لاجئ سوري يستخدم الطاقة الشمسية في مخيم الزعتري

بدأت الألواح الشمسية تنتشر بشكل متزايد على أسطح البيوت المتنقلة في مخيم الزعتري للاجئين السوريين بالأردن. ويأوي المخيم الذي يقع على بعد 15 كيلومتراً من

الحدود الأردنية-السورية نحو 85 ألف سوري تُخصص لهم الكهرباء لثماني ساعات فقط يومياً تبدأ مع غروب الشمس تقريباً.أما في ساعات الصباح فيُترك الأمر للاجئين أنفسهم، فيما يتعلق بالتعامل مع الحرارة الخانقة ومشقة الحياة اليومية في مخيم قاحل.وأجبر ذلك كثيراً من سكان المخيم على شراء مولدات كهربائية عالية الصوت، ولا يمكن التعويل عليها، إضافةً إلى أن تكلفة تشغيها عالية.وفكر لاجئ سوري من درعا يقيم في الزعتري ويُدعى محمد رزاوي في الأمر فوجد أن تركيب ألواح شمسية على سطح بيته المؤقت هو الحل.وقال رزاوي لتلفزيون رويترز: “أول ما جينا على الزعتري كانت الكهرباء ما تيجي على طول. أحياناً تيجي.. تنقطع كذا. العالم صارت تجيب مولدات وأنا جبت مولدة ماشي حالها. بس ما نلاحقش عليها بنزين. يعني فيه صرف بنزين يومي إجباري بدك بنزين وساعات محدودة. بدك تشغلها كمان ساعات محدودة. بس يخلص البنزين خلاص طفت. فكرت في بديل عن هاي الشغلة وكنت أسمع بالطاقة وما طاقة وصيت واحد على لوح. جاب لي إياه مع بطارية مع محول ألف ومئتين وات”.وأضاف رزاوي أنه يوصي جيرانه في المخيم بتركيب ألواح شمسية بعد أن جرب فوائد الألواح التي ركبها.وأوضح رزاوي وهو أب لثلاثة أطفال أن الحياة أصبحت أسهل الآن مع توفر الكهرباء دون تكلفة إضافية. وتمضي الأسرة حالياً وقت الفراغ في مشاهدة التلفزيون أو الاستماع للراديو أو الاستمتاع بالنسيم العليل الذي تأتي به مراوحهم الصغيرة.وقالت زوجة رزاوي وتُدعى أم هادي إن “أطفالها لم يعودوا يمضون وقتاً طويلاً في اللعب خارج البيت تحت حرارة الشمس”.وقال مسؤولون في المخيم إنهم “يبنون حالياً محطة للطاقة الشمسية في الزعتري لإنتاج الكهرباء الأمر الذي سيزيد ساعات توفرها لسكانه ثماني ساعات إضافية”.وسيبدأ المشروع الممول جزئياً من الحكومة الألمانية في تزويد المخيم بالكهرباء في 2017.وفر زهاء خمسة ملايين سوري من بلدهم ونزح نحو 6.5 مليون آخرين داخل البلاد أثناء الصراع المستعر في سوريا منذ أكثر من خمس سنوات.


الخبر بالتفاصيل والصور



بدأت الألواح الشمسية تنتشر بشكل متزايد على أسطح البيوت المتنقلة في مخيم الزعتري للاجئين السوريين بالأردن.

ويأوي المخيم الذي يقع على بعد 15 كيلومتراً من الحدود الأردنية-السورية نحو 85 ألف سوري تُخصص لهم الكهرباء لثماني ساعات فقط يومياً تبدأ مع غروب الشمس تقريباً.

أما في ساعات الصباح فيُترك الأمر للاجئين أنفسهم، فيما يتعلق بالتعامل مع الحرارة الخانقة ومشقة الحياة اليومية في مخيم قاحل.

وأجبر ذلك كثيراً من سكان المخيم على شراء مولدات كهربائية عالية الصوت، ولا يمكن التعويل عليها، إضافةً إلى أن تكلفة تشغيها عالية.

وفكر لاجئ سوري من درعا يقيم في الزعتري ويُدعى محمد رزاوي في الأمر فوجد أن تركيب ألواح شمسية على سطح بيته المؤقت هو الحل.

وقال رزاوي لتلفزيون رويترز: “أول ما جينا على الزعتري كانت الكهرباء ما تيجي على طول. أحياناً تيجي.. تنقطع كذا. العالم صارت تجيب مولدات وأنا جبت مولدة ماشي حالها. بس ما نلاحقش عليها بنزين. يعني فيه صرف بنزين يومي إجباري بدك بنزين وساعات محدودة. بدك تشغلها كمان ساعات محدودة. بس يخلص البنزين خلاص طفت. فكرت في بديل عن هاي الشغلة وكنت أسمع بالطاقة وما طاقة وصيت واحد على لوح. جاب لي إياه مع بطارية مع محول ألف ومئتين وات”.

وأضاف رزاوي أنه يوصي جيرانه في المخيم بتركيب ألواح شمسية بعد أن جرب فوائد الألواح التي ركبها.

وأوضح رزاوي وهو أب لثلاثة أطفال أن الحياة أصبحت أسهل الآن مع توفر الكهرباء دون تكلفة إضافية. وتمضي الأسرة حالياً وقت الفراغ في مشاهدة التلفزيون أو الاستماع للراديو أو الاستمتاع بالنسيم العليل الذي تأتي به مراوحهم الصغيرة.

وقالت زوجة رزاوي وتُدعى أم هادي إن “أطفالها لم يعودوا يمضون وقتاً طويلاً في اللعب خارج البيت تحت حرارة الشمس”.

وقال مسؤولون في المخيم إنهم “يبنون حالياً محطة للطاقة الشمسية في الزعتري لإنتاج الكهرباء الأمر الذي سيزيد ساعات توفرها لسكانه ثماني ساعات إضافية”.

وسيبدأ المشروع الممول جزئياً من الحكومة الألمانية في تزويد المخيم بالكهرباء في 2017.

وفر زهاء خمسة ملايين سوري من بلدهم ونزح نحو 6.5 مليون آخرين داخل البلاد أثناء الصراع المستعر في سوريا منذ أكثر من خمس سنوات.

رابط المصدر: لاجئ سوري يستخدم الطاقة الشمسية في مخيم الزعتري

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً