوية ذهبية في نادي تسليح للرماية الترفيهية. أكاديمية الشعر تشارك أكاديمية الشعر التابعة للجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية ضمن فعاليات المعرض، حيث يضم جناح الأكاديمية الذي يستقبل زوار المعرض في الفترتين الصباحية والمسائية إصداراتها كافة على مدى الأعوام السابقة، التي تجاوزت ال 140 من الدراسات الأدبية والنقدية ودواوين الشعر، إضافة لتوفير معلومات حول الدراسة الأكاديمية والمسابقات الشعرية الضخمة التي تنظمها لجنة إدارة المهرجانات سنويّاً، وهي «شاعر المليون» للشعر النبطي و«أمير الشعراء» للشعر الفصيح.وأكد سلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر أن المعرض في بعده التراثي والثقافي يشكل فرصة لعرض إصدارات الأكاديمية المتعلقة بالبحوث والدواوين الشعرية، إلى جانب اللقاء بالمهتمين بالدراسات الشعرية والموسم الأكاديمي. حضور أمريكي وأوروبي تشارك كبرى الشركات الأمريكية والأوروبية في معرض أبوظبي باعتباره الحدث الأضخم من نوعه في الشرق الأوسط المخصّص لخدمة الزوار والشركات في مجالات الصقارة والفروسية والهجن، وفي مجال الرياضات التي تستخدم فيها أسلحة الصيد، ورياضات الهواء الطلق، والرياضات المائية، ورحلات السفاري، والفنون، والتحف، إضافة إلى فعاليات وأنشطة تعزيز تراث دولة الإمارات والمحافظة عليه، مما أكسبه نمواً مذهلاً، وشعبية كبرى ومكانة متميزة.وتشارك في المعرض من جديد استوديوهات سوريل الأمريكية المتخصصة في اللوحات والقطع الفنية الواقعية من مشاهد الخيول والفروسية الجميلة.وتأتي في طليعة المشاركات في قطاع أسلحة الصيد، مشاركة شركة «أم بي 3» الإماراتية الدولية ذات السمعة المعروفة محلياً في تجارة أفضل المعدات وتجهيزات الصيد. وتفخر الشركة، التي تأسست عام 2004، بتقديم نخبة المنتجات التي يتم استيرادها من أوروبا والولايات المتحدة، مثل: أسلحة الصيد ومعدات السلامة والذخائر والعربات المدرعة والملابس والأغطية المتخصصة، وذلك لأغراض الاستخدامات العصرية في الجيش والشرطة والرياضة. اصطياد الآيل الأبيض عرض أحد الأجنحة المشاركة في معرض الصيد والفروسية مبلغ 135 ألف درهم إماراتي لمن ينجح في اصطياد الآيل الأبيض الملكي في نيوزلندا، حيث تقدم الجائزة مقاطعة «هاي بيك»، وتعد فرصة للصيادين المحظوظين المشاركين في المعرض لاصطياد أحد أنواع الآيل التي يمكن اصطيادها في نيوزيلندا، وهو الآيل الأبيض الملكي. مشاركات مميزة تحظى شركة العربية الإماراتية -Emirates 4×4 المتخصصة في لوازم سيارات الدفع الرباعي باهتمام كبير في المعرض الدولي للصيد والفروسية، لكونها الشركة رقم 1 المصنفة عالمياً المتخصصة في هذا المجال، كما تشارك الشركة بتقنيات عدة، تنتجها في كل ما يخص سيارات الدفع الرباعي المستخدمة في رحلات البر والصيد. قسم خاص للسيدات للتعريف برياضة الصيد بالصقور أطلق نادي أبوظبي للصقارين في ضوء مبادراته الجديدة، قسما خاصا للسيدات، يشرف على تدريب وتأهيل السيدات الراغبات وتكوين فرق نسائية تشارك بمسابقات الصيد بالصقور في سابقة هي الأولى في تاريخ صقارة الإمارات، وذلك على هامش مشاركته الرابعة على التوالي في فعاليات الدورة الرابعة عشرة للمعرض الدولي للصيد والفروسية «أبوظبي 2016» وتأتي هذه الخطوة حرصا من نادي أبوظبي للصقارين على تقديم المبادرات الهادفة، وإيمانا بدور المرأة الإماراتية في المجتمع وشراكتها الفاعلة مع الرجل، ونجاحها الكبير في مختلف المناصب والمواقع التي تشغلها بشتى المجالات، إلى جانب ما برهنته من إمكانات كبيرة وقدرات خلاقة ومبدعة وتميزها الذي قادها لمكانة مرموقة في مجتمع الإمارات. كما يجسد إطلاق نادي أبوظبي للصقارين لقسم السيدات خطوة مهمة يحرص على تقديمها للساحة الرياضية التراثية ودعم مسيرة الصيد بالصقور بمزيد من المنجزات والابتكارات والتطبيقات التكنولوجية الذكية والبرامج والمسابقات المتطورة التي تواكب النهضة وتعاصر التقدم الحضاري للدولة. محمد بن سلطان يتفقد المعرض تفقد الشيخ محمد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، أمس معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، في دورته الرابعة عشرة في يومه الأول.وشملت الجولة جناح بينونة الوطنية لمعدات الصيد والرماية، وجناح هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وشركة تسليح وأجنحة عدد من الشركات المحلية والأجنبية.وقال الشيخ محمد بن سلطان بن خليفة في تصريح له، إن فعاليات المعرض والمشاركة الدولية، هي بمثابة ملتقى سنوي للتواصل بين محبي التراث والصيد والفروسية.. معتبرا أن الفعاليات الثقافية والتراثية المتنوعة التي ترافق فعاليات المعرض تعزز قيم الاعتزاز بالتاريخ والأصالة. (وام) «كراكال» تقدم حلولاً مبتكرة لصيانة الأسلحة أعلنت شركة «كراكال الدولية» استحداث قسم المشاريع الخاصة، وأطلقت عدداً من منتجاتها من الأسلحة المطورة، وذلك خلال مشاركتها في الدورة الرابعة عشرة لفعاليات «المعرض الدولي للصيد والفروسية» – أبوظبي 2016.وقال حمد سالم العامري المدير التنفيذي للشركة: إن «كراكال» تنافس كبريات الشركات العالمية في مجال صناعة الأسلحة والذخائر الخفيفة، متسلحة بقدرة وسواعد أبنائها المواطنين.. معتبراً استحداث قسم المشاريع الخاصة خطوة للأمام نحو تمكين المستهلك من المنتج.وتوفر منتجات «كركال» حلولاً تقنية مبتكرة وخدمات متكاملة لصيانة الأسلحة. «حمدان بن محمد لإحياء التراث» تطلق منصة تفاعلية سجل مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث مشاركة قوية له للسنة الثالثة على التوالي في المعرض الدولي للصيد والفروسية، حيث أطلق المركز منصته التفاعلية التي تساعد الجمهور على التعرف إلى البطولات والأنشطة التي يقيمها المركز.وزارت سمو الشيخة عائشة بنت راشد بن علي بن حمد المعلا منصة المركز في يومه الأول وأثنت على جهود المركز ورسالته في نشر التراث المحلي واعتماده على أحدث التقنيات مثل جهاز المحاكاة للتدريب على الرماية الذي قامت بتجربته خلال زيارتها.وحرص ممثلو المركز منذ اليوم الأول على التفاعل مع الزوار وإطلاع المواطنين والمقيمين والزوار على الموروث الشعبي للدولة. «بينونة» تعرض أسلحة وبنادق متنوعة تشارك شركة بينونة الوطنية لمعدات الصيد والرماية بجناح ضخم في المعرض الدولي للصيد والفروسية.وأكد سعيد الغفلي الرئيس التنفيذي للشركة في تصريح لوكالة أنباء الإمارات أن بينونة لمعدات الصيد والرماية شركة إماراتية متخصصة في بيع الأسلحة والمناظير ومعدات الصيد البري والرحلات، وتشارك في هذا الحدث من خلال عرض أحدث البنادق والأسلحة الخفيفة بمختلف أنواعها. وأشار الغفلي إلى أن هذا المعرض يشكل فرصة للتواصل بين مختلف الشرائح المهتمة بالتراث ورياضات الفروسية والهجن والصيد.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

انطلقت، أمس، في «مركز أبوظبي الوطني للمعارض» فعاليات الدورة ال14 ل«معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2016»، الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، رئيس نادي صقاري الإمارات، وينظمه نادي صقاري الإمارات.
أكد سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية رئيس مجلس أبوظبي الرياضي أن المعرض الدولي للصيد والفروسية يتميز بالإبداع والتجديد حيث أصبح عنواناً لفرسان دول الخليج العربي والعالم.. مشيداً سموه بمشاركة الشركات الوطنية والدولية.
جاء ذلك خلال زيارة سموه للمعرض الدولي للصيد والفروسية «أبوظبي 2016» الذي انطلقت دورته ال«14» أمس في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
واستمع سموه خلال تجوله أرجاء المعرض إلى شرح موجز من عبدالله القبيسي مدير المعرض ودورة هذا العام في عرض أحدث مستلزمات الصيد والفروسية بالإضافة إلى أسلحة الصيد بكافة أنواعها وأحجامها.
كما تفقد سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان أجنحة السلاح والذخيرة وشاهد عدداً من الأسلحة التي تقوم بتصنيعها شركة كراكال للذخائر الخفيفة.. كما زار سموه أجنحة بعض الشركات العالمية المتخصصة في بنادق الصيد.
وشهد اليوم الأول من المعرض الذي يستمر حتى الثامن من أكتوبر/‏‏ تشرين الثاني المقبل، إقبالاً كبيراً من قبل عشاق الصقارة والخيول ومعدات الصيد والبنادق من مختلف دول العالم، كما شهد حضوراً كبيراً لطلبة المدارس، الذين توافدوا لزيارة مختلف الأجنحة، ومنها: «الصقور المكاثرة بالأسر» وجناح المعرفة، وأجنحة الفروسية ومعداتها.
وقال عبد الله بطي القبيسي مدير المعرض، «إنّ معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، أثبت ومن خلال دوراته السابقة منذ عام 2003، أن باستطاعته أن يستقطب أنظار العالم، إلى أرض العاصمة الإماراتية، بهدف إبراز التراث الثقافي العريق لهذه المنطقة».
واعتبر أنّ المعرض، إذ يعود من جديد، بدورة جديدة تمزج فعالياتها الكثيرة والمتنوعة، بين النكهة التراثية وآخر ما توصلت إليه الحلول التكنولوجية في عالم الصيد والفروسية وحماية البيئة، إنما يؤكد أنه يعد حدثاً هاماً على مستوى العالم، ينطلق من أبوظبي للمهتمين كافة من جنسيات مختلفة، ويؤكد كذلك، أن دولة الإمارات العربية المتحدة أصبحت علامة مميزة على الخريطة العالمية، ليس لأنها تعد معلماً سياحياً وثقافياً فحسب، بل لأنها تشكل حلقة وصل تربط الماضي بالحاضر، وتسعى باستراتيجياتها الواضحة إلى صون التوازن البيئي العالمي، انطلاقاً من موروثها الحيوي، وتعزز مفهوم الحضارة التي لا يمكن لها أن تنفصل عن التراث العريق.
ويحظى المعرض في دورته الجديدة بدعم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، هيئة البيئة – أبوظبي، وبرعاية من«مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة»، ومجلس أبوظبي الرياضي، والراعي الفضي واحة الزاوية، والشريك الإعلامي الرسمي قناة بينونة.
ويُشارك في الدورة ال (14) حوالي 650 شركة من أكثر من 40 دولة على مساحة إجمالية، تقارب 40 ألف متر مربع، منها 90 شركة تتواجد للمرّة الأولى في المعرض، إضافة ل 146 شركة إماراتية تمثل بدورها العديد من أهم الشركات الدولية.
من جهته، كشف جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل في أبوظبي عن إطلاق فعاليات الدورة السادسة من حملة السلامة البحرية «بحار» بالتزامن مع مشاركته في المعرض الدولي للصيد والفروسية «أبوظبي 2016».
وأكد اللواء ركن طيار فارس خلف خلفان المزروعي – رئيس جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل: «أن حملة «بحار» تُعد إحدى أهم المحطات السنوية، التي تُعنى بالسلامة البحرية، وتشمل باقة مميزة من الفعاليات التي تؤكد دور جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل كراعية لثقافة استخدام بحار وشواطئ الدولة والصيد المستدام».
وكشف المزروعي عن تزامن المشاركة في المعرض مع إطلاق الدورة السادسة من حملة السلامة البحرية «بحار» لعام 2016 التابع لجهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل، ويأتي ذلك استكمالاً للجهود الحثيثة التي يبذلها الجهاز، لتعزيز مفهوم الأمن والسلامة البحرية، والمحافظة على البيئة البحرية في جميع شواطئ الإمارات سعياً من جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل لجعل هذه المفاهيم قيماً متأصلة لجميع مرتادي البحر سواء لأغراض النزهة أو الصيد أو الترفيه، ولتقديم التوعية لمرتادي البحر حول مفهوم السلامة البحرية، والتعريف إلى اللوائح والقوانين البحرية المعمول بها في الدولة، والحفاظ على سلامة البيئة البحرية.
وأضاف:»إن هدفنا هو ترسيخ الوعي حول مبادئ السلامة البحرية، ولذا تم تخصيص رقم الطوارئ البحرية «996»، للتواصل مع كل من يريد التمتع واستخدام سواحل الإمارات والمرافق المرتبطة بها، والإجابة على الاستفسارات من خلال المشاركة الفاعلة لكافة الأطراف المعنية من جهات حكومية وخاصة وأفراد».

طائرة إغاثة

يشارك المركز الوطني للبحث والإنقاذ التابع للمجلس الأعلى للأمن الوطني لأول مرة في المعرض، بطائرة إنقاذ إيطالية الصنع، من طراز (أي دبل يو)، تتسع ل15 راكباً ولشخصين في حالة الإصابات الخطرة، ولأربعة أشخاص في حالات الإصابات المتوسطة.
وينفذ المركز جميع مهام البحث والإنقاذ، إلى جانب نقله للمصابين في الحوادث، بالتعاون مع وزارة الداخلية، حسبما أفاد القائمون عليه، ويهدف إلى إرشاد وتوعية الجمهور من أصحاب هواية الصيد أو ممن يخيمون في «البر» أو هواة تسلق الجبال أو غيرهم، بضرورة اصطحاب الأدوات والأجهزة التي تساعد المركز في عمليات الإنقاذ، في الظروف المثالية التي يمكن للمركز أن يؤدي فيها عمله وفق ما هو مخطط.

«تسليح» وبطولة للرماية

يقوم فريق نادي تسليح خلال المعرض بتعريف الزوار من هواة الصيد وهواة الرماية بإمكانات النادي، الذي يعد الأول من نوعه في الإمارات والمنطقة الخليجية والعربية.
وأكد سالم المطروشي الرئيس التنفيذي للشركة أهمية التواجد في هذا الحدث الذي انطلق اليوم باعتباره الوحيد المعني بالحفاظ على تراث الآباء والأجداد في مجال الصيد والفروسية. وتعرض شركة «تسليح» أحدث البنادق والأسلحة الخفيفة الإيطالية الصنع للبيع، إضافة إلى قيامها بتنظيم بطولة الرماية طوال أيام المعرض, بحيث تم تخصص جوائز قيمة للفائزين
ويحصل الفائز الأول في البطولة اليومية على جائزة العضوية الذهبية في نادي تسليح للرماية الترفيهية, كما أن الفائز في اليوم الأخير للبطولة سوف يحصل على جائزة هي عبارة عن دراجة هوائية متطورة بقيمة 10 آلاف درهم، وعضوية ذهبية في نادي تسليح للرماية الترفيهية.

أكاديمية الشعر

تشارك أكاديمية الشعر التابعة للجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية ضمن فعاليات المعرض، حيث يضم جناح الأكاديمية الذي يستقبل زوار المعرض في الفترتين الصباحية والمسائية إصداراتها كافة على مدى الأعوام السابقة، التي تجاوزت ال 140 من الدراسات الأدبية والنقدية ودواوين الشعر، إضافة لتوفير معلومات حول الدراسة الأكاديمية والمسابقات الشعرية الضخمة التي تنظمها لجنة إدارة المهرجانات سنويّاً، وهي «شاعر المليون» للشعر النبطي و«أمير الشعراء» للشعر الفصيح.
وأكد سلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر أن المعرض في بعده التراثي والثقافي يشكل فرصة لعرض إصدارات الأكاديمية المتعلقة بالبحوث والدواوين الشعرية، إلى جانب اللقاء بالمهتمين بالدراسات الشعرية والموسم الأكاديمي.

حضور أمريكي وأوروبي

تشارك كبرى الشركات الأمريكية والأوروبية في معرض أبوظبي باعتباره الحدث الأضخم من نوعه في الشرق الأوسط المخصّص لخدمة الزوار والشركات في مجالات الصقارة والفروسية والهجن، وفي مجال الرياضات التي تستخدم فيها أسلحة الصيد، ورياضات الهواء الطلق، والرياضات المائية، ورحلات السفاري، والفنون، والتحف، إضافة إلى فعاليات وأنشطة تعزيز تراث دولة الإمارات والمحافظة عليه، مما أكسبه نمواً مذهلاً، وشعبية كبرى ومكانة متميزة.
وتشارك في المعرض من جديد استوديوهات سوريل الأمريكية المتخصصة في اللوحات والقطع الفنية الواقعية من مشاهد الخيول والفروسية الجميلة.
وتأتي في طليعة المشاركات في قطاع أسلحة الصيد، مشاركة شركة «أم بي 3» الإماراتية الدولية ذات السمعة المعروفة محلياً في تجارة أفضل المعدات وتجهيزات الصيد.
وتفخر الشركة، التي تأسست عام 2004، بتقديم نخبة المنتجات التي يتم استيرادها من أوروبا والولايات المتحدة، مثل: أسلحة الصيد ومعدات السلامة والذخائر والعربات المدرعة والملابس والأغطية المتخصصة، وذلك لأغراض الاستخدامات العصرية في الجيش والشرطة والرياضة.

اصطياد الآيل الأبيض

عرض أحد الأجنحة المشاركة في معرض الصيد والفروسية مبلغ 135 ألف درهم إماراتي لمن ينجح في اصطياد الآيل الأبيض الملكي في نيوزلندا، حيث تقدم الجائزة مقاطعة «هاي بيك»، وتعد فرصة للصيادين المحظوظين المشاركين في المعرض لاصطياد أحد أنواع الآيل التي يمكن اصطيادها في نيوزيلندا، وهو الآيل الأبيض الملكي.

مشاركات مميزة

تحظى شركة العربية الإماراتية -Emirates 4×4 المتخصصة في لوازم سيارات الدفع الرباعي باهتمام كبير في المعرض الدولي للصيد والفروسية، لكونها الشركة رقم 1 المصنفة عالمياً المتخصصة في هذا المجال، كما تشارك الشركة بتقنيات عدة، تنتجها في كل ما يخص سيارات الدفع الرباعي المستخدمة في رحلات البر والصيد.

قسم خاص للسيدات للتعريف برياضة الصيد بالصقور

أطلق نادي أبوظبي للصقارين في ضوء مبادراته الجديدة، قسما خاصا للسيدات، يشرف على تدريب وتأهيل السيدات الراغبات وتكوين فرق نسائية تشارك بمسابقات الصيد بالصقور في سابقة هي الأولى في تاريخ صقارة الإمارات، وذلك على هامش مشاركته الرابعة على التوالي في فعاليات الدورة الرابعة عشرة للمعرض الدولي للصيد والفروسية «أبوظبي 2016»
وتأتي هذه الخطوة حرصا من نادي أبوظبي للصقارين على تقديم المبادرات الهادفة، وإيمانا بدور المرأة الإماراتية في المجتمع وشراكتها الفاعلة مع الرجل، ونجاحها الكبير في مختلف المناصب والمواقع التي تشغلها بشتى المجالات، إلى جانب ما برهنته من إمكانات كبيرة وقدرات خلاقة ومبدعة وتميزها الذي قادها لمكانة مرموقة في مجتمع الإمارات.
كما يجسد إطلاق نادي أبوظبي للصقارين لقسم السيدات خطوة مهمة يحرص على تقديمها للساحة الرياضية التراثية ودعم مسيرة الصيد بالصقور بمزيد من المنجزات والابتكارات والتطبيقات التكنولوجية الذكية والبرامج والمسابقات المتطورة التي تواكب النهضة وتعاصر التقدم الحضاري للدولة.

محمد بن سلطان يتفقد المعرض

تفقد الشيخ محمد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، أمس معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، في دورته الرابعة عشرة في يومه الأول.
وشملت الجولة جناح بينونة الوطنية لمعدات الصيد والرماية، وجناح هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وشركة تسليح وأجنحة عدد من الشركات المحلية والأجنبية.
وقال الشيخ محمد بن سلطان بن خليفة في تصريح له، إن فعاليات المعرض والمشاركة الدولية، هي بمثابة ملتقى سنوي للتواصل بين محبي التراث والصيد والفروسية.. معتبرا أن الفعاليات الثقافية والتراثية المتنوعة التي ترافق فعاليات المعرض تعزز قيم الاعتزاز بالتاريخ والأصالة. (وام)

«كراكال» تقدم حلولاً مبتكرة لصيانة الأسلحة

أعلنت شركة «كراكال الدولية» استحداث قسم المشاريع الخاصة، وأطلقت عدداً من منتجاتها من الأسلحة المطورة، وذلك خلال مشاركتها في الدورة الرابعة عشرة لفعاليات «المعرض الدولي للصيد والفروسية» – أبوظبي 2016.
وقال حمد سالم العامري المدير التنفيذي للشركة: إن «كراكال» تنافس كبريات الشركات العالمية في مجال صناعة الأسلحة والذخائر الخفيفة، متسلحة بقدرة وسواعد أبنائها المواطنين.. معتبراً استحداث قسم المشاريع الخاصة خطوة للأمام نحو تمكين المستهلك من المنتج.
وتوفر منتجات «كركال» حلولاً تقنية مبتكرة وخدمات متكاملة لصيانة الأسلحة.

«حمدان بن محمد لإحياء التراث» تطلق منصة تفاعلية

سجل مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث مشاركة قوية له للسنة الثالثة على التوالي في المعرض الدولي للصيد والفروسية، حيث أطلق المركز منصته التفاعلية التي تساعد الجمهور على التعرف إلى البطولات والأنشطة التي يقيمها المركز.
وزارت سمو الشيخة عائشة بنت راشد بن علي بن حمد المعلا منصة المركز في يومه الأول وأثنت على جهود المركز ورسالته في نشر التراث المحلي واعتماده على أحدث التقنيات مثل جهاز المحاكاة للتدريب على الرماية الذي قامت بتجربته خلال زيارتها.
وحرص ممثلو المركز منذ اليوم الأول على التفاعل مع الزوار وإطلاع المواطنين والمقيمين والزوار على الموروث الشعبي للدولة.

«بينونة» تعرض أسلحة وبنادق متنوعة

تشارك شركة بينونة الوطنية لمعدات الصيد والرماية بجناح ضخم في المعرض الدولي للصيد والفروسية.
وأكد سعيد الغفلي الرئيس التنفيذي للشركة في تصريح لوكالة أنباء الإمارات أن بينونة لمعدات الصيد والرماية شركة إماراتية متخصصة في بيع الأسلحة والمناظير ومعدات الصيد البري والرحلات، وتشارك في هذا الحدث من خلال عرض أحدث البنادق والأسلحة الخفيفة بمختلف أنواعها.
وأشار الغفلي إلى أن هذا المعرض يشكل فرصة للتواصل بين مختلف الشرائح المهتمة بالتراث ورياضات الفروسية والهجن والصيد.

رابط المصدر: «أبوظبي للصيد والفروسية» يستقطب أنظار العالم تجاه التراث العريق

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً